24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | مشهد من العيد

مشهد من العيد


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - صورة وتعليق الأحد 11 غشت 2019 - 09:27
وأين هم الابناء ليكتمل المشهد .لان الابناء هم بيت القصيد
2 - لطيفة الأحد 11 غشت 2019 - 09:27
اعتقد ان هذا الكاريكاتير مسيء للنساء ويكرس الصورة النمطية للمراة كمتسلطة ومعتمدة على الرجل في المصروف. اعرف نساء كثيرات هن اللواتي يعلن اسرهن وهن اللواتي يشترين الاضحية. فكفى من ترويج هذه الصور النمطية وعلى الصحافة ان تحارب مثل هذه الصور
3 - مولاة لحريرة الأحد 11 غشت 2019 - 10:53
رد علا 2 - لطيفة
متافقة معاك. ولكن ماشي كلشي بحالك كيشووف ويقرا ويحلل ويفهم.
كينين لي كيقراو بلاما يفهمو. هداكشي علاش كور وعطي لعور ناجحة فبلادنا.
كيخرج حوليك؟
4 - الطيب الأحد 11 غشت 2019 - 10:56
لا داعي أن يكلف الإنسان على نفسه اكثر من طاقته ،العيد مناسبة دينية و فرصة لصلة الرحم وليس للتباهي و المضاهر .
5 - متقاعد الأحد 11 غشت 2019 - 11:06
باي حال عدت يا عيد!!!! عيد مبارك سعيد.
6 - الصدقة الأحد 11 غشت 2019 - 11:09
هي ودائع،هذا يودعها في البنوك،وذاك يودعها عند ملك الملوك،الموفق من جعل له وديعة عند الله الذي لا تضيع ودائعه وتربو وتزداد، هناك أناس يتألمون في هذه اللحظات القريبة من العيد، الإلتفات إليهم ومشاركتهم فرحة العيد صدقة ......الصدقة نور القبور والسراط....
7 - العنكبوت الأحد 11 غشت 2019 - 11:42
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، ما كنت لأعلق لولا إعجابي بتعليق المسمى " الصدقة" ،أشكرك جزيلا على كلامك الموزون،الشامل الكامل، تعابير مزخرفة بنصائح من ذهب قلما نسمعها،و إن سمعناها لا نكلف أنفسنا عناء التعمق و الإبحار في فلك مضمونها، الله يكثر من أمثالك وعيد سعيد على الأمة الإسلامية جمعاء.
8 - إلى صاحبة التعليق2 الأحد 11 غشت 2019 - 14:41
قلت : اعرف نساء كثيرات هن اللواتي يعلن اسرهن وهن اللواتي يشترين الاضحية.
ولم لا تكون هذه إحداهن ؟
والزوج ما هو إلاّ واجهة في الحقيقة، وهو المعيل خطأ في نظر الآخرين ؟

يمكن قراءة الكاريكاتير عدة قراءات .
9 - أستاذ الاجتماعيات الاثنين 12 غشت 2019 - 00:25
للمغاربة (جَعْرتانْ)، يغيب فيهما التفكير المنطقي و يسود التفكير المتناقض الشيزوفريني، بل و تسود (هسيتيريا جماعية) بطابع تخلف و رجعية و همجية المجتمع المغربي.
- الجَعْرة الأولى: تسود طيلة شهر رمضان، ليل كله سهر و إفتراس للأطعمة و إفراط في ممارسة الجنس، و نهار كله وجوه متهجمة عابسة، و إستعداد مرضي للإهتياج و الغضب، و لا لغة سوى لغة العنف بكل أشكاله اللفظية و الجسدية.
- الجَعْرة الثانية: تمتد 15 يوما قبل عيد الأضحى و يوم العيد، لا حديث سوى عن الخروف و ثمن الخروف، و مستلزمات الخروف من أعلاف و توابل و سكاكين و أحبال و فحم خشبي، هستيريا جماعية في (الكْوارى) و (الرَحْبات) و (الأسواق)، تحول نساء الطبقات المسحوقة و الأحياء الشعبية لوحوش كاسرة، تنقض على أزواجهن من الرجال كل لحظة و حين إلا أن يجمع ثمن الخروف و يشتريه، أو يخرج عن طوعه و يقتلها أو يكسر عظامها في أحسن الحالات، أو يهجر عش الزوجية و يختفي، و تزداد السرقات و الإعتداءات بالأسلحة البيضاء، و يكثر المتسولون و طالبوا السلف... أما يوم العيد فتصبح الأسرة كزمرة الأسود تلتهم اللحوم المشوية و المطبوخة، كأنه أول يوم تعرف فيه طعم اللحوم؟!
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.