24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | موسم الهجرة إلى الشمال

موسم الهجرة إلى الشمال


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - الدكالي ع الأربعاء 21 غشت 2019 - 08:50
السنة القادمة إن شاء الله سيطبق القرعة للمتوجهين لقضاء العطلة الصيفية في الشمال
2 - محمدسلا الأربعاء 21 غشت 2019 - 08:56
عند حلول الصيف ومعها العطلة المغاربة يستعدون للسفر كي يغيروا من روتين الحياة الصعبة ومن بين الاماكن التي يفضلون الذهاب اليها شمال المملكة لما حبا هذه المنطقة من جمال ومناظر خلابة وبحر إلا ان الماطن يستظم بشجع اصحاب المحلات سواء اصحاب الشقق او الماكولات او اصحاب بيع المواد الغذائية وكذلك احتلال رمال البحر من طرف اصحاب الشماسات وهذا المشكل يطرح كل سنة كانهم ينتقمون من زائرين المدينة وهذه الاشياء تجرى امام انظار المسؤولين لامراقبة ولامحاسبة وكل سنة على من المصطافين في هذه الفترة يساهمون في تنمية اقتصاد هذه المنطقة في هذه الفترة وبالتالي يجب على المسؤولين التدخل لحماية الزائرين وليس اعتبارهم كفريسة واستنزاف جيوبهم فنحن كلنا مغاربة.
3 - NOUREDDINE الأربعاء 21 غشت 2019 - 10:02
Le nord ou le sud, c'est pareil en ce qui concerne les prix. Vraiment il faut stopper ce fléau. Nous sommes des marocains et sommes chez nous en plus nous payons les services chers.
Jus d'orange à SAIDIA à 60 dh, tasse de café à 20 dh sans parler des plats de poissons congelés etc... Wallh hadchi hram f hram.
4 - صحراوي الأربعاء 21 غشت 2019 - 10:42
يجب على المغاربة مقاطعة الاصطياف في الاماكن التي يظهر فيها اصحابها جشعهم باختصار....
5 - Rachid الأربعاء 21 غشت 2019 - 11:08
عندي واحد التساؤل للناس الدار البيضاء هما ساكنين في مدينة مكتضة و مزدحمة و يملؤها الضجيج طول السنة. وشهر كيشدو فيها العطلة كيدوزها في الشمال لكيعرف في هاد الفترة زحام كبير. بغيت نعرف غير فوقاش كيرتاحوا هاد الناس.
6 - ابو عبد الله الأربعاء 21 غشت 2019 - 11:46
ذكرتني بأيام الجامعة ورحم الله الطيب صالح صاحب الرواية(موسم الهجرة إلى الشمال)
7 - علامة استفهام الأربعاء 21 غشت 2019 - 12:31
كنتعجب من واحد الحاجة كلشي تيتشكا من غلاء المعيشة وتدني الأجور ورمضان والعيد والدخول الدراسي، و فالعطلة كلشي مخيم فالبحر والفنادق والمطاعم كومبلي. فهموني عفاكم راني دخت انا الكونجي تندوزو اما عند الوليد والوليدة اوشي شي مدينة فيها العائلة.
8 - تطواني الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:21
هذه المشاكل تتكرر كل عام و السبب هو سوء التنظيم و تقاعس المسؤولين و الحاكمين الفعليين في التفكير عن إيجاد حلول، لعدم امتلاكهم النظرة الإبتكارية لحلحلة المشاكل أو لتعمدهم ترك المواطنين يتناحرون فيما بينهم حيث البقاء للقوي و لصاحب النفود و النقود و العقود أو المقربين، فاحتلال الملك العمومي من شواطئ و رصيف و غابات و باركيات و فضاءات يكون غالبا من طرف بلطجية أحزاب المال أو مخبري الشرطة و القايد أو الراشين الذين يدفعون أو المقربين و الدليل هو وجود أناس غرباء عن المنطقة يتحكمون في الموقع. أما عن الغلاء فمرده الطلب الكثير على الأشياء مع الغياب التام للمراقبة و زيادة نهم و جشع البائعين و المضاربين و المحتكرين. لا ننسى أن التوافد الكبير للجالية أبناء المنطقة و كذلك الصعود الكثيف للمواطنين من المناطق الداخلية في فترة واحدة يؤدي لامحالة إلى الإكتظاظ و الفوضى و بالتالي تكون فرصة مناسبة للصوص و المحتكرين و الغشاشين و المضاربين و المزايدين و قناصي الفرص. إنها سياحة تشنج الأعصاب و ليست إراحتها. بل هي سياحة جلب اللصوصية و التسول و الدعارة و الغش و استنزاف المياه و تدمير الطبيعة و البيئة.
9 - علامة قف الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:33
كلشي خيفان من العين وكل شي جامع الفلوس مابقا مازال المحتاج .التمظهر بالضعف والحاجة اصبح موضة عند بعض المغاربة .
10 - bolbol tetuan الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:49
حنا كانتمتعو بتطوان فالشتوة اما الصيف كايخنقنا فتطوان
11 - تطواني الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:19
قد أصبحت هذه السياحة الغير مسؤولة و الفوضوية وبالا على سكان المنطقة فهي إن أتت برواج محدود زمنيا و مكانيا لفئة قليلة من المستغلبن و المتاجرين (بما فيهم الغرباء) فإنها أصبحت على الأغلبية الساحقة من الساكنة كابوسا، يتجلى في كثرة الإزدحام و الفوضى و الضجيج و صعوبة التنقل و غلاء وسائل النقل و انعدامها أحيانا مما يصعب عليهم الوصول لمقرات عملهم أو نقل بضائعهم أو حتى اصطحاب أبنائهم للشواطئ. ناهيك في هذه الفترة يتم منع اشتغال أوراش البناء في شهر 6 و 7 و 8 بقرار ولائي مع ما يصاحبها من وقف اشتغال القطاعات المصاحبة لها و بالتالي خلق كساد آخر . المعانات الأخرى تتجلى في التهاب الأسعار بكل أنواعها؛ في المعيشة و النقل و المطاعم و المقاهي و الملابس و الكراء و الباركيات و الشواطئ و المسابح و كذلك الصناع و المهنيين و اليد العاملة إلخ... و الطامة الكبرى هي تبدير مياه الشرب و استنزافها لا من طرف الفنادف و الإقامات و الفيلات و القصور الشاطئية في المسابح و لا من طرف الوافدين في جميع الإستغلالات كالإستحمام و التنظيف و غسل السيارات و السقي الغبي للكازون و الحدائق ...
فنتعرض لقطع الماء في الشهور الموالية
12 - وديع الرباطي الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:41
يقول مثل "ناموا ولا تستيقظوا وما فاز إلا النوامو"هذا مثل سقط على الحكومة المغربية التي لم تفلح في أي ملف من التعليم الى الصحة مرورا بالتعمير والسياحة وصولا الى السياسة عامة. العجب أن المسؤولين لا يتحملون مسؤولياتهم يجلسون على كراسي فتلتسق أجسادهم بها. كيف يعقل لمسؤول لا ينزل للشارع ليستسقي أخبار المواطنين وماذا يقع." ناموا ولا تستيقظوا وما فاز إلا النوموا"......
13 - عمر الأربعاء 21 غشت 2019 - 23:15
السلام عليكم،أنا إبن الحسيمة لم أتأثر من الضجيج ولا من غلاء المعيشة(1كيلو سردين ب:35درهما..) ولا من الغازات التي تطرحها السيارات وإنما ما أثار إنتباهي هو: قبل بضع سنوات لا يجوز ل: محمذ أن يقترب من دار أخيه أحمد في غياب هذا الأخير.اليوم محمذ وأحمذ يضعان رهن إشارة الوافدين من اوروبا ومن داخل المغرب شققهم مفروشة.هل تغيرت المبادىء والقيم أم الحاجة أم العقلية؟قبل نقل مقر الجهة إلى طنجة(استحقاق) جل المباريات كانت تتم بالحسيمة جل الإجتماعات تتم بالحسيمة إذن هذه المدينة كانت تعرف رواجا وحركية وبعد نقل مقر الجهة الى طنجة أصبحت الحسيمة مثل القنيطرة عندما غادرها المريكان.بالنسبة لرؤساء البلديات والجماعات أصيبوا بنكسة عندما تصدع حزبهم المغشوش والمصاب بورم خبيث.
14 - تطواني الخميس 22 غشت 2019 - 19:08
اللهم بعد انقضاء صيف المطش و القطش و الحطش احفظنا من العطش و البطش و اللطش و ابعد عنا الزبط و الإبط و الربط كما بعدت الطلع عن الهبط
سبحان الله على شعب الغيطة .....
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.