24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | خطر التشرميل

خطر التشرميل


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مواطن مغربي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 08:12
تعددت الأسماء والجريمة واحدة.. قانون استعمال السلاح واضح. لكن جملة فاقد الشعور يجب إلغاؤها من قاموس المحاكم. لأن من يرتكب جناية وهو تحت التحذير يجب أن تطبق فيه أحكام الجريمة ثم أحكام تعاطي المخدرات ثم يحرم من أي عفو ملكي..
2 - raad الاثنين 16 شتنبر 2019 - 08:29
عشر سنوات سجن على الأقل مع الأعمال الشاقة المغرب في حاجة ماسة إلى الآلاف القناطر والطرقات. وفي المقابل يجب إعطاء فرص العمل والاهتمام بالشباب.شكر هسبريس للمواضيع المفيدة
3 - مواطن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 08:59
صورة معبرة ١٠٠/١٠٠. لكن حداري ان يخرج المسؤولون بتصريح يفند هذا الواقع و يعتبرونه فقط مزايدة لانهم سوف يخافون على مناصبهم . المشرملون باتو يعرفون المدة السجنية التي سيحكم عليهم إن تم القبض عليهم ولا يهابونها. فكيف يعقل انهم اذا ارتكبوا عدة جنايات فسوف يحكم عليهم فقط بواحدة مع التخفيف!!!!! . السيبة على الابواب لانه اذا لم يراجعوا القوانين فسوف تجد الكل مسلح ،إما الكريساج و إما للدفاع على النفس
4 - المعلق الصغير الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:35
الحل هو
الإعدام لمن ثبت في حقه ترويج المخدرات خاصة القرقوبي
وقطع اليد والرجل او الإعدام لمن يعتدي على الناس بالسكاكين
والسجن من خمس إلى عشر سنوات لمن يحمل سلاحا ابيض من دون سبب معقول مع غرامة بالملايين
وكذلك فرض حضر تجوال على المراهقين ما عندو ما يدير فالزنقة فوق العشرة تاع الليل
وغا تشوفو لهنا
ويلا بغيتو تبعو المنظمات وصحاب حقوق الإنسان راه المغاربة هم الي غايبقاو بلا حقوق فالامن والأمان
وتحية لرجال الأمن
5 - سليم الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:36
الإنسان المغربي عامة لازال دينصورا فهو قليل المعرفة لايعرف كيف يمشي وكيف يأكل ويلبس ويتكلم و يحافظ على البيئة ووو هدا ليس سلبي في حد داته فالله قال لنا...ان خلقناك في احسن تقويم...و رددناك أسفل سافلين. على الأقل نعرف تموضعنا و هدا مهم جدا. نضحك و نفرج عن همنا و نبحت عن الحلول...لكي نتطور وهدا جد انساني.لكن ليس باية طريقة...التشرميل أو الصراخ أو المعيور أو إلارهاب أو المشاجرات او او لاتنفع !!! أتذكر قصة ملكة بريطانيا حينما اكتشف دروين حسب فهمه أن الإنسان ينحدر من القرد فسارعة إلى الدهاب لمختبره للتأكد من الخبر ...فاقنعها بفكره. فقالت قولتها الشهيرة علينا مند الآن فصاعدا أن نعمل على أن لا نرجع إلى عهد القرد و هدا ما يفعلون ويسمونه التطور. في 1907 اصبح التعليم اجباريا في انجلترا و فتحوا افاق المعرفة والرياضة و العلوم و الرياضة و التسلية والصحة للعموم بالمجان وطورو البنيات التحتية الخ ونحن نكتفي فقط بالنسخ. copie coller
6 - عينك ميزانك الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:49
أقسم بالله لما بالأمس في سوق شعبي يسمى الواد بسلا واحد بائع السمك 100/100 رد سجون بأثار الإجرام على وجهه يبيع و يتلفظ بكلام نابي جالسين معه اثنين يدخنون المخدرات برائحتها الكريهة ولا أحد يشتري منه فين المخزن هدو ديرين بحال الطابور الخامس باش يدخلو عباد الله سوق روسهم داخلين خارجين من الحبس لا يعتبرون إلا لقانون الغاب و الإجرام.
7 - عوزير سعيد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 09:52
هناك تشرميل اخطر وهو الذي ادى الى وضعية العنف واللا امن في مختلف الحواضر وهو التشرميل السياسي اَي نهب الميزانيات المختلفة واللاعقاب وتواطؤ رموز الفساد السياسي والسلطوي وهذا هو تشرميل الحقيقي الذي يتسبب في مختلف المآسي والتشرميل في الفضاء العمومي هو نتيجة لتقطع اوصال المجتمع وضروف الفوضى والتسيب الذي تسببه التشرميل السلطوي والسياسي عبر مخطط رهيب لتدمير المجتمع من اجل تكريس التسلط والتحكم
8 - لبيبي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:18
صورة تحكي الواقع المر الذي يعيشه المغرب من تحلل أخلاقي وجبن قانوني دفع المجرمين الى امتطاء صهوة جواد التشرميل للقفز على قانون العقوبات المخفف واريحية سجون الخمسة نجوم ليعيثوا في الأرض فسادا ويحرمون البلاد من نخبة المثقفين وابناءه المفيدين للمجتمع عن طريق القتل والضرب والجرح والعاهات واستاذة سطات خير مثال.
كفانا تساهلا مع المجرمين ولنشدد العقوبات على من لا يحترم الاخرين ويزهق ارواحهم ويغتصب حياتهم
9 - أنقدونا... الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:27
أنقذونا من هذه الوحوش الآدمية... أين هو الأمن والاستقرار اللذان لطالما تغنيتم بهما؟
10 - نجيب الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:49
يجب أن لاننسى انه بالنسبة لتشومسكي العالم الأمريكي أن التشرميل والكريساج و الارهاب والمخدرات ووو مفبرك و نتاج سياسة ... فالسياسيون هم الدين يخلقون هاته الأجواء حتى يبتون الرعب في الساكنة...ليخلقوا مناصب للبانضية و اولادهم تحت دريعة حفض السلام والعدل والصحة ووو و يبقوا في مناصبهم و ياخذون أجرهم في اخر الشهر يتراسون عدة مديريات ووزارات و يطلقون على العملية عدة اسماء ... الأمن القومي إدارة السجون المليشيات الحربية علم الإجرام الخ
11 - مواطن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 10:52
سلام.ان أفضل حل للقضاء على ظاهرة التشرميل هو تجفيف منابع المخدرات وإصدار قانون بإعدام كل من يبيع أو يتاجر في المخدرات أو يتناولها مع إصدار قانون بإعدام كل من يحمل السلاح الأبيض أو يستعمل آلية للسرقة أو قطع الطريق أو ركن شاحنة قرب المنازل لمساعدة اللصوص على السرقة.لانه يكفي أن الشرير يعرف بأن هنالك قانون بالإعدام فإنه يخاف من القيام بأية جريمة أو اقتراف أية سرقة.وكمثال يوجد بالمغرب قانون بإعدام كل من يحمل السلاح أو يحرق منزلا فإنه يعدم. وبالطبع لا احد يحمل السلاح الناري لأنه يخاف من الإعدام. أما حاليا فتوجد أحكام مخففة مع العفو بالإضافة إلى المعاملة الجيدة بالسجن الذي تحول الى فندق سياحي؟؟؟فبطبيعة الحال ويكثر الإجرام والتشرميل بل أصبح الأشرار يحرقون الناس ويرمونهم بالشارع مثل ما وقع مؤخرا بالدار البيضاء حيث تم إحراق امرأة ورميها بالشارع.فعلى الدولة والجميع تحمل مسؤولياتهم وإصدار قوانين بالإعدام مع تنفيذه.
12 - %%%% الاثنين 16 شتنبر 2019 - 11:26
pour moi il faut changer la loi pour que tous ceux qui osent le charmil soient punis a juste valeur 10 ans et plus que le couteau au maroc est l équivalent d un pistolet en europe et tout les crimes commence par un couteau.le legislateur doit faire bcp d effort pour dessuader les criminels. et chramil .c pour la vie c laisse une cicatrice indélébile .psychique et corporelle alors la punition doit etre du meme degré
13 - ADAM الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:18
اولا يجب التوقف على على النطق بهدة التسمية ...التشرميل....تتلقى اشخاص واعية و نافدة وتتهدر بهاد الكلمة....يجب تغيير هده الكلمة ب مفردات اخرى....عيب ناخدوا هده الكلمة و نربيوا اولادنا على هاد المصطلح....2 حوايج فنظري اللي خص ادار...اولا تشديد العقوبات و اعادة النظر في القانون الجناءي المغربي فيما يخص هده الظاهرة ...ثانيا الاكثار من الحملات الامنية خصوصا الليلية في المناطق الحساسة و احداث فرق امنية خاصة لده الظاهرة...
14 - زعزع الاثنين 16 شتنبر 2019 - 15:53
غياب الامن و الدوربات في الشوارع و الازقة
15 - عابر الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 00:04
ما دامت هناك سجون ومعتقلات دات 5 نجوم، وأحكام مخففة من قبل القضاء وعفو ملكي، فانتظروا أسوء من التشرميل
16 - ولد البلاد المواطن الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 05:10
لا يتعلق الأمر بضعف الأجهزة الأمنية فقط ، رغم أكراهات عدم توفر العدد الكافي والضغوط التي يعاني منها رجال الامن، الأمر يتجاوز جانب الأمن ليصل إلى تخلي منظومة كاملة عن دورها في مقدمتها الاسرة، المدرسة، الشارع، المنتخبون .... واطرح نموذج الحملة الأمنية الجارية منذ أسبوعين بإقليم اخنيفرة التي تطلبت استقدام عناصر من مناطق أخرى لمدة مؤقتة وتمكنت فعلا من تنظيف الإقليم من نسب كبيرة من الجانحين وخروجي المخدرات والخمور، لكنها تبقى حملة مؤقتة والكل مؤمن بأن الأمور ستعود إلى ما كانت عليه، لأن نسبة كبيرة من الأسر تخلت عن دورها في التربية فكيف تفسر أن قادرين يعربدون في الشارع إلى حدود الفجر ليلا، كيف أصبحت المدارس وكرا للانحراف وتعاطي المخدرات، أين مرافق القرب من ملاعب دور الشباب فضاءات خضراء، والأهم من ذلك نسب الفقر التي تحاصر ساكنة الإقليم الذي يعاني حيفا وعدم عدالة مجالية في جهد التنمية على غرار مناطق الهامش (المغرب الغير النافع )، فأي استراتيجية أمنية لن تنجح كيف ما كان حجمها والامكانيات التي ترصد لها في غياب الاسرة، المدرسة، المجالس البلدية والقطاعات الحكومية ....
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.