24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | هجرة الأدمغة

هجرة الأدمغة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - من الديار الفرنسية الخميس 07 نونبر 2019 - 09:37
هجرة الأدمغة طابق من دهب لدول المستقبلة، يعني أدمغة مجاناً ، لم تصرف على دراستهم و تكوينهم سنتيم واحد ، وبالتالي تستفيد من خدماتهم وابتكاراتهم .. باثمان مناسبة .. وفي نفس الوقت تستفيد من خبراتهم ﻻجل اﻻجيال الصاعدة من بني جلدتهم...
2 - أم ايمن الخميس 07 نونبر 2019 - 10:17
حسبنا الله ونعم الوكيل ويييييه شي نهار نلقاو راسنا غير مع مدمني الحشيش والقرقوبي
3 - fes driver الخميس 07 نونبر 2019 - 11:46
حتى قط ما كيهرب من دار العرس حسب المثل المغربي لكن اذا كانت دار العرس لأناس بخلاء و لا يقدرون قيمة الشخص و عمله و طموحه فما على الشخص إلا المغادرة في أرض الله الواسعة عسى أن يغير مستقبله للأفضل. اشجع الشباب خصوصا ذووا العقول النيرة و المستوى الأكاديمي الرفيع بتجربة الهجرة فهي تفتح الآفاق المغلقة في البلد الاصلي
4 - elhass الخميس 07 نونبر 2019 - 11:57
ما هي الاسباب ؛ وما هي الحلول ؟ وما هو موقف الحكومة المغربية من هذا الفرار ؟ انا أعتبره فرارا وليس هجرة .
5 - أستاذة وطنية الخميس 07 نونبر 2019 - 12:16
الدولة تتعمد عدم تشغيل حاملي الشهادات العليا الدكتوراه الادمغة منهم فيضطرون للهجرة رغم ان الدولة والأسرة صرفت عليهم الأموال من أجل تكوينهم او بمعنى آخر تهييئهم ويقدمونهم طابقا من ذهب للدول المتقدمة تستغل مؤهلاتهم لهم وللجيل الصاعد
6 - باغي نعرف الخميس 07 نونبر 2019 - 12:27
ليست بهجرة الادمغة .. بل الهروب من الواقع المزري الدي يعيشه المغاربة .... إن أردت التعليم أو الصحة خلص من جيبك وإذا اشتغلت قهروك بالاقتطاعات و الضرائب ... اللهم دولة أخرى تستفيد منهم ويستفيدون منها معادلة رابح رابح ماشي هما رابحين والشعب خاسر
7 - El Mido الخميس 07 نونبر 2019 - 12:37
الادمغة تبحث عن وسط يحترم مؤهلاتها . لا تقزيمها. وهذا حق مشروع لاي مواطن و مواطنة الهجرة للوسط الذي يحترمه و يقدره
8 - soulaimane الخميس 07 نونبر 2019 - 12:50
رحمك الله يا عبد الله بن شقرون
9 - الكلاخ المبين الخميس 07 نونبر 2019 - 14:18
لم تبقى لنا أية أدمغة. جل العباقرة من جيل خمسينيات و ستينيات القرن الماضي جلهم هاجر إلى أوروبا وامريكا وكندا ولم يتبق لنا إلا الكلاخ المبين.
10 - majid الخميس 07 نونبر 2019 - 14:21
هناك هجرة الأدمغة خريجي المعاهد وذوي سنوات التجارب المهنية في ميادين الصناعة، الاقتصاد والمعلومات ولاكن يجب ألا ننسى هجرة من لا يعرفون حتي كتابة اسمهم وهم بعدد أكتر وهناك نجد تساؤلات الأوروبيون اللذين لا يفهمون كيف يوجد هاذا الفرق الشاسع بين أبناء شعب واحد
11 - Majid الخميس 07 نونبر 2019 - 14:32
on constate ces derniers temps un phénomène très inquiétant, il y a ceux qui sont bien nés et qui à la fin de leurs etudes ont les postes qui les attendent quel que soit leurs compétences et il y a ceux qui sont mal nés mais dont les parents fils du peuple ont sacrifié toutes leurs économies pour offrir des études à leurs enfants dans les meilleures universités du monde mais qui à la fin de leurs études ne reviennent pas au pays car les postes auxquels ils ont droit leurs sont inaccessibles
12 - عبدو الخميس 07 نونبر 2019 - 14:35
الله يحفظ الأدمغة تهاجر الي الخارج وكذلك الحرفين والعمال والمهنيين والكل يحلم بالهجرة لأن الحكومة دون المستوى النواب البرلمانيون والوزراء لا يخدمون إلا مصالحهم دولة الرجل المناسب في المكان غير المناسب
13 - أستاذ الاجتماعيات الخميس 07 نونبر 2019 - 22:09
لو كان لي دماغ ذكي و حصلت على تعليم في تخصص دقيق مطلوب على المستوى الدولي، لكنت أول المهاجرين.
هذا البلد (ما بْقى فيه ما يَعْجبْ) و يتجه إلى المجهول و على شفير الهاوية، دولة معطوبة و مجتمع فاشل متخلف.
لو كان لي دماغ لهاجرت لبلد منظم نظيف.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.