24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | كاريكاتير اليوم | العنف ضد الطفولة

العنف ضد الطفولة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ابناؤنا اكبادنا !! الخميس 16 يناير 2020 - 09:25
العنف ضد الأطفال !! يبدأ وهو جنين باﻻجهاض ، وبرمى في اﻻزبال والمقامات.. وهو رضيع ، ويستعمل في التسول ويجوب الازقة واﻻسواق وأبواب المساجد .. وهو دون الثالثة من العمر ، ويقضى جل أوقاته في الشارع ويتعرض ﻻغتصاب والضرب المبرح والسب والشتم وهو دون السابعة...!! أتسائل كيف سيصبح هذا الطفل عند البلوغ .. وهذا كله في بلدنا الحبيب.
2 - عينك ميزانك الخميس 16 يناير 2020 - 09:29
كيف للإنسان ان يكون عنيقا مع هاته المخلوقات البريئة التي حبانا بها الله سبحانه فهي نعمة و اية نعمة يجب الضرب بيد من حديد علمى نفي الأطفال لانهم المستقيل وآمل الامم.
3 - سعيد الخميس 16 يناير 2020 - 09:30
في القديم كان الأستاذ يضرب ويركل التلميذ بدون رحمة أو شفقة ولكن الاباء كانو نية لا يرفعون الدعوة في المحاكم عن الأستاذ إلى كل رجل تعليم اتق الله في أبناء الناس فغدا ستحاسب أمام الله على أفعالك مع التلاميذ
4 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 16 يناير 2020 - 09:34
العنف ضد الطفولة ليس من طرف المعلم فقط ولكن من طرف الحكومة التي تدفع بهم إلى الهاوية وهم ينجحون بدون معدل باسم الحق في الدراسة فيتعلمون بذلك الاتكالية وقلة العمل الجاد فيلجأ في كبره إلى وسائل الغش التي يراها أمرا مشروعا من أجل النجاح هذا هو العنف الحقيقي اما الكدمات فتندمل الاب يربي أبناءه فيضربهم ربما هذا المعلم راى ما يغضبه في تلميذته التي يعتبرها ابنته فأراد ان يربيها ولكن بطريقة قوية سامحه الله
5 - بني آدم الخميس 16 يناير 2020 - 10:03
لا لتعنيف الطفولة.
رجاء إرحموهم وخذوا بأيديهم إلى طريق العلم والمعرفة واغفروا لهم أخطاءهم.
6 - رضوان الداردي الخميس 16 يناير 2020 - 10:07
ان تعنيف أطفال في المدارس هو شيء فضيع انا سنة 1986كان عمري سبع سنوات ولطمني معلم كان عمره 30سنة كدتُ ان فقد عيني ومزال اثر الى يومنا هذا انا الان مهاجر وفكر في العودة الى المغرب ولكن عندما اتذكر المدرسة المغربية أقول أتحمل حتى يبلغ ابناىي سن رشد لا اوريد من احد ان يعنفهم
7 - ara الخميس 16 يناير 2020 - 10:25
ماذا نقول اذن عن أطفال فلسطين اليس هم من يتعرضون لاشد التعذيب والعنف النفسي والجسدي الله ينصركم بنصره ويقويكم بقوته
8 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 16 يناير 2020 - 10:43
أسائل كل من وضع تعليقا ضد المعلم الذي بالغ في التأديب سامحه الله ألا تضربون أبناءكم عندما يخطؤون وتسامحونهم للمرة الأولى والثانية ويرتكب نفس الخطأ للمرة الثالثة هل تعانقونهم وتقولون لهم احسنتم لقد عصيتموننا ام تضربونهم ( والله تضربونهم) اعرف اسرا وعاينت ذلك في مسيرتي العملية انهم يضربون أبناءهم ضربا مبرحا . اتقوا الله في المعلم فالذي يضرب يريد أن يربي ويعلم اما الذي يطبطب على الأكتاف ينتظر إنهاء الحصة ب ( لي بغى يقرأ ولا لهلا يقريه) ومن هذا الصنف الكثيرون يقول ( مالي انا الباه )
9 - salima الخميس 16 يناير 2020 - 10:50
إن اكبر مظاهر الانحطاط ليس ما فعله ذالك المدرس من ضرب بل التعليقات التي تبرر مافعله من اصحاب مهنته كنت اسمع عن انحطاط مستواهم المعرفي و تربوي لكن لم اتوقع لهذه الدرجة مقززة
10 - أكبر كذبة الخميس 16 يناير 2020 - 10:57
يقول علماء الاجتماع والنفس يجب ان لاتضربوا ولا تعنفوا أولادكم لانه يأثر عليهم ويمرضون نفسانيا وبعد سنوات علمت انها أكبر كذبة نعيشوها وهي سبب تعستنا .والحقيقة اننا نحن الاباء هم الذين اصبحنا مرضى نفسانيا بالاكتئاب والقلق والتوثر. وأبنائنا مرتاحون نفسانيا نحن بالنسبة لهم إلا مورد للمال والارث .ولايقدرون ماذا نفعل من أجلهم وكونوا على يقين سوف يرسلوننا إلى دار العجزة ولن يتدكروننا. نحن لقد تربينا بالعصى والضرب من طرف ابائنا واساتذنا ولم نمرض نفسانيا ولم نعقد ولكن للأسف مرضونا ابنائنا بمتطلباتهم وانانيتهم ومشاكلهم. رحم الله ابي واساتذتي لقد احسنوا تربيتي.
11 - peace الخميس 16 يناير 2020 - 11:06
الطفولة تبقى مرحلة جد قصيرة ان قارناها مع عمر الانسان المتوسط. تربية نشىء متزن ليس بالامر السهل و لا توجد وصفة سحرية.
شيء من الصرامة ضروري و العقاب لايمكن على اي حال الاستغناء عنه.
لكن ما اجده غير معقول هو تصرف معظم الاباء, بحسن نية بطبيعة الحال, حيت يقدمون له ما لايريد و يطلبون منه ما لايريد. ممايتسبب له في ضغط نفسي كبيرو النتيجة انسان غير سوي.
يا ايها الاباء لا تحملوا اولادكم ما لاطاقة لهم بهم. الامكانيات المعرفية والتفوق الدراسي (ان افترضنا جدلا انها شرط لازم لحياة كريمة ) هي هبة من عند الله و رزق لا يمكننا التحكم فيه. و من جهة اخرى لا تحمل انفسكم العناء لتوفروا لهم ما ترونه مهم وقدلا يكون دو اهمية تذكر.
12 - أستاذة بالإعدادي متقاعدة الخميس 16 يناير 2020 - 11:53
أنوه بصاحب التعليق المعنون ب ( اكبر كذبة) انت على حق تربينا نفس التربية ولا نعاني من اي عقد بل العقد التي اعانيها انا حاليا هو انني مرتاحة مهنيا اشتغلت بضمير حي دون أن اشتغل في المدارس الخصوصية قانعة مرتاحة ماديا ولكن أين تكمن العقد في انني لا زلت اتبع هذا وذاك ماديا خاصة منهم البنت الأخيرة التي اختارت دراستها في فرنسا اما ضرب المعلم لي كلهم فلهم كل الرحمة لانه شجعوني على الدراسة لأنني كنت فقيرة ثقيلة الفهم
13 - immad الخميس 16 يناير 2020 - 14:12
ان الاهتمام الزائد بالتلاميذ وعدم تكوينهم من اجل تحمل مسؤولية المستقبل جعلهم يطالبون بحقهم في النجاح حتى ولم يحفظوا حرفا واحدا ...
14 - الى استاذة الخميس 16 يناير 2020 - 14:18
كيف تسمحين لنفسك بتبرير فعل شنيع و مقرف كهذا! ضرب المعلم لطفل صفير ينم عنزحقد و عقد و سادية و مرض نفسي يخرجه هذا الكائن الذي يجب ان تجتمع فيه الاخلاق و الرحمة.
15 - hosam الخميس 16 يناير 2020 - 14:42
العنف ضد الاطفال على الحكومة ان تنزل قانون يعاقب عليه من يعنف الاطفال وبضربهم حتى من الوالدين الجهال الذين يضربن اولادهن بشدة
والله لقد رايت اباء وامهات يضربن اولادهم ضربا ينزف القلب دما من ررئيته
16 - كنت طفل الخميس 16 يناير 2020 - 15:25
علاقة المعلم بالتلميد الطفل في الأصل مبرمجة على منهج غلط وهو خوف التلميذ من الاستاد الدي هو في الغالب يكون في وضع حرج اما اجتماعيا أو ماديا أو أخلاقيا أو تكوينيا فهدا طبعا هو الدي ينتج كهده الحالات وملاحضتي هو أن التلميدة الطفلة في وضعية حرجة بين الام والمعلم لأنها لا تعلم أن لها حق في المجتمع
17 - مراكشي امازيغي الخميس 16 يناير 2020 - 17:44
انا معك اخي الذي عنون رده ب "اكبر كذبة"100/100,لانه مع الاسف ابناءنا لقناهم علوم الدنيا ولم نلقنهم علم الدنيا والاخرة الدين والاخلاق واحترام وتقدير مجهودات الاباء والمربين،اصبحوا كما قات انانيين عنيفيين فيما بينهم وعلاقتهم باءهم ومحيطهم وانتهازيين،ولا يحترمون شيؤا واتكاليين...الا من رحم ربك منهم ونسال الله الهداية لهم.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.