24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | الرقم الأخضر

الرقم الأخضر


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - راحل عدو الأربعاء 26 فبراير 2020 - 08:51
الاستهزاء من ذكاء المواطنين ويوهمون ان الرشوة الوحيدة هي تلك 20 درهم او 100 درهم التي تعطى في باب الادارة !!
ويحاولون تغييب الرشوة الحقيقية التي تمرر بها الصفقات وتنهب بها الميزانيات والتي تودع في حسابات بالخارج والتي تهرب بها القروض والتي تفشل بها المشاريع وهي تعد بالملايير وحتى بالعملة الصعبة !! يقوم بها رموز السلطة والسياسة في الفنادق الوفيرة والمنتجعات الباذخة ووراء ستار مكاتب الوزارات والادارات العامة !!
2 - alami الأربعاء 26 فبراير 2020 - 08:58
انا لله وانا اليه راجعون
فيلم هندي
3 - mouss الأربعاء 26 فبراير 2020 - 09:03
لا حول ولا قوة الا بالله....اقول بالخط العريض تعليقا على فحوى الكاريكاتور الرائع الهادف *الطبع يغلب التطبع * الله يرد بنا
4 - ahmed الأربعاء 26 فبراير 2020 - 10:48
الرقم الأخضر في بعض الحالات لا يجيب وبعض المسؤولين المرتشين يعقد معك الميعاد يوم السبت أو الأحد أو خارج أوقات العمل لكي يتفاوض ويأخذ الرشوة لأن هده الأيام وهده الاوقات الرقم لا يجيب.وهناك بعض الإدارات الرشوة متفشية باليل متل المستشفيات الدرك الامن الوطني
5 - rien de rien الأربعاء 26 فبراير 2020 - 11:49
il empoche la rachwa avec une grande joie en disant" Allah ya khlaf alik"
tiens tiens,ceci rappelle la priere du voleur qui commence par "Allah ya stare",
tant qu"il n"y a pas un tribunal spécial avec des avocats pour défendre les marocains contre la rachwa,le no ne sert à rien,
la rachwa va tout détruire même les puissants
6 - المستحيل الأربعاء 26 فبراير 2020 - 13:15
مع الرشوة المتفشية في معظم القطاعات الرقم الاخضر يصبح احمر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.