24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | انتشار كورونا

انتشار كورونا


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الاثنين 16 مارس 2020 - 07:47
ما خلق الله داءا إلا وخلق له دواءا.. على كل منا أن يبعد عنه الخوف ويقلل من مشاهدة واستماع الاخبار المتعلقة بذاك الفيروس فإن ضعاف النفوس قد يصابوا بمرض الخوف وفي هذه الفترات كان الأولى إعطاء مساحة إعلامية لعلماء النفس ورجال الدين فإن المواطن محتاج لمن يطمئنه لا لمن يسرد عليه عدد الموتى والمصابين
2 - شاكر الاثنين 16 مارس 2020 - 07:52
مرحبا بكل من أراد أن يبقى معافا في صحته بأفريقيا بدون تعقيدات الفيزا . النداء فقط لغير المصابين .والشفاء للآخرين .
3 - عبدالله الاثنين 16 مارس 2020 - 07:56
كاريكاتور مضحك وجميل.
هاد الفيروس هو معين للناس الذين تجاوزو الستينات واغلبيتهم يموتون .
هم ليسو مرغوبون في عالمنا هادا الوحش الرأسمالي وسوف ينقد صناديق الاجتماعية وصناديق التقاعد.
هادا سلاح ضد التقاعد وسلاح يضربون به عديد من العصافير ، حرب اقتصادية جرتومية وحرب ضد تعويض المتقاعدين في ما خدموه طول حياتهم والنَّاس العجزة المريضين بامراض مزمنة.
السياسة اكبر شرموطة عرفها الانسان او تفهم حتى تعيا او ما تفهم حتى حاجة لانها بحال شي بحر كل نهار او حالو مرة هاءج ومرة هادىء وفِي سنة ألفين وعشرين سوف يظل هاءج حتى تفنى الدنيا.
4 - سرمدالحق الاثنين 16 مارس 2020 - 07:59
استعدوا و أعدوا و تزودوا فإن خير الزاد التقوى.
العالم بعد كورونا ليس هو العالم قبله أبدا.
إن الشعوب والدول سوف تتبدل غير الشعوب و الدول .
5 - وما يعلم جنود ربك اﻻ هو الاثنين 16 مارس 2020 - 10:04
كل ما ازداد العلم والتكنلوجيا واصبح اﻻنسان مغرورا ومزهوا...بما وصل !! جاءه مرض شبه تافه !! فقلب موازينه وخلط كل أوراقه حتى ان بعض الدول المتقدمة!! دعت إلى اﻻعتماد على الطب البديل والاعشاب للخروج من الأزمة !!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.