24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | كاريكاتير اليوم | الكاميرا غير الخفية

الكاميرا غير الخفية


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - kamal الخميس 14 ماي 2020 - 08:40
خلاصة الكلام خلي الإعلام ديالنا إستحمرنا هاشي ليباقليه
2 - [email protected] الخميس 14 ماي 2020 - 08:41
لم أعد افهم لماذا يصر منتجو القناة الإبقاء على عبد الرحيم مجد مخرج التفاهة والبذاءة كاميرا كاشي، مع زمرته من أشباه الممثلين والمقدمين المراهقين، يعتقدون انهم أحسنوا عملا بل إني إراهم يستحمرون شعبا ضاق ذرعا من تفاهاتهم وطرهاتهم، لا أفكار ولا سيناريو ولا حبكة.. نطالب بإقصاء برنامج مشيتي فيها من البرامج الرمضانية وتعويضه بمقالب الفهد الوردي عساهم يتعلموا شيئا من مغامراته ومقالبه البريئة. فالصراحة كل الصراحة لا تشرفنا هكذا برامج تحاول تقليد ومحاكات، بغباء شديد، مقالب رامز او هاني رمزي.
إستحمار شعب.. إستبلاد أمة.
3 - غرباوي مهاجر الخميس 14 ماي 2020 - 09:27
اظن هذا هو الذي يظهر للجميع لكن لا يوجد قلق فقط يوجد تأسف لو كنا نعرف احد منهم او من اصدقائهم لقلنا لهم ماذا يجب فعله. اظن الفن او التمثيل مثل الاكل فلا يمكن ان تضيف الملح او السكر بكمية قليلة او كثيرة فسوف تكون الحصيلة...
الكاميرا الخفية هي التي تضحك الجميع مثل التي كانت في بعض القنوات التلفزيونية المغربية او قنوات أخرى عالمية.
مع احترامي لقوة، ذكاء، تفكير... كل احد
الان فقط يهمني الوباء يجب ان ينجلي فلم يعد يشيء يضحكني بسبب هذا المرض احس بنفسي مسجون الى اجل غير مسمى.
4 - عثمان ارطغل الخميس 14 ماي 2020 - 09:41
قاليك الكاميرة الخفية هاديك راها مهزلة القرن واش باغين إستحمرو شعب بديك تخت ديال البرامج أنا شخصيا معمرني تفرجت فيها المقاطعة حسن ليا وأحسن ليكم بلما نتعصبو كتر محنا معصبين.وفي الختام نقول هديك راها الضحك على الذقون كيضحكو على الشعب وسلام
5 - STOP STOP الخميس 14 ماي 2020 - 09:42
والله اكره هذه الكاميرة الخفية "مشيتي فيها " وبالأخص يعرض مع الفطور حيث لا تسمع إلا العويل والصراخ والضجيج كأنك تفطر وسط جنازة لا تتذوق طيب الأكل بعد يوم طويل من الصوم .
6 - سامي الخميس 14 ماي 2020 - 09:48
إستنزاف المال العام + الضحك على الذقون = إستحمار
7 - niss الخميس 14 ماي 2020 - 10:37
الكاميرا المشوهة لي سميتها مشتي فيها انا شخصيا كدير ليا ضاجيج بكترت الغوات بلا حتي فراجا والو والو
8 - الكامرا المخفية الخميس 14 ماي 2020 - 10:58
الحمد لله انا و أسرتي توصلنا إلى قرار ان نغلق جهاز التلفاز و اقتصرنا على برامج منتقاة من اليوتوب و قد من الله علينا بحلاوة هذا الشهر و بركات صيامه. فأنت عزيزي المتتبع لأوساخ قنوات الصرف الصحي لا تدري مدى الضغط الذي يتسبب فيه تعودك على رؤية و سماع مشاهد و أشخاص انت في قرارة نفسك لا تحب حموضة و نذالة اعمالهم و شركات تتهافت للفساد صيامك كأنك داخل سوق كل ينعق فوق رأسك ببضاعته. جربو إطفاء هذا الصندوق و تستشعرون بالراحة المفتقدة
9 - fahd الخميس 14 ماي 2020 - 11:04
هدا يذل على سوء تسيير المسؤولين وتبذير اموال الشعب
10 - الصنهاجي السلماني الخميس 14 ماي 2020 - 11:05
نفس الشيئ مع سلسلة الكوبيرتيف...تعواج الفم والصراخ والعويل والضجيج ...اي رسالة يريد هؤلاء ايصالها للمشاهد؟بالطبع رسالة التكليخ والتجهيل.. اما الفكاهة فراحت مع الداسوكين والزعري وبن الراهيمو عبدالرؤوف.
11 - navace الخميس 14 ماي 2020 - 11:07
الكل عايق بهم و مع ذلك كيزيدو فيه ما عرفتش اش باغين. يعمرضو فالناس صحة
12 - مراكش الخميس 14 ماي 2020 - 11:35
ما لا يستحق المشاهدة لا تعره اهتمامك ولا تعطيه من وقتك الغالي ولا حتى ان تفكر من اجل كتابة ولو سطر من اجل انتقاده.
يعز عليك كما يعز علي ان تملأ التفاهة قنوات تقول انها وطنية تقتات من جيوبنا
في الوقت الذي نجد ما هو مفيد عند الآخرين.
من لا يستحيي فاليفعل مايشاء.
13 - عيب وعار الخميس 14 ماي 2020 - 11:47
لما أشاهد مشيتي فيها كتجيني الضحكة حيتاش لا نيفو لا والو كنضحك عليهم وعلى المستوى المنحط الذي وصلت إليه قنواتنا دون مراعاة مشاعر المغاربة أين هي أبهى المسلسلات في التسعينيات من القرن الماضي حين كنا نجتمع مع العائلة نتمنى امتا يجي رمضان اليوم اصبح بعض المشرملين هم من يحسبون أنهم يضحكون علينا بتفاهاتهم ونسوا ان المغربي صعيب وصعييييب بزاف باش ضحكو....راه الشعب عاق بيكم من جميع النواحي والفاهم والفاهم يفهم
14 - عبداللطيف المغربي الخميس 14 ماي 2020 - 12:03
ما يسمى بالكاميرا كاشي.الذي تقدمه قناة عين السبع.شوهة ما بعدها شوهة.فبالله عليكم هل اللعب بأعصاب الناس ل 15 دقيقة.يعتبر ( كاميرا خفية ) .الكاميرا الخفية هي التي يعرضها الغرب في اقل من دقيقة احيانا.وبابداع ينم عن نبوغ من يقدمون هذا العمل لمشاهديهم....لو كان بيدي لأوقفت هذه الخزعبلات التي تتكرر كل سنة في قناة عين السبع والتي تسمى ظلما وبهتانا بالكاميرا الخفية...
15 - محمد الخميس 14 ماي 2020 - 12:08
المشكل هو نحن. يجب اغلاق الشاشة عند الافطار لتذوق طعم رمضان. كاميرا كاشي مفبركة و مستوى رديء. الممتلين الذين شاركوا في هذه المهزلة من اجل لقمة عيش شوهوا صمعتهم!
16 - محمد مداني الخميس 14 ماي 2020 - 12:36
على من تضحكون على القناة الثانية ام على رؤوسكم، ما هذه الألعاب الصبيانية وحتى الأطفال لا يقبلون اللعب بالتفاهات المفبركة كذلك المشاركين يحملون اوزارا في استخفاف عقول الناس.
لقد صارت القناة أضحوكة للشعب المغربي بانتاجها الذي يعطي مغص وأوجاع في الجسد كله. ارجعوا إلى برامج قديمة و ستجدون الفرجة والمتعة .
17 - جمال الخميس 14 ماي 2020 - 13:17
بصمة عار علينا هذه الرداءة ذاك الكم الهائل من المشاركين وميزانية التنقل حتى السينيغال وفي وسط تلك المناظر الطبيعية تاتي رداءة المنتوج التي لاتمتع الا صاحبها كل هذه الأموال والناس لإنتاج كهذا !!! لقد وصلنا إلى الحضيض الم يجدو مبدعين وفنانين لينجحو برنامجا انجحناه قبل عشرات السنين ويعرضو لنا برامج بهذه الحموضة والمستوى كفى من الاستهتار
18 - رضوان الزمراني الخميس 14 ماي 2020 - 13:54
نتأسف علا هاد التعليقات أنا أكتر من10السنوات. لاءعرف مادا يدور في التلفزة المغربية بجميع قنواته نهاءيا
19 - فارس الخميس 14 ماي 2020 - 15:44
صورة بألف معنى. تعبر عن واقع مستوى برنامج التلفزة المغربية
20 - SOUAD السبت 16 ماي 2020 - 12:06
ماتفرجوش وصافي
حتى واحد ما غادي يفرض عليك المشاهدة الى ما بغيتش
شخصيا لا أشاهد برامج رمضان. نقطة نهاية....
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.