24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress

خطر كورونا


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مغربي في المهجر.. الاثنين 25 ماي 2020 - 08:10
هؤﻻء الذين يدعون الى التجمهر أو انهاء حالت الطوارئ المتبعة عالمياً !! هل يعرفون حق المعرفة خطورة الموقف !! الم يسمعوا ويشاهدوا الدول أﻻكثر تقدما كيف سقطت في مخالب كورونا فاصبحت عاجزة منهوكة القوة امام العدد الهائل من المصابين والموتى !! الوقت وقت جد يجب معاقبة كل من عرض صحة الناس للخطر ، الكمامات والمسافة والبقاء في البيوت هو الحل الأمثل ..
2 - السلامة الاثنين 25 ماي 2020 - 08:53
وضع الرعب الدي نعيشه من ورائه ايادي خيثة تتحكم فيه و توجهه وهدا الكاريكاتير يلخص كل شيء.
3 - MOHAMMED الاثنين 25 ماي 2020 - 09:09
من يكون صاحب الفأس ؟؟؟؟
4 - ملاحظة الاثنين 25 ماي 2020 - 09:41
شكون هذا الِّي طالق كورونا على الناس؟
5 - Observateur الاثنين 25 ماي 2020 - 09:44
إنها بوادرالعودة بالمجتمعات للقصص الأسطورية حول الأشباح والتي طاردت ليالينا مند العصور القديمة .. فهاهو شبح كورنا يطارد حريتنا مثله مثل الأشباح القديمة... ليستمر التخويف و يبقى هو سيد الموقف عبر العصور ولو وصلت البشرية من تقدمها في العلوم إلى ما وصلت إليه.. إني أخاف أن نتعايش مع هدا الوهم إلى ما لآ نهاية..
6 - siba الاثنين 25 ماي 2020 - 10:20
بعض سكان مدينة الدار البيضاء أثبتوا عدم وعيهم بالمسؤولية التي يتحملها كل فرد من المجتمع المغربي.
نلاحظ اننا بعيدين كل البعد عن ما يسمى بالحجر الصحي في هذه المدينة التي تعرف بالعاصمة الاقتصادية...والتي هي الآن المدينة الأولى التي تساهم في تحطيم اقتصاد البلاد.
"الله يهديكم كونوا قد المسؤولية..."
7 - عبدالله الاثنين 25 ماي 2020 - 11:38
كورونا لم تاتي به الا اموال الغش والربى واامسروقات
8 - إلى المعلق رقم 3 الاثنين 25 ماي 2020 - 12:29
صاحب الفأس هو المواطن المتهور الذي لا يبالي بكورونا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.