24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. ملجأ الكلاب الضالة (5.00)

  3. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  4. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  5. 5 جهات بالمغرب تشهد أزيد من ألف إصابة كورونا في يوم واحد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress

منتوج حزبي


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - موغرابي الجمعة 10 يوليوز 2020 - 09:08
الحمد لله كلشي راه عايق و فايق بأن الأحزاب في المغرب هي مصدر من مصادر الريع و الإسترزاق و نهب ما تبقى من ثروات البلاد المؤهلات المطلوبة هي الكذب النفاق و يكون وجهك قاصح قصح من لحجر و هانتا داير لاباس.
2 - مختصر الأخبار الجمعة 10 يوليوز 2020 - 10:13
احزاب اﻻنتهازية والطمع والجشع ما اكثرهم . !
3 - المتدرع الجمعة 10 يوليوز 2020 - 10:16
الله، دكاكين الإسترزاق،لقم ليه من لحيته.الله يخلصكم على غعايلكم، البلد فقير وأنتم لا تبالون، همكم الغنائم
4 - ابن تومرت الجمعة 10 يوليوز 2020 - 10:44
كاريكاتير جد معبر. خرج لهم نيشااان بدون زواق ولا ضرب من تحت الحزام .. ديريكت هههههه
5 - ماجد واويزغت الجمعة 10 يوليوز 2020 - 11:41
كاريكاتير جد معبر...............
6 - المتمرد الجمعة 10 يوليوز 2020 - 11:44
أول مرة هيسبريس تصيب الهدف كل التقدير والاحترام
7 - موحى الجمعة 10 يوليوز 2020 - 12:03
جد معبر جمعيات حاشى ان تكون احزاب تفرغ الإنتهازية ولاكفاءاة . Des parties qui produisent l incompétence et la médiocratie
8 - الحقيقة المرة الجمعة 10 يوليوز 2020 - 13:32
الأكفاء و ذووا المبادئ و القيم الديمقراطية الحقيقية لا مكان لهم في الأحزاب المغربية كما أنهم لا يستطيعون مسايرة انعدام الظمير و الكذب و النفاق و غياب القيم و المبادئ عند العديد من المتحزبين الذين سلاحهم الجبهة و الفم العامر و الدرهم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.