24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  5. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | كاريكاتير اليوم | قضية مريم بوجيتو

قضية مريم بوجيتو


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - سلام صويري الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:15
شعب فرنسا له تثافة متطرفة عنصرية منذ عدة عصور فعند اجتياح النازية لفرنسا كانت اغلبية الشعب مع التعامل معها ولَم تكن هناك مقاومة جدية لمحاربة الفاشية كما كان الحال عليه في روسيا وبولونيا يوغوسلافيا وعند الانزال في النورماندي لتحرير فرنسا ابعد الحلفاء الفرنسين من الانزال مخافة الغدر وبقيت ثقافة اليمين المتطرف هي الساءدة عند عامة الفرنسيين رغم ما قدمه المهاجرون من تضحيات لاجل تحرير وبناء وتقدم فرنسا تبقى الصورة النمطية عند الفرنسي وذلك راجع الى سيطرة اليمين الافنجيلي العبري الصهيوني على مختلف دواليب الدولة في فرنسا !!
2 - El mesfioui الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:29
انا مقيم بفرنسا ، و اسمعهم يتشدقون بالحرية والمساواة ... و لكن هيهات هيهات ...
تكلموا في بداية الاسبوع عن حرية الطالبات في ارتداء ما يردن ... لان مدراء المدارس منعوا تلميذات من الدخول للمدرسة لان ملابسهن جد قصيرة.... فالكل في وسائل الاعلام قام للدفاع عن التلميذات و حق المرأة في ارتداء ما تريد... ففصحهم الله بعد ذلك في قضية مريم بوجيتو...
العلمانية و القانون الداخلي للبرلمان يسمح لها بارتداء ما تريد ...
و لكن المتشدقين بالامس المدافعين عن حرية المرأة هاجموها بدعوى انها تستفز.... هاهاها
تستفز ماذا و هي لم ترتدي الحجاب خصيصا للمجيئ للبرلمان ... هي معروفة من قديم بارتداءها الحجاب ... فرنسا لم تعد عادلة مع مواطنيها ... فلتنتظر السقوط !
3 - مغربي تقدمي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:30
بزاف ديال النواب الفرنسيين ما بغاوش خرجو او بقاو باش ضامنو مع الطالبة, ولكن المحافظين عندنا في المغرب غادي ركزو غير على لي خرجوا حيت حتا هوما بحالهم في الفكر، لا شافو مثلا شي وحدة ولا واحد داير الصليب في البرلمان ديال المغرب غادي طلع ليهم الدم بدعوى ان هذا ضد الهوية ديالهم، المحافظين كاي شبهو لبعضياتهم فينما مشيتي
4 - حسن النتيفي الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:33
فرنسا شعبا و حكومة عنصرية وكراهية في ارقى تجلياتها.
5 - من باريس. . الاثنين 21 شتنبر 2020 - 09:36
بكل صراعة ما يقال ويسمع عن حقوق الإنسان في أوربا وحرية الرأي والتعبير وحرية المعتقد مجرد كﻻم يطبق في الدول العربية المتخلفة !! لماذا يسمع بالعري وﻻ يسمح بالحجاب !! يعني عنصرية دينية مقيتة ما بعدها عنصرية! !
6 - مهاجر بفرنسا الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:25
La connerie n'a aucune limite en France, le hijab au Congrès des États-Unis ne pose aucun souci, il n'y a qu'en France où on a des préjugés imbéciles et de la provocation à cet égard.Ce n'est pas du tout la défense de la laïcité, c'est une pure connerie et discrimination oui ! Surtout qu'il n'y avait là aucune infraction à la loi, aucune..
7 - انا الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:32
فرنسا لها كامل الحق في سن قوانينها و من لم يهجبه الوضع فليرحل لمكان اخر هناك دول عديدة ترحب بالحجاب بل تفرضه مثل السعودية و افغانستان يمكنهم الدهاب اليها
8 - اصل الداء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:32
فرنسا بلد عنصري على مر التاربخ ولكن العيب ليس فيهم ولكن في السياسيين العرب الدين يؤيدونهم على محاربة الاسلام واقفال المساجد في اوروبا كالسيسي الدي امر الاوروبيين جهارا باقفال المساجد واحكام المراقبة على المسلمين. نعم لقد باعوا دينهم من اجل إرضاء اوروبا وامريكا مقابل اغاضة الطرف عن التنكيل بشعوبهم.
9 - %%%% الاثنين 21 شتنبر 2020 - 10:33
cette affaire montre le vrai visage de la France et oublié le cinéma de l intégration et le bla bla
10 - بلدهم الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:43
لهم هويتهم لهم تقافتهم لماذا نحن نتذخل في قضاياهم الداخلية .مرة ذخلت صحافية لبرلماننا بلباس عصري وصفوه بغير المحتشم ..قامت قيامة.هي استقلالية البلد بكل حضارته الخاصة ومنها اللباس.
11 - El mesfioui الاثنين 21 شتنبر 2020 - 11:47
يا هذا انت لا تتكلم عن اجانب بل عن مواطنين فرنسيين في فرنسا العلمانية التين تكفل لهم حق الاعتقاد و الحرية الدينية !
القانون الفرنسي و الدستور واضح ، الاحرى بك ان كنت جادا و عالما بي ادنى القوانين الفرنيسية ان تدعو السياسيين ان يكفوا عن خرق القانون ، و احترام الحريات ... و لكن الظاهر انك كذلك مثلهم تظن ان الحرية في اتجاه واحد المضاد للدين ... و حينما تكون الحرية في صالح الدين فانك تطأ هذه الحرية بقدميك ...
انما هي اضغان الله مخرجها !
12 - la vérité الاثنين 21 شتنبر 2020 - 12:35
هل تتذكرون الوزير الإخواني « الشوباني» وزير الحكامة والمجتمع المدني انداك حيت استفز صحفية لانها كانت ترتدي ملابس عصرية وطردها من القاعة التي كان يستجوب الصحافيين.
الحصول الجمل مكيشفش لحدبة ديالو كيشف غير ديال صحبو.
هدا ما ينطبق على منتقدين البرلمانيين الفرنسيين.
13 - ساخط على الغباء الاثنين 21 شتنبر 2020 - 13:01
أي كلمة في جملة "ممنوع الرموز الدينية في الأماكن العامة أيا كانت" لا يفقهها هؤلاء المتأسلمون؟ و لو أرادوا الاندماج حقا للبسوا ما يلبسه الفرنسيون و الفرنسيات حينئذ سيميزهم إن كانوا مسلمين أو بوذيين؟ لكن لا هم عمدا لا يريدون ذلك لأن لهم أهداف أخرى خفية و ستسمعهم بعد حين يرفعون شعار المظلومية فرنسا بلد عنصري مكروه حاقد لا حقوق الإنسان فيها و لا حقوق الحيوان مجرد شعارات ! مادامت فرنسا كذلك و الشعب الفرنسي كذلك لم لا تعودون إلى بلادكم أو تهاجروا إلى أماكن أخرى؟ و لن تفعلوا بكل تأكيد فكفوا عن "التبرهيش" . نحن أيضاً في الداخل نتحمل المسؤولية لأننا لو كنا بلدا حداثيا لما وجد المهاجرون منا اختلافاً كبيراً بين ثقافة الفرنسيين و ثقافتنا و لما استمعوا للمنظمات الاخوانية ذات الأجندة الإرهابية فنعم ما نصنع
14 - حميدة الاثنين 21 شتنبر 2020 - 14:45
لنفترض ان مغربيا يهوديا وضع على راْسه رمزا دينيا على راْسه kippa اتناء أداءه لخطاب داخل البرلمان المغربي ، مدّا سيكون رد فعل الاسلامين ؟؟؟؟
Ce qui est ostentatoire l'est pour toutes les religions !
15 - كمال مونتريال الاثنين 21 شتنبر 2020 - 17:30
فرنسا دولة عنصرية بامتياز من اعلى هرم السلطة فيها إلى أبسط مواطن فيها وهي معروفة بمعادية الإسلام والمسلمين ولاتخفي عداءها ...على المنظمات الإسلامية أن تصدر بيان شديد اللهجة كما على فرنسا تقديم اعتدار وتعهد بعدم تكرار ما حصل مع الطالبة المغربية ...نحن لاننتضر من الجهات العليا المتمتلة في الدول الإسلامية والعربية أن تتحرك ...ولكن كشعوب لدينا سلاح فتاك بشرط أن نتحد وهو مقاطعة سلع فرنسا ومنها الخردة رونو وبيجو... الله غالب
16 - محمد الاثنين 21 شتنبر 2020 - 19:15
كنت سأذهب. للعيش. في. فرنسا. ولكن. إكتشفت. أنها. بلد. العنصرية. أخاف. على. أولادي. من. الضياع. وسط. هذه.العنصرية.الخبثة
17 - مهاجر غريب الاثنين 21 شتنبر 2020 - 20:01
المثل المغربي المعروف (قلتلو ادخل الضرك من اشتى ابغى ايشرك معيا الدار ) واش انسيتو راسكوم منين جيتو اللي ماعجبو حال اجمل اللي جابو ايرجعو مع الاسف داءما نفس الاشخاص اللي كايديرو البلبلة والفتنة في بلاد الغرب ممول من مال البيترول وراه فرنسا لم تنسى ابدا الارهاب الاسلامي الذي راح ضحيته ناس ابرياء باسم الدين ولذلك الارهاب والتطرف يجب محاربته من الجذور وفرض العلمانية في المجتمع الفرنسي احسن لان الاسلاميون وتجار الدين ليس لهم حظ ولا باب او نافذة يدخلون منها ومن اراد دين السلفيين والدواعش فليغادر هدا البلد الجميل الذي اوى الناس من الفقر والجوع والعطش الى الحضارة والتدريس والتقدم
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.