24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress

الجريمة


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - أستاذة وطنية الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 07:45
الجريمة أصبحت طابعا يوميا تكتسي الوحشة واللائنسانية نعيش على رعبها كل يوم وتفتقد فيها الأسر اعز ما عندها فكيف نستطيع ردع هؤلاء المجرمين
2 - اكره حقوق .. الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:02
بما ان هناك انصار ومدافعين عن حقوق المجرم ..وحقه في الحياة الكريمة ..فإن الجريمة تنموا وتكبر. .. ومنشارها إﻻعدام واﻻشغال الشاقة...اما بذورها العفو...
3 - المغرب الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:07
كل تأخير وتماطل من الحكومة في إصدار قانون شديد الصرامة أنه كل مسخ عقليا وجسديا وجد بحوزته سلاح أبيض دون إستعماله يضربوه ب 30 عام مع الأعمال الشاقة، وكل من وجد بحوزته سلاح أبيض واستعمله يضربوه بالإعدام، فراه ماغانساليوش من هاد المشاهد المقززة والأفعال الخبيثة.
4 - عينك ميزانك الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:10
يجب الضرب بيد من حديد على كل من يهدد الناس في حياتهم و اعراضهم و ممتلاكاتهم يجب تتبيث كاميرات مراقبة في النقط السوداء وعلى القضاء ان يتحمل مسؤوليته تجاه هاته الفأة الخارجة عن القانون .
5 - وطني الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:16
في هده الايام زاظ كل شيء المرض و الغلاء و البطالة مما ادا لارتفاع الجراءم الله يلطف بنا.
6 - لا إله إلا الله الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 08:31
الحمد لله.....نعم إنه الانفلات الأمني والسيبة في زمن يتقاضى فيه الشرطي أضعاف مايتقاضاه،شرطي زمان،زائد الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المتوفرة..ومع ذلك تجد الجريمة أمام بيتك ولا من يحرك ساكنا،من أصحاب القرار......نعم هذه السيبة في زمن حزب يدعي العدالة والتنمية وهو أبعد خلق الله عليها،كيعرفوا ياخذوا الفلوس بيليكي ويبقاو علينا بالشفوي.أصبح الاختطاف والاغتصاب وقطع الطريق والسرقة والقتل والظلم،هي أبرز الأخبار المتداولة يوميا،ولا نسمع بالرفع من القدرة الشرائية للمواطن الفقير،ولانسمع بتعليم ينهض بالأجيال القادمة ولا نسمع بطب يعالج فيه المواطن بكرامة...نعم إنه المغرب في زمن السيبة الجديدة التي تشبه السيبة التي سبقت دخول الاحتلال الفرنسي للمغرب،حتى المطر الذي كان يهطل على بلدنا السعيد،ويروي الأرض والشجر والحجر،لم نعد نراه إلا قليلا..نعم إننا في بلد السياسة فيه قائمة،على جلب المصالح للطبقة المتطفلة على تسيير شؤون البلد،وعدم المبالاة بالمواطن الذي يعتبر المحرك الرئيسي لعجلة الاقتصاد بإذن الله،وتعمد تركه فريسة للمجرمين والأمراض الفتاكة
7 - saido الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 09:00
بعد الخطرات المجرم، ما كعرفش في ديك اللحضة اشنو دار، من بعد كيندم، كيسول راسو واش انا لرتكبت هاد جريمة، لذلك على الدولة ان تضع سوال علاش كترات الجريمة في المغرب وما هي الاسباب قبل فوات الاوان. شكرا
8 - الجريمة المنتشرة....... الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 09:32
فعلا انفلتت الجريمة ،فظهرت جَلِيَّةً بتنوُّعها المخيف، انفلتت من قيود التربية والتعليم السليمة والإنظباط للقانون الوضعي والتشريع الديني، فانطلقت ابتداء من التفكك الأسري ثم المجتمعي، وبه أدت إلى السلوك الفرداني الصراعي، فأصبحت الأنانية المفرطة هي السائدة، فتفشّت الأمراض النفسية عنها ،منها العويصة بالخصوص، والتي أنتجت بدورها الإضطرابات والإرتباك في السلوك العدواني العام ، فكانت النتيجة هي الجريمة والعنف بكل أنواعها.
9 - محمد ح الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 09:35
يجب إعدام كل حامل للسلاح الابيض و إلا فإن البلاد تتجه نحو الهاوية.
10 - نواس المصطفى الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:39
أصبحنا نمسي ونصبح على جرائم القتل وسفك لدماء بريئة أرواح يغدر بها عمدا إلى كل من يدافع عن مثل هؤلاء المجرمين القتلة اقول لك انك ستحاسب غذا عند رب العالمين
11 - Said الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 13:11
هناك ايدي خفية يرعى وتستغل الجريمة....
12 - المغربي الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 14:01
نعم بكل قوة لمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله حيث يهدد أمن الوطن و الدولة. و المغرب في هذا المضمار يعتبر من الدول الذي استطاع أن يكبح جماح الإرهاب المتطرف بمهنية عالية و بمقاربة استباقية متناهية الدقة. لكن لماذا هناك تقصير في ما يخص محاربة الجريمة التي أساسها النشل و السرقة و تهديد المواطن في ممتلكاته و حياته؟
13 - أحمد الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 15:21
في علم الإجرام دائما الجريمة مرتبطة بالفقر الذي بدوره يؤثر على نفسية المرؤ.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.