24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | كنزة إسناسني .. عندما تتحول مأساة إلى حافز للنضال من أجل السلام

كنزة إسناسني .. عندما تتحول مأساة إلى حافز للنضال من أجل السلام

كنزة إسناسني .. عندما تتحول مأساة إلى حافز للنضال من أجل السلام

منذ الحادث العنصري الذي أودى بحياة والديها، اتخذت حياة كنزة إسناسني منحى جديدا، حيث لم تتوقف هذه الفتاة الشابة ذات الأصول الريفية، عن الدفاع عن قيم التسامح والتعايش والسلام حاملة بذلك مشعل التطوع أينما حلت وارتحلت.

في صباح ذلك اليوم المشؤوم في السابع من ماي 2002، اقتحم أحد المتعصبين من مناصري حزب اليمين البلجيكي المتطرف شقة عائلة إسناسني ببروكسيل وقتل والديها وأصاب اثنين من أخويها، قبل أن يضرم النار في المنزل. واليوم وقد بلغت الثلاثين من عمرها، لازالت آثار ذلك الحادث المأساوي لم تندمل ، لكنها تحولت إلى حافز بالنسبة لهذه الشابة الريفية لتوجيه كل طاقاتها وجهودها للمضي قدما خاصة في نثر بذور التسامح والتضامن حولها.

وتستحضر هذه الشابة التي ولدت في بروكسل من أسرة متواضعة، اختارت الهجرة إلى بلجيكا خلال سنة 1960، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، الجيل الأول من المهاجرين، الذي ترى أنه يتعين عليه "مضاعفة الجهود لاثبات ذاته في المجتمع لأنه يجد صعوبة في الاندماج في بلد لا يحمل نفس قيمه".

وأكدت أنها مباشرة بعد هذه الفاجعة، اتخذت قرارا حاسما بان لا تقف مكتوفة الأيدي ولكن "الأساس بالنسبة لها هو عدم تبني موقف الضحية"، مضيفة "آباءنا علمونا الكفاح لذا يجب علينا أن لا نتوقف أبدا عن الدفاع عن حقوقنا وترسيخ قيمنا الثقافية وتعاليمنا الدينية".

وكانت أولى بداياتها في المجال الإنساني، مشاركتها في قافلة المناضل البريطاني جورج غالاوي "تحيى فلسطين" التي انطلقت في دجنبر 2009 من بريطانيا في اتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، حيث تمثلت مهمتها الرئيسية في جمع الأموال لشراء سيارة إسعاف وأدوية مخصصة لسكان القطاع المتضررين مباشرة بعد الهجوم الإسرائيلي.

وتحتل القضية الفلسطينية مكانة خاصة لدى كنزة اسناسني التي لا تخفي تأثرها بالمعاناة اليومية التي تعيشها الأسر هناك من قبيل الحصار وصعوبة الولوج إلى الخدمات والتمييز وتهجير الساكنة، معبرة عن احتجاجها "على الصمت الذي يحيط بهذه الأوضاع والمس بحقوق الإنسان".

أربعة أشهر بعد ذلك، وبالتحديد في ماي 2010، ستخوض كنزة أحد تجاربها القاسية في حياتها، حيث اقتربت من الموت للمرة الثانية من خلال مشاركتها في "أسطول الحرية" المشهور. ويتعلق الأمر بثمانية سفن محملة بما يقرب من 15 ألف طنا من المساعدات الإنسانية التي كانت موجهة إلى قطاع غزة.

كنزة التي كانت على متن سفينة "مافي مرمرة" التركية نجت بأعجوبة من الرصاص الإسرائيلي، لكنها قضت ثلاثة أيام في سجون الدولة العبرية، على الرغم من أنها لا تزال تحتفظ بذكريات مروعة عن تلك اللحظات، فإنها هذه التجربة دفعتها للانخراط أكثر ومواصلة كفاحها من أجل حقوق الإنسان، قائلة بكل فخر واعتزاز "حققنا هدفنا في تسليط الضوء على الوضع اللا- إنساني الذي تتتجرع مرارته ساكنة قطاع غزة".

وبعد هذه اللحظات الأليمة، واصلت الشابة كنزة مبادراتها التضامنية من خلال إطلاق "قافلة المعرفة"، التي تروم توزيع حقائب مدرسية للأطفال المعوزين المنحدرين من عدد من المناطق القروية بالريف.

وتطمح كنزة إسناسني، الشابة المغربية النموذجية ، دائما إلى رؤية "عالم أفضل على الرغم من انتشار القيم الفردانية في المجتمعات الحالية"، فضلا عن "تقديم المزيد للإنسانية" في العالم، والعمل بلا كلل من أجل تعزيز القيم الإنسانية العالمية.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - salman towa الأحد 05 يناير 2014 - 21:08
يكرهوننا ويقتلونا أهلنا ويعاملوننا بعنصرية قاتلة ورغم ذلك نمجدهم ونستقبلهم في بلادننا بالحليب والتمر
2 - صحافي بدون هوية الأحد 05 يناير 2014 - 21:29
كم هو جميل هذا التزاوج القصري أللاموجه بين الفطرة والواقع!
3 - مزيان الأحد 05 يناير 2014 - 21:39
مزيان الله يسر لأمور. وإنشاء يدير تاويل لخير.
4 - Leila Riani de France الأحد 05 يناير 2014 - 21:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته علاش حنى في المغرب كنتعامل بخلق مع الأوروبيين أو غيرهم أوهما كيعاملنا بكره أكيحتاقرنا في بلادهم واش حنا معندنا كرامة؟؟؟
5 - Moroccan one الأحد 05 يناير 2014 - 21:45
رحم الله والديك وادخلهما الجنة. وفقك الله اختاه. يحق لكل مغربي غيور ان يفتخر بك لانك مصدر الهام لكل ذي همة وقدوة لكل مدافع عن المبادئ السامية للانسانية. فالى الامام ايتها العظيمة
6 - lakhal yahia znasni الأحد 05 يناير 2014 - 21:45
ا لله يحفظك ويعينك فيما فيه الخير للبلاد والعباد
7 - mostaf الأحد 05 يناير 2014 - 21:52
نطلب من الله عز وجل ان يتقبل منك عملك الدؤوب صدقة على والديك المتوفين

فواصلي وفقك الله
8 - Ali / Amsterdam الأحد 05 يناير 2014 - 21:55
التمييز في بلجيكا وهولندا وفرنسا في الزيادات.

الأطراف التمييزية يزدادون حجما وتأثيرا.
9 - الزبير الطنجي الأحد 05 يناير 2014 - 22:49
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله العلي القدير أن يرحم أبويك ويغفر لهما ويسكنهما فسيح جناته كما أسأله سبحانه أن يرزقك الصبر والتوفيق والنجاح، فهنيئا لك أيتها الأخت الكريمة بهذه المجهودات الجبارة التي تقومين بها تجاه المستضعفين في الأرض. وإن كثيرا من الرجال ليعجزون أن يقوموا بمثل ما قمت به وليس بوسعي إلا أن أقول لك كما قال المتنبي في مدح أم سيف الدولة
ولو كان النســــــــــــاء كمثل هذي **** لفضلت النساء على الرجال
فما التانيث لاسم الشمس عييب **** ولا التذكير فخر للهلال
فهنيئا ما اوليت ..وأوزعك الله شكر مااعطيت .. وأطال بقائك ماعرف النسل.. ومابقي الابد ..
10 - أنا كـــريـفي أصـيل الأحد 05 يناير 2014 - 23:05
أنا كـــريـفي أصـيل لا أفهم " الجــالية الــريــفــية " في أوربــــا،( الداعية طارق بنعلي "الريفي" أخذ مبادرة بتنظيم تظاهرة لجمع المسهامات و التبرعات المالية حديثا في " هولندا" للشعب ( السوري المنكوب) حسب ماروج من دعاية لتعبئة " الريفيين " بلغتهم بحظور "الوهابيون"! و الريفيون في " الدنمارك " وباقي دول المهجر في أوروبــا متحمسون " لجمع المال لبناء مـسـاجـد ثم يسلمها " لغيرهم " ولدينا أمثلة كثيرة...وها نحن نذهب " للمشاركة في رفع الحصار على " غزة "،وبالمناسبة كنت موجود في زيارة خاصة " لبـــلــجيكا " حين وقعت فاجعة قتل " عائلة كنزة " رحمهم الله...كل هذه المقدمة كقاعدة لأقول:
يـــجب رفع الحصار الإجتماعي و الإقتصادي " على غزة في الريف و الأطلس و سوس "،وللداعية " طارق بنعلي" أقول :كان عليك و أمثالك من الريفيين أن تنظمون تظاهرة لجمع المال لإرساله "لإخواننا القابعين في جبال الريف و الأطلس تحت رحمة البرد و الجوع"...معزولين بدل أن تعبئ و تجمع التبرعات" لقطاع الرؤوس" في سوريا...أنتم تخربون الجالية الريـفيـة،وحتى هناك من يحرفها " عن" المذهب السني المالكي" في بلجيكا"..

التضامن مع " المغرب" الأولى
11 - محمدبودراع الأحد 05 يناير 2014 - 23:09
نحنو كعرب والمسلمين ليس لدين بدائل اما قراءة وتحصيل العلم وتصنيع (توفيردوءنا وغدئنا وسلحنا وتوحدنا)واما اضياع وتفرقة وفوضى وصحقنا عن الخريطة, وتهامنا بارهاب الدولي, ونتشارفقر,ولمجاعة ,والامية ,والاوباة.خلق الله الانسان باحسن صورت وكرمه ونعمه وعلمه وفضله على سائرالمخلوقات ورزقه بالعقل وهوتشريف بحدداته بل على الملائكة قالالله تعالى (ادقنا للملائكته اسجدو لادم فسجدوكلهم الاابليس...)صدقالله العضيم نعم يااختي جزاكم الله خيرا (مجهودمضاعف )بتوفيق
12 - انعام الأحد 05 يناير 2014 - 23:26
كنزة هي احد صديقاتي اللواتي تفتخر بهن جامعة الاخوين فهي طالبة مثالية تتمتع باخلاق عالية ناهيك عن تشبتها بهويتها المغربية و روح المسؤولية التي تتحلى بها تجاه مجموعة من القضايا الانسانية كنزة هي مثال النضال و مثال التسامح اتمنى لها كل التوفيق و الرقي كما ارى بان كنزة هي شعلة امل جديد لهدا الوطن.........
13 - عبدو الأحد 05 يناير 2014 - 23:38
تحية وتنويه لك اختي الكريمة .اني اشفق عليك بحكم انك شابة يثيمة ،رحم الله والديك واتمنى لك النصر والتؤفيق انشاء الله
14 - عرفته ذات ليلة الأحد 05 يناير 2014 - 23:46
شهادة لله أبوها الله يرحمو عرفتو واحد المرة خلال اعتكاف لبعض الإخوة في مسجد قباء في واحد الحي يقولو لو سكاربيك في بروكسيل بالقرب من البيت ديالو . كان معتكف معانا . و كان بشوش و يحب النكتة ذو لحية كثيفة شايبة وواحد العباية و الطاقية و السبحة و كان يبغي يقشب مع الناس. واحد الليلة واحد السيد كثر من الهضرة بالليل واسناسني الله يرحمو كان ناعس ولكن برزطو لاخر وهو يقول ليه " خلينا نعسو واحد الساعة الله يرحم الوالدين " رحمة الله عليه رحمة واسعة. والله العظيم إلى الحزن كان عظيم مللي عرفنا أنه هو السي اسناسني اللي اغتالو داك العنصري ، وهو الشخص المسالم جدا والحبوب عند الناس. رحمة الله عليه و الزوجة ديالو يا ربي آمين.
15 - الوجدي الاثنين 06 يناير 2014 - 01:59
هذه البنت مثابرة حولت الخسارة إلى ربح تواصل عملها الإنساني رغم مرورها بحوادث قاسية اليتم .الدي جعلها لا تخاف الموت بمشاركتها في قافلة التضامن لغزة والتي مات فيها أتراك . تركيا كتبت عنها و توجتها ننتظر ملكنا لانها فعلا سفيرة سلم مثلت المغرب و المغاربة و مثلت المغربية الحرة العفيفة و سوف تعطي المزيد لوجه الله انها فعلا تستحق التشجيع وكما نقول الله يرحم من رباها
16 - nour eddine الاثنين 06 يناير 2014 - 03:02
c est un exemple d une vraie muslim .le prophet Mohamed[saws]n a pas utilize la loi de la vengeance contre kouraich qui ont tueeson oncle Hamza etses amis.mais la loi du pardon[surat.annasr]rester sur le bon chemin allah est a ton cote.et tous les muslims tuees dans les pays de l,ouest par l,ignorance des assassins qui manquent de l education du mots[islam]
17 - moha الاثنين 06 يناير 2014 - 07:36
كمهاجر منذ 17سنة وبعد الإندماج التام بين هاؤلاء،إطلعت على أمور كثيرة،منها لا وجود للإندماج لأنه ضد الهوية،أما الأبناء فالمشكلة أعظم، كيف ذلك؟مغربي!!! نعم ويعتز بذلك ولكن في المغرب لا يشعر بذلك !بحكم الثقافة التي نشأ فيها ولكن بالمهجر يشعرأنه مواطن وله الحق ولكن هذا الوطن يرفضه بحكم جذوره.
الخلاصة هذه الشابة نمودج للهوية الضائعة التي تسبح ضد التيار.
ورفقا بأبنائي وفقني الله أن رجعت بهم إلى وطنهم لتكون لهم هوية ووجود والحمد لله.
18 - لطيفة الرباطية الاثنين 06 يناير 2014 - 08:46
رحمة الله الأب ديالك الذي مشا ضحية عمل عنصري وما اكثر العنصرية التي يعاني منها البشر في جميع بقاع العالم لن حتى الأفارقة الذين يعيشون في المغرب والدليل قرأت مؤخراً تعليقات حول موضوع تسوية الوضعية للأفارقة الذين يعيشون بالمغرب فصدمت بتعليقات مغاربة يقشعر لها البدن إذن العنصرية هي فقر في الترابي والأخلاق والروح لا يستثنى فيها احد لكن عندي سؤال لماذا القضية الفلسطينية أفليس أحوج ان تناضلين من اجل محاربة العنصرية التي يعاني منها المغاربة في ببلجيكا واندماجهم ومحاربة الانحراف بينهم لماذا الكل يذهب الى قضية الفلسطينية التي لم يعد حتى الفلسطينيين يهتمونا بها الكل يريد جمع التبرعات على حساب القضية ينهب منها ما ينهب ويرسل الفتات أقول بصدق ان القضية ديال العنصرية والانحراف ديال ولاد المغاربة في بلجيكا وغيرها من الدول في أمس الحاجة للعمل النظالي الذي تريدين القيام به وذاك من اجل تفادي إزهاق أرواح بريئة مثل الأب ديالك الله يرحمو الجيل ثالث ذيال الهجرة ثقافته مختلفة على الجيل الاول اللي بغا غير يخدم ويجمع لفلوس ويذخل لبلاد اما الجيل الثالث فباغي مايخدمش ويجمع لفلوس ومايذخلش لبلاد
19 - متتبعة الاثنين 06 يناير 2014 - 08:48
التسامح ليس معناه آزر أخاك ظالما ومظلوما ولكن التسامح له معنى آخر. ضبط المفاهيم هو أول خطوة في النهج العلمي ونحن بعيدون عن ذلك بمسافات ضوئية. وبصدق والصدق حث عليه الله تعالى، لو أنها كان متسامحة بالفعل لما نشر خبرها على هسبريس. تحياتي
20 - ayoub الاثنين 06 يناير 2014 - 13:26
Bonjour,
Kenza fut une camarade classe que je respectais énormément avec son calme, son sérieux et son dévouement . Certes, je n'ai jamais eu l'audace d'imaginer qu'elle pourrait avoir vécu des évenements pareils. Maintenant je la respecte encore plus et je lui souhaite une heureuse et bonne continuation dans la lutte dontre le racisme et la descrimination.
21 - yassin الاثنين 06 يناير 2014 - 19:58
السلام عليكم اللهم ارحم والديها و سائر اموات المسلمين اعانك الله يا اختي الفاضلة و على الجمعيات المغربية ان تدعم و تتمازج مع جمعيات المهاجرين و في الاتحاد قوة والله الموفق و كما ان هناك عنصريون هناك ناس افاضل من النصارى .
22 - Mounia الاثنين 06 يناير 2014 - 20:05
Pourquoi est ce que vous laissez passez le commentaire 21, ce moins que rien injurie et insulte cette jeune femme sans aucune raison valable. S'il est vraiment de la nationalite qu'il pretend il vient sur Hespress pour cracher son venim et fantasmer sur les images des femmes Marocaines...Hasha que les femmes soient comme il le decrit ...faute a ceux qui les laissent rentrer au Maroc afin de degager leurs complexes et allevier leurs sentiments de minorite devant leurs femmes...si declarer un commentaire inapproprie n est pas suffisant me voila entrain de repondre...a bon entendeur!!
23 - فاتحة الصخيرات الثلاثاء 07 يناير 2014 - 08:42
اتمنى لك النجاح التوفيق ما عنيته و تعانيه اختى نعانيه نحن بطرق غير مباشرة في بلدن العزيز اسعد كثيرا حينما ارى هدا النمودج من النساء المناضلات اختك فاتحة
24 - Fatima الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:49
I used to see you at AUI, but I didn't know your story, keep it up sister, may Allah help you :)
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال