24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | غارات جديدة على غزة وعدد الشهداء يقارب الـ390

غارات جديدة على غزة وعدد الشهداء يقارب الـ390

غارات جديدة على غزة وعدد الشهداء يقارب الـ390

حلق الطيران الإسرائيلي ساعاتِ الصباح الأولى على علو منخفض فوق غزة, ونفذ غارات استشهد في إحداها مسعف, قرب جباليا ليقارب عدد الشهداء الـ390، بينما تمكنت المقاومة الفلسطينية من قصف بلدة بئر سبع على بعد نحو 46 كيلو مترا من حدود قطاع غزة. 

وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمر 31 هدفا في 70 غارة نفذت أمس.

واستهدفت الغارات منازل مدنيين ومجمع الوزارات وموقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ومنزل قيادي فيها ومسجدا في مخيم البريج, ومكتبا إعلاميا للجان المقاومة الشعبية.

كما قُصف 40 نفقا على الحدود المصرية, ما أدى إلى انهيار أجزاء من السور الحدودي, وسمح بتسلل أكثر من 500 فلسطيني إلى رفح المصرية. 

ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن مصدر استخباري قوله إن الغارات دمرت أكثر من ثلث ترسانة الصواريخ المقدرة بألفين.

لأول مرة

وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية صواريخ وقذائف على إسرائيل, وصل بعضها –لأول مرة على الإطلاق- بلدة بئر سبع التي تبعد بـ46 كيلومترا عن حدود القطاع.

وخلفت القذائف والصواريخ الفلسطينية التي سقطت على إسرائيل الاثنين ثلاثة قتلى بينهم جندي.

ولوحت كتائب القسام بتوسيع دائرة القصف, وحذرت من أن أي توغل بري سيواجه "لهيبا وبراكين", وهددت باستئناف العمليات الاستشهادية التي نفذت أحدثها قبل أربعة أعوام.

الهدنة الإنسانية

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وزيري الدفاع والخارجية في حكومته إيهود باراك وتسيبي ليفني ليلة أمس لبحث مقترح هدنة إنسانية لـ48 ساعة, في اجتماع قال مكتبه إن تفاصيله لن تنشر لحساسية الموضوع.

وقال متحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي إن باراك يدرس إيجابا فكرة هدنة إنسانية.

ورفض مسؤولون إسرائيليون آخرون المقترح بحجة أن إسرائيل تسمح أصلا بمرور المعونة.

وقال وزير النقل شاؤول موفاز, إن الهدنة ستمنح حماس "فرصة لاستعادة قوتها والتعافي من الصدمة, وحتى التحضير لهجوم أشد على إسرائيل". لكن مسؤولين إسرائيليين لم يكشفوا هويتهم تحدثوا عن احتمال دراسة الفكرة إذا أوقفت حماس الصواريخ.

قتال أسابيع

وقال أولمرت إن القصف أحد مراحلَ عديدة في الحملة العسكرية التي أقرها المجلس الأمني المصغر, وتحدث نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي عن قتال قد يستمر أسابيع.

وحسب البيت الأبيض, وافق رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس الأميركي جورج بوش في اتصال على أن الهدنة, لتكون ناجعة, يجب أن تحترم خاصة من حماس.

ويبحث وفد أوروبي في إسرائيل الهدنة الإنسانية, وهو موضوعُ زيارة مرتقبة أيضا للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين المقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ليلى الخميس 01 يناير 2009 - 20:07
كان كل شيء متطابقا ومتشابها مع المجزرة التي سبقتها، وربما المجزرة التي ستليها، لا شيء مختلف سوى الموتى، فهم كانوا جددا، لكنهم يحملون نفس الأحلام بأوطان يمكن العيش فيها.
ما أقسى الذاكرة حين لا تخونك فتحتفظ بالمجازر، فهي لن تتركك تتمتع بالأعلام المحترقة والمثيرة لغريزة التدمير، وبالتأكيد لن تصرخ من خلف الشاشة مخاطبا مناضلي حرق الأعلام الهائجين: "لا شلت يمينك دمر أعلامهم حتى النصر".
وستحضر لك ذاكرتك حرب لبنان 2006م، لتؤكد لك أن لا شيء تغير، وأن لا أحد تغير، وأن العرب مازالوا يتهمون بعضهم البعض، ويحملون بعضهم البعض مسؤولية المجزرة، مع أن القاتل لم يتغير أيضا، وطائراته وصواريخه تحمل نفس العلم في حرب تدمير لبنان.
تحاول تجاهل ذاكرتك لتتابع ما تقذفه الشاشات المضيئة من كلام : رجل عربي قيل إنه مفكر يحدثك عن المؤامرة، وأن ما تفعله إسرائيل ليس وليد اللحظة، وأن القضية لم تكن بسبب انتهاء التهدئة أو ردا على إطلاق صواريخ حماس، بل هي تخطط منذ شهور للقيام بهذا الاجتياح.
فتستدعي ذاكرتك صورة نفس الرجل الذي قيل إنه مفكر في المجزرة الماضية بلبنان، والذي قال نفس الكلام في ذاك الوقت، إذ قال: "هذه ليست ردة فعل بسبب خطف جنديين، إنهم كانوا يخططون منذ أشهر لهذه الحرب، إنها مؤامرة حيكت ضدنا"، فتهجو ذاكرتك لأنها أحضرته، فلم تعد تؤمن بالمؤامرة، بل بأن العالم ينقسم لفئتين واحدة تفكر وتخطط للمستقبل، وأخرى لا يعنيها المستقبل لهذا لا تفكر ولا تخطط وكل مرة تفشل تحمل شياطين الجن والإنس مسؤولية ما يحدث لها، ويقسم الجميع أنها مؤامرة.
2 - افناوي الخميس 01 يناير 2009 - 20:09
الناس تموت تموت و الخسائر في قطاع غزة موجودة رغما عن انفنا لان لنا شيخات يسيروننا لما لا تستهدف الصواريخ الفلسطينية مكان تجمع القردة و الخنازير اليهودية فهذا سيكون احسن رد ، القرآن الكريم حذرنا من هذا القوم و تكلم عن صفاتهم هم اكثر قوم يخافون و لكنهم لا يرحمون و احسن حل هو مواجتهم و لكن مع من نتكلم مع قوم مات ضميره و انعدمت العزة فيهم حتى تركوا الماصونيون و انصار اليهود يحكمونهم
3 - Anti-Fassade الخميس 01 يناير 2009 - 20:11
أيتها الأنظمة العربية، أين القوات العسكرية، أين الأوسمة التي توشحونها للقادة العسكريين، أين الأسلحة التي اشتريتموها بالمليارات، هل ستلعبون بها في عاشوراء؟ أم لقمع شعوبكم المسكينة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هيا للدفاع على أولى القبلتين وإخواننا الفلسطينيين، اللهم ارحم الموتى واشف المرضى.
4 - المارد العربي الخميس 01 يناير 2009 - 20:13
والله ان كل من يلوم مصر او اى طرف اخر فى هذه المجزرة هو اعمى بصر واعمى بصيرة ..لأن الحل بسيط جدا هو تخلى حماس عن انقلابها على السلطة الشرعية فى فلسطين واعادة ما اغتصبته الى الوطن الأم والتخلى عن احلام الصبيان فى اقامة امارة الاخوان المسلمين فى غزة لتنضم اليها مصر والسودان والاردن ومستقبلا السعودية وليبيا والدول الاخرى اذ ان العالم لن يتركهم وسيحاربهم من اجل افكارهم التكفيرية والتى يتوعدون فيها كل من يخالفهم الرأى بالقتل واهدار الدم و"الزلزلة" افكارهم التى جلبت الخراب الى افغانستان والصومال واجزاء من العراق واجزاء من باكستان واندونيسيا ..يجب ان يتخلى قادة حماس عن التصرفات الهوجاء التى وضعت شعب غزة فى هذا الأتون المشتعل ومن اجل ماذا؟ من اجل استمرارهم فى اختطاف السلطة فى غزة ..والغريب انهم مصممون على التمسك بانقلابهم حتى لو تم ابادة شعب غزة حسب تصريح هنية وربماابادة الجنس البشرى كله. تخلوا يا قادة حماس عن انقلابكم الارهابى واعيدوا غزة الى السلطة الفلسطينية الشرعية لكي تضمنو انتهاء العدوان الدموى الاسرائيلى فى ظرف ساعات معدودة
5 - شي واحد الخميس 01 يناير 2009 - 20:15
بسم الله الرحمان الرحيم
يجب ان نعمل كلنا من اجل فلسطين
لا تدعوا الياس يتسرب لاى القلوب(وهدا ما تريد اسرائيل)..
فليعمل كل حسب طاقته ..
هاجموهم عبر مواقع الانترنيت ..يجب ان يعرف العالم حقيقتهميجب ان يعرف الكل انهم عصابة ارهابيين وبانهم خطر ليس فقط على العرب والمسلمين بل خطر على العالم باسره..
انهم فيروس فتاك ..
العالم يتق بوسائل الاعلام وهم يستغلون هدا في تمرير الاكاديب ..
فلنستعمل نفس الوسائل لاظهار الحقيقة ..
دعونا نحاصرهم اعلاميا ..
دعونا نقطع عليهم الطريق ..
نحن مسؤولون اما الله ..
وهم اخواننا فلا نتخلى عنهم ..
الكل يعمل بطريقته
6 - محمد الحبيب الخميس 01 يناير 2009 - 20:17
ردا على أولئك الذين يتغنون بمسؤولية حماس في ما يجري أقول .أنتم ضحية خطاب سياسي غير بريء .أنتم تروجون لفكر أحادي اقصائي. وللأسف دون وعي وهذه هي الكارثة.حماس أشد دهاء من كل داهية. تمكنت من بلوغ قلوب الناس في فلسطين واختاروها عن طيب خاطر في صناديق وصفها العالم بالنزاهة والمصداقية .حماس نصبت فخا لاسرائيل وأوقعتها فيه عندما قررت الرد على الصواريخ . لتكسب حماس تعاطف الكون الا من خلا قلبه من الاحساس .حماس اليوم ربحت الرهان كيف ما كانت نتائج القصف.بل انها تزداد رسوخا في قلب كل فلسطيني غيور . في حين ان الهجوم الاسرائلي همش دور المناوئين لحماس كفتح بل شلت ردود أفعالهم لان أي تعليق يفسرعلى انه تواطؤ ودعم للعدو .حماس لم تكسب ود الفلسطينيين فقط بل كسبت عطف الشعب العربي على الأقل.فهي التي حوصرت ثم جوعت وهي الان تقصف بقذائف المحن .قصف غزة ورط كثير من عملاء اسرائيل ودعاة التطبيع. وادخلهم في صراع مع الذات ومع الاخر .حماس تحقق اليوم تفوقا استراتيجيا وتعيد انتاج ما حققه حزب الله في حرب تموز.
7 - moslim+ الخميس 01 يناير 2009 - 20:19
نفس الكلام الدي تردده ليفني ؟؟ هل هي قريبتك ؟؟؟ الأعمى والأهبل والمخبول هوالدي يظن أن إسرائيل ستقبل قيام دولة فلسطينية سواء كان الحكم لعباس أو هنية عد إلى الوراء عندما قبل عرفات المفاوضات وتوقفت الإنتفاضة إستمرت إسرئيل في القتل والإعتقال والحصار ولن ندهب بعيدا مباشرة بعد لقاء أنا بوليس بيوم واحد أعلنت إسرائيل عن مشروع مستوطنات جديد هههه وخيبة أمل عبيبيس وأكتر من دلك نفدت ملا حقات وإعتقالات في حق الأطفال إدن أيها المحترم ماهو الحل ؟؟
8 - jalal الخميس 01 يناير 2009 - 20:21
السلام عليكم و رحمة الله
ما حصل و ما يحصل في غزة يألمنا جميعا, كل واحد منا حين يرى التلفاز و يرى هدا المصاب الجلل الدي اصاب أخواننا في غزة, يدمع قلبه قبل عيناه.
يسال نفسه بعدها مادا عساني أفعل, مادا بيدي أقدمه لهم...و هكدا و بدون تردد يبدأ في سب الأنظمة العربية و الأسلامية, و يصفها بالعمالة و التواطأ مع الكيان الغاشم.
لكن ما فائدة دلك في كل مرة, أحتجاج على أنظمة عربية نعلم مصبقا أنها لن تنصت ألينا و لن تنصر أخواننا.
ندعوا حكامنا لتوحيد الأمة العربية و الأسلامية دون جدوى, حتى أصبحنا متيقنين أن أحتجاجنا م هو ألا صراخ في نظرهم.
لمادا لا نغير اللهجة قليلا, لما لا نأخد زمام الأمور...من هم حتى نرجوا منهم أن يوحدونا كعرب و مسلمين.
لمادا لا نوحد صفوفنا كشعوب عربية في كلمة واحدة, لمادا لا نجرب أن نتفق على شئ واحد, مطلب واحد..ليس مهما من يأخد المبادرة,المهم أنه واحد منا نحن الشعب العربي, و لا أعتقد أن أتنين سيختلفان في المطالب.فالشعب العربي من أقصاه ألى أقصاه موحد في المطالب.دعونا نحرجهم في قمتهم و نملي عليهم مادا يفعلون, لا نطلب منهم -على الأقل اللآن-
: المستحيل.أنا كعربي مطالبي هي كالآتي
1- طرد جميع السفراء و الدبلوماسيين من جميع الدول العربية و الأسلامية بدون استتناء,
لن أضيف شيئا آخر, و لأخوتي العرب أن يشاركوا في أتمام هده المبادرة البسيطة, و دلك بأغنائها بآرائهم و مساهماتهم و كدا مطالبهم حتى نخرج في الأخير بوتيقة مطالب الشعوب العربية.
وأن كنا يدا واحدة كشعوب عربية و اتفقنا على وتيقة مطالب واحدة من حكامنا في قمتهم, فأنا على يقين مثلكم, لأننا لن نغلب في أيجاد طريقة لأرغامهم على تطبيقها.
أستلأدنكم في الأنشاء, والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
9 - عمر بن الخطاب الخميس 01 يناير 2009 - 20:23
يا أبو غيث إن حسن نصر اله تاج فوق رأسك و رؤوس أسيادك
10 - aldaif الخميس 01 يناير 2009 - 20:25
حسبنا الله ونعم الوكيل
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
أنا أطالب المتظاهرين في كل الدول العربية بإحراق صور مبارك إلى جوار أعلام بثي صهيون وأمريكا ( وليس علم مصر ) لأن هذا المجرم دوره أقذر من دور بعض اليهود الصهاينة.
ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم في غزة في كل صلاة فإن الدعاء سلاح قوي ( وعابر للقارات ) لا تستهينوا به.
فاللهم انصرهم وثبتهم وأيدهم بتاييدك واجعل هجوم اليهود يرتد على نحورهم بالوبال والخسران والهزيمة النكراء وخلصنا اللهم من هؤلاء الحكام الذين يجثمون على صدور الامة ويخذلونها : كهذا اللامبارك وخائن الحرمين الشريفين عبد اللات، والعاهرالأردني وكذلك هذا الذي يسمى رئيس لجنة القدس وهو لا يصلح حتى أن يكون رئيسا للجنة القادوس وعباس غير المحمود وكل المتآمرين من الولاة الظلمة الطغاة. آمين
ولا تنسوا أن تتبرعوا لإخوانكم في غزة بما تستطيعون فإن جماعة العدل والإحسان كما قال الأستاذ فتح الله أرسلان ستساهم في فتح باب التبرعات لكل من يرغب في ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله
11 - حسام الخميس 01 يناير 2009 - 20:27
بداية فإن أي عربي وأي مسلم صاحب ضمير حي لا بد وأن يشجب هذا العدوان الهمجي والغاشم ويدينه ويطالب بإيقافه قبل أن يصل الى المدى الذي يريده ولا بد من ان يقف مع أهل غزة لأنهم أهلنا ومن لحمنا ودمنا ولا بد من تقديم كل العون لهم لتضميد جراحهم ولرفع سكاكين الإجرام من فوق أعناقهم.. فهذا شيء... ولكن معرفة حقائق ما جرى وما يجري شيء آخر لا بد من الحديث عنه وبكل وضوح وصراحة.
لقد قيل ويقال الآن: «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» والهدف حاليّاً هو الهدف السابق ذاته حيث جرى التلويح بهذا الشعار مرات عدة خلال حرب يونيو (حزيران) وبعدها وخلال حصار بيروت عام 1982 وبعده.. وأيضاً خلال وبعد الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في يوليو (تموز) 2006 والتي استدرجها حسن نصر الله استدراجاً وحوَّل نتائجها المدمرة، بشريّاً ومادياً، بمساندة إعلام التطبيل والتزمير وتزوير الحقائق الى انتصارٍ إلهي وهذا هو نفسه الذي يجري الآن بالنسبة لحرب غزة.
لا خلاف على ان الإسرائيليين ولأسباب كثيرة بعضها يتعلق بأوضاعهم الداخلية وباستحقاقات الانتخابات المقبلة وبعضها الآخر يتعلق بواقع الشرق الأوسط وبما يمكن ان يعكسه مجيء الإدارة الأميركية الجديدة على المنطقة كانوا يتحينون الفرص لاستهداف غزة بعدوان كهذا العدوان لكن ما لا خلاف عليه أيضاً، إلاَّ بالنسبة للمناكفين وأصحاب الأجندات الخاصة، هو أنه كان بالإمكان تفادي كل هذا الذي حصل أو على الأقل تأجيله الى أن يأتي الله بما لا تعلمون لو ان «حماس» غلَّبت مصلحة شعبها على الحسابات الحزبية وعلى الولاءات الإقليمية التي تربطها بـ«فسطاط الممانعة والمقاومة» بقيادة وإشراف إيران وبمخططاته وتطلعاته.
لم تكن خطوة إنهاء «الهدنة» مع إسرائيل لا حصيفة ولا موفقة ولو أن «حماس» لم تكن تريد هذه الحرب وتسعى إليها وهي تظن أنها لن تكون بكل هذا المستوى من الإفراط بالعنف وبكل هذه الهمجية والدموية لكانت تحاشت الألاعيب الاستفزازية ولتجنبت إعطاء الإسرائيليين المبرر الذي كانوا يريدونه ولحرصت حرصاً شديداً على إطالة أمد «التهدئة» التي كانت أعلنت وأكثر من مرة وعلى ألسنة كبار مسؤوليها أنها تريدها لعشرة أعوام وأكثر.
12 - المهاجر الخميس 01 يناير 2009 - 20:29
بدأت التهيئة لهذا العدوان على غزة باجتماع وزراء الخارجية العرب و قرارهم التمديد لولاية محمود عباس و انه الرئيس الشرعي للسلطة الفلسطينية ....
في هذه الفترة تاجل الحوار الداخلي بين الفلسطينيين بعد ما طلب عمرو سليمان من حماس المطالب نفسها اللي طالبتها الرباعية زائد التنازل عن غزة قبل الحوار فرفضت حماس فرد عمرو سليمان :" إن ما تقوم به قيادتكم خطير، وأنا أقول لكم إن أبو الوليد (خالد مشعل) سوف يدفع الثمن ".... في هذه الفترة قالت حماس انها لن تمدد التهدئة الا بضمانات لفتح دائم للمعابر .... زار عاموس جلعاد القاهرة لبحث تجديد التهدئة فقال له عمرو سليمان :" إنّ قيادة حماس أصابها الغرور، وهي تتعامل مع مصر بفوقية واشتراطات، وأنه لا بدّ من تأديب هذه القيادات، حتى تستفيق من أحلامها على حد وصفه، وأنه يعتقد أنّّ تأديب قيادات حماس لا ينبغي أن يقتصر على قطاع غزة فحسب، بل لا بدّ أن تشعر قيادات حماس في دمشق بأنها ليست بمنأى عن الخطر كذلك، وهو ما أبلغه صراحة إلى غلعاد، كما أنّ سليمان لم يبد ممانعة في اجتياح إسرائيلي محسوب لقطاع غزة، يؤدي إلى إسقاط حكومة حماس، وعودة الشرعية " ابو مازن " إليها، حتى تنتهي معاناة قطاع غزة " على حد قوله.
خلال الاسبوع الذي سبق الهجموم الاسرائيلي شهدت المنطقة حراكاَ َ و جولات مكوكية لما يسمى محور الاعتدال " محور الانبطاح " وزيرا خارجية دولتين عربيتين زاروا الضفة الغربية ... اعرفتوهم ؟؟
و بعد ذلك زارت ليفني مصر و من هناك صرحت انو قرروا انهاء حكم حماس الاصولية الارهابية و يحطوا حد " للصواريخ " الفلسطينية ....و قالت :
" إسرائيل لن تسمح بعد الآن" بإستمرار سيطرة حماس على قطاع غزة وبانها "ستغير الوضع في القطاع ..... تطلعنا للسلام لا يعني ان اسرائيل ستقبل بعد الان هذا الوضع (...) كفى يعني كفى و الوضع سيتغير ....
للاسف هناك طريقة واحدة للتعامل مع وضع الشعب في قطاع غزة وهو التعامل مع حماس التي تسيطر عليهم .... حماس قررت استهداف اسرائيل وهذا شئ يجب ان يتوقف وهذا ما سنقوم به ....
ابو الغيط كان واقف بجانبها و لم الصمت و كما يقال : السكوت علامة الرضى ....
محمود الزهار القيادي في حماس اتصل باحد المسؤولين المصريين محتجاَ َ على تهديدات ليفني من القاهرة فابلغته القيادة المصرية ان هذا تهديد انتخابي و ان المنطقة تتجه نحو الهدوء و نعاود المفاوضات لتجديد التهدئة ...
و تماديا في المغالطة و احباك الخطة الجهنمية المصرية اليهودية قام باراك بفتح المعابر و ادخل شاحنات مؤن للقطاع ، ففهمت حماس بان تطمينات مصر و شاحنات باراك اجلت المواجهة ...
فقامت حماس بحفل تخريج شرطتها و ما اخلت مقرات الشرطة فبدأت الغارات الاسرائيلية و قتل 150 شخص بالضربة الاولى ...
ردود الفعل الاولية من سلطة عباس في اليوم الاول من الهجوم :
نمر حماد : حماس بافعالها الطائشة سببت ما حصل وهي شريكة مع الاحتلال في الجريمة .
الطيب عبد الرحيم امين عام رئاسة ابو مازن : الأجندة الخارجية ستسقط وستعود الشرعية إلى قطاع غزة
الدحلان بعد غياب كامل طلع على قناة العربية منتشي بنصر اسرائيل و مشتفي بابناء الشعب الفلسطيني المسكين .....
هذا كله يصدّق ما قالته صحيفة معاريف ان قادة عرب قالوا لاسرائيل جزوا رؤوسهم (قادة حماس) ، و تصريح ليفني ليديعوت احرونوت اول يوم بالهجمات انها ابلغت دول عربية و غربية بالضربة قبل حصولها ..... و تصريحات دان غيلرمان ان الدول المعتدلة مرتاحة اكثر من اسرائيل للضربة ...
¤ أهداف الضربة من الجانب الاسرائيلي و المصري اختصرتها صحيفة جيروزالم بوست بارجاع سلطة عباس الى غزة ...
و هذا ما اكده بعد ذلك حسني مبارك بنفسه في خطاب متلفز
بعد الضربة الاولى و صيحات المتظاهرين في الدول العربية بتواطؤ مصر طار ابو مازن عند ابو الغيط و من نفس مكان ليفني صرح نفس تصريحاتها بعبارات ثانية قائلا : انه كان من الممكن تجنب الضربة و ها هي نتائج الصواريخ العبثية هي اللتي تسببت في الضربة ... فزاد ابو الغائط قالا : لقد حذرنا و كل واحد لا يلوم نفسه ....
سال بعض الصحافيين عباس لماذا لم تدن الهجمات قال انا ادنت .... و ابو الغيط ادان و السعودية ادانت ...
- السعودية بدورها كالعادة شغلت الدعاية المبررة للهجمات و حملت حماس المسؤولية هذا ما اكدت عليه قناة العربية و طارق الحميد و عبد الرحمن الراشد و غسان الامام و كتاب ايلاف ....
فهل علم خادم الحرمين الشريفين بان صديقته اسرائيل هدمت خمس مساجد و قتلت خمس شقيقات من نفس العائلة و قصفت مستشفى و جامعة ؟؟؟!!!!
- المذيعة الاسرائيلية على راديو " ريشت بيت" نبهت لمقالات طارق الحميد و غيره من اصدقاء اسرائيل العرب كما قالت الذين تلتقي مصالحهم معنا و يؤيدون الهجوم الاسرائيلي ...
-مصر الدولة الوحيدة التي عارضت اجتماع القمة العربية علانية : لماذا يا ترى ؟؟؟ لان اسرائيل ابلغتها بان العملية يلزمها بين 10 ايام الى 15 يوم .... في انتظار ذلك يجب تجميد الوضع.
- اما السعودية فتشير مصادر مطلعة انها تجري اتصالات مع دول عربية لعرقلة عقد القمة العربية و هذه الاتصالات يقودها اثنان من العائلة المالكة يتقلدان مناصب رفيعة في المملكة. وأكدت المصادر أن القيادة السعودية اتصلت مع الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش وطلبت منه العمل على استصدار قرار دولي لارسال قوات الى قطاع غزة ، وأشارت المصادر الى أن حكام السعودية يخشون أن تتحول القمة الى محاكمة علنية لمواقف الرياض وغيرها الداعمة لضرب قطاع غزة، وهي أيضا لا تريد عقد القمة في هذه الأيام، وانما بعد أن تكون اسرائيل قد أتمت مخططاتها العدوانية ضد القطاع.
فيا اهلنا في غزة ليس لكم الا التوكل على الحي الذي لا يموت و الجهاد الجهاد......
وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
منقول بتصرف
13 - غاضبة الخميس 01 يناير 2009 - 20:31
كلنا سوف نحاسب على ما يقع في غزة
فحضروا انفسكم للقاء الباري
14 - كريم الخميس 01 يناير 2009 - 20:33
لقد اصبحت صناعة التطرف والسعي الى ايجاد الاسس الايديولوجية والدينية له صناعة رائجة ومربحة في هذا الصراع. تسيبي ليفني وبنيامين نتانياهو يتزاحمان على من يتطرف اكثر ومن يقتل اكثر، وباراك (الذي لا ينافس انتخابياً) يجدها فرصة مناسبة لإضافة «اوسمة» الى سجل طويل من تلك التي حصدها في غزواته الفلسطينية، من فردان الى تونس. فيما لا يقصّر قادة «حماس» ومن يقف وراءهم (او امامهم) في بعض عواصم الاقليم وعلى شاشات فضائياته في اضافة الوقود الى النار، كلما لاحت بارقة امل في الوصول الى ما يشبه الحل، او على الاقل الى الحد من مسلسل المجازر، وترك ابناء فلسطين يذهبون الى مدارسهم وشبابها الى اعمالهم وجامعاتهم، مثلما يفعل الاطفال والشبان في سائر بقاع الارض. حتى اصبحت الدعوات الى مثل هذه الحالة من العيش الطبيعي توصف بأنها دعوات مشبوهة: «هل تريدون للشعب الفلسطيني أن يعيش ليأكل ويشرب وينام فقط»؟ وكأن الطبيعي هو ان يكون الفلسطينيون قرابين جاهزة دائمة للذبح، لأن احوال المقاومين والممانعين العرب ومن الى جانبهم لا تستقيم بغير ذلك.
نتيجة هذا أن الاصوات المعتدلة، حيثما وجدت، اصبحت اصواتاً خافتة خجولة امام هذه الصورة الدامية من القتل. من جانب، هناك من «يخوّن» هذه الاصوات بحجة أنها تقف الى جانب الجاني وتبرّر مجازره، ومن الجانب الآخر هناك من يعتبرها اصواتاً عبثية لم تعد تقدم أو تؤخر، فيما الساحة مليئة بنهج التطرف وافكاره. وتقضي عبثية المشهد ان يلتقي اسياد هذا النهج على خدمة بعضهم بعضاً: تطرف ليفني يخدم «حماس» ويدعم منطقها القائل بالحرب المفتوحة (حتى آخر فلسطيني؟)، فيما القذائف والحناجر الملتهبة على الساحتين العربية والاقليمية تشد من عضد طائرات الـ «اف 16» والاباتشي الاسرائيلية، مع أن ادوات القتل هذه لا تحتاج الى مبررات لارتكاب مجازرها
15 - بنعباس الخميس 01 يناير 2009 - 20:35
لاشك ان الرئيسين المنتهية ولايتهما يحاولانبكل شراسة وهمجية انقاد مايمكن من دم وجهيهما ان وجد في عروقهما دم ولهم حقا اوجه يظهرونها للناس يوما ما اقول ان اولمرت بفعلته هاته يريد ان ينسى اهله هزيمته في لبنان وفشله الدريع في تسيير تلك الحرب ولم يفته ان يشرك حليف جرائمه الشنعاء عملية الانقاذ تلك بوش الذي خسر كل الست سنوات التي قضاها في البيت الاسود والذي نجح كل النجاح ان يبين للعالم كافة همجية حضارته وتخطيطاته قبح المتعاونين معه الذين لايمكن تصنيفهم الا في خانة المجرمين الكبار قطاع الطرق الذين اشعلوا فتائل الحرب والعدوان في كل مكان سقط على اثره المئات من الضحايا الابرياء في كل مكان وهاهو اليوم يكمل ما بقي له من ارواح بشرية في غزة الجريحة المحاصرة مند شهور ولا يريد وقف العدوان بكل وقاحة همه تكسير شوكة الفلسطينيين ولا اقول اهل غزة لان كل ضربة على ظهر واحد فيهم فهي تقسم وتمزق وتؤثر على القضية ككل
الغريب ان كل السياسيين الغربيين يساندونهما ليظهر انحطاط السياسة وممتهنيها وخبت سلوكهم واخلاقهم خصوصا ضباع ولا يمكن ابدا ان يطلق عليهم زعماء لانهم وبكل بساطة بعيدين كل البعد عن المناصب التي هم فيها الذين يتشدقون بحقوق الانسان والديمقراطية واماهم الا انتهازيين متسلطين قطاع طرق لايستطيعون بناء مجدهم ومجد بلدانهم الا على انقاض الشعوب المستضعفة المسكينة كيف لا وهم يباركون ويصفقون لقتل الابرياء
16 - كريم الخميس 01 يناير 2009 - 20:37
تبرهن غزة، اليوم، ما برهنته من قبل ضفاف الجولان وجنوب لبنان وقادسية صدام وبقية حروب الحناجر الصوتية من تاريخ العرب المجيد: تبرهن أننا وبكل امتياز نطبع في كل معركة وبالدبلجة المتطابقة، خارطة الطريق إلى الهزيمة.
كل حرب نشنها ليست بأكثر من صورة حرفية للهزيمة التي سبقتها، ومع هذا ندعي الانتصار فلم نقف مع واقعنا كي نشخص أسباب براهين الهزيمة.
ولخمسة أيام أمام شاشات الفضاء، تأكدت بالدليل أننا نسلك خارطة الطريق إلى الهزيمة، والإعلام قد يحمل إشارة حروب الحناجر لأمة برهنت على أنها مجرد ظاهرة صوتية. انتهت قنوات الإبل للتو من مهرجانات - الذود - بالمغاتير والمجاهيم، فجاءها الفرج من غزة لتتحول حناجر - البدو - إلى رسائل جهادية تذود عن حمى الأمة المنتهك. أكثر قنوات العرب نفوذاً وتأثيراً تحولت إلى أداة تهييج وتجييش.

17 - كريم الخميس 01 يناير 2009 - 20:39
يبقى ان نتوقف قليلاً لنحاجج أولئك الذين اخذتهم العاطفة كثيراً, وأعمتهم عن رؤية الحقائق, فتصوروا - أو بالادق توهموا - أننا لسنا مثلهم مأسوفين ومألومين على ما يحدث لشعبنا الصابر المبتلي في قطاع غزة, وهو وهم أبعد ما يكون عن الحقيقة, بل ربما كانت حرقتنا أشد من حرقتهم, وألمنا أشد من ألمهم, لكننا لا نريد لهذا الشعب الصابر, وسائر شعب فلسطين, أن يعيش عمره لاعمل له سوى جمع أشلائه الممزقة ومواراة جثث ضحاياه,بسبب زعامات أعماها الطمع والانانية وحب الذات والتعلق بكرسي الحكم... نحن نريد لشعبنا الصابر الصامد أن يتحرر أولا من كابوس اولئك القابضين على رقابه, والذين لم يجلبوا له سوى الدمار والخراب, لكي يمكنه التحرر من سطوة العدو الصهيوني الغادر.
حاشا لله ان نقف في خندق مناوئ لامتنا وللشعب الفلسطيني البطل... بل نحن معهم في الخندق نفسه, ننصرهم ولا ننصر عليهم, وأيضاً لا " ننصب" عليهم ونبيع لهم الأوهام, كما يبيعها لهم تجار حماس, وزعيم النصر الإلهي... إننا نكتب ما نكتبه غيرة على هذا الشعب الباسل والمقاوم, والذي لا يستحق ما يُفَعل به من أقرب الناس إليه.. بل إنه يستحق قيادة افضل لاتسوقه الى الهلاك والدمار, وينطبق عليها قول الشاعر:
إذا كان الغراب دليَل قومٍ
يمر بهم على جيفِ الكلابِ
يستحق شعبنا الصامد الصابر في فلسطين قيادة لها بصيرة كبصيرة "زرقاء اليمامة", ترى الخطر من بعيد فتتحاشاه, وتدرك ما يحاك لها ولشعبها فتنأى عنه, وتتحسب له, وتميل بقومها إلى مواطن الفوز والنجاة.
ما الذي سيجنيه أهل غزة من تلك المجازر التي استدرجتهم إليها زعامات ليس لها أدنى نصيب من حسن التقدير وإدراك العواقب? وما الذي سيجنونه من مظاهرات تخرج هنا أو هناك للتنديد بالعدوان, ثم يعود كل المشاركين فيها إلى بيوتهم ليتابعوا المذابح على شاشات التلفزيون مساء, وهم يشربون القهوة والشاي والعصائر مع زوجاتهم وأبنائهم.
في النهاية, فإننا ندعي اننا الأكثر دراية بالشعب الفلسطيني, والأكثر احساسا بمأساته, وإن كنا فقط لا نساير الغوغاء في غوغائيتهم, وكان حالنا معهم كحال الشاعر العربي الذي قال يوماً:
بذلت لهم نصحي بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا النصح إلا في ضحى الغد.
18 - Mohamed Hijji الخميس 01 يناير 2009 - 20:41
وستحضر لك ذاكرتك حرب لبنان 2006م، لتؤكد لك أن لا شيء تغير، وأن لا أحد تغير، وأن العرب مازالوا يتهمون بعضهم البعض، ويحملون بعضهم البعض مسؤولية المجزرة، مع أن القاتل لم يتغير أيضا، وطائراته وصواريخه تحمل نفس العلم في حرب تدمير لبنان.
تحاول تجاهل ذاكرتك لتتابع ما تقذفه الشاشات المضيئة من كلام : رجل عربي قيل إنه مفكر يحدثك عن المؤامرة، وأن ما تفعله إسرائيل ليس وليد اللحظة، وأن القضية لم تكن بسبب انتهاء التهدئة أو ردا على إطلاق صواريخ حماس، بل هي تخطط منذ شهور للقيام بهذا الاجتياح.
فتستدعي ذاكرتك صورة نفس الرجل الذي قيل إنه مفكر في المجزرة الماضية بلبنان، والذي قال نفس الكلام في ذاك الوقت، إذ قال: "هذه ليست ردة فعل بسبب خطف جنديين، إنهم كانوا يخططون منذ أشهر لهذه الحرب، إنها مؤامرة حيكت ضدنا"، فتهجو ذاكرتك لأنها أحضرته، فلم تعد تؤمن بالمؤامرة، بل بأن العالم ينقسم لفئتين واحدة تفكر وتخطط للمستقبل، وأخرى لا يعنيها المستقبل لهذا لا تفكر ولا تخطط وكل مرة تفشل تحمل شياطين الجن والإنس مسؤولية ما يحدث لها، ويقسم الجميع أنها مؤامرة.


19 - Traqueur الخميس 01 يناير 2009 - 20:43
Ce messsge c pour Karim , Jalal et le motamarid vous n etes que des sionistes vous etes loin d etre des marocain.
20 - بودريس الخميس 01 يناير 2009 - 20:45
تتناقل القنوات العالمية التصفية التي يتعرض لها اهالي غزة حيث يتضح الامر للجميع ان القصف فعلا بسلاح اسرائلي لكن التركيبة البشرية فلسطينة اي جنود فلسطينيون فهده الحرب ليست على فلسطين بل على شرعيتها في شخص حماس وغزته هده حرب فلسطينية داخلية بعتاد اسرائلي هاهواخر اسفين يدق في نعش الشهيد عرفات من طرف الخونة المتأمرين
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال