24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | يزمِي ينال جائزة تْشَارْلْزْ سْتَارْكْ 2014 عن بطاريات اللّيثيُوم

يزمِي ينال جائزة تْشَارْلْزْ سْتَارْكْ 2014 عن بطاريات اللّيثيُوم

يزمِي ينال جائزة تْشَارْلْزْ سْتَارْكْ 2014 عن بطاريات اللّيثيُوم

فاز الباحث المغربي رشيد يزمي بجائزة تشارلز ستارك درابر 2014 التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة بواشنطن، اعترافا بأعماله القيمة في مجال تطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن، قبل 30 سنة.

وفاز الباحث المغربي بهذه الجائزة مناصفة مع الباحث الأمريكي جون بي كود إناف، والباحثين اليابانيين يوشيو نيشي، وأكيرا يوشينو، اللذين ساهموا أيضا في هذا المبحث العلمي والصناعي.. وسيتم تسليم الجائزة التي تبلغ قيمتها 500 ألف دولار والتي تعتبر بمثابة جائزة نوبل بالنسبة للمهندسين، يوم 18 فبراير المقبل بالعاصمة الأمريكية خلال حفل خاص سيتوافق هذه السنة مع الذكرى الخامسة والعشرين لجائزة درابر.

وتلقى رشيد يزمي تعليمه بثانويتي مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس، حيث حصل على باكالوريا في العلوم الرياضية سنة 1971.. وبعد أن درس لمدة سنة بجامعة محمد الخامس بالرباط، واصل تعليمه بمدينة روين الفرنسية حيث التحق بالأقسام التحضيرية للمدارس الكبرى، قبل أن يتم قبوله سنة 1978 بالمعهد متعدد التخصصات بكرونوبل، حيث يعمل إلى اليوم. وبعد حصوله على دبلوم معهد كرونوبل للتكنولوجيا، اشتغل رشيد يزمي على أطروحة دكتوراه في مختبر "أ إر جي سي" التابع للمركز الوطني للبحث العلمي حول الجزيئات الكيميائية المستعملة في إدماج معدن الغرافيت. وخلال إنجاز أطروحته، استطاع رشيد، سنة 1980، أن يكون أول من ينجح في أن يدمج الليثيوم في الغرافيت بصفة معكوسة. وليحقق ذلك تفتقت عبقرية الباحث المغربي عن استعمال إلكتروليت (مادة قابلة للتفسخ تحت تأثير تيار كهربائي) في حالته الصلبة وليست السائلة كما كان سائدا في تلك الفترة. وقد مكنت هذه الفكرة بعد عمليات كيميائية دقيقة من تحويل بطاريات الليثيوم إلى بطاريات قابلة للشحن.

وبالتوازي مع أبحاث رشيد يزمي، استطاع الأمريكي جون كودإناف من اختراع قطب دائرة كهربائية خاص بهذه العملية، ما سمح لأكيرا يوشينو، خمس سنوات من بعد، بابتكار أول نموذج لبطارية تعمل بأيون الليثيوم ، قبل أن يتمكن يوشيو نيشي من إدخال هذه البطاريات إلى الأسواق سنة 1991.. وقد مكنت هذه الأبحاث مجتمعة من ابتكار أول بطارية ليثيوم قابلة للشحن. ومنذ ذلك الحين ما فتئ هذا النوع من البطاريات يتطور في ما يتعلق بالتكوين الكيميائي والتكثيف الطاقي.

وبعد انتهائه من إنجاز أطروحته التحق رشيد يزمي بالمركز الوطني للبحث العلمي سنة 1998، كمدير للأبحاث. وشغل منصب أستاذ زائر بجامعة كيوتو، ثم بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا بلوس أنجليس.. ويعمل يزمي، الذي اشتغل على أشكال أخرى من معادن الغرافيت، حاليا أستاذا في شعبة الأبحاث الطاقية بجامعة نانيانغ للتكنولوجيا بسنغفورة، حيث يواصل أبحاثه حول البطاريات بتعاون مع شركة "بي إم دابليو".. ولدى هذا الباحث أزيد من 50 براءة اختراع وأزيد من 200 إصدار علمي.

وأسس يزمي سنة 2007 شركة ناشئة (ستارت آب) بكاليفورنيا لتطوير وتسويق اختراعاته الحاصلة على براءات اختراع، بصفة خاصة، في مجال البطاريات التي تعمل بأيون الفليور.. وفي سنة 2011، أسس شركة ناشئة أخرى متخصصة في تطوير أمن البطاريات وتمديد حياتها.. فيما أحدثت بطاريات الليثيوم ثورة في عالم الإلكترونيات المحمولة. وقد صنع من هذا البطاريات 12 مليار بطارية في العالم في سنة 2012 فقط، في سوق ستناهز قيمته الأزيد من 20 مليار دولار أمريكي سنة 2016.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - abdellah الثلاثاء 07 يناير 2014 - 08:44
je tiens à féliciter Pr AZAMI, et lui dire bravoooooo, et trés bonne continuation
2 - Mouh الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:04
Proud of you son of fes in morocco. Moroccans will be prouder of you if you devote a fraction of your wealth, if you wish, to help gifted but unlucky young local talents to follow your footsteps. You are what you are due the hard work and sacrifice of honest Moroccans who paid to build schools, feed the needy internes for years throughout morocco. Just do it the way many rich and generous Americans have done thru the years " to give back to americans what America gave to its talented people". A thousand thanks from a shepherd from the atlas who made it to ucla grace a la generosite de tant de marocains, musulmans, juifs, chretiens, citadins ou ruraux, imazighen ou arabophones.
3 - فلج بن خلاوة الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:09
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

اللهم بارك و زد في ذلك.
4 - latif الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:20
C'est ce grand monsieur- qui le Bon dieu a choisi pour apporter aux humains un moyen technique pour ameliorer leurs conditions de vie- qui devrait aller au Paradis et non ce con de fou sanguinaire d'abou naim qui .ne parle que de trancher la nuque des gens
5 - soufiane rahmani الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:22
تحية احترام و اجلال، هؤلاء هم من نفتخر و نعتز بهم، و حبذا لو اتخذهم شبابنا قدوة لهم.
6 - abybakk الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:22
Bravo et félicitations,
Pour être parfait, ça serait bien de monter une unité de fabrication de ces batteries au Maroc, pour créer un peu d'emploi et absorber un peu le chomage des jeunes
7 - marocaine الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:25
fière d'avoir des gens qui redonne goût à la vie . bravo
8 - أيمن الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:25
ما شاء الله. علوم الدنيا فيها خير أيضا. سؤالي كيف و لماذا جا معاتنا لا تستفيد أبدا من مثل هذه الطاقات ؟ مستوى البحث العلمي في المغرب كا رثي..لماذا ؟ 
9 - Un lève-tôt الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:31
J'aimerai dédier cet article à M. abdellah chakroun.

Voilà un innovateur, et non pas un charlatan.

Quelqu'un qui donne des résultats concrets.
10 - السائق الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:42
مبروك لعلماأنا الكرام هذا واحد من العلماء ومزيد من هذا النوع وليس من ضمن قوته على حساب اﻵخرين ويطل علينا بريقات فارغة ويحسب نفسه من العلماء
11 - Omar de Netherlands الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:43
Voila une vraie fierte d'origine marocaine. On consacre combien le maroc oppresse ses talents quand on les voient se devoiler en europe et aux usa...on observe les efforts geants qui se mettent en place pour encourager les chanteurs et danceurs au moment ou il n'y aucune initiative envers les gens qui bossent et font des sacrifices pour le noble
12 - reseau الثلاثاء 07 يناير 2014 - 09:50
Bravo. C est ce qu on appelle la recherche scientifique. Pas comme chez nous a l universite marocaine : la recherche scientifique c est bak sahbi, c est les invitations et les voyages au frais de la princesse . Personnellement je savais un prof de biologie vegetale a l universite Mohmmed 5 de rabat qui a ouvert un troisieme cycle avec sa femme qui etait prof de biologie cellulaire dans les annes 90 juste parce que leurs fils (un mediocre ) venait de reussir sa licence en biologie vegetale. C ca la recherche au maroc
13 - etudiant الثلاثاء 07 يناير 2014 - 10:00
هنيئا سيدي!
في المغرب الجامعات عبارة عن سوق للاتجار في الشهادات و الاطروحات.
الاستاذ بعقلية المكتبي
الطبيب بعقلية الجزار
المحامي بعقلية السمسار
المهندس بعقلية مول لافيراي
الصيدلي بعقلية البقال
الموثق بعقلية الشناق
رجل الاعمال بعقلية النخاس
البنكي بعقلية الكيوسك

هذا عن القطاع الخاص اما الباقي فحدث و لا حرج.

فين غادي بيا خويا فين غادي بيا.
14 - otawa الثلاثاء 07 يناير 2014 - 10:13
voila les gents utiles et pas comme nos représentants au parlement
15 - مغربي غيور الثلاثاء 07 يناير 2014 - 10:26
خذوا العبرة يا امثال عصيد وما يشابهونه الذين لا هم لهم سوى الدعوة الى الفتن
16 - karim الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:00
félicitations à M. Yazami pour cette distinction et pour la très valeureuse contribution scientifique. Bonne continuation pour les prochaines étapes de commercialisation et pénétrations de marchè
17 - chercheur الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:23
Félicitations à Mr AZAMI, pour les gens qui critiquent les universités marocaines, il faut savoir que la recherche de pointe coute très cher (des centaines de milliards..), donc arrêter de critiquer SVP, chez nous il y a des chercheurs qui arrivent à publier leurs travaux dans les revues spécialisées américaines, européennes, russe, japonaises, et bq de gens qui parlent ne savent rien sur le niveau des chercheurs marocains (il y a des preuves), il faut raisonner loin de la logique politique..
18 - مغربي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:50
يومها كان التعليم العمومي تعليما محترما أما الآن فلا شيء سوى الاكتضاض والمخدرات ومرتعا للهو..
19 - حلاوةة الرابددو الثلاثاء 07 يناير 2014 - 11:55
مما لاشك فيه ان المغاربة عندما تتهياء وتتوفر لهم الظروف فاءنهم يبدعون ويخلقون ويبتكرن فلم لا يحتضن ذو الملايين الذين لا يفكرون الا في الاءستثمار ذي الدورة الربحية القصيرة اذكر جيدا ان تجار الشاي في انجلترا هم من وضعوا اللبنات الاولى للتورة الصناعية فاين دوو الاموال الكثيرة من مثل هذه الاعمال المشرفة للوطن والداعمة لاءهله '''اواالله احنن القلوب القاسحة على مغربنا الحبيب العزيز''''اما انت يا سيد رشيد يزمي فلك كل التنويه لكن يتعين عليك ان تستحضر في دهنك ابدا بلدك المغرب وقم بشي معين لصالحه كاءن تستثر في مجال ابداعك ونرى ونقراء صنع بالمغرب او fabriqué au maroc او maide in morroco اللهم بارك وزد امين
20 - ورزازي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 13:36
لمثل هؤلاء نقف احتراما وليس للتفاهات التي يصدرها لنا اعلامنا وللتافهين الذين يستقبلون بالزغاريد والاعلام الوطنية لا لشئ سوى لما يقدمونه للمشروع الغربي من خدمات اهمها تسفيه عقول واحلام الشباب وتشتيت طاقاتهم فيما لانفع فيه فحسبنا الله ونعم الوكيل
21 - السملالي الصحراوي المغربي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 13:39
ينطبق علينا في هذه الحالة المثل المغربي القائل" الطلاب يطلب وامراتو تصدق"\..وهكذا لازال النزيف مستمر ..الدولة تكون لنكنها لاتستثمر في ابناءها بل تدفعهم دفعا الى مغاردرة البلاد,وهو ما ينعكس حتما بالسلب على المغرب,بلد محتاج الى ابناءه..والدولة التي لاترى في اباءها دخرا لها عند الحاجة..مثلها مثل القطة التي تأكل ابناءها..كيف استطاعت كوريا او اليابان من قبلها ان يصلا الى اوجه التطور لولا انهم اعتمدوا اعتمادا كليا على الطاقة البشرية من ابناء جلدتهم,فكلنا يعلم ان لااليابان ولا كوريا ج لهما ثرروات باطنية او يمتلكون احتياطات من المعادن ولكنهم واستثمروا في البشر,حتى بات يضرب بهم المثل في ما صنعوه في شعبهم..ودخل الاعتقاد الى الدول المتخلفة لدرجة ان اطفالهم او رجالاتهم مما يشكون من الجهل ان كل مولود ياباني او كوري الا ويولد وفي يديه صنعة,يحولون بها لعب السردين القصديرية الى آلة او جهازا للترانزيت"راديو"..تلك فقط اهتمامات بالانسان ذي البشرة الصفراء جعلت العالم ينسج حولهم الاساطير والخرافات,اما نحن فقيمة الانسان عندنا هو التخلص منه في الحين وابعاده عن الديار..لبقى البلد يعيش في غيه وجهله..
22 - زائر الثلاثاء 07 يناير 2014 - 13:43
نحن نشجع الغناء و الرقص و العري لا البحث العلمي. إعلام فاسد 100% و شعب مستهلك. لا قراءة ،لا انتاج فكري لا إنتاج علمي. فقط اكل ونوم كالانعام.
23 - samia الثلاثاء 07 يناير 2014 - 14:37
He is not son of Fez my dear
he is son of Aouled Azam in Taounate
24 - fassi الثلاثاء 07 يناير 2014 - 16:07
شتان بين التعليم قبل و بعد عز الدين العراقي.
25 - abdou الثلاثاء 07 يناير 2014 - 18:05
هذا هو ما نبحت عنه ويجب العمل على إقامة مشروع قوانين منظمة للبحت العلمي بالمغرب وليس قوانين مراجعة احكام الإرت وتعدد الزوجات. حين يعشش التخلف بعقول الإشتراكيين فانتظر الإفلاس السياسي
26 - تلميذ سابق بنفس الثانوية الثلاثاء 07 يناير 2014 - 18:33
هنيئا للدكتور اليزمي. وفقك الله ورحم والديك الكريمين اللذين سهرا على تربيتك لتحتل أعلى الدرجات.
27 - العلمي الثلاثاء 07 يناير 2014 - 19:09
و قليل من المغاربة من سيعرفه بالمقابل الكل يعرف البيغ ودنيا باطما
لدلك لم و لن نكن مثل دول شرق اسيا او ايران
28 - rifi الثلاثاء 07 يناير 2014 - 22:38
ce que c'est interessant c'est son travail avec le grafite pour produire le grafene, le materiel de future,
29 - Azami et j'en suis fier الثلاثاء 07 يناير 2014 - 22:43
je suis fier d'etre yazami de ouled azam .blad chorfa qui fait sortir les grands cadres au maroc et partout ds le .monde
30 - jzal الثلاثاء 07 يناير 2014 - 23:03
لمثل هؤلاء نقف احتراما وليس للتفاهات التي يصدرها لنا اعلامنا وللتافهين الذين يستقبلون بالزغاريد والاعلام الوطنية لا لشئ سوى لما يقدمونه للمشروع الغربي من خدمات اهمها تسفيه عقول واحلام الشباب وتشتيت طاقاتهم فيما لانفع فيه فحسبنا الله ونعم الوكيل
31 - MOHA RAISS الثلاثاء 07 يناير 2014 - 23:22
هؤلاء العلماء الدين يجب ان نقف اجلالا لهم وعلى يدهم تتطور البلدان وليس على علماء الفتنة الدين يكفرون المفكرين مثل ابو النعيم الدي كفر الجابري والعروي وعصيد ارجو من عالمنا المحترم ان يشحد ابو النعيم باحدى بطاريات العلم الجديد حتى يتفورماطا ويصبح عنده windaws جديد خالي من التكفير و الكراهية
32 - mohamed abkari الثلاثاء 07 يناير 2014 - 23:23
congratulation!!!je suis RAVI
professeur et bonne contunuation
33 - الشرقاوي تورية الأربعاء 08 يناير 2014 - 00:22
اقف اجلالا واحتراما للعلم وللعلماء مغاربة رفعوا همة المغرب عاليا
34 - يزمي غيور الأربعاء 08 يناير 2014 - 02:35
رشيد يزمي نسبة إلى قرية أولادزام جماعة بوعادل إقليم تاونات، هذه القرية الشامخة والعتيدة تعاني الحيف والعزلة ،والإقصاد الممنهج من قِبَل لوبيات الفساد السياسي من أبناء المنطقة ، حسدا من عند أنفسهم.
ورغم أن هذه القرية الجبلية خرجت منذ فجر الإستقلال وإلى الآن أفواجا من الأطر العليا الذين يسيرون مؤسسات الدولة في شتى المجالات، لكن رغم هذا فلاأحد من هؤلاء أو غيرهم إلتفت إليها وحاول أن يرد شيئا من الجميل والإعتبار لها فإلى الله المشتكى.
35 - الأزمي الأربعاء 08 يناير 2014 - 04:55
قديما قالو "ياداخل لولادزآم دير لفمك اللجام كل ضَرْوَة بْعَادْل " (ضرو نبات غابوي طيب الرائحة) دلالة على كثرة العدول فيها، وأهل الصلاح والفلاح وحرصهم على إحقاق الحق ونصرة أهله، أما اليوم فيمكن القول أن حال البلدة عرف تدهورا خطيرا على جميع المستويات، وخاصة الشق الإجتماعي منه ( حيث غياب المرافق العمومية ،والبنيات التحتية، والخدمات العمومية، إضافة إلى إنتشار البطالة، والجريمة..) نتيجة الحيف والإقصاء والتهميش الممنهج ، من قِبَل لوبيات الفساد السياسي العفن، غير أن أملنا في الله تعالى وفي أمثال هذه الأطر العلمبة يبقى كبيرا. فأمثال هؤلاء يشرفون المنطقة ويعيدون الإعتبار لمستواها الثقافي والعلمي الضاربة جذوره في التاريخ.
36 - Ingénieur Universitaire الأربعاء 08 يناير 2014 - 23:26
C' est le moment de créer le statut d' ingénieur chercheur dans l' université marocaine et les instituts de recherche au Maroc ( CNRST, INRA, INRH, CNESTEN, IMIST...) et aussi aux écoles d' ingénieurs marocains (EMI, ENIM, EHTP, ENAM,ENSAM, ENFI, IAV, les ENSA...) pour encourager les ingénieur vers le monde de la recherche appliquée, la recherche dévellopement et le transfert de technologie , que tous les ingénieurs avec leurs associations (UNIM, AIENIM, AIEM, AIEHTP...) et aussi leurs syndicats SNIM soient focalisés pour organiser la profession d' ingénieur au Maroc, et le considérer comme poste scientifique au lieu d' un poste administratif, et enfin créer un ordre national des ingénieurs marocains , en s' inspirant de l' éxpériences des architectes marocains et les ingénieurs topographes marocains et bonne chance et bon courage aux ingénieurs marocains !!!
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال