24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | رسالة من حاكم عربي

رسالة من حاكم عربي

رسالة من حاكم عربي

أيها الشعب العربي الطيب

بلغني وأنا داخل قصري أنك تخرج في الشوارع لتقود المظاهرات نصرة لغزة، تملأ العالم بالصراخ وأنت ترفع صور الضحايا الأبرياء من أطفال فلسطين. لست اعترض.

وبلغني أيضا أنك طيلة النهار تهدد الدنيا بالقيامة وأنت تطوح في الهواء بصواريخ بلاستيكية تشبه "القسام" ثم تعود في المساء إلى بيتك لتندس بين أولادك كأن شيئا لم يقع... لا تخف، خذ راحتك أيها الشعب الطيب واهتف كما تشاء، فلن أعترض.

لكن حين ترفع صور حسن نصر الله وشافيز والشيخ ياسين ثم تشتمني شخصيا متهما إياي بالجبن والعمالة، فاسمح لي هذه المرة ـ وبكل شفافية لم تعهدها فيَّ ـ أن أعترض.

اسمح لي ايها الشعب الطيب وأنت الذي تعتبرني جبانا أمام سادتي في واشنطن وتل أبيب أن أسالك: ألست أنت أيضا جبانا؟

ألستم كلكم جبناء؟

فكما أنتم حائرون أمام هذا الصمت الرسمي المزمن، أنا أيضا حائر أمام هذا الجبن الشعبي المترسخ فيكم.

إذا رأيتموني خاضعا لأمريكا فلأنها صنعتني، فأنا صنيعة أمريكية كما تعلمون، وأنا لن أعض اليد التي امتدت بالخير إليَّ، ووالله لن يكون الكلب أوفى مني.

لكن أنت أيها الشعب الطيب، لماذا تقف تنحني ترتعش جبانا أمام سُمُوّي كل يوم؟ ما الذي يدفعك إلى الانبطاح في حضرتي والتهليل باسم فخامتي صباح مساء؟ ما الذي أفقدك القدرة على الاعتراض حتى لا أقول المعارضة؟

أنت لم تخترني حاكما ولا تملك القدرة على فعل ذلك. وأنا لا أستشيرك في قرارات تهمك حياتك اليومية ولا تملك الجرأة لتطالب بذلك...فما الذي يمنعك من الثورة في وجهي؟

اهنتك لعقود طويلة، أذللتك لسنوات، وأنت كما أنت لم تتغير، مازلتَ تُرتّل فيّ المدائح العصماء وتناديني الحاكم الأب الزعيم الشيخ المعلم القائد البشير المفلق الزين العباس المبارك الأسد...وما لم تنس من كناياتي الحسنى.

استوليتُ وأسرتي على خيرات أرضك ومقدرات أمتك وعشنا بها أغنياء حد التخمة، وأنت الفقير الجائع المريض المتخلف...أبدا، ولم تستطع أن تقول: كفى.

رأيتَني أدوس قيمك وهويتك وكرامتك على مرآك ومسمعك سرا وعلانية ولم أسمعك تهمس في وجهي: إن هذا لمنكر.

هل تملك القدرة على أن تصرخ بالألم كلما غرست سيفي في قلبك أكثر وأكثر...أتحداك، لن تستطيع. أنت جبان .

فكيف تريدني وأنا واحد منك أيها الشعب العاجز أن أكون استثناءً وأخوض المعارك المصيرية بشجاعة.

صدقني لا أريد أن أدخل التاريخ من أبواب النصر..ذاك تاريخ قديم. التاريخ الجديد تكتبه أمريكا...ألا تصدق؟

 ليتك ظللت حيا بعد مائة سنة لتقرأ عني مستقبلا عكس ما تظن بي الآن.

ورغم كل ذلك، فأنا مستعد للتضحية من أجل فلسطين في اليوم الذي تخشاه إسرائيل. أي يوم تظهر شجاعتك في مواجهتي وتعلن في كبرياء بأنك قادر على اختيار حاكم حقيقي تستطيع أن تعاقبه وأن تحاسبه إن أخطأ، عندها لن تحتاج إلى شجاعتي لتحرير فلسطين...لأن إسرائيل سترمي نفسها فجأة في البحر فزعا، من ذا يستطيع مواجهة شعب عربي غاضب انتفض أخيرا ضد الجبابرة؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - مهتم الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:01
وضعت النقط على الحروف هته المرة ..وكل ما اخشاه ان تتحقق امنيتك الغالية في دخول السجن ..اعدك ان اشتري لك علبة سجائر كل اسبوع ان فعلوها بك ..تحياتي
2 - lina الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:03
كاينين بزاف نتاع المكلخين مافهموش الكاتب
برافو أيها الكاتب لقد أبدعت
3 - covar الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:05
مقال جيد و في الصميم شكرا للكاتب ،صحيح إن الجبناء وراء الستار و الجلباب يختبئون ، أشقى الناس في الدنيا و في الآخرة هم الملوك و الأمرء
4 - جمال الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:07
صافي ولى بحال منير باهي بحال محمدالراجي؟
قد يتشابهان في بعض المواقف والمواضيع لأنهما يكتبان ما يروج بينالناس..ولكن في الاسلوب والثقافة راه فرق كبير بين شاعر معروف وبين الراجي؟ ولكن موضوعك ياباهي حتى هذه المرة يدعو الى التفكير..الله يوفقك
5 - hakim الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:09
sehr gut gemacht, viel respekt bruder.
bien fait mon amie, je te l'jure que les jewsh sont par tout, mais les grand d'eux son dans notre payes
6 - hadak الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:11
و علاش ما كشملتيش ؟
لازلتَ تُرتّل فيّ المدائح العصماء وتناديني الحاكم الأب الزعيم الشيخ المعلم القائد البشير المفلق الزين العباس المبارك الأسد..السادس ..
7 - bendriss الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:13
very good I think you are bold and you're right we areCowardly people
8 - marocain الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:15
c la 1ere ke kelk chose me plait grave comme ça. un article vraiment magnifique fèlècitations wa lah
9 - tarik maroccain الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:17
wallah c bien pour la premiére fois tu dit qq chose de bonne j'ai rien a dire t'as dit tout vraimment t'as dit qq chose d'inportance mais chuis peur de t'amener au prison ..
10 - nisrine الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:19
t'as raison mon ami on a pas le courage de dire non à nos gouverneurs ,donc comment on attend qu'iles disent non à l'Amerique
11 - adil الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:21
متي ياتى ذالك اليوم الذي سينهض فيه كل ذا ضميرحر فيخترق سفارة الخنازير في بلاده اسرائلية او امريكية فيدمروا منها ما يستطعون اوليس الموت في سبيل ذالك يعتبر شهادة اذا فلكلل من يتعلل بعدم فتح الحدود و عدم بث فتوى تجيز الجهاد الان يمكنه الجهاد في وطنه اذا لم يستطع او لم تكن له الجرأة لفعل ذالك فلا يصب جام غضبه على حكامه لانه اكتر جبنامنهم تلك طريقة لترهب بها اسرائيل ومن معها ولتفهمها غضبك بشكل افضل من التظاهر المحدود اما اذا أردت الذهاب الى فلسطين لتحارب هناك فحماس لاينقصهاالرجال وإذا أردت الأنتظارفإنتظر
12 - cyber saad الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:23
قفرتها اولدي اشداك تقول هد شي هانت هااناعقل فين قلتها ليك
13 - surprisingmorocco الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:25
شكرا لهذا الأخ الذي أتحفنا بهذه الأيقونة .فصراحة نحتاج لهذا النوع من الفصاحة في تبيان الحقائق لعلهم يرجعون.فكما علمتنا التجارب لا شيئ يرتجى بالطرق الحضارية والتحسيسات المسالمة(الديوثية).لهذا نشكرصاحب المقال على هذه الإهاجة المباشرة الوماضة الشكرالجزيل .لوكنت أحدا منهم لحركت(زخازخي)بعض الشيئ ولنفضت الغبارلكن ومع ذلك وقع هذه الوخزة مضمون لامحالة دون أن يكون هناك أي تطفل أو سب على اصحاب الفخامات والمعالي والمصاصط الغليظة.ننتظرالمزيد المستطاب.
14 - الحسيمى الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:27
جواب الحاكم العربى عن اسئلته المنطقيةعند المسمى الدكالى وامثاله (انظروا تعليقاته فى مواضيع( مصطفى حيران )و موضوع الشيخ والمريد وكل تعليقاته. لم ارى مخزنيا يدافع عن المخزن اكثر من هذا المعلق,
والله ان هذه الشعوب التى تغلى المشكلة فى الحركة الطلائعية التى بامكانها ان تقود التغيير,الاحزاب التى كانت (معارضة) تمخزنت,علميا من يقود التغيير هى الطبقة العاملة لانها مرتبطة بالانتاج وهو عين قوتها, لكن للاسف نقاباتنا جلها اما تحزبت واحزابها لها حقائب وزارية واما انقسمت عن نفسها لتفرخ فسيفساء نقابى يضرب فى العمق الوحدة النقابية
قلت لايجب الاستهانة ابدا بقوة الشعوب وان كان هناك مشكلة فانه يتحملها المثقف الذى دجن والمسؤول الحزبى الذى تحول الى شيخ الزاوية
صحيح طبقتنا العاملة ضعيقة كميا ونوعيا والفلاح لاوسيلة للضغط لديه وكذلك نفس الشىء بالنسبة للمعطل غير مرتبط بالانتاج,لذا فاننى ارى الحل فى تكوين جبهة موحدة يشترك فيها كل المهمشين (الاسلامى المعتدل و و الاشتراكى واللبرالى و الامازبغى وكل اطياف المجتمع المعطل والفلاح والعامل الموظف البسيط ماسح الاحذية الحرفى والمهمش)على ارضية التوافق على الديموقراطية لنبدا بالتناقض الاساسى ثم نتدرج الى التناقض الثانوىّ وهذا لايتطلب سلاحا او عنفا بل مجرد عصيان مدنى العصيان المدنى وحده سيحقق الكثير
اتفق معك فى كل ماقلت كلام وجيه لكن ارى انه من الضرورى على اى كاتب ان لايكتفى بالوصف, لان ما قلته لايفسر بالقدر
15 - adil الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:29
متي ياتى ذالك اليوم الذي سينهض فيه كل ذا ضميرحر فيخترق سفارة الخنازير في بلاده اسرائلية او امريكية فيدمروا منها ما يستطعون اوليس الموت في سبيل ذالك يعتبر شهادة اذا فلكلل من يتعلل بعدم فتح الحدود و عدم بث فتوى تجيز الجهاد الان يمكنه الجهاد في وطنه اذا لم يستطع او لم تكن له الجرأة لفعل ذالك فلا يصب جام غضبه على حكامه لانه اكتر جبنامنهم تلك طريقة لترهب بها اسرائيل ومن معها ولتفهمها غضبك بشكل افضل من التظاهر المحدود اما اذا أردت الذهاب الى فلسطين لتحارب هناك فحماس لاينقصهاالرجال وإذا أردت الأنتظارفإنتظر
16 - free bird الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:31
its so damn true ... but we need to be one ...
17 - المهاجر الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:33
كلمات في مكانها وستكون إن شاء الله أنت أو أناس أمثالك واحد من قادتنا في المستقبل القريب إن شاء الله وسينجلي ذلك الظلام السائد على أمتنا إننا إن شاء الله في الطريق إلى النصر لأن تابوت الجامعة العربية رمي به إلى الحيتان في البحر ولله الحمد لم يدفن في الأراضي العربية هكذا لن تتلوث من جديد بأجسام المذلولين
جازاك الله خيرا أيها الكاتب القائد وإلى الموعد القريب بحول الله
18 - well said الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:35
Tbarklah alik. I LOVE IT!! Well said
19 - assauiry الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:37
بمجرد مابدات قراءة مقالك تبادر الى دهني " محمد الراجي "واتمنى ان لاتنساق بحماس وراء الردود المستوردة من الخارج .
20 - OTPOR الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:39
نعم ايها القائد ... أعرف أنكم ستفتح المجال لدهاب المجاهدين ..لكن في المطار ستدرك انهم جادون سيتم إعتقالهم بتهمة الإرهاب و أعرف انهم إذ تم إعتقالهم فلن ينجهم من قبضتكم الدمكتاتورية اي شيء غير الله سبحانه و نعرف أنك من صنع صهيوني و لدلك تفتحون المجال لدهاب اليهود لقتل الفلسطينيين و لا تتركون المسلمين لردع ابنائه وطنهم الصهاينة.
يا سيدي عندما ترى 0 مواطن ينتخب فإعلم ان عملائك الجاهلون دهبو و ستكون نهايتك.
اللهم من لا يزول ملكه إرحم من يزول ملكه
21 - حسن الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:41
مقال رائع يعبر عن حقيقة الحكام والشعوب العربية.
22 - ليلى الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:43
أول مرة أقرأ لك شيئا أفخر به في الحقيقة هذا هو الشعب هذه هي الأمة العربية إلى متى وأقول هذا إبتداءا مني ومنك إلى متى؟
وكما قلت من ذا يستطيع مواجهة شعب عربي غاضب انتفض أخيرا ضد الجبابرة؟لأن إسرائيل سترمي نفسها فجأة في البحر فزعايومها
23 - أنا هي ضحية الاخرين الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:45
ان هذا الكاتب أصاب كبد الحقيقة
24 - sbitare الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:47
لا تحزنو سوف يخرج الله من صلب هذا الحاكم من تكن له غيرة على الدين و العروبة باذن الله
25 - asoma الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:49
شكرا اخي على هدا المقال لواعر .اني متشوقةلهدا اليوم وساكون ان شاء الله من اول المنتفضين(حقاش القلب طاب)
26 - كوثر من المغرب حاشاك الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:51
مقال رائع بل اكثر من رائع بالتوفيق ولا تهتم ولا تخف ولا تخش اي شيئ لان كلامك حق صحيح ماقلته بالتوفيق انشاء الله وهدا ما يبين القلم الحر مقالتك تبين حريت قلمك وبالتوفيق لك
27 - مخنووووق الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:53
أحسنت منير باهي مقال قمة الروعة وأعجبني كثيرا
28 - sarah الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:55
وأخيرا يامنير قلت شئ عجبني الله إعطك الصحة ولله مكدببتي
29 - American king الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:57
مقال روعة تحية لك أخي لا يمكن قول المزيد قلت ما أفكر فيه...
30 - معطوب الثلاثاء 13 يناير 2009 - 00:59
نحن العرب فينا غير تكاما والفم القذر ولاشيء اخر اما بخصوص التحرير فالله هو المحرر
31 - Ayour الثلاثاء 13 يناير 2009 - 01:01
je n'ai rien a dire, on dirais vraiment que c'est un dirigent tal3 lih dem, qui a ecrit ca.
32 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 13 يناير 2009 - 01:03
الذي أعجبني في الموضوع هو القالب أو الشكل الذي يمتح من كتاب "ألف ليلة وليلة"وخصوصا أن "شهرزاد" كانت تبدا حكيها ل"شهريار"بلازمتها المعهودة:"بلغني أيها الملك السعيد"وأختم بقولة يقولها المصريون كثيرا:قالوا لفرعون من فرعنك؟قال لهم لأني لم أجد أحدا يقف في طريقي.وهذا هو حال هذه الشعوب المغلوبة على امرها.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال