24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | حماس تتعهد بمواصلة المقاومة لدحر الاحتلال

حماس تتعهد بمواصلة المقاومة لدحر الاحتلال

حماس تتعهد بمواصلة المقاومة لدحر الاحتلال

دخل قرار إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة حيز التنفيذ في الساعة الثانية من صباح الأحد "0000 بتوقيت جرينيتش" ، وذلك في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن القوات الإسرائيلية ستوقف القتال. غير أن إسرائيل قالت إنها لن تسحب قواتها من القطاع.

ورغم إطلاق ما لا يقل عن ثمانية صواريخ على إسرائيل في الفترة بين إعلان أولمرت وبدء سريان الهدنة إلا أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ كما هو مقرر له، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي، مضيفا أن العملية بأكملها لم تنته بعد.

غير أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، قالت إنها لن تحترم أي وقف لإطلاق النار طالما استمر وجود القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقال أولمرت خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع للمجلس الوزاري الاسرائيلى المصغر للشؤون الأمنية في تل أبيب الاحد " قرر مجلس الوزراء قبول اقتراحي بإعلان وقف إطلاق النار".

وأضاف إن القوات الإسرائيلية ستنسحب فقط من القطاع إذا ما اقتنعت إسرائيل أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أوقفت إطلاق النار بشكل كامل.

وأشار إلى أنه إذا انتهت تماما عمليات إطلاق حماس للصواريخ فإن الجيش الإسرائيلي سينظر في الخروج من غزة "في الوقت الذي يناسبنا أما إذا لم تتوقف فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل من أجل الدفاع عن مواطنينا."

وتابع "إذا قرر أعداؤنا أن الضربات التي تلقوها لم تكن كافية وأنهم مهتمون بمواصلة القتال ، فإن إسرائيل ستكون مستعدة لذلك ولن تخجل من الاستمرار والرد بالقوة". وشدد الجيش الإسرائيلي في بيان على أن العملية لم تنته بعد.

على جانب آخر قال أسامة حمدان المسئول البارز في حماس في لبنان أنه طالما استمر وجود القوات الإسرائيلية في غزة فلن تلتفت الحركة لأي وقف لإطلاق النار.

وفي وقت سابق قال حمدان أنه يجب على إسرائيل أيضا رفع حصارها عن قطاع غزة وفتح المعابر، مشيرا إلى أن حماس ستكون قادرة في ذلك الوقت على التعامل مع المسألة بإيجابية.

وفي الإطار نفسه أبدى المتحدث باسم حماس في قطاع غزة فوزي برهوم موقفا متحديا مماثلا فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، إنها ستواصل المقاومة طالما استمرت القوات الإسرائيلية في القطاع واستمر الحصار الإسرائيلي على غزة.

ويقول محللون فلسطينيون إنه من المرجح أن تواصل حماس إطلاق الصواريخ رغم إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار من جانب واحد.

وأشارت إسرائيل إلى أن أنها من غير المحتمل أن تسحب قواتها من القطاع حتى يتم تحقيق أحد أهدافها الرئيسية وهي إيجاد آلية لإنهاء تهريب الأسلحة لحماس.

وقال أولمرت مساء السبت إن إسرائيل " حققت عددا من التفاهمات ...التي ستضمن أن قوة حماس ستتناقص" فضلا عن أن إنجاز التفاهمات مع الحكومة المصرية سيحقق خفضا كبيرا في حجم الأسلحة التي يتم تهريبها من إيران وسوريا إلى قطاع غزة" .

وأشار إلى أن بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا تعهدت أيضا بالمساعدة في جهود منع عمليات التهريب.

وفي واشنطن رحبت الولايات المتحدة بالإعلان الإسرائيلي وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة تتوقع أن توقف جميع الأطراف الهجمات والأعمال العدائية فورا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت مساء السبت على وقف لإطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة.

وقد اعترض اثنان من الوزراء الإسرائيليين على الاقتراح الخاص بوقف إطلاق النار من جانب واحد بينما امتنع وزير واحد عن التصويت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - سعاد الأحد 18 يناير 2009 - 02:14
ما يصيبني بالغثيان(حشاكم)وبالاشمئزاز هو قول العدو انه يجب وضع مراقبين دوليين لمراقبة تهريب السلاح لحماس كشرط اساسي لتنسحب عسكريا من قطاع غزة وتعتبر ذلك ارهابا وهي التي تحصل على اسلحة متطورة بل ومحرمة ايضا من معينتهاامريكاوعلنيا في المقابل ترفض ان تتسلح حماس للدفاع عن نفسها فما هذا التناقض؟ لهذا اعوا ومنهذا المنبر ان تستمر الحركة في المقاومة حتى النصر وان لا تنخدع بشروط العدو الماكر
2 - lina الأحد 18 يناير 2009 - 02:16
مع شجب كل الشعوب لما حصل في غزة باختلاف عقائدهم و انتمائاتهم فإني أستغرب لك أيها الأمازيغي الغير حر كيف تفكر بهذه السادبة
إن أهل غزة أشرف منك و من هلوستك لأنهم صمدوا للحار ثم صمدوا للنار لو كنت مكانهم لمت من الخوف كالفأر أو استسلمت للصهابنة يعملوك شواء
أنت لست بربريا بل أنت همجيا فبئس ما قلت يا حتالة الرجال
3 - ابتهاج .اولاد ازباير الأحد 18 يناير 2009 - 02:18
حسن نصرالله رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى يقول ويخطب وينفد يرهب الصهاينة في عقر ديارهم يؤمن ان الجهاد هو السبيل الوحيد لحماية الارض والعرض وان كانت ايران تدعمه فمرحبا .فلمادا لا تعترضون على دعم المريكان لليهود .نصر الله في قلوب العرب الاحرار لا الخونة .والله تعالى لن يتخلى عنه وعن المجاهدين ما دام رافعا راية لااله الا الله.
4 - هدهد سليمان الأحد 18 يناير 2009 - 02:20
يجب الآن أن نستعد لهذا السيل العرم، إني أسمع هديره، من النقاشات و المقالات و التحليلات و التأويلات و إلى ما نهاية من الثرثرة التي عودنا عليها كتابنا و مثقفونا الأشاوس، و كما علمتنا التجربة معهم من خلال الأحداث السابقة سواء في العراق أو في فلسطين أو السودان أو افغانستان أو إندونيسيا أو ماليزيا أو أي مكان يتعرض فيه الإسلام و المسلمون للإجثات بالقتل و التدمير و الإفناء.
ثم إني أعرف مسبقا أنهم يستمدون أفكارهم و معلوماتهم و طريقة تحليلها من العدو الصهيوني بالأساس. منهم من يفعل ذلك عن جهل أو إستلاب أو تبعية أو تعويضا لنقص فيه، و منهم من يفعل ذلك وهو يتقاضى عليه أجرا، لكنهم جميعهم يؤدون خدمة لأعداء الأمة العربية و الإسلامية على حد سواء .
لقد سمعنا عن معركة غزة ما تيسر لنا أن نسمع ، و عشنا إنطلاقة نشاط هؤلاء المفكرين و المحللين ( بعض الصحافيين كانوا ينقلون الأخبار وهم يبكون )، وكانت قلوبنا و عقولنا ومهجنا و أدعيتنا بالنصر و التأييد المؤزرين للفلسطينيين في ثورتهم المباركة. وكان حنقنا لا يصب على العدو الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي وحده، ولكن كان جام غضبنا وكراهيتنا تنزل على كل الحكام العرب بدون إستثناء، الذين عرت و مزقت ثورة حماس الفلسطينية و جوههم و أقنعتها، من حيث لم يبق شك و لا ريبة في أن كل الحكام تحركهم مصالحهم الدنيوية الشخصية و قد إختاروا لأنفسهم ألقابا كانوا يتسترون وراءها مثل أمير المؤمنين، أو خادم الحرمين أو رئيس لجنة القدس، ولما أزاحت المقاومة تلك الأقنعة أسفرت عن وجه الحكام الحقيقي و بدا أكثر بشاعة من وجه الصهيونية نفسها و طغت روائحهم الكريهة.
الآن جاء دور الكتاب في الأخذ و الرد و الشد و الإطلاق في (تقييم) هذه الأحدات و إعطائها صبغة التحليل العلمي سعيا منهم لتحويل النصر الى هزيمة و الهزيمة الى نصر. وتوجيه الإتهام وتحميل المسؤولية لهذا الجانب و تبرأة ذاك.
نحن نرى أن الكثيرين منهم ( و الحرب في أوجها على الفلسطينيين العزل) نراهم يسعون لتأجيج الصراعات الداخلية و فتح جبهات بين الشيعة و السنة مثلا، أو في تخويف الجماهير السنية من المد الشيعي ، لـــكــن الحقيقة المختفية هناك هي أن كل من الشيعة و السنة يتبادلون الأدوار، وهم يتبارون في الوصول إلى حيازة عطف الجماهير الجاهلة و الأمية و المقهورة و المستضعفة، من أجل الإبقاء عليها ضعيفة و ممزقة و متشردمة و مقسمة الى فرق متعددة، و لسان حالهم يردد المثل الشعبي المغربي (( فيك، فيك يا إمرأة، كيف الفوق كيف التحث )) أي أن أير الرجل سيدخل أحشاء المرأة سواء أن كانت هي فوقه أو جأت تحثه.
5 - الياس الأحد 18 يناير 2009 - 02:22
فى الحروب الكلاسيكية تناشد الدولة المجتمع الدولى بالمساعدة فى وقف القتال تفاديا لإحتلال اراضيها أو تدمير أكبر لجيشها او حماية للبنية الأساسية فيها أو لفشلها فى الإحتفاظ باقليم محل نزاع أو حماية لأرواح المدنيين أو حتى لإحساسها بأن الحرب لن تحقق الأهداف المرجوة أو لبعض أو كل هذه الأهداف معا.ويعد طلب وقف القتال مؤشرا من مؤشرات الهزيمة أو عدم القدرة على مواصلة القتال أو تفاديا لهزيمة أكبر. ولا توجد صعوبة كبيرة فى تحديد معنى النصر أو الهزيمة العسكرية.ولكن الحركات المتطرفة مثل حزب الله وحماس وطالبان والقاعدة لها مفاهيم مختلفة للنصر والهزيمة يحار المرء العاقل فى فهمها وإستيعابها، فحسن نصر الله يصرخ من مخبئه اثناء حرب 2006 " من يحب لبنان يطالب إسرائيل بوقف العدوان"، ومع هذا يعلن تحقيق نصرا إلهيا، وخالد مشعل واسماعيل هنية يصرخون مطالبين الجميع بالمساعدة فى وقف العدوان ومع هذا يصفون وضع حماس بالصمود الاسطورى، ويلوحون بالنصر القريب المؤكد.
الحركات المتطرفة تورط الشعوب فى حروب وتلومها فى نفس الوقت إذا احتجت على هذا، وتورط المنطقة فى نزاعات وتلعنها إذا تصرفت بعقلانية، ترتهن إرادة الدولة وتطلب مساندتها
6 - أبو ذر المغربي الأحد 18 يناير 2009 - 02:24
"حماس تتعهد بمواصلة المقاومة لدحر الاحتلال"
و نحن سنناضل بمواصلة فضْح آل يهود و المُتصهينين في كلّ مكان.
إنّني أتفهّم موْقف هيسبرس بعدم نشْر تعليقات القرّاء على مقال إغلاق سفارة إيّالتنا الشّريفة في بلاد الأحرار في فنزويلا.
فلا عليكم, أنتم على الأقلّ نشرتم الخبر المُفارقة.
كيف يُهرول من لديه "دكتوراه في القانون العام" إلى غلق سفارته مباشرة بعد طرْد سفير الخنازير ? ألم يكن جلالتكم يقدر ذلك قبل هذه الهجمة الصّهيونية, و لو بساعة واحدة !!!
أيّها المُتفطّنون الأحرار, إنّ الطّرْد و الغلْق ليس صُدْفة.
أبو ذر المغربي
7 - ام مغربية الأحد 18 يناير 2009 - 02:26
لا اصدق اليهود ولا حماس
8 - سمية الأحد 18 يناير 2009 - 02:28
لتكن لكم "أُسوة" حسنة، ليس في نجاد الذي يكتب قراره تحت إملاء هلاوسه السمعية – البصرية عن الامام الغائب منذ 10 قرون، بل في أردوغان الذي يصنع قراره في المؤسسات العلمية، ومنها قراره التاريخي مصالحة إسرائيل مع سورية التي فوضته للتفاوض باسمها مع الدولة اليهودية لاسترداد الجولان. قال لي دبلوماسي عربي: "اتفاقيات السلام السوري – الإسرائيلي لاتحتاج إلا لحفل توقيع". وزيادة على ذلك، فاردوغان على استعداد لتقديم 3 مليار متر مكعب من مياه نهر جان لكل من سورية والأردن وفلسطين وإسرائيل لازدهار زراعتهم وإعطاء السلام قاعدة مادية تحميه. واكثر بكثير من ذلك مشروع اردوغان، كما كشفه المؤرخ والمعلق الفرنسي Alexandre Adler، يتجاوز مصالحة إسرائيل مع جوارها العربي الى مصالحتها مع الشرق الأوسط كله: تركيا - أردوغان تعمل، بمساعدة امريكا - اوباما، على مصالحة إسرائيل مع لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية. فلماذا تحرم حماس نفسها من الدخول في هذه الحلقة الفاضلة؟ هل لسواد عيون أحمدي نجاد الذي يبدو أن تحالف رافسنجاني – خاتمي مصمم على منعه من العودة لحكم إيران في رئاسيات حزيران - يونيو القادم؟
قادة حماس، لقد دقت ساعة الخيار: إما أن تكونوا أحمدي نجاد أو أردوغان الذي تحبونه كثيرا. فاختاروا
9 - TANGERINO خالد الأحد 18 يناير 2009 - 02:30
اللهم انصر المقاومة وانصر الشعب الفلسطيني اللهم أمييين
10 - ضريف الأحد 18 يناير 2009 - 02:32
الحمد لله على نصر المقاومة والاحتلال لم يستطيع وقف اطلاق الصواريخ كما لم يحرر شاليط
11 - عزيز الأحد 18 يناير 2009 - 02:34
ها هي الحرب أوشكت على الانتهاء, هذه الحرب التي كشفت الحقائق و انكشف معها ان الزعماء العراب أو الكلاب العرب بل حتى الخونة الفلسطينيين كلهم كانوا يلعبون في خندق واحد هو القضاء على الرجال الذين بفضلهم نشعر انه مازال هناك وميض في هذه الأمة, انهم بكل بساطة زجال المقاومة حماس الذين يملكون اخطر سلاح دمار في العالم انه الإيمان و اليقين في الله سبحانه و تعالى.
ها هي الدولة الصهيونية لم تحقق احلام مبارك و لا عباس و كل المواتطئين في القضاء على شوكة المقاومة و كل ما تحقق هو انتصار المقاومة رغم الأسلحة الفتاكة التي يمتلكها بني صهيون.
أسلحة كانت جبانة كأصحابها لم تواجه سوى الأطفال و النساء و رجال الإغاثة,كل هذه الأسلحة انهزمت أمام ارادة المقاومة و دعوات الشعوب المسلمة لها بالنصر, لعل أكبر خاسر في هذه الحرب هو حسني مبارك و وزير خارجيته أبو الغائط, و آخر ضحكة عليهم من طرف اسرائيل هي اعلانهاتوقيف اطلاق النار قبل انعقاد القمة المصرية في شرم الشيخ و كأنه تقول لمبارك أنت مجرد كلب حراسة يعمل لصالح اسرائيل و بالتالي لا طائل منها.
لن نستسلم
12 - عادل الأحد 18 يناير 2009 - 02:36
الحرب الشرسة على غزة بشكلها الهمجي يبدو انها انتهت ....
لكن هل تستفيد الحكومات العربية من هذا الدرس ....
وهل تستفيق الامة العربية من سباتها العميق ....
لماذا لا نستفيد من الدروس ....
هل نستسلم لهذا القدر ونسلم أمرنا للأعداء ليقرروا مصيرنا كل مرة ...
لماذا لا نخطط على المدى البعيد لتحرير فلسطين وعلصمتها القدس كما خطط اليهود منذ زمن بعيد لتحقيق دولتهم
اسرائيل وعاصمتها القدس أيضا .. أين تكمن قوة اسرائيل.؟..لماذا لا نستفيد من تجربتهم؟
إن تجربتهم باختصار اعتمدت على البحث عن حلفاء أقوياء يساعدونها في إقامة دولتهم وبقائها ...مثل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا و معظم الدول الأوربية مستغلة في ذلك كراهية المسيحيين للمسلمين ....
لكن ما هي قوة اليهود في العالم لكي يجعلوا هذه الدول القوية تتحالف معهم ...إنهم منذ زمن بعيد وهم يسعون الى تحقيق هذا الحلم بواسطة جمع المال بجميع الوسائل وبذلك تمكنوا من تأسيس شركات تجارية عملاقة ومصانع ومؤسسات مالية فأصبحت بذلك مؤثرة بشكل كبير في الاقتصاد العالمي وبالتالي في سياسة الدول الكبرى .
كيف يستفيد العرب والمسلمين من كل هذا ؟ أولا يجب ان تكون الأمة الاسلامية والعربية موحدة في نظرتها للقضية الفلسطينية والايمان بقدرتها على تحريرها . ثانيا التخطيط على المدى البعيد لتحويل حلفاء اسرائيل لصالح المسلمين أو على الاقل أن تكون هذه الدول العظمى محايدة في مشكل القضية الفلسطينية . ولتحقيق هذه الغاية يجب أن نكون أقوياء من الناحية الاقتصادية ومؤثرين في الاقتصاد العالمي حينئذ فقط يمكننا أن نهدد مصالح أوربا وأمريكا الاقتصادية وسنحظى بالاحترام العالمي ولن تضحي حينئذ هذه الدول بمصالحها من أجل اسرائيل .
حينها يمكن للعرب الانفراد باسرائيل وفرض شروطهم عليها وهم أقوياء .
أما ونحن على هذا الحال من الضعف الاقتصادي والتفرقة فان دولة اسرائيل سيطول عمرها كثيرا...
واستقلال دولة فلسطين لن يكون الا حلما جميلا يكتب عباراته الشعراء وينشده المنشدون .
13 - المارد العربي الأحد 18 يناير 2009 - 02:38
قلب المتطرفون والمهوسوون كل شئ رأسا على عقب ودمروا المفاهيم والمصطلحات وافرغوا الكلمات من معناها، فالهزيمة حولوها إلى نصر، والتدمير صمود، والإنتحار استشهاد، والإستهتار بالارواح تضحية، والإرهاب جهاد، وقتل المدنيين العزل بطولة، والغدر ونقض العهود خدعة محللة شرعا، وتدمير مقومات الحياة عزة وكرامة، وعشق الموت فضيلة، وحب الحياة رذيلة.
والواقعية عندهم إنهزامية، والعقلانية ضعف، والتحلى بالمسئولية جبن، وحماية الشعوب خوف وتردد، والتفاعل مع المجتمع الدولى عمالة، والإهتمام بإحتياجات الشعوب ومتطلباتها الحياتية هروب من المواجهة.
14 - امير الظــــلام الأحد 18 يناير 2009 - 02:40
الى أمازيغـــي حــــر أصيــــل, لا يهمني ان كنت يهوديا او جبانااو خسيسا نازيابدون اصل, الذي يهمني ان تمحي اسم الأمازيغي الحر من ذهنك لأنك لست امازيغيا
15 - سعداوي الأحد 18 يناير 2009 - 02:42
دعم الانتفاضة
16 - هولي مان الأحد 18 يناير 2009 - 02:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كفاكم من الكلام، خير الكلام ما قل وما دل، السبيل الوحيد لنصرة فلسطين هو تزويدها بالسلاح والعتاد, لا بالمجاهدين أنها قادرة على تحرير نفسها لو كانت بلادي لعملت المستحيل.
كفاكم كلام
17 - abdel الأحد 18 يناير 2009 - 02:46
ان المقاومة وعلى راسهاحماس اشرف من اشرفكم ايها الانتهازيون.ايها الحقير كيف تتجرا على اسيادك من المقاومين فانت لست الا حثالة من هده الحثالات الانهزامية التي تطلع علينا صباح مساء.ماهو اصلك اظن انك لست الا حفيدا من احفاد القردة والخنازير.
18 - وزون الأحد 18 يناير 2009 - 02:48
بزاف عليك تناقش بحال هذه المواضيع أ "الأمازيغي الحر الأصيل" لأنك تحس بعقدة النقص رغم عدم تواجد من يحقر عليك في هذا المغرب الحبيب.
عقدة بعض الأمازيغ وأقول البعض وليس الكل هو الاحساس بالنقص والهمجية في التحليل والحوار.إوا الله إعفوا عليكوم وينوركوم ويخرجكوم من الظلام لي كاتعيشو فيه . أوخلاص
19 - mohammed الأحد 18 يناير 2009 - 02:50
تخيلوا معي الظروف الصعبة التي تعيشها المقاومة ومعها كل شرفاء غزة من رضيعهم الى شيخهم السماء من فوقهم تمطر لهيبا ليل نهار و العالم كله متحد عليهم لابادتهم القريب قبل لبعيد والاخ قبل العدو ليس لهم الا الله وحده يتمنون فرجه و في الجانب الاخر بمصر و بالضفة الغربية نجد اولياء امورهم من عباس و مبارك في قصورهم و حولها الجيوش لحراصتهم من شعوبهم الجائعة و الجواري حولهم لتقليم الاظافر و سبغ الشعر و وضع المكياج استعدادا لزف مؤامرة جديدة للشعوب لعربية المغلوبة على امرهاو اختراع مبادرت مصرية تعطي لاسرائيل كل شيء و تترك للمقاومة القشور و يبدا ابو الغائط في استقال الوفود الاسرائيلية و الاجنبية بالورود و الابتسامات الخبيثة خبث صاحبه و ب الفنادق 10 نجوم و بموازاة لدلك نجد المخابرات المصرية و على راسها ابا لهب عمر سليمان يتكفل باستقبال اعضاء حماس بوجه مكشر و في دهاليز ارضية لمزيد من الضغوط و الترهيب
20 - assauiry الأحد 18 يناير 2009 - 02:52
رحم الله " باستور" منقد البشرية من داء الكلب ,والمقاومة دواء لداء كلب الصهيونية المنهزمة الفاشلة للمرة الثانية بعد انهزامها جنوب لبنان ورحم الله اموات المغدورين الفلسطينيين .
21 - فهد666 الأحد 18 يناير 2009 - 02:54
الله يخلصنا من حسن نصرالله واعوانه لانهم سبب الفتن والمصائب الي بتحصل للاطفال في غزه وجنوب لبنان طبعا بدعم من سوريا وايران وعند الحرب يتخلون عنهم حتى لو بمظاهرات فقط
22 - عبد الله الغاضب الأحد 18 يناير 2009 - 02:56
"..اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما..."ظهر الحق و زهق الباطل.ايها الاخوان كفاكم ردا على الأمازغي المسكين.لانه يجهل تماما تاريخ امازيغن.واحيله أن يقرأ تاريخ أبطال الريف كي يعرف حقيقة انتصاراتهم.سبحان الله التاريخ يعيد نفسه, فالمجاهدين في الريف يا صديقي جمعتهم صلاة العصر في واد غيس اقترحها أمير المجاهدين محمدانذاك كي ينسي القبائل خلافاتهم العرقية القبلية الضيقة وكان لهم النصر باذن الله,والآن وللاسف الشديد يدنس قبره من طرف أمثال ابو الغيط قبح الله سعيه.أيها الأصدقاء و الاخوان لا تردوا على الجاهلين بسر مقاومة الأمازيغ لاي عدوان كان ولو كان من قبيل بعض الغزوات التي قام بها بعض "العرب"في سائر الأرض لتحقيق النزوات الشخصية فالتاريخ لا يرحم .ولكن لاتنسوا خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان مغربنا الحبيب تحت حكمهاانداك ولم تكن هناك مخططات خماسية ولا سداسية وبفضل عدله وحكمته عم الرخاء والطمأنينة.كي لا اطيل نحن عطشى الى مثل هده المقاومة ونعتز بهؤلاء الرجال و"نحسدهم" من موقعنا مكتوفي الأيادي لا نستطيع فعل شئ .لاتحقدوا ولا تتفرقوا فاليهود هم اليهودلن قتلة الانبياء والاطفال و النساء.عذرا اخواني ان قلت اقتربت الساعة فانتظروا شروق الشمس من المغرب.
23 - القرش الأحد 18 يناير 2009 - 02:58
عن اية مقاومة تتحدث.لقد اضحكتني عندما شبهت مقاومتك بالمقاومة الفلسطينية’مسكين يا ابن الزني من الاسبان اعلم مسخك الله ان المغرب في ارضه وترابه الذي حرره من اسبانياسنة 1975 يامرتزق ,يا عبد الجزائر؟ الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
24 - ibnoalmagreb الأحد 18 يناير 2009 - 03:00
السلام عليكم
ذر الرماد في العيون؛اتظن ان امة الاسلام مغفلة لهذا الحد. رئيس دولة صهيون يمدح ويتكلم كما لو ان لمصر دور لوقف النار على غزة. وبالمقابل صعد رئيس مصر لهجته اتجاه اسرائيل قبيل الاتفاق؛ فهم يريدون انقاد الورقة المصرية التي احترقت ؛لكي يسرق عمل المجاهدين...
لقد قتلتم العزل اطفالا ونساءا وشيوخا لكن استيقضت الامة...فصبرا فوعد ربي آت
يقول الرئيس الخائب انهم دمروا البنية التحتية؛يا لغبائك يا كافر؛المقاومة لا تملك مطارات ولا مخازن سلاح ضخمة ولا صناعات طارات ولا دبابات...ولا منصات رادارات او صواريخ عابرة للقارات.
خسرتم مئات الملايين الدولارات من القنابل لقتل الابرياء وهدم الاحجار
مكاتب حماس ليس ببنية تحتية؛اللهم اذا اعتبر الانفاق و قنوات الصرف الصحي كذلك.
بدت خيبتكم...وعورتكم...
النصر للمقاومة والعار للمتخادل
25 - zoro الأحد 18 يناير 2009 - 03:02
un réoccupement de la bande de ghaza déguisé!! ni plus ni moins.
26 - عبد الحق الأحد 18 يناير 2009 - 03:04
لاشك أن علامات النصر بدأت ملامحها تظهر من قبل أشبال النصر، بالأمس دخلت إسرائيل أرض فلسطين ذبحت من ذبحت وهجرت من هجرت بدون مقاوم واليوم والحمد لله رأينا الصوايخ تتساقط علي رؤوس اليهود لم نكن نحلم بهذا ولم تقم به حتى الدول الكبرى مثل العراق ومصر وخبثاء أل سعود الذين لا يعرفون إلا الجنس في المغرب والدول الفقيرة هنيئا لحماس والشعب الفلسطني بهذا النصر وأملنا إن شاء الله أن نراها تسقط الطائرات ،
27 - الربيعي الأحد 18 يناير 2009 - 03:06

ما لااستطيع فهمه هو ان تفسروا لي بربكم كيف يسمح لاسرائيل بجلب الاسلحة جهارا من امريكا بواسطة سفينة للشحن مستاجرة من بلد اوروبي(النمسا) ...بينما تجمع اعوانهاليساعدوها على منع الفلسطينيين مما تبيحه لنفسها؟اليس من الوقاحة ان تستعين بفرنسا والمانيا وانكلترا وايطاليا على مثل هذا السلوك؟فان كانت كما تدعي ويدعي معها الغرب كذباانها بلد دمقراطي (وكثيرا ما صدعوا رؤوسنا بهذه الخرافة التي لايصدقها الاغبياء)فلماذا لا تترك غريمهاالشجاع يعد عدته للحرب وتلتزم بادبيات الحرب ؟هذا يدل على انها جبانة والشجاع من يعتمد على نفسه لا على غيره ...فاي عدالة هذه عندما يوافق الغرب على مثل هذه الاعانة ...والحق ان الغرب لا ثقة فيه ولا امان له...فلماذا لايلتزم الحياد اذا كان فعلا صاحب حضارة وقيم سياسية وضعها لخدمة الانسانية؟ام ان الكفر ملة واحدة؟؟؟؟؟
28 - moslim+ الأحد 18 يناير 2009 - 03:08
لا سبيل آخر دون المقاومة وموعدنا النصر إنشاء الله موتانا شهداء في الجنة وموتاهم في النار والنصر والتمكين للمقاومة والغزي والعار للإنهزاميين وما أكترهم بهيسبرس
29 - mohammed boudouh الأحد 18 يناير 2009 - 03:10
ستاطلعنا العقيسة ليفني هذا اليوم والأيام القادمة في وسائل الإعلام مروجة للامتثال إسرائيل لقرار المجموعة الدولية القاضي بوقف إطلاق النار في غزة وسيرحب بقرار إسرائيل المخادع هذا مبارك و شِلّتُه ويهلل له العالم الحر والمتقدم وبان كي مون المسكين
كما سيطالعنا كذالك بوق مبارك أبوالغيط مهللا بدور مصر المحوري في إيقاف المجزرة على قطاع غزة متجاهلا سيل الدعوات المطالبة بإقالته بعد الإحراج الذي سببه للمصريين منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرب على قطاع غزة حين حمل حماس مسؤولية جر الفلسطينين إلى التهلكة
والواقع يقول أن إسرائيل لم توقف إطلاق النار كما تسميه مادامت ستحتفض بجيشها في غزة ففصائل المقاومة لن ترضى بهذا الوجود بل ستواصل و تكثف من عملياتها وقد سمعنا البارحة على لسان رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما يؤكد هذا
إن الوجود الإسرائلي في القطاع هو الطعم الذي تركته إسرائيل لتبتلعه المقاومة وبالتالي فإن شن حرب جديدة على غزة ليس مستبعدا.....
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال