24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. تهمة "السرقة العلمية" تلاحق بحثا للأكاديمي المغربي عمر إحرشان (5.00)

  2. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  3. إصلاح منظومة التعليم (5.00)

  4. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  5. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | ضريح بالمغرب يوحد الأفارقة

ضريح بالمغرب يوحد الأفارقة

ضريح بالمغرب يوحد الأفارقة

في الصورة الزبير التيجاني مقدم الزاوية

تعتبر فاس التي أنشئت قبل 12 قرنا عاصمة المغرب العلمية والروحية، لكنها تحتفظ في قلوب الملايين من الأفارقة بمكانة خاصة.

إنهم يأتون أفواجا -من السينغال ومالي والنيجر ونيجيريا- لزيارة ضريح الشيخ أحمد التيجاني.

يختلط مواطنون سينيغاليون بملابسهم التقليدية النيلية المعروفة ب"بوبوس" مع مغاربة يلبسون جلباباهم المتميز بغطاء للرأس عند البوابة الضخمة للزاوية أو المركز الديني للطريقة التيجانية في أحد الأزقة الضيقة والملتوية لفاس القديمة.

ولد الشيخ التيجاني ببلدة عين ماضي التي توجد الآن في الجزائر الحالية. واشتهر بحفظه للقرآن وهو في سن السابعة وبإصداره لأول فتاويه وهو في سن الخامسة عشرة.

وقد أسس طريقته في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة الموافق لأواخر القرن الثامن عشر للميلاد.

وقد تقاطر المريدون لسماع تعاليم الرجل الصالح، الذي أمضى فترات طويلة متأملا في الصحراء.

وقد ساهم سلطان المغرب آنذاك مولاي سليمان في ذيوع صيت الشيخ التيجاني.

من كل الأصناف

ونشر أتباع التيجاني القادمين من البلدان المجاورة تعاليمه وهم الآن يعدون بالملايين في غرب إفريقيا.

ويقول الزبير التيجاني مقدم الزاوية وأحد أحفاد الشيخ التيجاني: "لقد زرت عددا من البلدان الإفريقية حيث تجد قرى وبلدات لا تنتظر أن تعثر فيها على أي علامة على الحضارة، لكنك تجد فيها كُتابا لحفظ القرآن أنشأه أحد التيجانيين."

"أضف إلى ذلك أن طريقتنا تتمسك جدا بتعاليم القرن فقد قال الشيخ التيجاني إذا ما سمعتموني أقول شيئا مخالفا لما جاء به النبي فينبغي ألا تعملوا به".

ويضيف الزبير التيجاني قائلا: " إن هذا الخطاب يراعي مشاعر الناس لهذا إذا زرت الزاوية الآن فستجد بها 12 قومية."

" ستجد في هذه الطريقة أناسا من كل الأصناف من الناس العاديين ومن الوزراء."

فرئيس وزراء السينغال السابق مصطفى نياس ينحدر من أسرة تيجانية عريقة كما ينتسب رئيس تشاد السابق حسين حبري إلى التيجانية.

وينفي زبير التيجاني أن يكون حبري -المتهم باقتراف جرائم ضد الإنسانية- قد فشل في اتباع تعاليم السلام التي نادى بها الشيخ التيجاني.

الطائفة السينيجالية

ويوضح عبد اللطيف البكدوري العسكري -المنتسب إلى الطريقة وأحد المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية- قائلا إن التيجانيين المشهور منهم وغير المعرف يمرون على فاس في طريقهم إلى الحج.

ويقول: "لقد انتقل الإسلام إلى غرب إفريقيا عبر المغرب لهذا السبب من الطبيعي أن تكون هناك روابط روحية متينة."

ويضيف قائلا: "إن الشيخ أحمد التيجاني شخصية دينية معروفة في المغرب، لهذا فإن الروابط التي تجمعنا بالبلدان الإفريقية الأخرى ليست سياسية بل روحية."

غير بعيد عن الضريح حيث يرقد الشيخ التيجاني تقطن مجموعة من السينغاليين

من بينهم سامبا تيام الذي انتقل إلى هنا قبل تسع سنوات يحدوه إيمانه.

وقد أجر غرفة في أحد المنازل التقليدية بفاس، وهو يساعد مواطنيه القادمين لزيارة الضريح.

"لقد جئت إلى هنا بسبب زاوية الشيخ التيجاني" يقول تيام بلغة فرنسية مترددة يمزجها بعبارات من الوولوف وبإنجليزية متضخمة.

ويضيف قائلا: "أعيش هنا قرب الزاوية لاستقبال ومساعدة الأتباع. إنهم يأتون من كل بلدان العالم، وهناك الكثير منهم، أحيانا يصلنا 30 خلال أسبوع واحد."

"ميزة كبيرة"

بعد قليل التحق بنا سينyاليان اثنان قدما من فرنسا، تناولا طعام الغداء على الطريقة السينغالية.

ويوضح الزبير التيجاني قائلا: "إن المريدين السينغاليين يزودون الزاوية بكل ما تحتاجه إنهم يؤدون فواتير الماء والكهرباء ويحضرون الزرابي، كل ما هو ضروري. إنهم غير مجبرين على ذلك ولكنهم يقومون بذلك حرصا على راحة الزوار."

حبيب ديالو طالب سينغالي يدرس في فاس، إنه زائر مواظب للزاوية.

يلتقي هو وعدد من مواطنيه كل ليلة خميس بالضريح لتلاوة الأوراد استعدادا لصلاة الجمعة.

ويقول ديالو إن انتشار الطريقة التيجانية بالسينغال ساهم في تمتين علاقاته المغرب.

ويضيف قائلا: "إن المغاربة يحترموننا لأننا أتباع الشيخ أحمد التيجاني إنها ميزة كبيرة."

" الكل يعلم أن العلاقة بين المغرب والسينغال علاقة طيبة، والشيخ أحمد التيجاني هو السبب."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - mohammad mouskite الخميس 19 فبراير 2009 - 14:25
لاشك ان العلاقةبين المغرب ودول افريقيا جنوب الصحراء تكتسي بعدا ثقافيا وروحيا اساسا.لكن انتشار الاسلام في افريقيا جنوب الصحراء بفضل التيجانيين مغالطة تاريخية كبرى.في الواقع،تاثر السودان الغربي بالتيارات الثقافية لشمال افريقيا مند التاريخ القديم كما تؤكددلك كتابات المؤرخ الروماني هيرودوت.وبخول الاسلام الى شمال افريقيا عموما و المغرب على وجه الخصوص،قام التجار المغاربة بنشر دين التوحيد في صفوف النخبة السودانية،بحكم علاقات المتاجرةو المصاهرة.صحيح ان اسلام اتجار لم يتوغل وسط الا غلبية الوثنية ،لكن انتشار العبادات الاسلامية و الاخلاق النبيلة كانت بواسطة التجار الخوارج الاباضيين والصفريين المغاربة . عموما،بداية تواجد الاسلام في المنطقة لايمكن ان يكون الا بمجهودات فردية للتجار الخوارج.وقد اشار البكري ،قي كتابه السالك و المالك ،اضافة الى بن خلدون،الى تواجد تجار خوارج شمال النيجير ،تكدا،والى الصراع المرابطي الخارجي حول المنطقة.ان القوافل التجارية المتوجهة الى السودان كانت تضم فقهاء كتجار .و دعاة.ولا بد ان نشير ان المرابطين اسسوا دولتهم في حوض السينيغال ،كما ان افول المرابطين.ادىالى ظهور مالك اسلامية بالمنطقة .كملكة مالي و سنغاي.هاته الدول التي لعبت دورا مهما في نشر الاسلام والثقافة الاسلامية بالمنطقة.خلاصة القول ان انتشار الاسلام السني المالكي يعود الى التجارو الفقهاء كالمغيلي.تحية
2 - lpouvri الخميس 19 فبراير 2009 - 14:27
(واذا قيل لهم اتبعو ما انزل الله قالو بل نتبع ما الفينا عليه ءاباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا
و لايهتدون) البقرة (170)
3 - Soleilrouge777 الخميس 19 فبراير 2009 - 14:29
ايها المغاربة حاولوا التفكير بمنطق الواقع. مادام الهدف هو تادية شعائر الدين. والدولة مستفيدة من مداخيل بالعملة الصعبة. دعوا الناس توحد الله بالطريقة التي تحب والبلاد تستفيد.
4 - mohammad mouskite الخميس 19 فبراير 2009 - 14:31
لاشك ان العلاقةبين المغرب ودول افريقيا جنوب الصحراء تكتسي بعدا ثقافيا وروحيا اساسا.لكن انتشار الاسلام في افريقيا جنوب الصحراء بفضل التيجانيين مغالطة تاريخية كبرى.في الواقع،تاثر السودان الغربي بالتيارات الثقافية لشمال افريقيا مند التاريخ القديم كما تؤكددلك كتابات المؤرخ الروماني هيرودوت.وبخول الاسلام الى شمال افريقيا عموما و المغرب على وجه الخصوص،قام التجار المغاربة بنشر دين التوحيد في صفوف النخبة السودانية،بحكم علاقات المتاجرةو المصاهرة.صحيح ان اسلام اتجار لم يتوغل وسط الا غلبية الوثنية ،لكن انتشار العبادات الاسلامية و الاخلاق النبيلة كانت بواسطة التجار الخوارج الاباضيين والصفريين المغاربة . عموما،بداية تواجد الاسلام في المنطقة لايمكن ان يكون الا بمجهودات فردية للتجار الخوارج.وقد اشار البكري ،قي كتابه السالك و المالك ،اضافة الى بن خلدون،الى تواجد تجار خوارج شمال النيجير ،تكدا،والى الصراع المرابطي الخارجي حول المنطقة.ان القوافل التجارية المتوجهة الى السودان كانت تضم فقهاء كتجار .و دعاة.ولا بد ان نشير ان المرابطين اسسوا دولتهم في حوض السينيغال ،كما ان افول المرابطين.ادىالى ظهور مالك اسلامية بالمنطقة .كملكة مالي و سنغاي.هاته الدول التي لعبت دورا مهما في نشر الاسلام والثقافة الاسلامية بالمنطقة.خلاصة القول ان انتشار الاسلام السني المالكي يعود الى التجارو الفقهاء كالمغيلي.تحية
5 - ابو شامة هولاندا الخميس 19 فبراير 2009 - 14:33
لعب التصوف دورا اساسيا في بناء الاسلام من النصرانية واليهودية وكان رجال التصوف يعتمدون علي الخرافات والاساطير التي استطاعوا ان يورثوا منها ثروات طائلة لاحفادهم كنت في الجزائر التقيت برجل يدعي انه من احفاد احمد التجاني لما دخل علينا كانه دخل مالك من الملوك الجبابرة سيارة فخمة وشفتين عليهما اثر الخمر ولباس في منتهي الفخفخة ويمكن لهسبرس القيام بزيارته الناس يكبرون ويهللون قماش ابيض وجلوس علي الركبتين انها الهيللة هي افضل في اعتقادهم من ختمة قران قراءتها يجب ان يكون قارؤها علي طهارة لان روح احمد التجاني تكون حاضرة هدا هو الدي وحد الافارقة من المغرب الي السينكال لان لببدعة من الصعب القضاء عليها بدع خرافات اساطير ليس التجانيين فحسب وانما كل الطرق وفي هدا يقول مالك من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق انها زندقة وليس تصوف وشكرا مرة اخري
6 - s.o.s الخميس 19 فبراير 2009 - 14:35
ماكان للخرافة والشرك بالله تعالى أن يوحدالناس..حتى إن اتحدوا فقلوبهم شتى,الصوفية الطرقية والملل القبورية الأخرى كالشيعة,هم بنوا دينهم من أول يوم على التعلق بغير الله تعالى,فمحمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالبيضاء النقية هو بريء من آكلي السحت..ناهيك عن البدع والمحدثات والطوام..!
7 - المستغرب ؟ الخميس 19 فبراير 2009 - 14:37
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين (السلام عليكم ورحمة الله : إدا كان هادا الشيخ ـ كما قلتــم ،حافظ للقران والعلم ..كما قيل. ، وقد امضى الا ما قدم وقضى نحبه، فلمادا يوحد الافارقة وهل الذي يوحد الامة ام هادا الضريح ، سبحان الله عما يشركون . ادا كانو يطوفون حول القبر يلتمسو البركة او شيئ لايعطيه الا الله سبحانه وتعالى .فهادا شرك بالله تعالى - حتى لو جائه الناس من ( اطهر البلاد )- يطوفون حوله لكن ذالك شركا بالله تعالى ، مع انه لايملك نفعآ ـ ولا ضرآ ـ ولا موتا ـ ولاحياتآ ـ ولا نشورى ، والله اعلام. وتقبوا احترامات لكل مسؤل مجلة او جريذة هسبريس . والحمد لله.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال