24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | متى تنتبه العدالة الدولية إلى جرائم الجزائر؟

متى تنتبه العدالة الدولية إلى جرائم الجزائر؟

متى تنتبه العدالة الدولية إلى جرائم الجزائر؟

العشرية السوداء أو سنوات الجمر كما تسمى في الجزائر، حصدت أكثر من 500 ألف قتيل وجريح ومفقود ومغتصبة، وتم فيها إبادة قرى بأكملها، وسجن أثناءها مئات من الأبرياء في واد الناموس وسركاجي وبربروس.

فترة أليمة وقاسية وحساسة مر منها الشعب الجزائري، عرفت خلالها قتل واختطاف آلاف الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير الكثير من الأملاك العمومية من مدارس ومصانع وقناطر حتى الغابات لم تنج من الحرب الأهلية -10 ملايير دولار خسارة -، حقبة تاريخية رهيبة هرب فيها الآلاف من الجزائريين والجزائريات إلى الخارج لانقاد جلدهم من عدو خفي و دموي، فلا زال الشعب بعد هذه المرحلة السوداء لم يتوصل إلى معرفة هوية المسؤول الحقيقي عن جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية، و الإبادة الجماعية التي ارتكبت في الجزائر من سنة 1992 إلى الآن، ولا أحد يريد الإجابة على سؤال من قتل من؟ وما هي المقاصد والغايات من هذا التقتيل و التشريد و الاغتصاب؟ و ما هو الهدف من وراء هذه الحرب الأهلية؟ حتى اللجان الحقوقية المحلية و الدولية فشلت و عجزت عن الإجابة وتشريح هذا الدمار والعنف والعنف المضاد، ففصول هذه الرواية لم تكتمل بعد.

فالأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء قد وقعوا ضحايا لفضائع لا يمكن تصورها أو تخيلها، فإبادة عدة قرى كرايس و بن طلحة على سبيل المثال، هزت ضمير الإنسانية بقوة حتى كادت أن تهز السلم والأمن العالمي.

فمن ذبح الرهبان السبع في تبحرين والمثقفين والمطربين؟ ومن فجر السيارات الملغومة في شوارع الجزائر وفي أسواقها المكتظة؟ وأين هم آلاف المخطوفين والمخطوفات؟ ومن اغتال الرئيس محمد بوضياف وعلى المباشر؟ من قتل رئيس الحكومة قصدي مرباح وعبد القادر حشاني الأمين العام لجبهة الإنقاذ الإسلامية وبنحمودة الأمين العام لاتحاد العام للعمال الجزائريين و آخرون؟ و القائمة طويلة. كل هذه الأحداث الدامية لم يعرف فيها المجرم عن هذه الأفعال الشنيعة لا يقبلها العقل و لا المنطق، فعجز القضاء المحلي في تسليط الأضواء عليها و حتى النتائج التي وصل إليها ما زالت غامضة و مجهولة، فاعتراف وشهادات بعض الضباط الشرفاء الهاربين من هذه الآلة الهمجية و خاصة "كتائب الموت المسماة نينجا" بقيادة الجنرال محمد العماري، رغم جديتها و حيادها لم تحرك لا مجلس الأمن ولا الجمعية العامة ولا العدالة الدولية، فلم يتغير شيء في الواقع الجزائري و البلاد تنتقل من مسرحية إلى مسرحية في إخراج بديع ولو خارج النص.

إن مثل هذه الجرائم لا يجوز أن تمر دون عقاب، فقوانين المصالحة والوئام المدنيين هي فكرة طرحت وطبخت في أقبية الجنرالات في بنعكنون في عهد اليمين زروال، تم نودي على بوتفليقة من الخليج العربي لتمريرها و تفعيلها و تلميعها للرأي العام الداخلي و الخارجي قصد استهلاكها بلا شعور وفي ضجيج إعلامي كبير، الغرض من هذا ذر الرماد في العيون و نشر دخان كثيف لحجب حقيقة الفاعلين الحقيقيين بغية إبعادهم عن المساءلة الجنائية الدولية. فالعسكر قام بعملية مقايضة الحكم مع الرئيس بوتفليقة الذي تعهد له بطي الماضي دون حساب و لا عقاب، ففصاحة الرئيس و خطبه الرنانة و المعسولة وعلاقاته الدولية الكثيرة هي الأوراق التي أرادت المؤسسة العسكرية استغلالها، بيع و شراء على حساب المنكوبين و المفقودين والموتى والأطفال الغير الشرعيين الذين يملؤون شوارع المدن الجزائرية.

فدور ومسؤولية المحكمة الجنائية الدولية هو النظر في قضية أعضاء "الديوان السري"، الحاكمين المتهمين بارتكاب هذه الجرائم ضد الإنسانية بصفة مباشرة أو غير مباشرة، و كذا المسؤولين السياسيين الذين كانت لهم صلة بها، كالمسؤولية عن الإعداد و التخطيط و التسويق أو التغطية و التستر أو مسؤولية التشجيع عليها،.المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها بمدينة لاهاي مسؤولة عن فتح ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية و الإبادة الجماعية السابقة و اللاحقة، التي وقعت في الجزائر طيلة سنوات العشرية السوداء، لسبب واحد هو أن القضاء الجزائري قضاء متواطئ مع "الديوان السري" المكون من الجنرالات الحاكمين الفعليين للجزائر، وتواطئه هذا يتجلى في انعدام القدرة على التحقيق مع المتهمين بالجرائم المذكورة لكونه لا يريد ذلك لأسباب معروفة. فالقضايا الأربعة التي تنظر فيها المحكمة الدولية حاليا هي أقل درجة كما وكيفا مقارنة مع مثيلاتها الجزائرية، رغم ثبوت المسؤولية الجنائية فيها فقها و قضاء. فإذا قارنا جرائم الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى و أوغندا ( جيش الرب) واغتيال رفيق الحريري و أصدقائه من تيار 14 آذار اللبناني، نجد توفر قواسم مشتركة و متشابهة مع الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في الجزائر. إن ظهور العديد من الشهادات المكتوبة تؤكد أن الجنرالات الجزائريين هم المسؤولون المباشرون في المذابح والاختطافات والاغتصاب والسرقات والنفي، و حرق ممتلكات المواطنين الأبرياء وفبركة منظمات اسلاماوية تمتهن القتل الجماعي، و إن التحالف الذي وقع بينهم و الرئيس بوتفليقة هو اتفاق سري لطمس معالم الجرائم فقط، فعلى النائب العام للمحكمة الجنائية الدولية تطبيق ميثاق روما على جرائم الجزائر، التي ارتكبت على مرأى و مسمع من العالم و التي هي مدونة في أرشيف و أدراج منظمة الأمم المتحدة والهيئات المختصة ذات الصلة. فلا ينبغي طمسها و لا نسيانها و لا تزييفها و لا مسحها من التاريخ الإنساني، فهي لا تزول بالتقادم. فالجزائر قد وقعت على ميثاق روما، لكنها لم تصادق عليه بعد، مخافة فضح تورط أعضاء المؤسسة العسكرية في تلك الجرائم، فالبحث من طرف المجتمع المدني الجزائري عن العدالة لا يمكن أن يكون له آثارا سلبية على الجزائر، و لا يمكنه تهديد السلام و الاستقرار في المنطقة كما يعتقد البعض، بل هو فتح الباب أمام الديمقراطية الحقة و حقوق الإنسان و التداول السلمي على السلطة، و المصالحة الفعلية كما فعلت جنوب إفريقيا والمغرب.

فالعدالة الدولية لا تساهم في تفعيل مقتضيات الاستقرار و إرساء دولة الحق و القانون في الحالة الجزائرية، التي تتوفر فيها جميع أركان الجريمة ضد الإنسانية تحت مبررات و دفوعات واهية و مبهمة، فالدعاوي ضد الجنرالات في الجزائر هي موثقة وجاهزة و مثبة في المحاكم الأوروبية وفي الهيئات الحقوقية الأممية ومنظمات العفو الدولية و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان وهيومن رايت ووش. و هي مدعومة بالحجج والبراهين و الأدلة الدامغة، فالجنرالات متهمين بأفعال إجرامية أكثر مما فعله زعيم جيش الرب في أوغندا اوتوماس ابويانغا، زعيم إحدى الميلشيات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. فواجب المحكمة الجنائية هو أنا لا تتحول إلى محكمة انتقائية أو كيدية، فهذا المطلب هو مطلب شعبي و انساني لكافة أطياف الشعب الجزائري و المجموعة الدولية لمعرفة حقيقة ما جرى خلال الحرب الأهلية الجزائرية التي لا زالت مشتعلة إلى الآن، فكل إجراء قانوني في هذا الاتجاه لا يمثل زيغا أو انحرافا في تطبيق القانون الدولي، وللتاريخ نقول، إن السكوت عن مذابح بن طلحة و رايس وعن اغتيال رئيس الجمهورية محمد بوضياف هو استمرار في استخدام معايير مزدوجة دون أدنى وازع أخلاقي، انه دعم صريح للجنرالات في الجزائر، فلا يمكن مسائلة الرئيس السوداني عمر البشير و غض الطرف عن أولمرت و براك و بوش و جنرالات الجزائر، فالقاعدة القانونية يا لويس مورينو أو كنبو هي عامة و مجردة !

ختاما للإشارة، فان تأسيس و اختصاصات المحكمة الجنائية الدولية تعكس الإرادة العامة للمجتمع الدولي، الذي يرفض المساس بحقوق الإنسان و مسائلة المجرمين أينما كانوا و مهما كانت وضعيتهم القانونية. ففي 17 يوليوز 1998 وافقت 120 دولة و منها الجزائر في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في ايطاليا على ما يعرف بميثاق روما، و اعتبرته قاعدة أساسية لإنشاء محكمة جنائية دولية دائمة ترفع الحصانة على كل متهم في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب، و قد عارضت هذه الفكرة 7 أمم و امتنعت 21 دولة عن التصويت ومنها الجزائر، و جاء هذا التأسيس في أوج الحرب الأهلية الجزائرية، إلا أن جماعة الضغط البترولية و الغازية و بعض الدول الغربية العظمى منعت كل إشارة إلى ما يقع من انتهاكات لحقوق الإنسان في الجزائر و من يقف وراءها لغرض في نفس يعقوب، فهل رفيق الحريري أهم وأثقل من محمد بوضياف؟.

*صحراوي مقيم بمدريد

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - moslim+ الخميس 19 مارس 2009 - 16:49

يا أخي مادام النظام الجزائري أو المغربي وأي نظام عربي يدعم أمريكا ويقبل أيدي إسرائيل فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولو أباد شعب بأكمله العدالة الدولية تنبش فقط في قضايا معارضي أمريكا وإسرائيل. سؤال إلى الكاتب لمادا العدالة لم تنصف الشعب الفلسطيني ؟؟ أو الشعب المصري ؟ أو الشعب الشيشاني؟ الدي يعاني من بطش الروس أو شعب التيبت ؟؟ المقهور من طرف القمع الصيني.؟ ليس هناك عدالة وإنما محكمة تحرك سياسيا وليس بداعي الحقوق
2 - ahmed الخميس 19 مارس 2009 - 16:51
هل نسيتم عندما كان العالم كله ينادي بأن يتدخل لإقاف المجازر التي كانت تضهر في قنوات العالم ، وحكامكم يرفضون هادا النداء من العالم كله ، ويقولون للعالم على أن هادا شأن داخلي بين الجزائريين ، والجزائريين وحدهم سيحلون مشاكلهم لوحدهم ، فهادا ما قالوه حكامكم مرات عديدة من 1991 إلى يومنا هادا، ولكن يا أسفاه ما زال القتل و الإرهاب كل يوم نسمعه إلى يومنا هادا في كل قنوات العالم ، الجزائريين معروفين مند القدم لقتل بعضهم البعض، هل تعرفون من هم الأرجل السوداء ؟؟ فمآت الألاف منهم موجودين في فرنسا وممنوع عليهم دخول الجزائر ولو أنهم جزائريون، فحسب التقارير هم اللذين كانو وراء قتل أغلبية إخوانهم الجزائريين في حرب تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي ، فلهادا الجزائريين مشهورين في العالم بقتل بعضهم البعض ، وهادا لا يفهمه ولا واحد إلا الله سبحانه الذي خلقهم ويعرف ما بيهم ، و السلام
3 - عبد الغفور الخميس 19 مارس 2009 - 16:53
على المغرب أن يطلب من الأردن، أو جيبوتي، أو جزر القمر الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية تحريك الدعوى ضد جنرالات الجزائر و لماذا لا ينظم إلى العدالة الدولية؟
4 - amine87 الخميس 19 مارس 2009 - 16:55
و ماذا كنتم تتوقعون منا ان نجتاحكم كما اجتاحت اثيوبيا الصومال و نخلصكم من جنرلاتكم الذين اهلكوا الحرث و النسل.
ماذا فعلت لكم الدول الاخرى
شان داخلي دبرو راسكم.
العالم كله يعلم بان الارهاب والذي مازلتم تعانون منه مارسه عليكم جنرالاتكم ايوا ديرو شي حاجة ولا فيكم غير الفم لكبير .
5 - Ahmed الخميس 19 مارس 2009 - 16:57
ينبغي نشر هذا المقال في جريدة ناطقة بالفرنسية او الإنجليزية حتى يطلع عليه المسؤولون الدوليون .
6 - محمدنو الخميس 19 مارس 2009 - 16:59
..وكنت وقتها أقارن المغاربة بالجزائريين وأستغرب أن المغاربة كانوا أسعد من جيرانهم، بحكم أن الجزائر التي يحكمها حزب جبهة التحرير الوطني كان هامش الحرية فيها أضيق بكثير من المغرب، ويصعب أن يأتي إليك الصحافيون و«يدردشون معك ويزودونك ببعض الأخبار، ففي الجزائر كان الحصار عاما، وهذا رغم الانطباع الذي كان سائدا في أوروبا بأن الجزائر أفضل من المغرب، بحكم أنها كانت دولة تدعي نهج سياسة تقدمية مقابل المغرب الذي كان يتصور أنه يعيش تحت وطأة ملكية فيودالية، لكن عندما يلمس المرء حقيقة الأوضاع يكتشف العكس.
خابيير بالنثويلا، المستشار الإعلامي السابق لرئيس الحكومة الاسبانية لويس رودريغيث ثباتيرو لجريدة المساء

7 - Hamid Nouamani الخميس 19 مارس 2009 - 17:01
المحكمة الجنائية الدولية لاتنظر الا في الجرائم التي وقعت بعد 2002 .
8 - عربي الخميس 19 مارس 2009 - 17:03
على فكرة، يا إخواني أنا قرأت قبل فترة كتاب " من.... إلى تازمامارت.. تذكرة إلى الجحيم"، وتعلمت منه أشياء كثيرة، يكفيكم حقدا وغلا، ويكفيكم سقوطا في لعبة المخابرات اتركوا الشعبين الجزائري والمغربي يعيشان في محبة، ولا داعي للنفاق الأنطمة العربية كلها خرا،
9 - فاطمة الزهراء الخميس 19 مارس 2009 - 17:05
لكل دولة أخطاء و ضحايا، و أتفق مع الكاتب أن على محكمة العدل الدولية أن تلتفت إلى جرائم الأنظمة ضد شعوبها، و ما جرى للجزائريين إبان الحقبة السوداء لا شك تورط فيه العسكر بكل فئاتهم، مثلما تورط فيه المتشددون الذين بعضهم نال العفو تحت غطاء المصالحة القومية أو الوطنية الخاصة بالجزائر، و ظل الضحايا يطالبون بالحقيقة.. نعم يجب أن تلتفت محكمة العدل الدولية و كل المنظمات الحقوقية لمحاكمة النظام الجزائري على كل ما ارتكبه ضد شعبه، و أكيد النظم كلها سوف يصلها الدور!
10 - ابـــوشــامــة الخميس 19 مارس 2009 - 17:07
في الثمــانينات جهز المغرب مجموعة من الناس تجردة دربها في بن كرير وأرسلها إلى ليبيا من أجل القضاء على الكذافي أشعر الرجل بالمحاولة وأعدمهم جميعا جاء الكذافي إلـــــى الحســن الثــاني ثائبا من قضية الصحراء ، المغر ب يعطي أرقــاما عن الجزائر ومن المسؤول من يصدر الأسلحة للجماعة الإسلامية ولاكن الجزائر مخالفة ليلبيا مساندة للصحراوييــــــن
11 - يونس الخميس 19 مارس 2009 - 17:09
كنا حينها نقاتل لاجل صحرائنا ضد ما اسماه نضامكم البوليزاريو لو ان نظامكم لم يخترع مشكل الصحراء .لكان المغرب في جانبكم كما في حرب تحريركم
12 - amribet الخميس 19 مارس 2009 - 17:11
اتمنى من كل قلبي ان يدبح كل من يفكر في تقسيم المغرب، وانتم ياجماعة حاقدين قبل ان تتكلمو من مخارجكم ارجعو الى التاريخ وأعرفو عن أميركم عبد القادر ماذا كان يفعل في سوريا ومتاحف باريس وعلاقته بالماسونية تبا'' انه فعلا شعب خلق للقمع ''
13 - العرباوي الخميس 19 مارس 2009 - 17:13
رسالة للشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي
لبسم الله الرحمان الرحيم
كنت جالسا افكر في كل امور الدنيا الزائلة وهمومها وتذكرت زيارة الاخ لاخيه واجب ومساعدة الاخ لاخيه فرض وان لا يقاطع الاخ اخيه اكثر من ثلاثة ايام هذا ما نص عليه ديننا الحنيف وقد لا يختلف عليه احد وعند ما غرقت في هموم امتي اكثر واكثر جاء في مخيلتي اخوين شقيقين من الاب والام ولكنهما مقاطعيين لبعضهما البعض ليس من ثلاثة ايام فقط كما ذكرنا ولكن قل اكثر من ثلاثيين سنة خلت والصمت الرهيب مخيم عليهما فلا تراحم ولا تواد (اووووووف قساوة لهذا الحد) من الجانبين وطبعا هما الشعبين ان لم نقل شعب واحد فرق الاستعمار بينهما فقط ليس الا ( الجزائريين والمغاربة)
اين اواسر الاخوة اين دم اجدادنا الذي سال وارتوت منه الارض المغاربية؟
ما مصيرنا المشترك حتما عنا شئنا او لم نشا؟
فكروا في اجيالنا القادمة وما يقولوه عنا؟
نعم انه الجفاء القاتل الذي تدمع منه العين ويستحي منه الجبيين واعرف ان الاغلبية في الشعبين تتالم بحسرة وقلوبهم حائرة في هذا
اخواني لاتظنوا اننا بيننا قضية معينة والله لا والف لا هذا فخ استعماري مرسوم له ومبيت لنا كلنا لاننا اقرب شعبين للوحدة في اسرع من البرق وتعرفون الغرب يخاف دولة كبيرة وقوية في المغرب العربي
نعم نحن في الوحدة من الالمانيتين لانه لايوجد بيننا جدار رسمي وانما جدار وهمي كل منا يتخيله فقط وايضا وحدتنا اسرع من وحدة المغرب العربي فلا الشعب المغربي يستطيع العيش بدون اخيه الشعب الجزائري ولا العكس
نعم هم يريدها حرب بيننا ونحن نريدها اندماج وتحطيم الخط الوهمي المرسوم لنا بخطوط حمراء
نعم نريدها قلب واحد ويد واحدة وبها يلتحم الشعب بالشعب والارض بالارض والشجر باشجر وتصبح حدودنا من مراكش الي تبسة
اعرف ان كلامي هذا مزعج جدا للغربين ومن يسير من ورائهم منا نحن المغاربيين حتي وان قلت لهم
نحن شعب واحد من اب واحد وام واحدة مهما قلتم ومهما خططتم للحرب ا يعقل ان نتحارب ونتقاتل لالالا والف لالالالالالا ساعتها كل الشعب في الظفتين يطلب قطع ايدينا علي ان تمد لبعضنا البعض
تعالوا اخواني نتصارح ثم نتصالح ثم نتحد وليكن ما يكن لانه ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا تعالوا نحطم الخط الوهمي ونشكل الدولة المغاربية الكبري ونعطي درسا لا ينسي لاعداءنا وما اكثرهم اليوم
تعالوا نشكل علم واحد بدم واحد وقلب واحد وساعتها والله لن تجدوا مشكلا وسيعم الخير عنا لان الله ربي سبحانه وتعالي يحب ان يرانا هكذا
نعم الاتحاد سيحل كل القضايا الحدود الصحراء كل شي ينتهي في لحضة زمن
لا نريد ان نري الرجل في المغرب لا يري وطنه الجزائر ولا الجزائري يمنع عنه وطنه المغرب
اخواني لا تنتظروا حلا من الغرب والله لن ياتي منهم الا الشر ولا حتي حتي من اخواننا العرب الغارقيين في مشاكلهم مع نفس العدو
اخواني تعالوا نتحد ونشكل ظاهرة في التاريخ العربي الاسلامي ونقل بصوت عال نحن شعب واحد ووطن واحد وامة واحدة ونتحدي كل من يعترضنا لاني اراه الحل الانجع
واخيرا اقل لكم لن يبقي الجفاء بيننا جفاء واعلنوها صراحة لن تقام حربا بين الاخويين مهما كان فالارض واحدة والبحر واحد والدم واحد ولن يسيل الا في مكافحة الكفار والمشركيين.
14 - وردة @ الخميس 19 مارس 2009 - 17:15
امركم غريب دائما تعتبرون المغرب عدوكم اللدود والان تلمون المغرب على عدم مساعدته لكم
المومن لا يلدغ من الجحر مرتين
المغرب ساعد الجزائر في استقلالهاومع دلك الجزائر لم تعترف المغرب ايضا مر بمحن ولم يسجل التاريخ اي مساعدة للمغرب من طرف الجزائر والحمدلله لا نحتاج لكم فالله الغني لكن في المقابل الجزائر ترد على المغرب من خلال مساندتها للمرتزقة
- اين كنتم يوم كان الشعب الجزائري يذبح باسم الدين لقد كنتم تتفرجون علينا من وراء شاشات التلفزيون و تتلذذون -ساجيبك
هلا تدكرتم الدين الجزائر طردت الاف المغاربة وشردتهم من عائلتهم في ليلة ليست ككل الليالي ليلة ارداها الله ان تكون سعيدة لدى كل المسلمين لكن الجزائر حولت هده السعادة الى كابة لدى المغاربة
الجزائر ايضا تلددت بدموع المغاربة فلا تتقمصون دورالضحية
والاخ الدي يقول ان الجزائر اغلقت الحدود للتدكير فقط المغرب هو من قرر غلق الحدود
15 - karim الخميس 19 مارس 2009 - 17:17
و يجب ايضا محاكمة المغرب بحق الجرائم المرتكبة في افني و الصحراء و دعمه الجماعات المسلحة ان من يجب محكامته هو نظام المغرب الذي اغلق الحدود في وجه الجزائرين و دعم الجماعات المسلحة
المعقد من الجزائر المسمي TANGERINO خالد ارنا ماذا ستفعل
16 - )))))))))-نجم الريف-(((((((((( الخميس 19 مارس 2009 - 17:19
اذا لم يكن النظام هو الذي ارتكب هذه الجرائم في حق الشعب المسكين ، فلماذا لم يسمح بدخول منظمات دولية للتحقيق في الجرائم ---النظام رفض رفضا قاطعا للسماح للمنظمات الدولية للتحقيق في الجرائم ......والفاهم يفهم
17 - Déporté75 الخميس 19 مارس 2009 - 17:21
و ماذا عن طرد المغاربة في سنة 1975 ، أليس بهذه جريمة
تركت والدها ممدود و ذهبت لتزور أخوها محمود
من الأجدر أن يتناول صاحب المقال هذا الحدث الذي لا لبس فيه دون الخوض و القفز و الهروب إلى الأمام
18 - حبيب الله - جبهة الانقاد الاسل الخميس 19 مارس 2009 - 17:23
حبيب الله - جبهة الانقاد الاسلامية -وهران
تحليل موفق اسمع يا أخي "ان الله يدافع على اللذين آمنوا" فضحايا العسكر كثيرون و بوتفليقة هو عرابهم، لقد نسيت ذكر ضحايا موريتانيا و البوليساريو و كل طفل غير شرعي في المنطقة : ان لويس اوكانبو اما ان يطيق القانون على الجميع و إما أن يسكن لأن السرطان سوف يلحق بالجنرالات كما فعل بالجنرال العماري.
19 - سعيد الخميس 19 مارس 2009 - 17:25
//بل هو فتح الباب أمام الديمقراطية الحقة و حقوق الإنسان و التداول السلمي على السلطة، و المصالحة الفعلية كما فعلت جنوب إفريقيا والمغرب// هههههههههههههه والله شيئ مضحك، لمذا هذا الكذب والبهتان؟؟ المغرب لم يحاسب شخصا في سنين الجمر التي عرفها لقد فعل ما تفعل الجزائر اليوم بحدافره مع اختلاف بسيط هو أن المخزن هو من نكل بالشعب المغربي بينما في الجزائر الخوارج هم من فعل ذلك.
20 - parados_86 الخميس 19 مارس 2009 - 17:27
لما كانت الجزائر تعيش احلك ايامها ايام الجمر والنار والمجازر باسم الجهاد والدفاع عن الدين اين كنت اخبروني الم يكن ملككم يدعمهم ويستضيف قياداتهم بقصوره وهذا بشهادة عبد الحق لعيايدة ولمعرفته ابحثو عننه وستجدون على الانترنت كل المعلومات ففي حوار معه مع جردية الخبر قال لو قلت كل الحقائق لقطعت الجزائر علاقاتها مع المغرب اذا كنتم مع الطرف الاخر ضد الشعب وضد النضام ولا داعي الان لتلقنونا الدروس فنحن اكبر منكم ... والان بعد ان عاد الامن والسلم الى البلاد والعباد تاتون بهذه المقالات وهذا الكلام التافه نحن الجزائرييون نسينا هذه الماساة رغم بشاعتها فما دخلكم وما دخل كاتبكم في الامر احمد الله ان الجزائر قررت غلق الحدود معكم الحمد لله فالبعيد كان لنا عونا وسندا اضل من القريب .... وفي الاخير الحمد لله والحمد لله والحمد لله ان الله عزوجل سخر عبادا ليكونو سببا في وقف نزيف الدم في الجزائر والنهوض بالبلاد من جديد وبنائها وتعميرها وتطويرها ........ الجزائر دائما ودوما والى الابد.......
21 - Ahmed الخميس 19 مارس 2009 - 17:29
مقال جد ممتاز لا يحتاج إلى تعليق ، أذكر فقط ب "
وفبركة منظمات اسلاماوية تمتهن القتل الجماعي"
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال