24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | دعوات لقتل الفلسطينيين تتحول إلى موضة على ملابس الجنود الإسرائيليين

دعوات لقتل الفلسطينيين تتحول إلى موضة على ملابس الجنود الإسرائيليين

دعوات لقتل الفلسطينيين تتحول إلى موضة على ملابس الجنود الإسرائيليين

في الأيام الأخيرة نشرت شهادات جنود إسرائيليين ممن شاركوا في عملية "الرصاص المسكوب"، والتي أثارت حالة من الجدل الواسع، حول ما أطلق عليه "الكود الأخلاقي" للجيش الإسرائيلي، كما كان من أبرز ما ورد في تلك الشهادات هو الحديث عن دور الحاخامات العسكريين، ووصف تلك الحرب بأنها "حرب دينية"، وهو تطور خطير، يشير إلى تحول أيدولوجي كبير في الجيش الإسرائيلي، على غرار الفترة التي تلت حرب 67، مع الفارق، ولكن هناك حلقة كانت مفقوده تتعلق بأسباب هذا التحول، أو سماته، وهو أمر من الممكن إستنتاجه من شئ بسيط، ربما سيفسر أيضا قضية الرسوم المسيئه للعرب والتي كتبها الجنود على جدران المنازل الفلسطينية التي إحتلوها في غزة مثل جملة "الموت للعرب".

 مقاتلون بصفة عامة في أي مكان، سواء في الجيوش أو المنظمات أو حتى العصابات كثيرا ما يتخذون بعض الشعارات التي من شأنها أن ترفع الروح المعنوية للجندي نفسه، أو تتسبب في حالة من الرعب لدى الأعداء، حتى ولو كان هذا الشعار مقتبسا من فيلم سينمائي على قرار "رامبو" مثلا، حتى طريقة الملابس وألوانها وتناسقها، كل ذلك يعطي للمقاتل هيبة خاصة، هذا بخلاف أنها تعبر عن شخصيته وتوجهاته.

وفي إسرائيل الأمر مختلف، وبدا أن هناك ظاهرة إن دلت على شئ، فهي تدل على أن الجنود الذين يقاتلون في الجيش الإسرائيلي هم حفنة من العنصريين، الذين لا يملكون ذرة واحدة من الشجاعة، فكانت رموزهم التي يستعينون بها لتقوية عزيمتهم لا تصدق، فهي ليست "رامبو"، أو أحد الرموز القديمة التي يضعها جنود الجيش الإسرائيلي نصب أعينهم، فهم في النهاية جنود بلا تاريخ وبلا رمز، أو شخصية تمنحم قدرا من الإيحاء أو الفخر، من الممكن أن يصبح قدوة لهم، هذا بخلاف أن حربهم غير شرعية، فهي في النهاية حرب يشنها محتل غاصب، ضد أصحاب حق، فتداخلت المفاهيم لديهم، ونشأ جيل جديد، من شأنه أن يكتب نهاية الأسطورة التي يطلقون عليها "جيش الدفاع الإسرائيلي".

 فقد إنتشرت ظاهرة أعقبت عملية "الرصاص المسكوب"، وهي الصور التي يقوم الجنود بطباعتها على الـ"تي شيرت" الذي يرتدونه أسفل الزي العسكري، أو يسيرون فيه في أوقات الراحة والأجازات، وتلك الصور تعبر عن تحول أيدولوجي خطير، فبعد أن كانت منذ سنوات، صور تتعلق بجنود سابقين أو أحجبة وتعاويذ، أو شعار للوحدة التي يخدمون فيها، إنتشرت ظاهرة جديدة، وهي طباعة صور لأطفال فلسطينيين في حين يصوب الجندي البندقية نحوه، أو صورة لسيدة فلسطينية، يهددها جندي إسرائيلي، والكثير من العبارات التي سوف يتم إستعراضها، من خلال الصور الكثيرة التي نشرت لى أنها من باب الموضة التي يتبعها جنود الجيش الإسرائيلي.

صحيفة "هأرتس" قالت أن العمل في مطبعة منتجات المنسوجات "أديف" جنوب تل أبيب لا يتوقف، ولو لحظة واحدة، فطيلة الوقت يأتي العملاء ومعظمهم من جنود الجيش، ممن يرغبون في طباعة بعض الصور على الـ"تي شيرتات" والملابس الداخلية التي يرتدونها أسفل الزي العسكري، وفي الغالب يقترح الجندي صورة معينة، أو حتى يأتي بصورة معه ويريد طباعتها على ملابسه أو حتى على الكاب أو البنطال الجينز، والتي تشمل أيضا صور كاريكاتوريه.

ولكن الملاحظة الغريبة "تقول الصحيفة"، أن معظم الصور التي تم طباعتها على ملابس الجنود خلال الفترة الأخيرة لا تعدو كونها صور "أطفال قتلى، أمهات تبكي بالقرب من قبور أبنائها، أو بندقية موجهه نحو طفل أو مسجد تم تفجيره".

كما أن الشعارات التي يتم طباعتها على الملابس لم تعد تخص الشعارات البطولية، ولكن هناك شعارات مثلا تقول (من الأفضل إستخدام واقي ذكري كذا...) أو شعارات تقول عبارة عن صورة لطفل فلسطيني مقتول في حين تجلس والدته باكية إلى جوراه، أو فلسطينية حامل، وعليها علامة "صوب الهدف" موجهه نحو بطنها وكتب (رصاصة واحدة وقتيلين).

فمثلا الـ"تي شيرتات" التي يرتديها الجنود الذين أنهوا "كورس" القناصة عليها صورة طفل فلسطيني أصبح مقاتلا، وكتب أسفل الصورة (لا يهم كيف بدأ ذلك..سنضع له نهاية)، وفي كتيبة "حيروف" كتب على الـ"تي شيرتات" جملة (لن نهدأ حتى نتأكد من قتله)، وصورة أخرى لطفل فلسطيني كتب عليها (الأفضل أن نقتلهم وهم صغار)، هذا بخلاف الشعارات الجنسية الكثيرة أو الشعارات المهينة والعنصرية.

كما تبين أن الأمر ليس مجرد أمر عابر، ولكنه ظاهره حقيقة إنتشرت داخل الجيش الإسرائيلي في الأونة الأخيرة، وأن قيادة الجيش لا تملك السيطرة على هذه الظاهرة، فمثلا كان الجيش قد نفى أن يكون سمح للجنود بكتابة شعار (لن نهدأ حتى نتاكد من قتله)، ولكن تبين أن الشعار موجود منذ عام 2008، وأن جنود كتيبة "حيروف" كانوا قد حصلوا على تصريح به.

كما أن أحد الشعارات التي نفى الجيش وجودها هو الشعار الذي يقول (فلتعلم كل أم عربية أن مصير طفلها في يدي)، ثم تبين أن الشعار سمح به في نهاية 2008 في لواء جفعاتي، رغم أنه كان قد رفض قبل ذلك بالنسبة لوحدة أخرى تابعة لسلاح المشاة.

وأكدت الصحيفة أن عشرات الشعارات رسمت على ملابس الجنود، منها (جندي على شكل ملاك الموت يرفرف فوق قرية عربية)، مضيفة أن من يقوم بتسليم الجنود ملابسهم بعد إتمام عملية الطباعة عليها في شركة "أديف" هو شخص عربي، وأن الشعار الخاص (فلتعلم كل أم عربية أن مصير طفلها في يدي) كان قد تسبب في غضبه الشديد، وكان يرفض تسليم الملابس للجنود بنفسه.

وتؤكد الصحيفة أن الجنود يحصلون على تصريح بذلك، ولكن ليس من القيادات الكبيرة، وأن كل منهم يدفع قرابة 200 شيكل لطباعة رمز من الرموز المذكورة على ملابسه.

وتنقل عن "رون ليفي" وهو أخصائي نفسي سابق في الجيش الإسرائيلي، أنه يتذكر أشياء مماثلة حدثت طيلة العقود السابقة، وفي كل مرة تتغير الشعارات، وأن وجود العدوانية والعنف في الجيش قديم، ولكن اليوم يعبرون عنه من خلال الـ"تي شيرتات"، مضيفا أنه من الناحية النفسية يرى أنها تعكس مدى ترسيخ ثقافة الغضب والإحباط والعنف داخل الجندي، وأن مثل هذه الأشياء إعتاد أن يطلق عليها "من تحت الحزام"، فالجندي يعتقد أنه بذلك يخرج شحنة الغضب التي بداخله، ولكن في النهاية هناك أشياء خارجة عن المعايير الطبيعية.

ولكن من جانب آخر يبدو أن المحلل النفسي الإسرائيلي نسي أن يؤكد على أن الأمر لا يعدو كونه "عنصرية" منقطعة النظير، ربما لم تحدث في مكان آخر سوى في إسرائيل، ولا يمكن أن تكون هذه الصور إنعكاسا لحالة غضب أو إحباط، فالأمر ليس "لعبة أطفال"، ولكنها تعكس حالة من الهمجية والعدوانية الشديدة لدى الجنود الإسرائيليين، لا تقل عما قاموا به في قطاع غزة من جرائم، وما كتبوه على جدران المنازل الفلسطينية من عبارات عنصرية، تستدعي أن يتم التحقيق فيها فورا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد ربه الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:27
يجدون في الرسومات ترويحا عن النفس و منسيا للخوف الذي يتملكهم من الداخل من المجاهد المسلم
نصر الله اخواننا في فلسطين
2 - سكوري م.ل الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:29
انما يريدون ان يخففوا عنهم الخوف والهلع الدان اصابهم في الحرب الاخيرة مع اخواننا المجاهدين الابطال.لكن هيهات ثم هيهات الموضة لن تزيدهم شجاعة في القتال ولنتزيدهم صمودا في الميدان
3 - الشـاعرالمهندس/أنـور محمــد ال الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:31
البس يا يهـودى كفنك نسجه بايدى
يامدنس ارضى بقدمك بكره هلالى و عيدى....بكره فجره مابعيدحتركع
وتقول نشيدى...بسم الله ياجيش
محمدرهوان ياقوة زيـدى,,,,,,
نداء...يااسرائيل لوفكره معاكى
القوة.بايمانى اشوفك ذليــــــل
0122331271
4 - خالد الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:33
سوف انقل لكم كلاما في صلب الموضوع واراه كما سوف يراه الجميع انه منطقي ومعقول الا انه اودى بصاحبه الى السجن لا تسالوني لمذا لان الجواب معروف :
"بلد هناك يسمونه ب... بيننا وبينهم سفارات و تجارة ومبادلات ، و بيننا وبينهم عهود و مواثيق،... ملئت قلوبهم حسدا و غلا على المسلمين... هم ومنافقوا هذا الزمان الذين يقيمون بيننا ويكتبون للاسف في صحفنا وجرائدنا ويخدمون مصالح الكفار لا عجب فلقد طعن في ديننا و في ربنا وفي ثوابتنا ... و ربنا اعلم بذالك و قد اخبرنا عنهم وكشف خباياهم واسرارهم ...
سمعوا هم كما سمع العالم كله عن الاهانات التي تقدم للمسلمين وراو ردود الفعل لا تليق بمن عندهم عزة و كرامة
سمعوا عن فلسطيننا واقصانا و كيف خذلنا اطفال الحجارة
سمعو اننا خذلنا العفيفات في البوصنة والشيشان
سمعوا عن تطاول الصليبيين و الامريكان على ثرواتنا واعراضنا في العراق بل داسوا قراننا واهانوه وما سمعو الا شجب و استنكار كما هي عادتن
سمعوا اليهود يرددون ويقولون عنا : محمد مات وخلف بنات فارادوا ان ياخذوا نصيبهم من القصعة التي تداعت عليها الامم لما قذف الوهن في قلوبنا ...
تطاولوا لانهم لم يجدوا من يرد عليهم كرد معوذ و معاذ ابنا عثراء ابناء السادسة عشر ... فمن لاعداء الله اليوم؟ ما الذي اغاظهم؟ يقولون نحن والاخر لا تستعدونهم لا تطلبوا عداوتهم فما الذي فعلناه؟
اغاظهم ان امة محمد لازالت قادرة على صدهم وافشال مخططاتهم رغم مكر الليل والنهار من الداخل والخارج رغم الخيانات والعملاء الذين يعملون من اجلهم ... اغاظهم المقاومة الشرسة ... رغم سمومهم عبر قنواتهم وشاشاتهم التي اوجدوها لافساد الاخلاق وتدمير روح الفضيلة في المجتمع ... هم يسخرون و يستهزئون ثم نتحدث نحن عن سماحة الاسلام ... ا دعوا الله ان لا يجعل اجيالنا القادمة مثلنا فلقد رضعنا الذل والهوان يوم ان رضعنا من حليبهم المغشوش ... اين صدقنا؟ اين مواقف الحكومات الاسلامية ؟ اين مواقف امة المليار؟ ما انتم فاعلون؟ ستقاطعون حليب نيدو؟ ... القضية قضية نكون او لا نكون ... بتصرف
5 - خالد الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:35
سوف انقل لكم كلاما في صلب الموضوع واراه كما سوف يراه الجميع انه منطقي ومعقول الا انه اودى بصاحبه الى السجن لا تسالوني لمذا لان الجواب معروف :
"بلد هناك يسمونه ب... بيننا وبينهم سفارات و تجارة ومبادلات ، و بيننا وبينهم عهود و مواثيق،... ملئت قلوبهم حسدا و غلا على المسلمين... هم ومنافقوا هذا الزمان الذين يقيمون بيننا ويكتبون للاسف في صحفنا وجرائدنا ويخدمون مصالح الكفار لا عجب فلقد طعن في ديننا و في ربنا وفي ثوابتنا ... و ربنا اعلم بذالك و قد اخبرنا عنهم وكشف خباياهم واسرارهم ...
سمعوا هم كما سمع العالم كله عن الاهانات التي تقدم للمسلمين وراو ردود الفعل لا تليق بمن عندهم عزة و كرامة
سمعوا عن فلسطيننا واقصانا و كيف خذلنا اطفال الحجارة
سمعو اننا خذلنا العفيفات في البوصنة والشيشان
سمعوا عن تطاول الصليبيين و الامريكان على ثرواتنا واعراضنا في العراق بل داسوا قراننا واهانوه وما سمعو الا شجب و استنكار كما هي عادتن
سمعوا اليهود يرددون ويقولون عنا : محمد مات وخلف بنات فارادوا ان ياخذوا نصيبهم من القصعة التي تداعت عليها الامم لما قذف الوهن في قلوبنا ...
تطاولوا لانهم لم يجدوا من يرد عليهم كرد معوذ و معاذ ابنا عثراء ابناء السادسة عشر ... فمن لاعداء الله اليوم؟ ما الذي اغاظهم؟ يقولون نحن والاخر لا تستعدونهم لا تطلبوا عداوتهم فما الذي فعلناه؟
اغاظهم ان امة محمد لازالت قادرة على صدهم وافشال مخططاتهم رغم مكر الليل والنهار من الداخل والخارج رغم الخيانات والعملاء الذين يعملون من اجلهم ... اغاظهم المقاومة الشرسة ... رغم سمومهم عبر قنواتهم وشاشاتهم التي اوجدوها لافساد الاخلاق وتدمير روح الفضيلة في المجتمع ... هم يسخرون و يستهزئون ثم نتحدث نحن عن سماحة الاسلام ... ا دعوا الله ان لا يجعل اجيالنا القادمة مثلنا فلقد رضعنا الذل والهوان يوم ان رضعنا من حليبهم المغشوش ... اين صدقنا؟ اين مواقف الحكومات الاسلامية ؟ اين مواقف امة المليار؟ ما انتم فاعلون؟ ستقاطعون حليب نيدو؟ ... القضية قضية نكون او لا نكون ... بتصرف
6 - Mou G الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:37
there some who beleibe to kill all humanity including US people
but Israel want to kill just every one and they want some one else to do it for them
that is the difference
7 - الفاطمي الثلاثاء 24 مارس 2009 - 13:39
إن الصور التي تم رسمها على التشورت في إسرائيل تدل على أكثر من حجمها تدل على أن اسرائيل دولة ديمقراطية فيما بينهم على الاقل . ليس مثلنا فحين لبس أحد الطلاب المغاربة قميص عليه صورة بن لادن اعتقلوه واعتقلوا أخاه لأن بن لادن عدو امريكا الأول وعدوها عدو حكامنا .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال