24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | أنور مالك يشارك ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر بكلمة مؤثرة

أنور مالك يشارك ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر بكلمة مؤثرة

أنور مالك يشارك ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر بكلمة مؤثرة

تقدم هسبريس لقرائها كلمة الصحافي الجزائري المعروف أنور مالك (الصورة) التي شارك بها يوم الأحد الماضي بمناسبة عقد المؤتمر الاستثنائي لـ " جمعية ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر" من عام 1975 .

كلمة هذا الصحافي المعارض لنظام الحكم في بلاده، ساهمت في تخفيف، ولو بشكل بسيط، من جراح 350 ألف مواطن مغربي طردوا من بلد كانوا يعتبرونه بلدهم، ضحوا من أجله..وجاهدوا بأنفسهم وأموالهم في بناء الجزائر ما بعد الاستقلال، غير أن حسابات حكام المنطقة وخلافاتهم السياسية الرخيصة أرخت بعبئها الثقيل جدا على مجموعة من المواطنين، وكانت المأساة، ليست مأساة مواطنين مغاربة وحدهم كما يشاع، بل مأساة شعبين اثنين، سيما من كانوا متزوجين ، مغاربة متزوجون من جزائريات أو جزائريون متزوجون من مغربيات، يمكن أن أن نمثل فقط بالسيدة فاطنة التي تبلغ من العمر الآن 75 سنة وتسكن في وجدة...هذي السيدة كانت متزوجة من جزائري وأنجبت منه أربعة أطفال، وحين طردوها على عهد هواري بومدين(ابراهيم بوخروبة) ووزير خارجيته آنذاك الرئيس الحالي السيد عبد العزيز بوتفليقة، من الجزائر عام 1975، انتقلت الى وجدة وتزوجت من مغربي وأنجبت منه أرعة أطفال وهي غير طالق من زوجها الجزائري، ولما فتحت الحدود عام 1988 قدم أبناؤها الجزائريون يبحثون عن أمهم، فوجدوها متزوجة وأم أربعة أطفال !!! قالت لهم هذي المرأة " سيرو أوليداتي وتهلاو في أبيكم !! .

ألم أقل لكم إنها مأساة شعبين !!

نورالدين لشهب

كلمة أنور مالك من باريس :

في البدء أحيي كل الحضور في هذا الملتقى الكريم، كما أرفع كل آيات الأسف لإخواننا الذين كانوا ضحية عمل لا يقبله العقل ولا الشهامة ولا الجيرة ولا الإنسانية ولا ديننا الحنيف...

للمرة الثانية أجد نفسي في موضع الحديث عن تلك الجريمة التي اقترفت في حق عائلات بريئة لا ذنب لها ولا شأن لها في السياسة ولا حسابات الحكام وخلافات الأنظمة على الريع، وأحسست بمرارة كبيرة كجزائري وأنا أكتب من قبل حول هذه الفضيحة والعار الذي سيظل يلاحق حكام الجزائر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، عندما كتبت تلك الأسطر التي نشرت من قبل والله ما كتبتها بحبري ولا على الورق بل كتبتها بدمي وسقيتها بدمعي ووشمتها على جلدي، فقد انتابني إحساس بالذنب وأنا الذي كنت حينها صبيا لا أفقه شيئا سوى ما يلاك عبر أبواق الحزب الواحد، من إذاعة وتلفزيون وصحف، وفرحت كطفل على طرد هؤلاء الذين تم تصويرهم لنا في شكل عملاء الصهاينة عن طريق بوابة المغرب، ولما كبرنا وفهمنا ووعينا أدركنا أننا كبقية الناس من عموم المواطنين كنا ضحايا لإعلام مرتزق كاذب ونظام فاسد متسلط ليس إلا.

وهو الذي لا يزال لليوم يعيشه الكثيرون من أبناء بلدي، ومن خلال صحافة الجور التي لا تزال تريد أن تصور القضية كما صورت في السبعينيات من القرن الماضي، لا لشيء إلا لأن أحد المتورطين في الجريمة بوتفليقة هو ملك الجمهورية الجزائرية، والذي يخجل من ذكر عاصمة الموحدين وجدة مسقط رأسه عندما يذكر تاريخه ميلاده، وعودوا إن شئتم إلى الصحف أو المواقع الموالية له والتي تناولت سيرته الذاتية. نعم... لا زالت تسوق لبضاعات نتنة لا يصدقها الشعب ولا العالم، لأنها أبواق مأجورة اقتنع الكل بفسادها ولهثها عن الامتيازات واقتسام كعكة الجزائر الجريحة.

اليوم وأنا أتحدث عبر هذا الأثير إلى عائلات اكتوت من جحيم ذلك النفي وتلك المجازر في حق الأخوة والتاريخ والدين، والله طوفان المرارة امتد إلى حلقي ووجداني، وربما لو كنت بينكم وتأملت في وجوهكم التي لا يزال عليها غبار المأساة قد يتوقف قلبي عن النبض للأبد، فالجريمة أكبر من أن ترويها تقاسيم البشر، والعمل جبان لحد يجعل كل جزائري حتى وإن كان لا علاقة له بما حدث من قريب أو من بعيد أن يخجل بالوقوف أمامكم والتحدث إليكم.

هنا نقطة مهمة يجب أن أوضحها على أن ما حدث لا يزال ينزف في قلوب شرفاء الجزائر وما أكثرهم، وحتى الأجيال الجديدة قد صارت إلى الأمر نفسه لما إكتشفت الحقيقة وتعرى زيف البهتان المسوق له ومن خلال تطور وسائل الاتصال الحديثة، ومن يزعم أن الشعب الجزائري الآن راض عما حدث فهو واهم، لأن الجريمة اقترفتها عصابة الحكم التي لا تزال تنهب ثروات شعب صار محاصرا في أرضه التي سقاها بدمه على مدار سنوات الاحتلال الغاشم.

إنه عندما أقرأ عن أطفال شردوا صباح عيد الأضحى المبارك، فبدل أن تحمل لهم الهدايا والألبسة الجديدة وجدوا العسكر يرفسونهم بأحذية كالمزنجرات، أبكي وأزداد ثورة على أولئك الحكام الذين لا يرعون في الله إلا ولا ذمة، وعندما أقرأ عن رجال كانت لهم صولات وجولات في ثورة التحرير والكل يشهد لهم بذلك، جردوا من ألبستهم وطردوا حفاة عراة، ينزف صدري دما على ما آل إليه الحقد على الثورة المباركة من طرف العملاء، الذين قتلوا وشردوا المجاهدين الجزائريين الأحرار الأنصار على أرضهم، وامتد جبروتهم وطغيانهم حتى للمهاجرين الذين هبوا للدفاع عن الحق وتقديم الدعم بالمال والنفس والولد لنصرة أمة رضخت تحت الاحتلال وهمجية الحلف الأطلسي لأكثر من قرن من الزمن، عندما أقرأ عن زوجات شريفات ماجدات أخذن من بيوت أزواجهن وهن حوامل وتركن صغارهن على فراش النوم يتلوون من بكاء الجوع وفقد الأمومة، وأنا الذي حرمت من أمي وأبي وأسرتي وأهلي، أقسم بالله لكم أنني أتمنى الموت وأخجل من انتمائي لأرض مشى عليها أمثال هؤلاء، ولو كانت الجزائر هي دمي وروحي ونفسي، وعندما أسمع عن زوجة جزائرية فقيرة لا تزال جراحها لم تلتئم بعد من الاستعمار، قد سحب زوجها المغربي من على وجهه وبلباس النوم ليحرم منه صغاره، ولا ذنب اقترفه في حق الله ولا في حق أمته والوطن الذي أفنى عمره في خدمته بروحه وعقله وساعده، أفقد صوابي وأتمنى لو عادت بي السنون إلى الوراء من اجل أن امضغ لحم كل من خولت له نفسه الأمارة بالسوء اقتراف ذلك الجرم، عندما يروى لي عن عجائز وشيوخ ظلوا في المخيمات عراة لا يملكون لا قوت ولا غطاء ولا ماء ولا لباس يواري يسترهم، ومحاصرون من طرف الجيش الذي صادر ممتلكاتهم سوى بعض الملاعق وبأوامر من القادة، ينتابني الصراخ حتى يسمع العالم صوتي، وأقول لهم: أنظروا ما يفعل الإنسان بأخيه الإنسان... أنظروا الجرائم التي اقترفت في حق الشعوب المغاربية بلا استثناء من طرف حكام عملاء تسللوا للحكم على حساب الشرفاء فقتلوهم وشردوهم وفعلوا بهم ما يندى له الجبين، وهو ما يجعل البعض – للأسف الشديد - يترحم على فرنسا وعسكرها المحتل، وهذا سمعته بنفسي من شباب ركب قوارب الموت وهو مطارد بلا وثائق إقامة في شوارع وغابات بفرنسا وغيرها.

لا تعتقدوا أنكم طردتم فأنتم في قلوبنا وقلوب أهاليكم وجيرانكم، ولكن لا حول لهم ولا قوة ولا يملكون غير الدعاء لكم، لستم أنتم المطروين ولا المنفيين بل الذين اقترفوا الجرم هم من طردوا، فيوجد منهم الذين هم عند الله وبلا شك لن نتألّه على ربنا حتى نحكم عليهم، وسينالون جزاءهم حتما، ويوجد من لا يدخل الحمام لقضاء حاجته إلا بالأجهزة الطبية وتحت إشراف أطباء من الخارج يصورون حتى عورته وعذرا على هذا اللفظ، وإن شردوا أسركم وبناتكم فهم الآن أعراضهم ممتهنة في شواطئ المنتجعات والمحميات الأمنية والمناطق الخضراء بنادي الصنوبر وموريتي وحيدرة، وبناتهم صرن بائعات هوى في فنادق عواصم العالم وللأسف على حساب خزينة عمومية...!!

لا أطيل عليكم فقلبي توقف عن النبض وأقدامي ما صارت تحتمل جسدي النحيل الذي شبع من جور التعذيب في سجون الجزائر، واليوم برغم البعد والمنفى واللجوء لا زالت روحي تغرد على شعبنا المحتل والمجوع والممتهن كرامته... لا تزال نفسي تهفو لنصرة كل مظلوم سواء كان في الداخل أو أنتم أو في أي بقعة من العالم....!!

سأظل ما حييت أنتصر لقضيتكم العادلة ولا يهمني أصلا إن شوهونا أو وصفونا بنعوت رخيصة – كعادتهم - وهي أوسمة على صدري لو يعلمون، ما دمت قد قلت الحق وسجنت، وسأظل أقول الحق حتى موعد رصاصات الغدر التي تتربصني من كل جانب.

لستم وحدكم فنحن معكم من باب الإنسانية التي تأبى الضيم والجور وحق الجوار الذي يوجب الإحسان والكرم والنبل والأخوة التي يمليها الدين والأصالة، وليس الطرد والنفي والضرب والإهانة والاعتداء على الشرف وغلق الحدود والتآمر على الاستقرار والهوية.

سامحوني فقد لامست أغوار جراحكم، ولما تعلموا أن جرحي أعمق من جرحكم ستلتمسون لي كل الأعذار.

وفي الأخير أشكر الأخ محمد الهرواشي والصحفي نورالدين لشهب وكل من ساهم في توفير هذه الفرصة للتحدث إليكم، ووفقكم الله وأعانكم لاسترداد حقوقكم التي أعترف لكم بها، وأكيد وبلا أدنى شك أن أحرار الجزائر معترفون بها، وسيجبر هؤلاء الطغاة عليها سواء عن طريق مواقف مشرفة من الشعوب الأبية أو العدالة الدولية التي صارت تجعلهم كالفئران المذعورة، وإن كنا على يقين أنه لا عدالة مطلقة مادامت المصالح هي التي تحكم دنيا البشر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - خليل الخميس 30 أبريل 2009 - 13:05
هل آتاكم حديث مأساة “350الف ” يا اخوة الإسلام والعروبة والدم؟؟؟الكل يعلم هذه القصة المُملة لكن أعتقد أنه لا بأس من سردها عليكم...قد يكون الشعب الجزائري الشقيق خارج التغطية بسبب الإعلام :
في يوم رهيب من دجنبر 1975(شهر بعد المسيرة الخضراء) اقتيدت 350 الف أسرة مغربية صبيحة يوم العيد الاضحى إلى الحدود، مطرودة من الجزائر، ببساطة ودون ترتيب أو تهييء أو إنذار أو إعلام، أمر عسكري صارم، هكذا دون أن يصحب هؤلاء معهم أي شيء سوى ما يسترون به عوراتهم، لماذا؟ هل كانوا عملاء لبلادهم؟ هل كانوا يخربون الاقتصاد الجزائري؟ هل يقيمون بطريقة غير شرعية؟ لم يشفع للمغاربة الذكور كونهم متزوجين من الجزائريات، ولا لكون بعضهم ذابت هويتهم منذ سنين فلم يعرفوا وطنا غير الجزائر.. ما ذنب هؤلاء المغاربة الذين كانوا ضحية انتقام سياسي قررته السلطات العليا دون اعتبار للدم والملح المشترك
لم يستطع المغرب استغلال هذا الحدث إعلاميا، كان هناك عناد سياسي من جانب الحسن الثاني، الذي قرر أن يبرهن للجزائريين أن المغرب قادر على تحمل عبء أبنائه أينما كانوا وكيف ما كان عددهم، فلم تحدث ضجة إعلامية دولية متناسبة مع حقيقة المأساة، ومر الحدث وكأن شيئا لم يقع، ولذلك ظلم مغاربة الجزائر مرتين، من طرف الجزائر الاشتراكية التي تبكي على مآسي الشعوب وتقيم المآتم للشعب الصحراوي المسكين بينما هي تطرد شعبا آخر اقتسم الحياة مع شعبها، ومن هنا فكروا معي مليا في حب الشعوب على المقاس الجزائري. وظلموا من طرف بلدهم المغرب الذي لم يقم بما يستوجبه القانون الدولي في هذا الصدد، إذ أن هؤلاء المغاربة انتزعت منهم أملاكهم المادية والعينية وحملوا في ظروف مأساوية إلى الحدود، لا تختلف عما عرفته مخلفات الحروب، ولم يقم بلدهم يتعويضهم عما لحقهم من أذى بسبب قرارات سياسية، ذلك أن استرجاع الصحراء المغربية بعد المسيرة الخضراء كان هو السبب الذي دفع الجزائر إلى “إغراق” المغرب بمزيد من العاطلين (في تصورها لاعتبار ما سيكون)ومن ثم خلق أزمة اجتماعية(وهو ما لم يتحقق للجزائر) بعد هذا نقول، هل بعد ما فعلته الجزائر نستطيع أن نقول أن الجزائر لا علاقة لها بقضية الصحراء؟
بلغ عدد المطرودين 350 ألف مغربي ومغربية فرقت السلطات الجزائرية بينهم، ، ونشرت هذه الأرقام في الصحف المغربية والدولية يوم ذاك. ويروي عدد من المطرودين أنهم تعرضوا لمعاملات سيئة حين طردوا يوم العيد الاضحى .
2 - ابو عبد الله الخميس 30 أبريل 2009 - 13:07
ان طرد 350الف مسلم من بلد مسلم وجارمن ابشع الجرائم الانسانيةوالأخلاقيةالتى عرفها هذا العصر وستبقى وصمة عار فى جبين حكام الجوائر ونقطة سوداء فى تاريخها
اما المفارقة الغريبة فهي طرد350 الف مغربى يحسيون انفسهم جزائريين واحتضان جماعة من المجرمين انها قمة الحقدوالكراهية
3 - انور الخميس 30 أبريل 2009 - 13:09
الحقيقة أن ما حدث سنة 75 يعتبر جريمة بمعنى الكلمة، يعاقب عليها القانون وتجرمها الأعراف والمواثيق الدولية التي وقعت عليها الجزائر.. حيث أقدمت حينها السلطات الجزائرية لأجل تصفيات حسابات مع المغرب على طرد ما يقرب من 350 ألف مغربي لا علاقة لهم بالسياسة ،وفي صباح عيد الأضحى وبطريقة فجة وغليظة ومتوحشة ولا إنسانية، واغلبهم متزوجون بجزائريات أو جزائريين ولهم أبناء، بل أكثر من ذلك شاركوا في ثورة التحرير وقدموا خدمات جليلة لمسيرة كفاح الجزائريين ضد المستعمر الفرنسي، فهكذا يرد الجميل لهؤلاء الثوار والمناضلين والمقاومات؟؟
بل حتى هذا التعبير أي جريمة لا يصف ما تعرض له المغاربة و المأسات التي عانو منها اثر هذا العمل المنحط علما أنه كان بامكان المغرب الرد و المعاملة بالمثل أي طرد ألاف الجزائريين الذين يشتغلون بالتجارة في المغرب إلا أن المغرب لم يقم بهذا العمل ولم يطرد أي مواطن جزائري لأن هذا يتنافى مع شيم و أخلاقنا كمغاربة لدرجة أن الحافلات الجزائرية التي أقلت المغاربة بقيت على الحدود الجزائرية تنتظر عدة أشهر للأنهم كامو يتوقعون أن يقوم بالمغرب بالمثل وطرد الجزائريين و بقيت الحافلات الجزائرية تنتظر حتى تعبو ولم يتم طرد أي مواطن جزائري فرجعو من حيت أتو .
4 - عبد القادر الخميس 30 أبريل 2009 - 13:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكر الاخ انور مالك على مشاطرته ضحايا الطرد التعسفي الدي قامت به السلطات الجزائرية سنة 1975 دون مراعات حقوق الجوار ولا المصاهرة ولا حتى الحقوق البثرية حيث قامت بطرد45 الف ضحية وليس 350 الف كما جاء في الموضوع اعلاه والعدد350الف هو عددالمسيرة الخضراء والسلام عليكم ورحمة الله ارجو النشر
5 - abdelmalek الخميس 30 أبريل 2009 - 13:13
نحن نعلم جيد اًًن الشعب الجزائري برئ براءة الدئب من دم يوسف في ما حصل للمطرودين المغاربة. الشعب الجزائري كدالك كان ضحية النظام السطاليني لبومديان ووزير خارجيته آنداك بوتفليقة العقل المدبر والمشارك في الجريمة في طرد وتفريق الاب عن ابنائه وتشريد الآلاف من المغاربة في يوم وقوف عرفة يوم يسآل العباد ربهم المغرفة، قاموهاؤلاء المفرنسين بآقتراف جريمة في حق اناس آمنين .فعند الله سنحتكمون
6 - مغربي حفيد الخطابي الخميس 30 أبريل 2009 - 13:15
تحية طيبة عاطرة إلى الإخوة في الجزائر الشقيقة جزائر الامير عبد القادر كما لا أنسى أن أحيي أهلي في المغرب ،مغرب عبدالكريم الخطابي و مغرب التحرير و بهده المناسبة أتمنى من الله العلي القدير أن لا يثير الضغائن و الحقد بين الإخوة في البلدين الشقيقن، لأنه في السنوات الأخيرة كثرت المواقع التي تحض على السب و الشتم بين الإخوة في البلدين و أقول أن المعول عليه اليوم إن شاء الله هي الشعوب و أصحاب الضمائر الحية و ليس هده الأنظمة الفاشلة.
عاشت الجزائر وعاش المغرب وعاشت الصحراء المغربيييية و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
7 - mjid الخميس 30 أبريل 2009 - 13:17
أنا أتسأل لمادا لا يحتضن المغرب هده الطاقات الجزائرية المعارضة لحكام الغدر في الجزائر،المغرب لن يجمع أناس من مالي والتشاد وموريتانيا،والجنوب الجزائري،بل يعتمد على كفاأت جزائرية تريد فضح جرائم نضام أكل الضهر عليه و شرب،فالأشخاص الذين قاموا بطرد المغاربة لازالوا يحكمون مند أكثر من 35سنة ،تبدلت فقط الأدوارفمن كان وزيرا للخارجية أصبح ملكاً أولاً وهكدا،الجزائر جمعت قرابة 1400متشرد لتشوش على المغرب،تعتقد أن بعملها هدا سوف تستفز المغرب،لنقل لها أننا شعب عريق يصبر لكن إدا ضرب يضرب بقوة،وإدا كانوا يجهلون دلك فليسألون جبال الريف وواد المخازن وجبال الأطلس وجنوبنا وكل بقعة من وطننا الغالي،تصبحون على خير
8 - مسلم الخميس 30 أبريل 2009 - 13:19
باسم الله الرحمان الرحيم ان الله يمهل و لا يهمل وارجو ان يفيق هؤلاء الناس و يتوبوا الى الله ويردوا الحقوق الى اهلها قبل ان يلاقوا الله ولا يجدون ما يردون فان عداب الله لشديد
9 - لامين سيدي بلعباس الخميس 30 أبريل 2009 - 13:21
مازلت اتذكر يوم عيد الاضحى الاسود الذي سحبت فيه امي المغربية من شعرها وتركتني بين احضان ابي وانا الذي لم يتجاوز عمري انذاك الخمس سنين واخي الذي حرم من امه وهو في شهره السادس ،لن انسى اخوالي السي محمد الذي استشهد دفاعا عن حرية بلدي الجزائر وقبره لازال في سيدي بلعباس ولن انسى خالي سي براهيم الذي بثرت رجله عندما كان يحاول اخفاء المجاهدين في بيته فتم تفجير الباب واعتقل بعدها سنتيين لن انسى يوم جروه وهو من فقد رجله في سبيل هذا البلد ورموه حتى من كرسيه المتحرك الذي استولى عليه زبانية الخونة ،لن انسى امي التي توفت بحسرتها بعد 5 سنوات من الفراق والتي لم تستطع فيه تحمل بعدها عن صغيرها،لن انسى الكثير من الجيران الذين تركوا اكباش عيد الاضحى معلقة كما هي فرحتهم ....لن انسى ذلك اليوم الاسود من تاريخ بلدي التي جارت علي انا و اخي وحرمتنا من الام.....ولن اغفر لاي جزائري يتنكر لماساتنا ليشبع ساديته وينفث حقده اتجاه المغرب وحلمي ان ازور قبر امي هناك في مدينة بركان المغربية لاترحم عليها وشكري لانور مالك الشجاع الذي قال كل ماكنت اتمنى ان اقوله وجعلني اعتز بجزائريتي
10 - chafik IMM الخميس 30 أبريل 2009 - 13:23
المشكلة أن النظام والإعلام الجزائري مازال يستبغل الشعب الجزائري و أن هدا الأخير يصدقه
11 - الابيض الخميس 30 أبريل 2009 - 13:25
أنور مالك صحفي معارض لنظام الحكم في الجزائر و بما أنك محسوب على العسكر فسيؤلمك ما يقول و لكي تعرف صغر عقلك فهو لا يتبنى موقفا سياسيا مساندا للمغرب بل بالعكس فهو ينتقد الحكام سواء تعلق الأمر بالجزائر أو المغرب و لأن أسيادك في المغرب وصلوا إلى إلى درجة من الحرية في التعبير لن تصل إليها بعد 100 سنة فهم يرحبون بالرأي الآخر المحترم ومن شخص محترم و أنت كما ترى أبعد ما يكون عن الاحترام.
12 - مغربي من البيضاء الخميس 30 أبريل 2009 - 13:27
لا بد من محاكمة دولية للمسؤولين عن هده المأساة الدين هم في نفس الوقت مسؤولون عن مأساة أخرى ألا وهي احتجاز عشرات الآلاف من الصحراويين مند أكثر من ثلاثين سنة وهم كدلك مسؤولون عن قتل عشرات الآلاف من الجزائريين
13 - مغربي فح الخميس 30 أبريل 2009 - 13:29
اشكرك يا انورمالك على صراحتك و انسانيتك كما اشكر جميع الجزائريين الدين يعترفون بالجرائم التي ارتكبها مسؤولو الجزائر وعلى راسهم بومدين و عبدالعزيز بوتفليقة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال