24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الجيل الثاني من المهاجرين المغاربة يبدأ رحلة العودة إلى الوطن

الجيل الثاني من المهاجرين المغاربة يبدأ رحلة العودة إلى الوطن

الجيل الثاني من المهاجرين المغاربة يبدأ رحلة العودة إلى الوطن

أبناء المهاجرين يغادرون فرنسا بسبب ندرة الوظائف

عاشت نوال الكحلاوي وتربت منذ صغرها في إحدى ضواحي باريس كابنة لميكانيكي هاجر من المغرب منذ سنوات عديدة بحثاً عن حياة أفضل في فرنسا.

أما وقد أنهت دراستها الجامعية، فقد فضلت نوال العودة إلى المغرب بحثاً عن العمل، إذ تقول استشارية المبيعات التي بلغت من العمر 35 عاماً الآن في الرباط: "لقد أصبحت أعشق المغرب؛ لأنه منحني الفرصة التي طالما كنت أحلم بها.. إنه أرض الفرص السانحة".

ومثل نوال هناك أعداد متزايدة من نخبة المواطنين الفرنسيين من أبناء المهاجرين قد بدؤوا في العودة إلى الوطن الأم لآبائهم.

وبرغم عدم توافر الأرقام الرسمية لهؤلاء العائدين، إلا أن المسؤولين الحكوميين وأساتذة علم الاجتماع ووكالات التوظيف أشاروا جميعهم إلى أن الأعداد ما زالت صغيرة. ولكن هذه العودة التدريجية بدأت تعكس انخفاضاً نسبياً في أعداد الراغبين في الحياة في أجزاء من أوروبا مقارنة ببعض الدول النامية، وكانت موجات الهجرة الجماعية إلى فرنسا قد بدأت منذ أواخر حقبة الستينيات عندما كان الاقتصاد ينمو بقوة ويؤدي إلى خلق واستحداث الوظائف. بالإضافة إلى المهاجرين من جنوب أوروبا فقد تدفق العمال أيضاً من المستعمرات الفرنسية السابقة خاصة من الجزائر والمغرب وتونس، إلا أن التباطؤ بدأ يساور الاقتصاد الفرنسي في العقود اللاحقة وأخذت معدلات البطالة في الارتفاع دون أن تتجه إلى التراجع إلى أقل من 7 في المئة في كامل الربع الأخير من القرن الماضي.

أما في السنوات الأخيرة، فقد بلغ معدل البطالة في أوساط المهاجرين حوالي ضعف الرقم في أوساط غير المهاجرين، أما الآن وقد دخلت فرنسا في هوة الركود فقد أصبحت أولى الوظائف التي يتم التخلص منها تلك التي تشغلها وتمارسها الأقليات. وبحسب المحللين الذين درسوا الظاهرة، فإن معظم العائدين "الفرنسيين" من أصول مغربية برغم وجود شريحة من الدول الفرنسية السابقة مثل الجزائر وفيتنام.

وكانت الرباط قد عمدت منذ 2000 على تشجيع المهاجرين على العودة واستثمار مدخراتهم ومهاراتهم في الوطن الأم. على أن المغرب أصبح أيضاً أكثر انفتاحاً وازدهاراً في ظل الإصلاحات التي أجراها الملك محمد السادس، بالإضافة إلى أن الدولة تبنت وصدقت على اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ لذا فقد توسع الاقتصاد بمتوسط يزيد على 4 في المئة من العام 2000 وحتى العام 2008.

وفي هذه الأثناء كشفت الدراسات أن المتقدمين للوظائف في فرنسا أصبحت لديهم فرصة بحوالي الثلث لكي يتلقوا ردوداً في حال إن كانت أسماؤهم أقرب إلى الأسماء العربية أو الأفريقية مقارنة بأولئك الذين يحملون أسماء أشبه بالأسماء الفرنسية التقليدية.

وحتى الآن، فإن لا أحد يعلم المدى الذي وصلت إليه عدم المساواة في المجتمع، وفيما يبدو فإن مبادئ الجمهورية الفرنسية التي تدعى أن كل شخص متساوٍ في الحقوق والواجبات مع غيره من الأشخاص في الدولة قد تمت إزالتها والتخلص منها تماماً على أرض الواقع بعد أن أصبحت الإحصائيات يجري تنفيذها على أساس العرق والدين. لذا فقد برز العديد من المعارضين لمثل هذا التعداد الاثني نسبة لما ينطوي عليه من تقسيم للمجتمع والمجموعات على أساس العرق والدين، أما في المغرب فقد أصبح المهاجرون القدامى يحظون بكل الترحيب بعد أن أصبحت العديد من الشركات الأوروبية العاملة في الدولة ناشطة في توظيف المستخدمين المتعلمين في فرنسا داخل الفروع والوحدات التابعة لهم في المغرب.

وبدأ هؤلاء المستخدمون يجدون فرصاً عديدة في الترقي بسرعة في وظائفهم وبقدر أكبر بكثير مما هو عليه الحال في فرنسا، بل إن التعليم والثقافة الفرنسية أصبحت تحظى بتثمين وتقدير بالغ في المستعمرات السابقة، بالإضافة إلى علو مستوى الأجور والرواتب التي يتلقاها العائدون مقارنة بارتفاع تكاليف المعيشة في دول المهجر.

عن وول ستريت جورنال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - aba yazid الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:15
لا اريد الرد على الموضوع اعلاه و لكن اريد فقط ان اتوجه الى ذلك الغريب المسمى Le_Bruxellois حاشاكوم و سوف اقولها لك جهارا وبالدارجة وِالله الى كرفستيها منين مشيتي لبلجيكا و اما انت فمكانك مضمون هنا بالمغرب لانك حكار ولحكارا هنا كا يصدقوا تقد تكون قايد اولا كوميسير اش داك نتا لتقواديت فبريكسيل تبقا تمسح les vetrines des bordels de la guare de medi من الاحسن لك ان تعود الى وطنك الا ان هناك مشكلا ف 75% من المغاربة اميون و لااظنك ستتعايش معهم 75% ياكلون نفس الخبز والشاي الذي ياكله نفس المغاربة الذين نعتهم ب حاشاكم .
الان وجب ان اتكلم معك صراحة و من خلالك مع كل من تسول له نفسه ان يحتقر المغاربة اقول لكم ما قاله محمود درويش في قصيدته عابرون في كلام عابر
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة
آن ان تنصرفوا
وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا يننا
آن ان تنصرفوا
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء،واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة!..

2 - ابو الازبال الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:17
انا المواطن المغربي ابو الزبالة واعيش في بلدة الزبالة شمال غرب غابة الازبال التي يسكن بها اكتر من عشريين مليون بوزبال
3 - مولاي حفيظ الادريسي الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:19
ه ذه هي ضريبة الغربة ..
كما تجتاح النفوس ..كما تأخذ سنين العمر ..
وتقتل احلام الصبا وتشرد الهوى ..
نسعى للقمة العيش والسفر ..
ونعود لاوطانا وقد فقدنا حبيبا اوصديق او اخا
وفي كل سفرة.. نقول هي السنة الاخيرة وفيها تحويشة العمر
ولكن السنة تطول سنوات.. وقد يعود محملا لا بالهداية والتحويشة
بل يعود محمولا في كفن.. سرقه الموت .. وما عاد الا بالكفن ...
كم هي حزينة امور غربتنا ..
نحلم ان نشتري لحبية القلب غوايش من ذهب
ونبي عشا زوجيا سعيدا نرى فيه اولادنا يمرحون ويضحكون بسلام
ونحرم انفسنا من الحياة ونعمل ليل نهار ..
وفي النهاية .. لا مال نجمع ولا احلام ...
في الغربة يسرقوننا ويسرقون امالنا وحتى طباعنا واخلاقنا ..
وكم من مغترب لم يحظى بهاية المطاب سوى بكفن
4 - ايكوسان الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:21
لنفترض ان كل المغاربة حول العالم فى وطنهم ولنفترض انه لم يهاجر احد من المغرب كيف سيكون الوضع المعيشى للمغربة كيف سيكون السكن انا اردت ان اضع من هدا الافتراض نقطة اساسية هى ان الدولة لم تفعل شىء لمواطنيها لولا هؤلاء المهاجرون لعشنا الكارثة ولا كنا اشبه بافغنيستان
5 - طنجاوي أصيل الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:23
هههههههههههههههههه خاليوني نضحك على هاد الكويتب منين جيتي واش حتا نتا من دوك اللي كايعاودو ديك الاسطوانة كل العام زين ؟ الناس كتهلرب من هاد البلاد التعيسة و هاد صاحبنا رجح المغرب بحال الصين دغيا تطورت في مدة و جيزه هههههههه كثرة الهم كتضحك
6 - mohamed الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:25
tout a fait d'accord avec hind impossible pour une personne qui a vécu en occident de s'habituer au magouille au vol aux mensonge de ces gens là plus tôt mourir entre les impies de France que de mourir entre les monafi9ine de ce pays
7 - yani ana الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:27
allez au canada c est mille fois mieux que le maghrebe car la mentalite de l administration maghrebine est deficiante surtout ne vous aventurez pas au maghreb il ya la corruption .le le super trafic illicite tout ce qui est super mauvais dans le comportement humain tu le trouve au maghreb
8 - salhi الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:29
بلادى بلاد من؟لا زال الضلم والجهل و الطبقية وانا انا و تزايد الفساد الاداري و الاخلاقي و الباغيات و العازفات عن شرع الله و العازفون على انغام موازين الدامية مجاهدو الدنيا و حزب الشيطان مملكة التخربيق ...بلادي بلاد من؟ما بقى غير لعفن.رجال تموت حية تكفن
...
9 - Hamid/Nathaly الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:31
Morocco is left behind because of those complex ideologies such as religion, stupid cultural traditional issues...etc and that's why they are governed by personals who graduate in Europe.. it's like sheep and the sheep lords! I prefer live with other people.. Well, you tell me why you are wasting billions on building mosques while people are starving next door???!!
10 - AMINE الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:33
لماذا النفاق والكذب على الاحياء٠فمازال الكثير من الموظفين ورجال التعليم تاتون لاوروبا لزيارة اقاربهم ويقررون المكوت فما بالك بالذي ليس لذيه وظيفة٠لو فتحت الحدود مع اوروبا ليومين لبقي سوى رجال الامن ٠من تخول له نفسه ان يعيش في بلد الظلم والفساد٠الدولة التي فيها الوزير يتقاضى راتب يفوق راتب رئيس دولة اوروبية٠
11 - Mohamed Kabbach الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:35
الكاتب محمد عبدالرحيم نقل مقاله هذا عن تقرير صادر عن جريدة وول ستريت جورنال . وهي جريدة متخصصة في الشؤون المالية والإقتصادية , ولا فكرة لها عن الشؤون الإجتماعية للمهاجربن عبر دول العالم . وكدا باقي العوامل والمؤترات التي تحدد قرار المهاجر بالعودة لبلده الأصلي , بعد أن فر منه لوجود مسببات قاهرة إقتصادية وسياسية وإنسانية . من عدم الرجوع وتفضيل المكوت في بلد الغربة أي البلد المضيف .
لحدا الأن والأزمة المالية العالمية تعيش سنتها التالثة , ولا ملاحظة لعودة المهاجرين المغاربة من ديار المهجر للمغرب , بصفة مؤقتة أو صفة نهائية .
هذا يعني أنه إذا عانت الدول الغنية المستقبلة للمهاجرين المغاربة من الأزمة 50 في 100 فالمغرب يعاني منها 100 في 100 . نضرا لوجود أوضاع أخطبوطية مريضة على جميع الأصعدة الإقتصادية والساسية والإنسانية تحول دون تقدم المغرب .
ولايمكن النضر لعودة المهاجرين المغاربة حاليا للمغرب لقضاء عطلة الصيف كما هو معتاد مند زمان , واستغلال نسبهم في الحكم على مسألة العودة من عدمها .
فالظاهرتين منفصلتين ولا علاقة بينهما من أجل الوصول لنتيجة حقيقية يمكن الإستشهاد بها.
12 - أمــــال الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:37
اضحكني المقال للوهلة الاولى على هذا الخبر الذي يقول انهم لا يجدون عمل باوربا وسياتون للمغرب للبحث عن عمل، لكن سرعان ما احسست بغيمة حزن تخيم علي بعد التمعن فيه.
اين هو العمل؟ الم يفروا من البلد بحثا عن العمل، بعد ان اقفلت كل منافذه؟ ونحن الذين بقينا في بلدنا ولم نشا له بديلا ، ورضينا بكل السلبيات مقابل العيش في تراب البلاد، والتمرغ في اوحاله ...أين هو العمل الذي بسببه اصبح جلدنا قاسيا من هراوات المخزن..
الى هولاء اقول ، اياكم ان تصدقوا من بفتح لكم ذراعيه ويقول لكم اهلى وسهلا في بلدكم، لا لا تصدقوهم فعيونهم على شقا عمركم الذي ضاع في الغربة-رغم اننا لسنا اقل منكم غربة واغترابا-
اقول هذا والالم يعتصرني ، لانه_ بمجرد ما تدخلون الوطن ستفاجؤوا بانه ليس ذلك الذي طالما حلمتم به..وستندمون على يوم فرطتم في حريتكم بارادتكم
ستتعرضون للنصب والابتزاز اينما حللتم وارتحلتم.كلامي ليس من فراغ-اليكم تجربة عباس الفاسي نموذجا-، وهي ليست وحيدة، لكنها كانت قاسية لان ضحاياها كانوا من الشباب الذي يعول عليهم الوطن
ليعذرني وطني، فلست اتهمه، ولكن، اعرف انه غفور رحيم ، قد يتجاوز اخطائي ، لكن من ارتضضهم قيمون علينا لن يسامحوني ان انا جرحتهم..
13 - Omar Zahraoui الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:39
فرنسا هزها الما هذا الشي ولا معروف...خصوصا مع ساركو راس البوطة
14 - obama alkafer الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:41
انت خاطئ ايها الحو كيف حكمت على بلاد أنت لا تعرفها أصلن ، هده الفتاة تعرف بلدها وبلد المهجر لكنك أنت بجهلك لأمور شتى وبجهلك لكل شيء مادمت أنت تعتقد أن في فرنسا يعطون قيمة للمهاجر أو العامل عندهم من قال لك هدا فأنت الذي سوف تندم على إعتقادك الخاطئ وربما سوف تحاسب عليه مادمت تنوي الخير في الكافر وتنزعه من المسلم كيف ماكان شأنه ، وأي وطنية تتحدت عليها أنت وأمتالك فهده الفتاة هي المجرّب أصلاً لأنها مغربية وتعيج في بلاد المهجر بلاد الحقد والكراهية أم أنت فلا وطن لك ، أنت شارد وحرG فكرياً... داب إنشاء الله تعرف حقيقة ذالك لا أحد سوف يتمنى لك الخير إدا ما أراده لك اهلك الذي هم أبناء بلدك والسلام
15 - الحو الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:43
من الافضل ان تبحثى لك عن عمل فى فرنساولو كان عملا بسيطاخير لك من موظفة فى المغرب وفد قيل سال المجرب لا تسال الطبيب هناك تعطى القيمة للانسان اماهنافسوف تنسين الى الابد
16 - امازيغية اصيلة الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:45
سوف ياتون من اجل التفاخر و التكبر الا من رحم الله
ما يغضبني هم بعض المغاربة الذين ما ان يحل عليهم الصيف حتى يبدؤوا في تقليد كلامهم و لباسهم و حركاتهم
17 - مغربي الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:47
مـــــا الــفـرق بـيـن مــســتـــعــمـــر فــرنـــسي ؟؟ وبـــيــن مــغــربـــي عـــقــله فـــرنـــسي؟؟؟ /// وما دور المعطلين الذين أفنوا شبابهم في بلدهم وصبروا ولم يهاجروا بلدهم للبحث على حياة أفضل ؟؟؟ وبقوا في بلادهم يحرسونها ، ويملأون مدنها وحواضرها ؟؟؟ هل دورهم [ الحراسة ] حتى يعود الجيل الثاني ، والثالث، والرابع ..... الأسبقية لمن عاش ب[شعير] بلاده ولم يهاجر بحثا عن[ بشكيطو] بلدان الناس ، وكيف نريد من الأجيال القادمة أن تحب بلدها ، ولغة بلدها ، وعادات بلدها ، وديـــــــــــــــن بــــــلــــــدهـــــــا ....؟؟؟؟ [ والأسبقية لمن رضي بخبز بلده ] أليس كذلك يا رواد هيسبريس ؟؟؟؟ وليس هذا [ معاذ الله ] كراهية فيمن هاجر بحثا عن الرزق ، وأرض الله واسعة ، لكن من هاجر بحثا عن لغة وعادة ودين واستبدل محبة وطنه بمحبة وطن آخر وخدمته فإن محبة الأوطان من الإيمان... فاللهم لا لا لا !!!!
18 - nabil الجمعة 05 يونيو 2009 - 04:49
أنا من المشجعين لمثل هذه المبادرات.
مرحبا بكم في وطنكم و أحييكم تحية الشرف لأقدامكم على مثل هذه الخطوة الكبيرة. أتمنى أن تجدوا ما تبغون و أكثر في الوطن الذي يحتاجكم.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال