24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | المنتجات الصينية تغرق صناعة الأحذية المغربية

المنتجات الصينية تغرق صناعة الأحذية المغربية

المنتجات الصينية تغرق صناعة الأحذية المغربية

عانى عبدالسلام جوهري (73 عاماً)، وهو صاحب محل لتصليح الأحذية في سوق الدار البيضاء مع زبونته الأنيقة التي رفضت تصليح حذائها في متجره الكائن في سوق شارع حسن الأول وأشبعته من العبارات الساخرة.

وأكد أن مستقبل مهنته التي مارسها لـ62 عاماً لا يبشر بخير، محملاً البضائع الصينية التي أغرقت سوق الأحذية المحلية المسؤولية عن ذلك.

وزاد تدفق البضائع الصينية منذ دخول الصين في منظمة التجارة الالكترونية عام 2001م، وهو تطور كان له أثر سيئ على الصناعات النسيجية والتحويلية المغربية.

ويقول جوهري إن زبائنه يهربون عندما يخبرهم بكلفة إصلاح أحذيتهم التي تصل إلى نحو 80 درهماً مغربياً (10 دولارات).

وتساءل جوهري "لماذا تتعب نفسك بإصلاح حذائك بينما تستطيع أن تشتري حذاء جديداً بكلفة أقل؟".

وشدد جوهري على أن المواد الخام والآلات كلها تستورد من أوروبا وخصوصاً من ألمانيا بسبب جودتها مما يؤثر في كلفة الإصلاح.

وتبيع متاجر عديدة في عاصمة المغرب الصناعية أحذية أنيقة بكلفة زهيدة تصل إلى 70 درهماً (7 دولارات) لكن جودتها سيئة للغاية.

ويذكر جوهري بأن مهنته هيمن الأجانب واليهود عليها حتى عام ستينيات القرن الماضي عندما تفوق المغاربة فيها.

واستذكر العصر الذهبي عندما كان يجني ما معدله 900 درهم يومياً، وكان يوظف 3 إلى أربعة موظفين. لكنه بالكاد يجني 150 درهماً في اليوم الآن، وهو مبلغ بالكاد يغطي مصروفات المتجر وفواتيره.

وتنهد قائلاً "اليوم أصلحنا ثلاثة أحذية، ومرت علينأ ايام بلا زبائن على الإطلاق".

ثم يحمد الله أن ابنه المتزوج وهو الموظف الوحيد الباقي في المتجر يعيش معه، وإلا لاضطر إلى إغلاق متجره منذ مدة طويلة كما فعلت متاجر أخرى مشابهة لم تصمد أمام المد الصيني.

وعرض جوهري بفخر ندوباً أصابته بفعل حوادث لكنها لم تمنعه من الاستمرار في عمله رغم أنه غير مغطى بالتأمين الاجتماعي.

وقال ضاحكاً "فقط الزبائن القدامى هم من يحضرون إلينا. الجيل الجديد عصبي وأظنهم يريدون عصا موسى لتصلح لهم ما لا يقبل الإصلاح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ياصاح الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:01
في بريطانيا عندما اكتشفت السلطة ان المنتوج الصيني يحتوي على سموم قاطع الشعب المنتوج الصيني وفضل ان يشتري المنتوج المحلي دو الجودة العالية وبثمن معقول , واتمنى من المغاربة ان يشجعوا المنتوج المغربي لان وراء كل منتج مغربي تاجر مغربي ووراء كل تاجر اسرة مغربية ووراء كل اسرة مغربية مصارف واطفال, فقاطعوا السرطان الصيني الدي لا هم له في صحة او اقتصاد المواطن المغربي
2 - مغربية الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:03
مؤخراً لم تنفك القنوات الفرنسية عن التحذير من سلع الصين وإنجاز برامج وروبورطاجات لتوعية الناس من خطرها بل ذهبوا إلى حد مرافقة جمركيين اثناء حجزهم هذه السلع وبعث عينات منها للا ختبار وتوصلوا لمعلومات خطيرة فالالعاب تسبب الربو والحساسية وتذهب حتى لسرطان الاطفال والاحذية كذللك والنظارات الشمسية تؤذي العين وقد يصل ذللك للسرطان ايضا المهم بعدما رايت وسمعت قررت أنه لا باس ان استفسر عن مصدر السلعة قبل شرائها ان اضيف عشر دراهم على ثمن سلعهم واتقي شر بليتهم !!
3 - أبكي & أغني الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:05
حقيقة يجب أن نعرفها نحن جميعا و هي أن الصين تنتج للعالم أجمع بما في ذلك الماركات دات الصيت و الشهرة العالمية؛ من ألبسة و منتجات خزفية و إليكترونية و غيرها.
و بعض هذه المنتوجات لا تقبل في الأسواق العالمية بفضل الرقابة الصارمة لحماية البيئة من جهة، وأيضا لحماية المستهلك من جهة أخرى، وهكذا فهم لا يرخصون بدخولها لأسواقهم: إما لعيب فيها و إما لخطورتها على صحة مواطنيهم.
لكن ما لا تقبله تلك الأسواق العالمية، و بالخصوص الأوروبية منها، فإنه يجد طريقه بكل ترحاب و سهولة إلى السوق المغربية. و يتنافس تجار الجملة المغاربة في إقتنائه و بأبخس الأثمان، وتستفيد الصين بالرغم من ذلك؛ فجزء من الخسارة يعد ربحا للصينيين و ليست الخسارة بكاملها لإقتصادهم، لكن مع كامل الأسف على حساب صحة المخلوقات البشرية بمغربنا الحبيب.
4 - هدهد سليمان الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:07
عليك يا السيد عبدالسلام أن تعرف بأن الدولة مدينة لك ب 13 سنة من حق التقاعد بمعنى المعاش؛ أي راتب 156 شهرا، وهو راتب التقاعد بالتمام والكمال لا زال بذمة المخزن.
تعرف لماذا؟ لأننا دولة الحق والقانون، و لأنك كنت تدفع الضرائب منذ أن فتحت باب متجرك، و أن إدارة تحصيل مال الضرائب تابعتك ـ كما تابعت كل الحرفيين و التجار الصغار و كل دي حرفة حرة، فجأة و بدون إنذار ـ تابعتك بتأدية ما حددوه هم لك بعشوائية من ضرائب على الأرباح وقالوا بأنها مستحقات الدولة على أرباحك لسنوات خلت حدودها هم أيضا بشكل عشوائي؛
فكانت نتيجة تلك السياسة هي أن عددا كبيرا من دوي الحرف الحرة و التجار أصيبوا بإفلاس كامل؛ منهم من إنتحر ومنهم من تشرد هو عائلته، و منهم من أصيب بالحمق و كلهم أغلقوا حوانيتهم ودكاكينهم تلك تاتي كانت مصدر رزقهم وعيشهم. والله ماحظي أحد منهم بإلتفاتة "مولوية" أو أحس بموته أحد.
هل يستطيع أحد منهم الآن مقاضاة المخزن الذي يحسن إطلاق الشعارات الرنانة و الجوفاء مثل قوله بأن المغرب دولة العدل و الحق و القانون و التكافل و التنظيم و المحافظة على الأسرة ؟.
ربما لو تجرأت أنت بمطالبتهم بتعويضك عن 156 شهرامن مستحقاتك عليهم في معاشك ، لقالوا لك: " مازال دار الصندوق تسالك شي فلوس، خاصك تخلصها دابا" أو لبعثوا لك "إرهابيا " من زبانية المخزن يقول لك :"احمد الله راك باقي حي و عندك حانوت و واكل شارب، وأما غيرك راهم سدوا شحال هادي، اللي مات راه مات بالفقصة، واللي عايش راه كيطلب و يسعى في الزناقي"
5 - عبد اللطيف الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:09
...و للمزيد من التوضيحات : يعاني القطاع من مشاكل عدة
- الضرائب الجزافية الغير متماشية مع القطاع.
- غياب هيكلة القطاع وتنضيمه .
-غياب الاحياء الصناعية .
-غياب التكوين المستمر .
- عامل الأمية .
- غياب التغطية الصحية .
- غياب الضمان الاجتماعي .
-غلاء المواد الاولية .
-غياب المحاورين من غرف و مندوبيات وجهات أخرى معنية بالقطاع .
لكل هذه العوامل بصمة في تأخر القطاع و تقهقره الى ما دون المستوى المرغوب فيه .
6 - يسين Larache الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:11
بسم الله الرحمن الرحيم
اريد ان اوضح للجميع ما مدى خطورة استعمال هده الاحدية ... فبغض النضر عن الجودة الرديئة ..اود ان اشير الى مادة يستعملها الصينيون في دباغة الجلد و هي الكروم فوق 36
درجة... هده المواد محضور عالميافي صناعة الدباغة لشدة خطورتها على البيئة. و هي تتسبب بالعديد من الامراض الجلدية الخطيرة ... و هدا هو السبب الدي يمنع هده الاحدية من ولوج الاسواق الاوروبية بما انها تخضع لمراقبة مخبرية. مما يجعلها تصب في اسواق الدول النامية لعدم وجود المراقبة ..... وباتالي التمس من المسؤولين في وطننا العزيز في اعادة التدقيق في كيفية المراقبة لحماية اقتصادنا و سلامة مواطنينا. ما دامة اية اتفاقية للتبادل الحر تمنع ولوج منتوجات مضرة بالصحة ....
شكرا
7 - مواطن مغربي الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:13
هناك مبالغة كبيرة فبما يطلق عليه غزوا صينيا... اظن ان زبناء السلع الصينية السيئة السمعة و الجودة لا يمكن ان يتزايد... بل سيتناقص... اظن انه من السهل ان تجد في المغرب سلعا ممتازة و باثمان مناسبة... فلماذا سنشتري سلعة صينية مغشوشة و ضعيفة الجودة ...
8 - عبد اللطيف الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:15
نعم كل ما جاء في التعليق عن الحداء الصيني مهم ادا كانوا المغاربة في مستوى الحدث .بل نحن كصناع الأحدية نعاني مالا يعانيه أحد.في بداية الأمر تنافسنامع الصين في منتوجهالمدة سنتين وكانت حصيلة جيدة لكن الآن فاجأتنابماهواكتر ألا وهي المواد الأولية الأكتر تسمماكمواد الدباغة وموادأخرى لصناعة الأحدية بروائح كريهة لاتطاق والتجار المغاربة يتهافتون على توريدها كأن الدولة في سبات عميق كان الله في عونناوفي عون عمالنا...
9 - رشيد المغربي الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:17
انا شخصيا اشكر الصين لانها مكنت شريحة واسحة من المسحوقين والفقراء عبر العالم ومنهم المغرب على تملك اجهزة كهربائية والكترونية ما كانوا يحلمون بها كما ان بضائعهم من سلع وملابس غطت عراء الكثير من الفقراء لهذا لانملك الا ان نشكر الصين على لفتتها الانسانية رغم انها تجارية ونفعية بارك الله فيهم
10 - nafel الجمعة 04 شتنبر 2009 - 04:19
حاجة وحدة مكيهظرش عليها الاعلام المغربي ،عكس الغربي ،هي ان هده الخردة الصينية خطر على الصحة،فعلا رخيصة،ولكن تخلي فيها حاجة من صحتك...ان معمرني عرفت "الكزيمة"حتى صابتني من صبادريات وتقاشر ثلاثين درهم الصينية...الله غالب جرنلتنا تايها في الخاوي،والتلفزة تظحك على فقرنا...بدل تنبه المواطنين،وتصور مشاهد لناس دودت احد اعظاء جسدهم بالحساسية،وغيرها، لخطورة المواد المستعملة،
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال