24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. إسرائيل: ترامب يوقع الاعتراف بالسيادة على الجولان (5.00)

  2. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (5.00)

  3. المغرب يدعو إفريقيا إلى إنهاء الفوضى وإرساء الأمن والاستقرار (5.00)

  4. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  5. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | طلبة وأطر مغاربة بألمانيا..اندماج وتَمسُّكٌ بالجذور

طلبة وأطر مغاربة بألمانيا..اندماج وتَمسُّكٌ بالجذور

طلبة وأطر مغاربة بألمانيا..اندماج وتَمسُّكٌ بالجذور

عرفت ألمانيا في الآونة الأخيرة نقصا حادا في أعداد الأطر العليا والمتخصصة القادرة على مواكبة التقدم الكبير التي تعرفه جميع القطاعات المنتجة بها، وتتوافد على هذا البلد سنويا ومن جميع أنحاء العالم جيوش من الراغبين في الحصول على شهادات جامعية ألمانية تؤهلهم للاندماج في سوق الشغل العالمية التي تثق في كفاء ة و مهارة المتخرجين منها.

وتعتبر هجرة الأدمغة من المشاكل التي تؤرق مضجع السياسيين الألمان الذين يحاولون كل مرة الخروج بقانون جديد يشجع المتخرجين الجدد ذوي التخصصات التي تحتاجها صناعاتها على عدم مغادرة هذا البلد، ويرى هؤلاء أن استقبال الآلاف من الطلبة الأجانب سنويا بمختلف التخصصات وتكوينهم في جامعات ألمانية تمولها الدولة من الضرائب التي يؤديها المواطنون من جيوبهم و بعد ذلك يغادرون التراب الألماني لتستفيد منهم دول أخرى من خلال تحفيز وإغراء المتفوقين منهم، مشروعا فاشلا بالنظر إلى الملايير التي يستنزفها قطاع التعليم العالي هنا، لذلك, فقد لجأت الدولة إلى إلغاء مجانية التعليم العالي بشكل مفاجىء الشيء الذي جعل من ارتفاع تكاليف الدراسة بألمانيا كابوسا مزعجا لدى المغاربة الراغبين في الالتحاق بجامعاتها، إلا أن هذا الأمر لم يمنع من حفاظهم على مرتبة متقدمة من حيث العدد خلف الصين، روسيا، تركيا، وبعض دول أوربا الشرقية.

 لكن الذي يميز فئة المغاربة عن غيرهم هو كون الغالبية العظمى منهم تفضل الاستقرار بألمانيا وعدم العودة إلى المغرب بسبب أزمة البطالة التي لازالت تخنق سوق الشغل المغربي منذ سنوات.

ويفضل العديد من الطلبة المغاربة الوافدين الانقطاع عن الدراسة و التفرغ  لمزاولة مهن بسيطة وبدون مؤهل بعد حصولهم على الإقامة الدائمة أو الجنسية الألمانية، لكن ومع ذلك, فلا  تكاد تخلو جامعة ألمانية من متخرجين مغاربة في تخصصات متعددة يندمجون بسرعة كبيرة في مختلف القطاعات بألمانيا حيث أن منهم من نجح في كسب ثقة بعض الشركات العالمية التي تهتم بمجال الطيران أو علوم الفضاء وخاصة منهم ذوي التخصصات الإلكترونية.

ويعتبر الطلبة أو المتخرجون المغاربة من الفئات الأكثر اندماجا داخل المجتمع  الألماني من خلال احترامهم لعادات وتقاليد الألمان وعدم تنازلهم في نفس  الوقت عن قيم ومبادئ المجتمع المغربي، و ارتباط البعض منهم بألمان وخاصة الذكور منهم عن طريق الزواج المختلط الذي يعتبره الألمان دليلا على رغبة هؤلاء في اندماج كامل في المجتمع الألماني.

هذا وقد فشلت العديد من الزيجات المغربية الألمانية بسبب الاختلافات الثقافية بين الطرفين الأمر الذي ترتبت عنه مشاكل اجتماعية كبيرة تتحمل الدولة القسط الأكبر من تبعاتها.                                  

وبالرغم من كل التسهيلات التي تقدمها الحكومة الألمانية للطلبة، إلا أن هناك صعوبات كبيرة تواجه الجميع في تحمل تكاليف الدراسة التي تزداد يوما عن يوم، و التي تكاد تكون سببا في انقطاع العديد منهم عن الدراسة, حيث يحاول جميع المغاربة  التوفيق بين الدراسة و العمل بل وحتى مساعدة أهلهم بالمغرب من خلال تحويلات بنكية بسيطة، الأمر الذي غالبا ما يتسبب في طول المدة الدراسية، المشكل الذي لا يقتصر على المغاربة فقط بل حتى الألمان أنفسهم لأنهم يفضلون الموازاة بين العمل و الدراسة.

وتقدم الحكومة الألمانية تسهيلات جد مهمة للراغبين في الاستثمار في بلدانهم الأصلية بعد تخرجهم، من خلال منحهم قروضا وربطهم بشركات ألمانية متخصصة لتزويدهم بمعدات ووسائل إنتاج غير موجودة في بلدانهم الأصلية ونظرا للسمعة الطيبة التي تمتاز بها الكفاءات المتخرجة من جامعات ألمانية وكذا الصناعات الألمانية على الصعيد العالمي فقد نجح العديد من المستثمرين الشباب المغاربة في خلق مقاولات بسيطة تحولت إلى شركات لها سمعة كبيرة، حيث غالبا ما ترى النور خارج المغرب بسبب العراقيل الإدارية التي لا تزال تعيق الراغبين في نقل التكنولوجيا و التجربة الألمانية إلى المملكة.

ويتساءل العديد من الأطر المغاربة الراغبين في الاستثمار بالمغرب عن التسهيلات التي يقدمها لهم المغرب في هذا الإطار، فإذا كانت ألمانيا ملتزمة بمنحهم قروضا قد تفوق رأسمال بعض المقاولات الناجحة بالمغرب، فهل بإمكان السلطات المغربية أن تعمل على تبسيط المساطر الإدارية التي تخص هذا المجال.

 [email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - marokkaner الأحد 25 أكتوبر 2009 - 06:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المانيا احسن دولة في العالم بلادالتقدم والازدهار بلاد التكنولوجيا بلاد الرياضة شعب الالمان شعب واعي وشعب متسامح وشعب عاش الحرب ويعرف قيمة الانسان وشعب منضم شعب يكره الكسل والمستشارة ميركل احسن من حكام العرب الخونة اقول هذاانني افتخر بمغربيتي ووجودي في هذا البلد اكثر من20 سنة وشكرا لألمانيا
2 - طنجاوي أصيل الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:00
هذه الفكرة لا تعجب المسؤولين و المخزن العلوي لأنهم يخافون أن يزاحم الشعب مراتب المسؤولين و هكذا ستكون للمغاربة كلمة في المجتمع فهناك ملايين المغاربة الذي حققوا نتائج جيدة في الميدان العلمي و أرادوا الإستثمار بالمغرب قصد الرفع من شأن البلد و تطوره لكن للأسف فالتعقيدات الإدارية كانت لهم بالمرصاد فكان عليهم إلأا أن يبقوا في بلد أعطا مبتغاهم أو بلد آخر سهل لهم الإستثمار فيه
و كيف لا يهتمون بهذه الثروة و المسؤول الأول يعطي الأوسمة للقحبات و المفرطحات ؟ هل هم أفضل من هؤلاء الشباب التي تريد خيرا لها و لشعبها ؟
المخزن العلوي يريد مغربا أميا أعوجا لا ينهض فلكم الله يا اخواني و أخواتي المغاربة
3 - sabrina الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:02
ألمانيا تمنح مساعدات في كل المجالات،لم أرى في حياتي قط دولة تساعد الطلبةو غير الطلبة كالمانيا،هي دائما الافضل بقوانينها و حقوقها،أفضل الدول الاوروبية;ومن يمكن معرفته هذا إلا شخص عاش هنا واحس بانسانيتيه و قيمته؛والفرق شاسع بين ألمانيا و المغرب:فرق السماء والارض
4 - kreuzberg الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:04
بالعكس المغاربة بألمانيا غير مندمجين فالاغلبية لا علاقة لها بالجتمع الالماني ماعدا علاقة صاحب شركة و مستخدم.المغاربة دائما يعيشون فيما بينهم و قليلا ما تجد مغربيا يتوفر على صديق ألماني حتى و إن كان متزوجا من ألمانية. فيما يخص التقافة الألمانية فجل المغاربة يجهلونها و نادرا ما تجد مغربيا في فضائات تقافية ألمانية (تجده إما في دسكو أو في شي جامع أو في شي قهوة).حتى الكتب و المجلات الألمانية لا يعرف منها ربما غيرالاسم أو التي في تخصصه إن كان طالبا. أما الزواج بألمانية فدائما ما ينتهي بالفشل وذلك لأسباب عدة من أهمها ذلك التدين المزيف الذي يتسم به الإنسان المغربي وكذا لقوة شخصية المرأة الألمانية مع العلم أن جل المغاربة يتزوجون بنساء مع كل إحتراماتي لو كانوا في المغرب لن يقدموا على ذلك و لكن "الله يلعن الزلط و الأوراق"
أما في ما يخص التمسك بالجذور فذا ك صحيح فأغلبية المغاربة بألمانيا يتسمون بتدين لكن للأسف تدين مثل تدين العجائز و تدين مشرقي و خصوصا و سط الطلبة و ذلك لسيطرة المشارقة في جل المساجد تقريبا باستتناء المدن التي تتواجد بها جالية مغربية مهمة مثل فرانكفورت ..
لكن حتى أكون موضوعيا فالمسؤولية لايتحملها المغاربة وحدهم فحتى المجتمع الألماني مجتمع يتسم بنوع من الإنغلاق لا يساعد على الإندماج شيئا ما.لهذامثلا تجد أن المغاربة أو الأجانب عامة لايتقنون جيدا اللغة الألمانية(للعلم إنها من أصعب اللغات).
أما الحديث عن أبناء الجالية المغربية هنا فطويل و يمكن أن ألخصه بكلمة الفشل"تالفين لاهما مغاربة لاهما ألمان".
إن الحديت عن ألمانيا و عن المغاربة و الأجانب حديث ذو شجون و طويل لكن أكتفي بهذا القدر الآن .
5 - المخبر الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:06
شكرا لاصحاب المقال 1-3-16
لقد درست في المانيا من سنة 1989 الى 1996 حيث كانت الظروف جد ملائمة اما المانيا اليوم فاصبحت تاخذ ولا تعطي مقابل عدة عراقيل منها الدراسة اصيحت بالمقابل .سحب المنحة. صعوبة الحصول على تاشيرة او الزيادة فيها. اما المشكل الاكبر فهو اللغة الامانية واصحاب اللغة المانية الذين هم انفسهم لايريدون الاندماج مع الاجانب وينظرون لكل اجنبي انه شخص غريب غبي متخلف...واللائحة طويلة.
واخيرا اخواني اتمنى للجميع حظا سعيدا واريد ان اقول لكم ان ماكتبته في هذا التعليق هوماشفته وعشته وعانيته بالمانيا خلال 20 سنة منها 10 سنوات زواج بالمانيةوالتي والحمد لله طلقتها وانا الان اعيش في سعادة مع زوجتي وحبيبتي *** المذكورية***
6 - 3abir_sabil الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:08
شكرا اخي على هذا المقال،
انا شخصيا كنت طالب بجامعة هانوفر لكن لعوامل كثيرة كنت ملزما ان انقطع عن الدراسة
و لدي الان عمل بسيط و لله الحمد.
اريد ان اقول للطلبة الجدد ان يهتموا بالدراسة اولا قبل الاهتمام بالبحث عن الزوجة (لوراق ) حيت هنا إلا قريتي ، تخدم 100% خدمة زوينة و نقية .و الله يعاون خوتنا المغاربة.
لاشارة :الطلبة المغاربة هم الوحيدين لي ماعندهم منحة هنا ف المانيا.
7 - marokkaner الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:10
a 30 tu parle allemand??
8 - wonowop الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:12
بعض المعلومات في المقال غير صحيحة, حال الطلبة في المانيا يختلف من طالب لاخر, هناك من ابتسمت له الحياة وحقق الكثير وهناك من يتخبط لمواصلة الركب او بالاحرى الخروج بالتعادل. هم الاغلبية هو الحصول على الاقامة لتفادي العودة لارض الوطن.
9 - Mohamed الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:14

السلام عليكم انا مغربي اعيش بألمانيا لمدة 8 سنوات,درست ولكن مع الاسف لم ا تمم دراستي,لدي عمل جيد احمد الله عليه,ردا على بعض تعاليق ا لطلبة المغاربة لمكيحشموش,هَادْ ا لبلاد مْوَفرْة ليهم جميع ملتزمات الحياة,السكن, التطبيب,الامن والامان,وسائل المواصلات الجيدة والمتنوعة,العمل......أشنو بغتو أكتر من هدا,الله إنعل لما يحشم,بلادكم ُمفَْرة ليكم غير الَوزْ أُمكتهدروش.بالنسبة للمنحة فان كل طالب مغربي قبل مجيئه الى المانيا يعلم بانه لن يحصل على منحة. تْفُوعلى قوم غيركيْشكِي, إوَ رَيْحُو في بلداتكم القردة.مع احترماتي للبعض,والسلام عليكم
10 - joha الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:16
السلام عليكم و رحمة الله . شكرا للكاتب على هذه الالتفاتة . نعم الالمان شعب منظم و يشتغل , فهنا في المانيا تشتغل اغلب الشركات 365 يوم دون انقطاع . فمثلا تجد ألماني يسهرلغاية 3 او 4
صباحا في حفل لكنه يكون في المصنع في السادسة ليس مثلنا في المغرب نصف الموظفين غائب و النصفالالاخر ياتي متأخر, اما للباقي اي العا طلون فيتاولون الفطورفي 11 .اماعن المسؤولين , فلا يريدون تطور اي صناعة لانهم هم المستفيدون م تجا رتها .ثم التبعية لفرنسا كدالك تلعب دورا مهما بالاظافة الى العقول الكهلة للتي تصيطرعلى كل شئ.
11 - Fanatiker الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:18
la Photo de l article est pris de l université de Bonn ,c etais a la ceremonie de remise des diplomes en 2007, au faite chaque couleur de schale indique une Branche, c est en 2007 que la 1 er fois l uni Bonn a fait ce genre de ceremonie, j ai assisté a la ceremonie, c etais trop coool.
12 - abdou rabeh الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:20
السلام عليكم.الأ لمان قوم أحسنوا للخلق فأحسن الله إليهم في دنياهم,فبالرغم من إرث شبابنا للصناعتهم بالمهج, وعودتهم إلى أرض الوطن للإستثمار فيما تعلموه منهم, وكذلك بالرغم مما تلقت له هذه الدولة المتقدمة من خسائر, فهي ما زالت تمذ يد المساعدة للهؤلاء الشبا ب حتى يستطيعون حصاد ما زرعوه بفضل الله و الألمان فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ونحن ما زلنا نرى تلميد شباب المغرب يتعلمون تقليد أصوات الحيوانات في أقسامهم حتى يتمكنون من طرد معلمتهم,فسبحان الله تعجبت من هذا الأمرالمبكي.إذن فمتى سيقوم هؤولاء من سباتهم؟ أين نحن من ألمانيا الذولة التي أتاحت للشباب المسلم القيام بصلواتهم ذاخل المذرسة, أفليس نحن خير أمة أخرجت للناس؟ هذا ليس مدح للغرب و لكنها مقا رنة.
13 - Gallal الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:22
سلام ،
أنا طالب في ألمانيا ، أجد أن هذا الموضوع مثير للاهتمام. وأود أن أضيف لهذا التعليق أن فقط الطلبة المغاربة مقارنة مع طلبةالدول العربية لا يتلقون أي منحة دراسية في ألمانيا، وهو ما له أثر سلبي كبير على الأداء ، ومدة الدراسة من لاطلبة المغربة.
14 - Hafid الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:24
مقال جيد خُتم بسؤال وجيه أتمنى أن لا يقابل ببعض التعليقات الغبية و الحاقدة والتي تسببت في إقلاع العديد من الكتاب الشباب على الكتابة في موقع هسبريس. .
15 - wydadi001 الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:26
moi même je suis marocain avec un diplome allemand et cet été je suis rentré au maroc pour voir un peu comment ca se passe chez nous..malheureusement j´ai pas pu dépasser le chawech de la porte alors qu´ici ils ne trouvent aucun problème de parler au directeur général personnellement si on veut.... on a bcp de chemin a faire malheureusement ...
16 - jillali travolta الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:28
أطلب من الإخوان الذين لايتقنون الفرنسية أن يكتبوا بالعربية،لأنهم يشوهون أنفسم.
أقول للذي يدعي أن ألمانيا تعطيه 500 أورو لكي يتمكن من إتمام دراسته:سير الله إعطيك المسخ، قل أمين.
17 - abdoger64 الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:30
المانيا
جنة بعض الطلبة وجحيم بعضهم
تكاليف الحياة باهضة وتحتاج الى عمل قار او منحة دائمة .
سوى ذلك فأغلب الطلبة يسعون مند اليوم الاول للبحث عن "وريقات" الا من رحم ربي ووجد دعما من اسرته .
ولا يأبه اغلبهم لحرمة بعض الاعمال كالعمل في الحانات وتوزيع الخمور ولا يكثرث اغلبهم للذين وتحريمه لذلك , معظم المساجد فارغة الا في الجمعة ورمضان , الحاصول الله يهدي ما خلق , والله يسهل على الجميع .
18 - la fontaine الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:32
كلام إنشاء لا أكثر و لا أقل.
اعيش في ألمانيا و درست بها و كل ما قلته يجانب شيئامن المعقول و من الصحة
"أودي ألمانيا غير كسدوا بنا تقابي أو صافي
19 - نبيلة الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:34
الحقيقة اخى المان يبحتون على الطرق لكى نندمج ونحن المغاربة كدالك نبحث على الطرق لاندماج لكن المشكل كل واحد من الطرفين بعيد عن الاخر.الجيل الاول كان يفكر بالرجوع الى المغرب بعد توفير المال الملطلوب لكن فشلو فى الاخر.الجيل الثانى نفس الفكرة كالجيل الاول لكن الاسرة التى اسسها حالت دون دالك فاولادهم متفرق بين الهوية والوطن الدى ازداد فيه.مشكلتنا لما يكون الولدين اميين فتفشل تربية الاولاد فاقد الشئ لايعطيه وهكدا ينقطع الاولاد عن الدراسة بسبب الولدين لانهم يريدون اولادهم ان يشتغلو حتى يوفرو المال تم الزواج والى اخره اوتسيئ العلاقة بين الابناء والوالدين فيكون مصيرهم الفشل وفى الاخير خمسة فى المياة يجتازون الى الجامعة.اما الطلبة الاتون لغرض الدراسة فعشرة فى المياة يحصلون على الدبلوم ويوفر لهم الشغل وهنا تكون نتيجة الاندماج بين عشرة وعشرين فى المياة مع العلم ان جمهور الالمان جد صعب ان يكسب كصديق لكن ادا ما اكتسب فعول عليه مياة فى المياة بالعكس الفرنسى او الاسبانى .الالمان يحبون الجد والعمل والتطوع والامانة والاهم هى المسؤلية التى يتحملها كل بالغ 18سنة وثانية لن يصتطيع اي قوم ان يمثل الالمان لانه Made in Germany
20 - talib maghribi maqhour الأحد 25 أكتوبر 2009 - 07:36
لقد قال احد الإخوان الطلبة هنا في المانيا:الطلبة المغاربة كالحيوانات المنوية حيث يتم قدف الألاف ولكن الإخصاب يتم بواحد فقط،الاف المغاربة يأتون إلى المانيا ولكن واحد فقط هو الذي يستطيع ان ينهي دراسته،بسبب المشاكل المذكورة في المقال وبالمناسبة اشكر كاتبه
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال