24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مهاجرون أفارقة يثورون ضد " الاستعباد " في إيطاليا

مهاجرون أفارقة يثورون ضد " الاستعباد " في إيطاليا

مهاجرون أفارقة يثورون ضد

العمال الأفارقة بكلابريا يثورون نتيجة عملية القنص التي استهدفت شابا مغربيا واَخر من ساحل العاج

دعى الرئيس الإيطالي "جورجو نابوليطانو" مساء أمس الجمعة إلى وقف جميع أنواع المواجهات العنيفة التي تعرفها بلدة "روزارْنو" الواقعة بجهة كَلابْريا (أقصى جنوب إيطاليا) منذ مساء أول أمس الخميس بين المهاجرين الأفارقة المتواجدين بهذه البلدة و سكانها من الإيطاليين .

فقد أدى إطلاق النار مساء أول أمس الخميس على مجموعة من المهاجرين الأفارقة كانوا في طريق عودتهم من العمل من قبل بعض الشباب الإيطاليين إلى إصابة اثنين من المهاجرين أحدهم ،حسب مصادر صحفية، من جنسية مغربية و الاَخر من ساحل العاج.

وقد صرح أحد المهاجرين المغاربة يدعى "كمال" لصحيفة "لاريبوبليكا"، الواسعة الإنتشار، الذي أوردت شهادته على موقعها الإلكتروني أنه بينما كان رفقة المصابَين عائدين بعد شقاء استمر لأكثر من أربعة عشر ساعة كعادتهم بأحد الحقول الفلاحية سيفاجؤون بثلاثة شبان إيطاليين على متن سيارة سوداء إثنين منهم أطلقوا صوبهم عيارات نارية فيما الثالث تكلف بقيادة السيارة ففيما استطاع "كمال"، الذي صرح للصحيفة أنه ينحدر من الدار البيضاء، أن يرتمي جانب الطريق ويحول دون إصابته إلا أن رفيقيه المغربي والإيفواري تمت إصابتهما أحدهما على مستوى الصدر والثاني في قدمه. ورغم استغاثتهم وصراخهم فلا مبال بهم فحسب "كمال" الطريق كانت تعج بالسيارات في تلك اللحظة إلا أنهم لم يتلقوا ولو مجرد استفسار لحالهم.

ثورة العبيد

وقد سرى خبر استهداف المهاجرين الإفريقيين بسرعة وسط باقي المهاجرين الذين تقدرهم بعض الأوساط النقابية بحوالي 5ألف ببلدة "روزارْنو" التي يصل سكانها حوالي 15 ألف نسمة ، وينحدر جل هؤلاء المهاجرين من مختلف الدول الإفريقية بما فيها المغرب أغلبهم يتواجد في وضعية غير قانونية وهم يعيشون في ظروف أقل مايمكن القول عنها أنها غير انسانية بحيث يتم استعبادهم مقابل يوروهات معدودات فقد ذكرت صحيفة "إلصولي 24 أوري" الناطقة بلسان المقاولين الإيطاليين أن أجر 14 ساعة من العمل الشاق لا يتعدى 20 أورو (الحد الأدنى للأجور بإيطاليا حوالي 8 أورو للساعة).

وأمام هذا الاستهداف الذي تعرض له المهاجرون الأفارقة انطلقوا في مسيرة غاضبة نحو مركز البلدة تخللتها أعمال شغب وعنف مما تطلب معه تدخل قوات الأمن بجميع أصنافها نتجت عنها عدة اعتقالات في صفوف الأفارقة وخسائر مادية تمثلت في تحطيم عشرات السيارات والزجاجات الأمامية لبعض المحلات.

الأفارقة أكثر شجاعة في مواجهة الإجرام !!!

رغم تدخل قوات الأمن لاستتباب الأمن ليلة الخميس إلا أن الأوضاع تدهورت لتتفاقم مع مرور الساعات صباح يوم الجمعة بحيث تم استهداف المهاجرين الأفارقة من قبل مجموعات، وصفت بأنها منظمة، ليرتفع عدد المصابين من الأفارقة بين ساعة و أخرى وهو ما حتم على العديد منهم الهرب أو البقاء مجتمعين مستعدين لأي هجوم قد يستهدفهم بين الفينة و الأخرى بالرغم أن القوات الأمنية قد ضربت طوقا أمنيا عن المكان الذي يتجمعون فيه.

وقد تواصلت طيلة يومه الجمعة العديد من التصريحات والتعليقات من مختلف الجهات فقد عبرت مفوضية غوث اللاجئين الأممية عن قلقها لما يحدث خصوصا وأن العديد من المهاجرين الأفارقة هم لاجؤون سياسيون، كما أثار تصريح وزير الداخلية الإيطالي "ماروني" الذي وصف ما يحدث بأنه نتيجة التسامح الذي يلاقيه الأجانب بإيطاليا العديد من الإنتقادات خصوصا وأن قنص أشخاص بالشارع العام لا يمكن أن يدل على التسامح.

وفي تصريح للقناة "راي3" للكاتب "روبيرطو سافيانو" صاحب كتاب "غمورا" الذي من خلاله يفضح عالم الإجرام والمافيا والذي يعيش تحت الحراسة الأمنية فإن رد الفعل الذي قام به الأفارقة هو "عمل شجاع" لأنهم وقفوا ضد الإجرام لذا لا يجب تجريمهم لأن ذلك يعني تشجيع الجريمة خصوصا و أن المنطقة (كلابريا) يضيف "سافيانو" لا يوجد فيها من يجهر بمعارضته للإجرام.

هذا وتعتبر عملية القنص بإيطاليا لأحد المواطنين المغاربة الثانية من نوعها ، ففي أوائل شتنبر الماضي تعرض مواطن مغربي بأحد شوارع نابولي لعملية قنص. (انظر شبان إيطاليون يقنصون مغربيا في شوارع نابولي)

فيديو


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مهاجر السبت 09 يناير 2010 - 02:57
انا كنت في ايطاليا ولم استطع العيش فيها بسبب العنصرية و الكراهية للاجانب هده الدولة لا تستحق الانضمام الى الاتحاد الاوربي،انا الان اعيش في فرنسا ووجدت فرقا شاسعا من ناحية المعيشة،المعاملة و حقوق الانسان...
2 - بنجامين غِير السبت 09 يناير 2010 - 02:59
أدعوكم إلى قراءة ملخص لمقالة علمية عن جذور التصاعد الحالي للعنف العنصري ضد الأفارقة في روسيا:‏
http://bit.ly/6b4Z0N
3 - iwisntaghjijt السبت 09 يناير 2010 - 03:01
تم الاعلان عن الاول من مارس كيوم اضراب في ايطاليا بالنسبة للمهاجرين
عنوانه
الاول من مارس 2010 بدون اجانب
تم احداث مجموعة على الفايس بوك لهذا الغرض
4 - يونس السبت 09 يناير 2010 - 03:03
المافياهي المشكل الكبير في ايطاليا
5 - الهبيل السبت 09 يناير 2010 - 03:05
لو كان في الافارقة خيرا لبقو في بلدانهم. ودبرو شؤونهم وازالو السلاح المنتشر والانقلابات والمجازر التي ترتكب يوميا في افريقيا. ولكن المطرقة تجد دائما السندان
6 - HICHAM السبت 09 يناير 2010 - 03:07
DONT BLAME ITALY FOR THIS CRISIS, WE HAVE TO BLAME THE GOV WHERE YOU COME FROM, IF YOU ARE ALLOWED TOM PROTEST IN ITALY, PROBLY YOUR ARE NOT ALLOWED TO DO SO IN MOROCCO WHEN YOU FIND THE LEMROUD OU BALIS READY TO BEAT YOU UP EVEN FOR JUST BEEN THERE .OF COURSE WHEN THEY ARE 10000 IMMIGRANT ,YES YOU ARE WELCOME, BUT WHEN THE NUMBERS OF IMIGRANT EXCEED THE ITALIANS WHILE THERE IS NO JOB FOR THE NATIVE,THAN THERE IS PROBLEM, IF YOU WANT FIGHT RACISM AND HAVE PRODE, GO BACK TO WHERE YOU COME FROM AND DO IT....OF COURSE THIS STATEMENT DOENS APPLY TO ITALIAN CITIZENS
7 - lui السبت 09 يناير 2010 - 03:09
Un pays de Racisme et d'ignorance
Je me souviens une anécdote avec une femme Italienne qui me demandais comment tu étais arrivé chez nous..je lui avais répondu , par avoin...elle s'exclamait toute seule...ET VOUS AVEZ AUSSI L'AVION..!!!!
Depuis j'ai compris que je vivais dans un pays d'ignorance , un pays qui connait que la Pizza le calcio et la criminalité...
8 - بن علي مولاي محمد السبت 09 يناير 2010 - 03:11
أين وزير المهاجرين أم أننا لانراه إلا في موسم العودة
9 - مريم السعدي السبت 09 يناير 2010 - 03:13
قامت هاته الحرب بسبب استحمام افارقة عرايا في الشارع قرب مساكنهم التي توجد بالشوارع.واضافة الى ذلك فانهم يتبولون بالشواع. ولعلمكم فان روزارنو بلدة صغيرة والاطفال تلعب بالشوارع مثل ما هو الشان عندنا بالمغرب .
و في هذه المناسبة عندما كان احدهم يتبول او يستحم ضرب ببندقية ( البندقية التي تطلق كويرات و لاتطلق النار) من طرف شاب ايطالي.
لاحظت ان الافارقة و شرق اوروبا يتبولون بالشوارع وجد عنفيين.
10 - العبدري السبت 09 يناير 2010 - 03:15
شيئ طبيعي جدا ان يحدث هذا في ايطاليا لأن الامبراطورية الرومانية قد استعبدت جل بلدان العالم القديم وما زال شعبها يحن الى ماضيه العبودي.فحتى في منتخبهم لن تجد عنصرا أسودا أو اجنبيا تجنس.باختار فتاريخ الامبراطورية الرومانية هو تاريخ عبودية
11 - citoyen italien السبت 09 يناير 2010 - 03:17
je n ai rien contre les marocains que j ai l impression qu ils sont plus racistes que nous mais je prefere qu ils restent chez eux.depuis leur arrivee en italie je ne crois pas qu a avance au contraire on recule on a pas besoins de plus de criminels on n en a deja assez en plus nos criminels sont mieux habilles et plus propres alors que les votre sont salles dorment dans la rue et mendient ce qui donne vraiment une mauvaise image de l italie vous allez me dire qu il ya bcp d italiens dans le monde oui mais mieux organises et vivent mieux que vous n importe ou dans le monde usa canada argentine...decampez et restez chez vous si on a besoin de vous voir on viendra vous donner quelques sous a marrakech pour manger du kouskous ou pour avoir des allergies vous ne comprenez pas qu on vous aime pas on vous insulte dans la rue on vous meprise et vous vous obstinez a venir chez nous les papiers hahaha 
12 - khacha السبت 09 يناير 2010 - 03:19
avant c´etaient les loups et maintenant ..
13 - SIMO السبت 09 يناير 2010 - 03:21
في ايطاليا ترى العنصرية المسيحية و اللون و حتى الأوراق ووووووو
14 - Grüss السبت 09 يناير 2010 - 03:23
ces immigrés sont quasiment tous des clandestins, alors quel droit ont-ils dans l'italie??? c'est pas le gouvernement italien qui les a fait venir, ceux-sont eux qui ont migré vers l'italie...quando on est clandestin, on a pa de droit...immaginez-vous que le africain que nous avons au maroc nous font la même chose...bien sur on va pa l'accepter...les italiens raha bladhom hadik idirou fiha mabghaw.
15 - العايق السبت 09 يناير 2010 - 03:25
كتير يعتقد أن إيطاليا دولة هي مجموعاة من إرهابين وللصوص يحكمون وما حدت في جنوب البلاد سيعم كل البلا د ولهدا على المهاجرين آن ينتضرو أسوء قادم وخا صة في هدة آزمة
16 - المحكور السبت 09 يناير 2010 - 03:27
والله الحكرة في بلادنا وفي الغربة نرمي انفسنا في البحر حتى لا ينقصنا المقدم والقيد بتهمة توضرنا خلف الحديد ثلاثين سنة ظلما وعدوانا فرمينا راسنا في البحر باش نهربوا من بلاد الحكرة فنجد انفسنا في بلاد القنص اللهم اني اشكو اليك حزني وضعفي اللهم خذ لي حقي من اللي خلاونا نرميوا نفوسنا في البحر باش نموتوا بالقنص ولما ياتي الاروبي للبلاد تجد الكل يفتح رجله وصدره وفمه له بالترحاب رغم انه يزور بلدنا لكي يغتصب اطفالنا وبناتنا واذا تحدث تجد تهمة الارهاب في ملفك
17 - Hard Talk England السبت 09 يناير 2010 - 03:29
Of all the people I met from different nations, Italians are the most ignorant people. They are easily manipulated by the media. Like sponges, they absorb every lie fabricated by their politicians. But this does not make them the most racist or the nuttiest people in Western Europe. If we go back to the seventies, Italians were the only nation who welcomed our immigrants. An old Italian man once told me that Moroccan immigrants used go door to door to sell their carpets, Italians were very generous with them and gave them food and even clothes for their children as they used to beg and sell at the same time. As if that was not enough for them, they often tried to court our women in front of their husbands and in their homes. He added:" would you accept a foreigner to behave this way in your country and in front of you? Although I know it's already happening, I kept silent. This happened in the seventies when Moroccans were still in small numbers. We must admit that some Moroccan have disgraced us all by their hamajiya behaviour. We have only ourselves and our “leaders” to blame.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال