24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | "الأسماء المغاربيَّة" تعيق حامليها لدى البحث عن عمل بفرنسا

"الأسماء المغاربيَّة" تعيق حامليها لدى البحث عن عمل بفرنسا

"الأسماء المغاربيَّة" تعيق حامليها لدى البحث عن عمل بفرنسا

"حينَ ينوِي مهاجرٌ مغاربِيٌّ يسمَّى "مرزوقْ" أوْ "علالْ" البحثَ عنْ عملٍ فِي فرنسَا، وفِي جعبتهِ كفاءةٌ وخبرة، فإنَّهُ قدْ يجدُ نفسه أقلَّ حظوةً قياسًا بشخصٍّ يسمَّى فرانسوَا، أوْ إيمانوِيل، أدنى منه معرفة"، ذاكَ ما رصدتهُ دراسةٌ أعدتها الباحثة الفرنسية إيميليا إينْ جونز، عنْ جامعة باريس، ومركز الدراسات والشغل، خلصت إلى أنَّ المهاجرِين المغاربيين يعانون تمييزًا، بسببِ أسمائهم، فِي الحصول على عملٍ بفرنسا.

الدراسة شملتْ ضمنَ عينتها ثلاثَة من الشباب الباحثين عن العمل، اثنان منهم مغاربيَّان، وشابٌّ آخر من أصل فرنسي، وقدْ أدخلت الدراسة شابًّا مغاربيًّا حاصلًا على تكوين أفضل قياسًا بنظيره المغاربِي، وبالمقارنة مع الشاب الفرنسي، حيثُ يتوفرُ على شهادة "BTS" فِيما لا يتوفرُ الآخران سوى على مستوى البكالوريا.

تبعًا للعينة، جرى إرسالُ 441 طلبَ ترشح لـ147 عرض عمل فِي "إيلْ دورفرانسْ"، في الفترة ما بين يوليو 2010 وَوغشت 2010، وقدْ أظهرت النتائج تعاملًا تمييزيًّا تجاه المرشحين المغاربيَّين، حيث أنَّ حظوظ المرشح المغاربِي الحاصل على تكوين جيد كانتْ أقل من المرشح الفرنسي، رغم أنهُ أحسن منه تكوينًا، الأجوبة التِي تلقاها المرشحُون أيضًا زكت معطى التمييز، حيثُ أنَّ المرشح الفرنسي هو الذي كان يتلقَّى اتصالاتٍ لإجراء مقابلة، قبل المرشح المغاربي.

وترى الباحثة أنَّ التمييز في فرنسا ضد بعض المهاجرِين، لدى بحثهم عن العمل، يمثلُ مشكلةً اجتماعيَّة حقيقيَّة، لافتةً إلى أنَّ الوقوفَ عليه وتحديده يبقَى أمرًا غير سهل، حيث أنَّ استبعادَ ملفِّ مترشحٍ مغاربِي لترجيح كفَّة مرشح آخر فرنسِي، فِي عمليَّة ما من عمليات الانتقاء، أمرٌ تصعبُ مراقبة

ولأنَّ مفهومَ التمييز تعتريهِ بعضُ الضبابيَّة، فإنَّ ثمةَ عدَّة دراساتٍ انكبت على الظاهرة وحاولتْ أنْ تقدمَ تعريفًا لها، مثل الباحث جيمسْ هيكمَان، الذِي عرفَ وضعيَّة التمييز، بأنها الحالةُ التِي لا يستفيدُ فيها عاملان بمواصفات إنتاجيَّة، تامة التطابق، من التعامل نفسه أمام مقاولةٍ مَا، فقطْ لأنهمَا لا يتطابقانِ فِي مواصفاتٍ غير ذات صلة بالإنتاج، أيْ بالانتماء؛ الذِي لنْ يشكلَ قيمةً مضافةً، سواء تعلقَ الأمر بالولوج إلى العمل، أو التكوين، أو الراتب، كمَا أنَّ التمييز يحصلُ حينَ لا يتعاملُ المشغل مع طلبات العمل، على أساس الكفاءة وينظرُ إلى اعتبارات أخرى، مناه الأصل.

معطياتُ المعهد الوطنِي الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصاديَّة، تظهرُ بدورها، وفقًا لما رصدهُ باحثُون، أنَّ ثمةَ تمييزًا بين أبناء المهاجرين المغاربيين والمنحدرِين منْ جنوب أوروبَا، حيثُ أنَّ المهاجر الذِي ينحدرُ والده من المنطقة المغاربيَّة يجدُ أمامه فرصًا أقلَّ بـ18 نقطةً، قياسًا بالأوروبِي الباحث عنْ عمل فِي فرنسَا.

وتصبُو الدراسة، كما تقولُ معدتهَا، إلى لفتِ الانتباه إلى وجود التمييز، ولزومِ معالجته بجعل ما يمكنُ أنْ يسديه العامل في طور الإنتاج، فيصلًا فِي ترجيح كفته، دونَ اعتبار نقاط ذات صلة بانتمائه الإثني حينَ يبحثُ عنْ عمل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - المهدي الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:07
سياسة الإقصاء في فرنسا لا تخطئها العين، ومع ذلك لا ينبغي التعميم فاالمسألة تختلف من منطقة إلى أخرى ومن مسؤول إلى آخر، ورغم أن القوانين تجرم التمييز ظاهريا فإنها لا يمكن أن تنفذ إلى السرائر، وكمثال هناك إدارات ومصالح يختلف فيها التعامل مع الأجنبي بين موظفين في نفس الشباك لدرجة أن مرتادي هذه المصالح من الجالية يفضلون الإنتظار حتى يفرغ الموظف الطيب والمرن عوض المثول بين يدي زميله العنصري والمتصلب، وبالتالي تجد أجوبة الطرفين وطريقة معالجتهما لمشكل ما على طرفي نقيض وقس على هذا الأمر في باقي مناحي الحياة بفرنسا، وواقع الأمر أن أن عجرفة وتعالي بعض الأنذال من الفرنسيين تجعل المرء يكاد يكفر ببعض القيم ما لم يكن على درجة من التسامي تعصمه من الوقوع في المحظور، وأكرر أن خير طريقة لتحجيم هؤلاء المرضى هو رد الصاع بالبلاغة اللغوية والمنطق الدامغ فلا أقسى عليهم من أجنبي مثقف يعبث بدواخلهم على هواه ، ومع ذلك أضيف مرة أن أخرى أن فيهم عقلاء ذوي خلق وعلى مسافة بعيدة من مهاوي الردى الأخلاقي الي ابتلعت ضعاف النفوس.
2 - امريكي الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:12
ملي كانوا المغاربة يحاربون معهم في حروبهم ضد الأعداء لم تكن تهمهم أسمائهم؟ مع العلم انهم لم يأخذون حقهم بالكامل ! أسفي على المهاجرون بفرنسا العنصرية فيها بمعنى الكلمة....!
3 - فينيق الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:35
فين هو المشكل تل فالمغرب موجود هادشي العلوي أو الفاسي أو بنجلون هما لياخدو الوظيفة غي بلقبهم
4 - مغر بي من أستراليا الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:52
La France doit changer son slogan Liberté -Égalité - Fraternité , car ça n'a rien avoir de la réalité qui existe avec son traitement inégalitaire et discriminatoire de ses citoyens d'origine étrangère .Le poids à deux mesures et la surdité de ses politiciens rend la France un pays profondément malade mental, qui vit dans une crise d'identité . Paradoxalement , les pays anglophones ne vivent pas cette crise identitaire, ont pu accommoder d'une façon extraordinaire d'accepter et respecter la diversité socio culturelle des uns de vivre harmonieusement tous ensemble . Et tout le monde se sent chez lui et fait parti du pays . Tu peux bien t'appeler Mohamed avec fierté et sans complexe dans la société australienne , car personne ne va te te regarder de travers
5 - zizou الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:58
bonjour;salam alaikome
c'est vrais je vous confirme cette discrimination ;mais il faut prend ça comme leçon est que le peuple marocain devrais arrête la discrimination contre les noire ces personnes ils sont venus dans notre payé car ils ont rien a mangé chez eux soyez tolèrent
6 - مغربي حرّ ويفتخر الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:04
لديّ أصدقاء درسوا ( اقتصاد ) بفرنسا في الستينات. ولما أنهوا دراستهم قرروا الإستقرار بفرنسا، وراسلوا كم من شريكة فرنسية بغرض التشغيل . لكن ربما بسبب أسمائهم العربية لم يتلقوا أجوبة تذكر .فقام صديق لهم بالإحتفاض بنفس العنوان ، لكن غيّر إسمه إلى إسم آخر يحي بأن طالب الشغل من أصل يهودي . ونهاية الحكاية، جائته أجوبة، وحصل المشكل المنتظر .أما اليهود فيشتغلون كما يحلو لهم بالدول العربية ، وربما لعلك ترضى ..مشكلة معقدة هو مصير الشعوب العربية وفي أغلب الميادين . وربما اللوم لا للشعوب بل للأنظمة . والله أعلم .(...) . أثناء عهد Leonel JOSPIN كرئيس لفرنسا ، تقدم طالب مغربي بطلب الفيزا (espace CHENGUEN) ، فلم يفلح في طلبه. كلما تبقى له وهو الصراخ والشتم والسبّاب... خرجت سيدة من السفارة الفرنسية بالرباط وهي فرنسية الجنسية والأصل وسالت الطالب المغربي أمام الجميع = " لماذاالصراخ والسباب عليك أن تشتم دولتك التي لم تعطيك أصلا حقوقك الكاملة ". لهذا كتبت أن الأنظمة هي المسؤولة عن تبخيس قيمة العرب لدى الأجانب.
7 - geremy الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:16
il faut que le maroc ferme les portes au immigrants francais chercheurs de travail au maroc
8 - Mohamed Aboq الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:38
Parceque les francais ont bien profites pour batir la France, Mai's main tenant ils n'ont plus besoin des maghrebians: la crise, et l'envahissement du halal,et la religion ISLAMIQUE!
Post it, please!
Mohamed aboq
9 - hassan ottawa الاثنين 14 أبريل 2014 - 05:45
ce probleme ou plutot ce racisme n est pas juste en france au canada aussi specialement au quebec en 2009 toute notre promotions en genie mecanique ont trouve des stages et du travail sauf 4 maghrebin et 2 africains
10 - أبو أنس الاثنين 14 أبريل 2014 - 06:07
وما خفي أعظم مما قيل في هذا المقال نحن المهاجرين نعلم هذا جيدا ونتعايش معه يوميا ونرى بأم أعيننا زور وبهتان إدعائات حقوق الإنسان والمساوات وتكافؤ الفرص كل هذا عبارة عن نظريات للمدينة الفاضلة لا أساس لها من الصحة.
ولقد كنا نقول ونحن تلاميذ في الثانوي (قط في أوربا خير من إنسان في المغرب) ولكن بعد الإبتلاء أصبحنا نقول (كلب في القمامة في وطنه خير من قصر في المهجر)
ومن يكتوي بنار العنصرية يعي جيدا كلامي
11 - rachida الاثنين 14 أبريل 2014 - 06:32
vraiment on amarre de cette racisme ici en france et sourtout maintenant avec marine lepene il devient de plus en plus des racistes c est meiux qu on rentre chez nous
12 - مغربي حر الاثنين 14 أبريل 2014 - 06:54
فرنسا قد تخلفت عن الركب التقدمي الدمقراطي ، الممنهج من طرف أمريكا وحتى الإنجليز حدوا حدو الولايات الامريكية حيث الكفاءات والخبرة كفيلان بربح المناصب في سوق الشغل ، لان إتقان العمل وإرضاء مالكي الأسهم في جل الشركات هو الفيصل وليس العرق او اللون وحتى الجنس. انصح المغاربة بالتوجه نحو بريطانيا فتعاملهم يليق بمدى تحضرهم و الحرس على ما تستوجبه مسؤولياتهم .
اما ماما فرنسا فأكل الدهر عليها وشرب حتى تعفنت مثل معضم جبنها .
13 - citoyen marocain en europe الاثنين 14 أبريل 2014 - 06:59
PARTOUT EN EUROPE ON TROUVE CES CHOSES LA. IL N YA PAS BEAUCOUP DE CHANCES DE TRAVAIL. IL YA LA CRISE; IL YA BEAUCOUP DE MONDE QUI CHERCHE DU TRAVAIL; IL YA PEU DE TRAVAIL MAIS BEAUCOUPDE DEMANDEURS DE TRAVAIL.
14 - مواطن من ألمانيا دوسلدورف الاثنين 14 أبريل 2014 - 07:32
العنصرية كانت وما زالت وستبقى ضد العرب ( المسلمين)
أعيش هنا في ألمانيا منذ أكثر من 40 سنة وأعرف الدول الأوربية حق المعرفة
أرباب العمل ومساعديهم الذي يقررون من يدخل للعمل وهؤلاء كلهم مواطنون هذا البلد وعامة هذه الصورة العدوانية والحكم المسبق على الغاربيين يرجع للتاريخ مع المسلمين وزد على هذا أن شبابنا نشأ في عائلة غير مستقرة وبدون هوية والمساجد سيطرة عليها فئة جاهلة لن تعطي فرصة للشباب والوالدين أن يبنوا هويتهم ويجدون الراحة الإستقرار ويتعاونوا في الغربة على مشاكلهم ولهذا الشباب تدمر وفقد الصواب وأصبحوا كالكلاب الضالة يترامون في الشوارع (الخصام السرقة المخدرات الخشونة ووو...)
وهذه السوابق ترسخت في ذهن المواطن الأوربي وهي أكبر حاجز في كل شيئ

التمييز العنصري في أوربا بأسرها والأسباب شتى وليس فقط في الأسماء
15 - abdelamine الاثنين 14 أبريل 2014 - 08:04
ses pire en pire en france en se momment avec un nom arabe ses tres dure de trouver du travail ya plus de
rasiste et discrimination.
jai rentrer en france en 2007 avec73k sportif un homme courageaux qui travaille tres dure la en 2014 je fais 59k strésse moral discrimination rasissm sur tous avec mon emploiyeur.
ma boit interim elle ma dit que mon dossier elle va a la poubelle et tu revien plus chez nous et le problemme jai travailler 6ans chez cette boit quans jai besoin d un papier elle me parlle tres mal ses pire que un ésclave.
16 - mohamad الاثنين 14 أبريل 2014 - 08:15
الحالةُ التِي لا يستفيدُ فيها عاملان بمواصفات إنتاجيَّة، تامة التطابق، من التعامل نفسه أمام مقاولةٍ مَا، فقطْ لأنهمَا لا يتطابقانِ فِي مواصفاتٍ غير ذات صلة بالإنتاج، أيْ بالانتماء؛ الذِي لنْ يشكلَ قيمةً مضافةً، سواء تعلقَ الأمر بالولوج إلى العمل، أو التكوين، أو الراتب، كمَا أنَّ التمييز يحصلُ حينَ لا يتعاملُ المشغل مع طلبات العمل، على أساس الكفاءة وينظرُ إلى اعتبارات أخرى، مناه الأصل.
17 - chevalier الاثنين 14 أبريل 2014 - 08:28
فالحقيقة الميز العنصري كاين في كل أوروبا فالأصل والدين ولون البشرة يعني بني الإنسان ذئب لأخيه الإنسان ومند بداية حياة البشرية والإنسان في صراع مع أخيه الإنسان وفي النهاية الكل فان والمعتدي خاسر والدايم الله تعالى
18 - hicham الاثنين 14 أبريل 2014 - 08:48
هذه هي فرنسا الديمقراطية والحرية والعدالة والله غير شعارات وكلام معسول في احشائه السم لكم الله في من اصلنا الى هذ الحالة
19 - Hassan - Amsterdam الاثنين 14 أبريل 2014 - 09:04
"حينَ ينوِي مهاجرٌ مغاربِيٌّ يسمَّى "مصطفى" أوْ "أحمد" البحثَ عنْ عملٍ فِي فرنسَا، وفِي جعبتهِ كفاءةٌ وخبرة، فإنَّهُ قدْ يجدُ نفسه أقلَّ حظوةً قياسًا بشخصٍّ يسمَّى Jan، أوْ Peter، أدنى منه معرفة".

السبب هو خيرت فيلدرزGeert Wilders (اليهودي الصهيوني) يزرع الكراهية والخوف في المجتمع الهولندي.

فيلدرز يريد إعادتهم المغاربة إلى المغرب.
20 - BEN ALLAL الاثنين 14 أبريل 2014 - 09:04
المغربي اين حل ورتحل قد اصبح مهان, حتى ولوكان من الاعيان, وخير دليل ماوقع للاحد الشخصيات البارزه والوازن في : l'aéroport de Paris) charles de gaull) والاكثر مضاضة نوهان من طرف الاجنبي المقيم على ارضنا مثل قائد دار بوعزة ضاحية الدار البيضاء تعرض للاهانة من طرف اجنبي فرنسي في حالة سكر طافح حسب مصدر "كود" حسب ما اوردته بعض الصحف المغربية الاخرى
21 - عبد المنعم الاثنين 14 أبريل 2014 - 09:11
في الحالة الإسكندنافية وللإنصاف , فكل الأسماء الغير محلية قد تلقى معاملات كهاته, أسماء إسبانية , هندية إلخ... ولكن كذلك ليس دائما وليس للتعميم, حالات عربية تحصل على وظائف مهمة دون تمييز ليس بحسب الشواهد , للشواهد والديبلومات في المغرب مكانة أو نظرة أكبر عما هي عليه في هذه الدول.

نوعية الشخص وشخصيته وخاصياته ومدى قابلية تعامله مع محيطه وأشياء إجتماعية أخرى تزن ربما وزن الشواهد الحاصل عليها.

الحل , عدم اليأس, المثابرة لأن لكل حظه حتى ولو لم يؤمن المرء بمسألة الحظ فهي حاضرة.
22 - Moha ou Haddou الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:03
Tout simplement parceque Ahmed , Mohamed ,
Marzouk et autres sont les noms des terroristes alors que non pour Francois , Emanuel et autres . Comment viulez-vous que j acceuille un terroriste chez moi et lui donner tous les droits de vivre plutot je l enciurage et je lui donne l arme de me battre . C pas du tout logique . Pas general , mais la plupart sont desprojets de terroristes . Mefiez- vous chers Europeens .
.
23 - calabonita الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:04
الاخوان يجب ان نكون واقعيين ,العنصرية معطى واقعي يجب ان نتعايش معه شئنا ام ابينا, فحتى داخل البيت الواحد هناك اختلاف في المعاملة وتفضيل الواحد على الاخر .و ما باكم بدولة اجنبية .المشكل هو اننا نطالب الاجنبي بالحقوق ,هذا هراء ,في الاخير فرنسا للفرنسيين,الذي يجب ان نطالبه بالحقوق هم ولاة امورنا الذين قهرونا وبهدلونا وفتكوا باحلامنا الصغيرة ,حكام العهر والفسوق .لو كنت حاكما على فرنسا لاعطيت كل الافضلية للفرنسي ,اما الاجنبي فلست مجبرا على ضيافته
24 - nabil الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:07
J'ai passé 4 entretiens le mois dernier , actuellement j'ai 4 contrats de travail et je réfléchît pour choisir ... ce n'est pas toujours le cas
25 - alcantara الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:29
الدراسة لم تأت بجديد، التمييز كان و سيكون. صار المغاربي يتعرض في فرنسا إلى منافسة شرسة من مواطني أوروبا الشرقية بالنسبة للمهن اليدوية و من أوروبيي دول المتوسط بالنسبة للمهن التقنية و الهندسة. هناك في فرنسا قاعدة يخضع لها الجميع و هي "دكتاتورية الشهادة" أي عندما تأتي من "مدرسة عليا" تكوَّن فيها المدير العام أو المسيِر أو مدير المشروع فلَك كامل الحظوظ في نيل الوظيفة حتى و إن كُنت من أصول عربية، أي هناك نوع من القبلية حتى في بلد يدّعي الحضارة و التمدن. في حالة العكس، فقد تُستدعى إلى حوار لن يُثمر عن شيء لأن الأمور قد حُسمت في الكواليس.
هذا تحصيل حاصل، و لكن من المؤسف أن الجالية العربية لم تخلق نسيجا مقاولتيا خاصّا بها، تشغِّل فيه أبناءها و تحميهم من تشنج سوق الشغل. المغاربي في فرنسا، إما تجده أمام مؤسسات المساعدة الإجتماعية أو البعض اللذين نجحوا مهنيا أغلقوا على أنفسهم أبواب مكاتبهم المكيَّفة و تركوا أبناء عمومتهم يهيمون على وجوههم في بلد الأنوار.
26 - mohajir الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:35
عنصرية في بحث عن العمل موجودة في المغرب فكيف لايمكن ان تكون بفرنسا.
اباك صحبي في المغرب ,ومواطن اصلي هوالاول بفرنسا.
27 - nabil الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:38
بتصرفاتنا اتجاه الاروبيين اطحنا بانفسنا تحت النعال نحن من حطمنا قيمتنا لمادا لا ترجعوا لبلادكم و توظفوا خبراتكم بها الم تقتدوا بالمثل الفرنسي مع اجدادنا ( عربي عربي واخا يكون البروفسور بن داود) علاش دلوا بانفسكم الى هده الدرجة لمادا كل لمغاربة عايشين باش جاب الله وحامدين الله على بلادهم اش بغيتوا كاع في ملك الله بهد فرانسا استعمرتنا ومازال نتبعوها راها بلادهم من حقهم يخدموا اولادهم هما الاوئل خليونا من التخربيق الخاوي ديال حقوق لكدوب العالم كل تكون الاولوية للمواطن والمعرفة عا د من بعد ايلا باقي شي بلاصا كفى من الغبن والنواح ارض الله واسعة والوطن هو المرجعية الرحيمة
28 - سعيد الاثنين 14 أبريل 2014 - 10:44
شيءٌ عادي وعادي جداً لأنه مع تنامي الهجرة نحو بلادهم ، أحسوا بأن المهاجرين يأكلون خبزهم كما نقول، من هذا المنطلق فلا غرابة أن يفضل الأوروبيون مواطنيهم وهذا شكل من أشكال العنصرية والتمييز الذي يمارس على مهاجرينا هناك. تحية عالية لأولئك الذين رغم كل هذا التمييز ، تميزوا واستطاعوا فرض أنفسهم بفعل كفاءاتهم في مهن يحلم بها أي أوروبي.
29 - عبد الله الاثنين 14 أبريل 2014 - 11:43
التميييز حتى في بلدي لي انا منها عليها حتى البلدان تمييز فينىا
30 - soussi الاثنين 14 أبريل 2014 - 11:45
الاسماء لادليل لها في العمل المهم في العمل هو شخصية الانسان ومرتبته الدراسية +expérience اما الاسم لايهم .
وما نضرك في نجاة بلقاسم وهي وزيرة.و...و...و....
31 - احمد الاثنين 14 أبريل 2014 - 11:51
الميز العنصري موجود في العالم كله ودلك سببه التخلف والعصبية وقلة المعرفة مبدئيا وخلقيا فمن الصعب ان يتفهم الانسان" ما له وما عليه " فتلقاه وزيرا او ملكا او تلقاه اكثر من ذلك " وتراه متعصبا ومتشددا على افكاره الضيقة " وذلك سببه كله " العدل " فاذا كان الحاكم عادلا بين الناس فمن الصعب ان تلقى ميزا عنصريا حاشى ولله ان يكون دلك وقد عاهد الله على ذلك فلا فرق يبن مسلم او يهودي او نصراني الا بالعمل الصالح وخدمة الناس " بلى وقد جمعهم الله على حاكما عادلا فلا يظلم عنده احد في جميع الحقوق والواجبات وهو بمتابة الاب الحنين على ابناءه" ربما يترك نفسه ويعطي لللاخرين فهو رجل معطاء 'وهب نفسه لله وقد يقال " ينصر الله الدولة العادلة ولو كانت كافرة " ويخذل الله الدولة الغير العادلة ولو كانت مسلمة " وهذا هو المسار الذي التحق به اسلافنا رحمهم الله "ابي بكر وعمر وعتمان وعلي " فما احوجنا لنستمع لحاكم من المسلمين يحكم بالعدل فنؤيده جميعا ونكون تحت رايته ويعلم الامة الاسلامية كيف يعدلوا في خلق الله حتى تفرش الارض عدلا فقد قال الله سبحانه وتعالى " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين " نعم يا سيدي فقد ارسلته رحمة "
32 - Mohamed الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:12
صراحتا خصالنا من جعلت الفرنسيين والأوربيين يميزون ويستخدموا العنصرية في حق المهاجرين والعرب بصفة خاصة
أنا أعيش في فرنسا منذ مدة طويلة واعي جيدا ما أقول على ان المهاجرين العرب وخاصتا الشباب منهم لا يقبلون في بعض الشركات وذلك راجع الى عدم الإخلاص في العمل والسرقة
الى مشيتي تقلب على خدمة يفضلون الكوري على العربي وذلك راجع الى صدق وإخلاص الكوري اما العربي دفع يبحث على ما يسرق
33 - Amine de Bruxelles الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:31
Je vie exactement la même chose ici à Bruxelles, Master en informatique plus des certifications Techniques assez poussées, mais on préfère toujours un Belge de souche, une fois j'ai envoyé mon CV en changeant juste mon prénom et figurez vous que j'ai eu une réponse 24h après, j'ai passé un entretien par téléphone, la personne du HR me confirme et que j'ai exactement le profil recherché Bilingue techniquement , plus qualifié que le profil recherché et que j'ai juste besoin de passer un entretien (formalité) afin de négocier mon contrat et avoir plus d'infos sur le job, le lendemain en voyant ma tête, la personne a paniqué, j'ai pété un plomb et je me suis cassé.
34 - Leipzig الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:37
نفس الشيء هنا في المانيا و لا يتعلق الامر فقط بالمغاربة فقط، الالمان اولا و عندما لا يجدوا احدا يبدءو يفكرون في الاجانب و يعطوننا اجورا اقل.
عندما اقول الالمان اتكلم عن تعريف النازيين للالمان وليس نحن المغاربة الحاملون للجنسية الالمانية فالمغربي يبقى مغربي بمظهره، اسمه الخ.
المشكلة هو ان الالماني و الفرنسي لهم الاسبقية في المغرب ايضا و هاذا هو المرض...
35 - moro morisco barcelona الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:57
donde vas hay rasismo , vamos a vere , la setuation de los imigrnates marroquies en la terra de Tarik bno ziad , el cv de de un marroqui simpre es el tercero despues e un espagnol; luego un latino , y sigues esperando mas de un annio como jo ,????!!!!!
36 - anti-fraçois الاثنين 14 أبريل 2014 - 12:58
les français ont première destination le maroc c'est l'occasion de leur rendre la monaie n'hesitez pas à les humilier à la moindre occasion montrez leur qu'ils ne sont pas les bienvenus au maroc puisque c'est eux qui polombent le tourisme au maroc faisant fuire les vrais touristes rentables dégagez les n'acceptez plus leurs caravanes ni les maisons d'hotes controlez leur riads leurs maisons de ces pedophiles il faut rendre la souverainté au royaume du maroc
37 - رجل اعمال الاثنين 14 أبريل 2014 - 13:54
هذا معروف انا بنفسي قدمت ازيد من 30استمارة لطلب الشغل كلها رفضت,مما جعلني ادق ابواب التجارة والاستثمار. بدات بمبلغ بسيط اخجل ان اذكر عدده هنا لكن الله سبحانه وتعالى سخر لي فيه وجعلني تاجرا مغربيا كبيرا في هولندا والمغرب.اما عن تشغيل المغاربة..من طرف الهولنديين او الفرنسيين..فهم ينظرون اولا الا اسمك وجنسيتك..فلقد صرح صراحة في العلن وللصحافة هذا الاسبوع مدير شركة هولندية للنظافة بعدم رغبته بتشغيل المواطنين بين قوسين الغير الهولنديين الحقيقيين .مما يجعل كثير من المغاربة يلجاون للتجارة او التعويضات (الطلبة) المشترطة.
38 - مهاجر سابق بفرنسا الاثنين 14 أبريل 2014 - 15:59
حتى مغاربة فرنسا اشد قسوة وعنصرية وحقد وكراهية وبغض وحسد فيما بينهم...فمثلاا اذا كنت مغربي غير شرعي فاول المشاكل والارهاسات والحقد تجده من طرف المغاربة الى درجة مهاتفة الشرطة الفرنسية من أجل ترحيلك الى المغرب..نهيك عن عدم رد السلام حتى في المساجد بسبب انك مغربي وغير شرعي..ويسمونك blidare..قروي او عروبي..حتى وانت تحمل اوراق الاقامة من اسبانيا..البرتغال..ايطاليا..كانت مغربي دائما اكبركراهية عنصرية من مغاربة فرنسا..الاا يتم تزويجك بمغربية مقيمة بفرنسا..من هم العنصربين...شكرا هسبريس واتمنى النشر
39 - Mous الاثنين 14 أبريل 2014 - 16:28
هناك بعض المجالات التي يقبلون يديك للاشتغال كالميكانيك و الكهرباء و البناء والمطاعم. اما اذا كنت تبحث عن المكتب فهناك بعض المشاكل لكن ليس كل الفرنسيين عنصريين. المهم هو انشاء مقاولة فهنا مساعدات كبيرة وكل شيء بالانترنيت لن ترى الموظفين ان اردت فحتى الضرائب بالانترنيت اني ارعوا المغاربة للخول الى عالم المقاولة لنصبح اسيادهم كاليهود.
40 - قطران بلادي الاثنين 14 أبريل 2014 - 16:45
أنصح جميع الإخوة المغاربة بالرجوع إلى المغرب، والإستثمار فيه،لأنه يعرف نهضة إقتصادية ، ولكن يجب توفير تسهيلات للمغاربة المقيمين بالخارج و حمايتهم من السماسرة، على كل حال فالمغرب في تحسن مستمر، و هو خير لنا من القارة العجوز !
41 - abdelghani benrahmoune الاثنين 14 أبريل 2014 - 17:32
كاتب المقال,فوت عليك فرنسا وشوف غير حداك الزاكي يريده الشعب وبما أن إسمه عربي "بادو الزاكي" فأسياد الشعب بعنصريتهم ضد كل ماهو عربي مغربي بربري صحراوي يرفضون ويبحثون عن كريس, مشيل,شراك.فرنسا دولة متقدمة شعبها تسري في عروقة الدماء المغاربية(الجزائر تونس المغرب),لذلك إذا سمعت يوما بأن فرنسا أصبحت دولة متخلفة لا تضيع وقتك في البحث فالسبب هم المغاربة أو العرب.
42 - Moha de Belgique الاثنين 14 أبريل 2014 - 18:10
الرجاء من وزير التعليم تغيير اللغة في أقسام الإبتدائي والثانوي من الفرنسية إلى الإنجليزية والألمانية وفي الثانوي إضافة الصينية .أما اللغة الفرنسية فهي لغة ماتت منذ 60 سنة وسوف تنزاح من المشهد العالمي كالبرتغالية لآن أصحابها لهم عقول متحجرة ومتعجرفة ولا يفهموا تطور وتنقل الحضارة .
43 - لأسماء الاثنين 14 أبريل 2014 - 18:14
لأسماء المغربية في المغرب بذاته تلقي تميزا فالأسبقة دائما ل بن بن شكرا صاحب التعليق 38 عشت نفس ظروفك
44 - جورج المغربي الاثنين 14 أبريل 2014 - 18:50
السلام
ايها المغاربة لماذا لاتريدون الاقرار بان فرنسا طفا بها الماء مند زمن بعيد .بالدارجة وراهزها الماء.
سالينا .
والسلام.
45 - Mohamed Aboq الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 08:03
Je be ssi pas pourquoi vous donned des examples de la France? Vivons au maroc l'histoire du maroc et des noms Celebres qui ont profites du pauvre marocains depuis le protectorat jusqu'a nos jours! C'est une question de nom Messieurs et dammes! Moi je Suis pauvre mais j'ai enseigne les enfants des vrais riches du maroc, et ils sont tres gentilles ni eux ni leurs enfants, mais avec qui tu trouves des problemes:? Seulement les nouveaux parvenus qui Sont la cause de la misere des marocains parcequ'ils savent bien qu'ils Sont nule, et ils veulent garder tout pour eux! De temps en temps tu vois UN pauvre qui Tient avec UN poignet ferme certaines postes clefs comme monsieur hilal qui est venu a new York comme une lune qui va illuminer la plus grande, et ville célèbre au monde! Welcome mr hilal to your new duty in the USA!
Mohamed Aboq! Post it, please!
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال