24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. تهمة "السرقة العلمية" تلاحق بحثا للأكاديمي المغربي عمر إحرشان (5.00)

  2. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  3. إصلاح منظومة التعليم (5.00)

  4. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  5. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | المقاتلون المغاربة في سورية.. العدد وطرق التجنيد

المقاتلون المغاربة في سورية.. العدد وطرق التجنيد

المقاتلون المغاربة في سورية.. العدد وطرق التجنيد

رغم أن التقديرات عن أعداد الشباب المغاربة في صفوف الجماعات المسلّحة بسورية تختلف إلى حد كبير - يصل عددهم إلى ألف بحسب التقديرات الأعلى - إلا أن القادة السلفيين المغاربة يرجّحون أن تكون أعلى بقليل، معتبرين أنها تتراوح بين 1000 و1500 شخص يستقطب الحضور المتزايد للمقاتلين المغاربة مزيداً من الاهتمام إلى قضية المعتقلين السلفيين في المغرب. فالإخفاق في إيجاد حل لهذه المسألة أو حتى النظر فيها أو في الأسباب الكامنة خلف التشدّد شجّع- إلى جانب دوافع أخرى - السلفيين المغاربة على الانضمام إلى القتال في سورية وأماكن أخرى.

التحق الفوج الأول من المغاربة بالثورة السورية في مرحلة مبكرة من العام 2012، وكان أغلبهم في البداية من المنضوين تحت لواء القاعدة في العراق، وبعدها بدأت أفواج من الشباب تلتحق تدريجياً من داخل المملكة وخارجها. قاتَل هؤلاء في البداية إلى جانب جبهة النصرة، بقيادة أبو محمد الجولاني، قبل انقسامهم نتيجة تأسيس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (المعروف اختصاراً بـ"داعش"، أو "تنظيم الدولة") بقيادة أبو بكر البغدادي في نيسان/أبريل 2013، الأمر الذي أدّى إلى تغيرات في الولاءات. معظم المغاربة الذين يقاتلون مع "داعش" هم جنود مشاة، مع العلم بأن قلّة منهم ارتقوا إلى مناصب قيادية من الدرجة الثانية، مثل عبد العزيز المحدالي (الملقّب بأبو أسامة المغربي) الذي لقي مصرعه مؤخراً إلى جانب 20 مقاتلاً خلال صدامات مع جبهة النصرة. تُعتبَر داعش حالياً الوعاء الثاني من حيث الأهمية لمغاربة سورية بعد حركة شام الإسلام التي شهدت تدفقاً أكثر اطراداً للمقاتلين المغاربة منذ صيف 2013. تضم حركة شام الإسلام بحسب بعض التقديرات حوالي 500 إلى 700 مقاتل مغربي يشكّلون غالبية عناصرها، وكانت حتى الآونة الأخيرة بقيادة ابراهيم بن شقرون، المعتقل السابق في سجن غوانتانامو الذي يُعتبَر الشخصية الأكثر تأثيراً على المتطوّعين المغاربة الذين يتوجّهون للقتال في سورية، ولاسيما المعتقلين السلفيين السابقين الذين كانت تربط بينهم علاقات صداقة في السجون المغربية. وقد لقي عشرات المغاربة - وبينهم بن شقرون - حتفهم خلال المواجهات الأخيرة مع النظام السوري في محافظة اللاذقية، ويبقى أن نرى إذا كان سقوط القتلى سيؤثّر في عدد المقاتلين المغاربة الذين ينضمون إلى حركة شام الإسلام.

الدافع وراء الانضمام إلى القتال في سورية مضاعف: لوجستي وأيديولوجي. يعتبر الجهاديون المغاربة أن الجوانب اللوجستية للقتال في سورية أسهل بالمقارنة مع الساحات الإقليمية الأخرى. يتميز السفر إلى سورية بالسهولة والكلفة القليلة، وهو مايشجع العديد من الشباب نحو خوض المغامرة. يغادر معظم المقاتلين بمفردهم أو في مجموعات صغيرة بعد الاتصال بأشخاص داخل سورية. تحمل سورية أهمّية كبيرة بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، على المستويين الأيديولوجي والديني، فهم يعتبرون أنها ستشهد معارك حاسمة بين المسلمين و"غير المؤمنين" في نهاية الزمن. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الملتحقين بجبهات القتال في سورية ليسوا كلهم من التيار السلفي الجهادي حيث لايُطلَب من الملتحق أن يكون جهادياً من الناحية الأيديولوجية، لكنه يصبح كذلك من خلال عملية تعبئة منظمة. ففي معسكرات التدريب تتم عملية التعبئة الأيديولوجية وتحويل المتطوعين من مرتبة التعاطف إلى مرتبة الولاء الأيديولوجي، عبر تلقين دروس نظرية في الفكر الجهادي (مثل الولاء والبراء والحاكمية...)، جنباً إلى جنب مع دروس نظرية وتطبيقية في فنون القتال واستعمال الأسلحة.

لقد أدّت هذه العملية التحويلية إلى ظهور جيل جديد من الراديكاليين الأكثر تشدّداً ونشاطاً؛ فحتى الأشخاص الذين يدخلون هذا النزاع وقد تشرّبوا جيداً العقيدة السلفية الجهادية يجدون أن التدريب والتطوّرات المستمرة تولّد مزيداً من التطرّف. ويفضّل هذا الجيل الجديد المنفلت من التصنيفات التقليدية يُنظر إليه أنه أكثر تشدداً، ولكن من الصعب تحديد حجمه ضمن صفوف المقاتلين المغاربة في سورية.

في مايتعلّق بالتجنيد، يتمّ بشكل فردي، ويموِّل معظم المتطوّعين سفرهم بأنفسهم. تدفع بعض التنظيمات، على غرار داعش، أجوراً للمقاتلين الذين ينضمّون إليها - وهذا دافع إضافي للالتحاق بالقتال - ويتقاسم جميع المقاتلين الغنائم التي يستحوذون عليها. يبدو حتى الآن أن عملية الاستقطاب تعتمد على العلاقات الشخصية بشكل كبير، وتلعب شبكات التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في عملية التسويق للجهاد في سورية، حيث ينشط عدد من الشباب الملتحقين هناك عبر صفحاتهم على شبكة الفيسبوك، ويتواصلون بشكل يومي مع أصدقائهم المغاربة لتحفيزهم على الالتحاق بهم. تنحدر أصول أغلب المتطوعين من مختلف مناطق المغرب، مع حضور أكثر كثافة للمناطق الشمالية والغربية للمملكة، خصوصاً مدن طنجة وسلا والبيضاء وفاس، وهي مناطق تنشط فيها التيارات السلفية بشكل بارز، فضلاً عن ارتفاع بطالة الشباب كما أنها تتميّز بوتيرة تَمْدين لامثيل لها مقارنة مع مدن أخرى. ويشكّل الشباب المغاربة الذي يهاجرون بأعداد كبيرة من هذه المناطق إلى أوروبا مصدراً إضافياً للمقاتلين المغاربة، فعدد كبير من المقاتلين القادمين إلى سورية من الدول الغربية يتحدّرون أساساً من أبناء الجيلَين الثاني والثالث من المهاجرين المغاربة المقيمين في أوروبا.

تحاول السلطات المغربية، بصورة متقطّعة، تطبيق إجراءات متشدّدة لقطع الطريق على تجنيد المقاتلين، وتعمد في بعض الحالات إلى تكثيف التنسيق الأمني مع أجهزة الاستخبارات في دول أخرى (مثل الاستخبارات الإسبانية) لتفكيك الخلايا التي تجنّد الشباب نحو سورية. لكن في الغالب، تغض السلطات المغربية الطرف عن الجهاديين عند خروجهم من المغرب باتجاه سورية، ربما بدافع الرغبة في التخلّص منهم. فتصدير الجهاديين المغاربة أو السماح لهم ضمناً بالمغادرة هو طريقة أقل كلفة وإثارة للجدل لمعالجة مسألة التشّدد الجهادي السلفي. لكن عندما يعود كثرٌ منهم سالمين من ساحة المعركة، تودعهم السلطات السجن - تقتادهم غالباً من المطار مباشرةً - خشية أن يشكّل الجهاديون الذين تمرّسوا في القتال تنظيماً للعمل المسلّح داخل المغرب. يُحكَم على معظم العائدين بالسجن أربع سنوات بالاستناد إلى تفسير واسع لقانون مكافحة الإرهاب. وقد خاب ظنّهم بعدما تبيّن لهم أنهم أخطأوا في تفسير استضافة المغرب لمؤتمر "أصدقاء سورية" في مراكش في كانون الأول/ديسمبر 2012، إذ خُيِّل لهم آنذاك أنه دليل على تأييد السلطات الرسمية للثورة السورية، الأمر الذي شجّعهم على الانخراط في القتال. لايتسبّب زجّهم في السجون بتعقيد ملف المعتقلين السلفيين في المغرب وحسب، بل يؤدّي أيضاً إلى الدوران في حلقة مفرغة: مَن يعودون من القتال يودَعون السجون، ومن هم في السجون يذهبون للقتال بعد الإفراج عنهم.

أحد العوائق الأساسية أمام التوصّل إلى حل جدّي وتفهّمي هو الاعتماد فقط على المقاربة الأمنية للتعاطي مع الملف السلفي الجهادي في المغرب. فهذا الملف الأمني الحسّاس يتم تدبيره بشكل شبه "حصري" من طرف القصر - عبر وزارة الداخلية وأجهزة المخابرات الداخلية والخارجية التي تقع تحت السلطة "الفعلية" للملك - ولاتمتلك الحكومة المنتخبة فيه إلا مجالاً محدوداً للتدخل. يتوقّع السلفيون من حزب العدالة والتنمية الحاكم بذل مزيد من الجهود في هذا الملف للإفراج عن بعض المعتقلين، وهو مايرفضه القصر بسبب مخاوف أمنية.

من جهته يعتبر حزب العدالة والتنمية أن المعتقلين السلفيين لم يقوموا بمجهودات كافية لمنع الشباب الجهاديين من الالتحاق بالقتال في سورية. إلا أن حضور العاهل المغربي مؤخراً صلاة الجمعة التي أمّها محمد الفزازي، وهو معتقل سلفي سابق سُجِن بموجب قانون مكافحة الإرهاب، ربما يؤشّر إلى تراجع حساسية النظام الملَكي تجاه السلفيين، وإلى أنه قد يكون بالإمكان التوصّل إلى حل. مما لاشك فيه أن ذلك يتوقّف على قدرة السلفيين على تقديم ضمانات وتنازلات كافية، بما في ذلك الاعتراف بسلطة الملك (بصفته أمير المؤمنين) ونبذ العنف - على الأقل داخلياً.

من شأن وضع قانون يمنع الانضمام إلى القتال في ساحات النزاعات الخارجية أن يحول دون توجّه بعض الجهاديين إلى سورية في المدى القصير. بيد أن القضية أكثر تشعّباً، والعلاج الأنجع في المدى الطويل هو بلورة مقاربة متوازنة تقوم على ضمان الأمن من دون التضحية بالحريات وحقوق الإنسان الأساسية، وتساهم في إرجاع الثقة في العملية السياسية، وإدماج جميع القوى السياسية "الرافضة للعنف".

*زميل في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين، يساهم بانتظام في نشرة صدى


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - منير الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 19:55
مغاربة سوريا .. يدافعون بالوكالة والنيابة عن الشعب المغربي وعن الأمة العربية والاسلامية عامة، ضد المد الشيعي الصفوي الفارسي ..
نصرهم وثبتهم على الحق ..

حق لي أن أنزع القباعة هيبة ووقاراً لهذا الجيل الرائد .
2 - Moha raiss الأربعاء 16 أبريل 2014 - 02:47
Je suis contre ses terroriste qui meurent bêtement
3 - مواطن عادي الأربعاء 16 أبريل 2014 - 10:49
أنا أختلف مع الكاتب في طرحه ، خاصة حينما تحدث أن من بين الحوافز التي تجعل المغاربة يذهبون إلى سوريا هي الرواتب التي تدفعها الدولة الإسلامية لمن ينتمي إلى صفها، أو قد يكون الحافز هو الغنائم، صراحة هذا الطرح ينم عن سطحية شديدة و قرينة يسهل دحضها بالقرائن و أيضا بالوقائع على الأرض، إذ كيف يعقل بشخص يترك أهله و أحبته و ماله و بيته و كل ما يملك ليلتحق بهذه الجماعات من أجل مال أو غنيمة؟ ثم هل جميع الملتحقين بالشام من الفقراء؟؟ الجواب لا، على اعتبار أن كثيرا منهم من أسر ميسورة إن لم أقل غنية و يبدلون مالهم و أنفسهم في سبيل قضيتهم. و السؤال الذي يطرح نفسه أيضا، هل يوجد شيء أكثر من المال في هذه الحياة؟ الجواب نعم النفس، إذ لا يعقل من شخص مهما بلغ فقره أن يفجر نفسه من أجل مقابل مالي أو غنيمة، فكيف يفرح بهذه الغنيمة إذن ؟؟ أظن أن طرحك ينم عن مجموعة من الملابسات و التدليسات أو عن سوء فهم للواقع. و حسب تقديري أظن أن أولئك فتية آمنوا بربهم و قضيتهم و استطاعوا أن يصلوا إلى درجة التجرد من كل شئء في هذه الدنيا في سبيل الله بما في ذلك النفس، الذي لا يمكننا نحن القيام به، فأدعوا الله أن يثبتهم.
4 - hamid Belguettaa الأربعاء 16 أبريل 2014 - 12:37
إن الوطن يبنى بسواعد أبنائه , أتركوا السوريين لثورتهم فأهل مكة ادرى بشعابها, دعمهم بما نستطيع واجب, ولكن دعم أطراف تحت مسمى الجهاد سيجر الخراب وما العراق وافغانستان ولبنان عنا ببعيدين
الثورة السورية خذ لت من حكام الخليج ومن أطياف الثورة
لتتحول البلاد لملعب لتصفية الحسابات الطائفية بين المد السني والشيعي برعاية أمريكية للطرفين.من يدفع الثمن إنه المواطن البسيط الذي لا يحلم إلا بمسكن وأمن وصحة وتعليم وحريةأهل الخليج يدافعون عن كراسيهم، و لا يريدون نمودجا ديمقراطيا في الوطن العربي ولذلك يدعمون هذا حتى إذا إقترب من الغلبة دعموا الطرف الآخر
أطياف الثورة لم يقدموا رؤية واضحة لمابعد نجاح الثورة
إيران و من ولاها أصبحت المتنفد للمخطط الإستراتيجي الأمريكي في المنطقة، العراق لبنان و سوريا كمثال.
ستنتصر الأمة السورية حينما تشكل جبهة واحدة ضد الظلم، حينما يقرر السوريين مصير بلدهم بايديهم بعيدين عن الجماعات التي تشكل جماعات ضغط دولية
5 - ابن زاكورة الأربعاء 16 أبريل 2014 - 15:41
الجهاد في سبيل الله حث عليه الله في القرءان وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم،ولكن له شروط،اولا ان القتال يكون ضد كفار لايعترفون بالاسلام ويقتلون المسلمين،كإفريقيا الوسطى،وميامنمار،وفلسطين الذين تهتك بيوتاتهم وتقتل اطفالهم وتهتك اعراض نسائهم من طرف اليهود النجسين،وتدنس مساجدهم وتسلب اراضيهم،والجهتد يكون بإذن ولي الأمر ،وهو الذي ينادي اليه،ليس لكل جماعة الحق في ان تعلن الجهاد من غير حق شرعي،اما سوريا فهي بلد عربي مسلم،والحرب فيها إنما هي فتنة،ويسعون اصدقاء اسرائيل ان تضعف سوريا كما أضعف العراق من قبل، ولا يحق لأحد ان يقول انه في جهاد في سبيل الله،بل هو في حرب باطلة وظالمة والجميع يعلم من نادى اليها ومن يمولها،،وليعلم الجميع الجميع انه بلا شك تحاك خيوط فتنة في المغرب،ويغذيها النظام العسكري في الجزائر،ويساهم في ذالك الدول الأروبية،وألاحزاب في المغرب لايهمها سوى المناصب وإضعاف الدولة من الداخل وزعزعة الإستقرار،وعدوهم اللذوذ هو بن كيران،بينما المشاكل التي تواجه حكومة بن كيران،هي بسبب فشل تسيير الشأن العام منذ عقودبقيادة هاته الاحزاب؛
6 - لبيض عبد السلام الخميس 17 أبريل 2014 - 16:52
لن ادخل في تفاصيل الموضوع وذلك لغياب معطيات رسمية ، وافتقادنا للمعلومة حول هوية الملتحقين التنظيمية بسوريا ، لكن ما أثارني هو دفوعات العدالة والتنمية حول الظاهرة والتي افردها الكاتب في الفقرة القبل الاخيرة من المقال ، والتي تحاول ان تفك اي ارتباط للعدالة والتنمية بتجنيد او تشجيع الشباب للذهاب لسوريا كما فعلت سابقا في اغانستان ، الكل يتذكر السفريات المكوكية لقيادات من العدالة والتنمية لتركيا بداية الصراع العنيف في سوريا ونتذكر صور احد موظفي الفريق البرلماني للعدالة والتنمية وهو قيادي بشبيبة الحزب وحركته بركة ، على ظهر دبابات جيش النصرة الاسلامي بارياف دمشق ، بعدها مباشرة سيرقى لدرجة مستشار بالبرلمان ..فكيف ينكر حزب يتحمل الان المسؤولية اية علاقة له بتجنيد هؤلاء ويرمي الكرة لجسم هلامي ..
7 - youssef jona الخميس 17 أبريل 2014 - 21:55
بصراحة اخوة قراء هد دل لدار مغاربة بززززززااااااف مشاو يتحارب مع خوتهم اعلااش ممشاوش فلسطين هد شي كام تخطيط ديال اسرائيل باش يزول بشار الاسد الله ينسر عليهم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال