24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ألعاب الحظ والرهان وسباق الخيول تكبد جيوب المغاربة 100 مليار (5.00)

  2. الافتضاض المثلي في المغرب: ثورة جنسية نَسَوية (5.00)

  3. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  4. الديربي (5.00)

  5. اختتام منتدى التصوف (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | جريمتان تعيدان نقاش الهجرة إلى الواجهة في بلجيكا

جريمتان تعيدان نقاش الهجرة إلى الواجهة في بلجيكا

جريمتان تعيدان نقاش الهجرة إلى الواجهة في بلجيكا

تابع المهاجرون المغاربة بقلق كبير تطورات الأحداث بخصوص جرائم القتل والاقتتال في أوساط المهاجرين، إذ لم تكفهم الإدانات ولا الشتائم التي أطلقوها في حق بعض الشباب وصفوهم بالمنحرفين الذين يشوهون صورة جالية اعتبروها مسالمة في عموميتها، وبدأت بعض الجمعيات المغربية في المهجر تدعو إلى ضرورة نهج أسلوب الحزم بهذا الخصوص. وقال أحد النشطاء الجمعويين إن الأوان حان لتخرج الجالية عن صمتها والتظاهر ضد الجريمة والمجرمين، لكي لا تتهم كل الجالية بالتواطؤ مع المنحرفين، الذين يشوهون صورتنا أمام الرأي العام، ويعطون أوراقا بالمجان لقوى اليمين واليمين المتطرف، لشن هجماتها على الجميع.

وفي هذا الإطار قالت مصادر عليمة إنه تمت في ظرف أسبوع واحد، تصفية امرأتين بالرصاص في واضحة النهار في قلب العاصمة البلجيكية بروكسيل. فالضحية الأولى بلجيكية، تم تصفيتها على يد شابين من أصل مغربي ذكرتهم المصادر ذاتها بالاسم، بحيث بعد أن حاولا السطو على سيارتها لاستعمالها في عملية فرار مباشرة وبعد أن سرقا بائع مجوهرات. والضحية هي بلجيكية الجنسية، متزوجة وأم لثلاثة أطفال، حاولت مقاومة المعتدين، لكن احدهما أطلق رصاصة قاتلة على رأس الأم الضحية. وحاول المجرمان الهروب جريا، لكن فوجئا بمحاصرتهما من طرف دورية للشرطة، التي اعتقلتهما بدون مقاومة تذكر. 

وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد سبعة أيام فقط على هذه الجريمة التي وصفت بالنكراء، وتمت إدانتها من كل أطياف الطبقة السياسة البلجيكية ومنظمات المهاجرين، معتبرين أن المجرم مهما كان لونه يبقى مجرما، أو أصله أو دينه. كما ارتفعت أصوات تنادي بتدخل الجيش لحماية المواطنين من المنحرفين، وطالبت أخرى بإعادة النظر في سياسة الاندماج المتبعة من طرف الدولة البلجيكية. 

وأشارت أنه قبل أن تهدأ النفوس لعلع الرصاص من جديد يوم الجمعة 12 مارس الجاري، ليحصد امرأة من أصل مغربي هذه المرة، على يد رجل من أصل تركي حسب المصادر ذاتها، والضحية المغربية تبلغ من العمر (42 سنة)، أرملة منذ عدة سنوات، وأم لشاب في السابعة عشرة من عمره، خرجت من منزلها في الثامنة والنصف صباحا، في حين كان القاتل يتربص بها و ينتظرها في سيارة «فاركونيت» حمراء. وبمجرد أن بدأت تخطو بعض الخطوات لقضاء بعض حاجيات المنزل، حتى فوجئت بإطلاق ثلاث رصاصات متتالية عليها، أردتها قتيلة، فيما فرت سيارة المجرم بسرعة جنونية.

وحاصرت الشرطة بسرعة مكان الجريمة، وحاولت التعرف عل الجاني بأقصى سرعة ممكنة. وبعد مرور 24 ساعة فقط من البحث و الاستماع إلى الشهود وفحص صور كاميرات المراقبة، توصلت الشرطة إلى دلائل دامغة، تثبت تورط عشيقها السابق التركي الأصل والبالغ من العمر (51 سنة)، وهو متزوج و أب في نفس الوقت.

وتحدثت عن تفاصيل العلاقة التي تربط المغربية بالتركي، حيث صرح شهود عيان ومن بينهم إحدى جارات الضحية المغربية للصحافة التي قالت ان الضحية، تعرفت على التركي ، منذ سنة تقريبا، وأكدت أنه في البداية، كان كل شيء على ما يرام، وكانت الأمور تبدو جيدة. لكن سرعان ما بدأت الخصومة بين الطرفين. و أضافت: «كنت أسمعهما يتخاصمان. كانت للطيفة شخصية قوية. سمعتها يوما وهي تبكي: لن أتركه يفعل ما يشاء». وأوقفت علاقتها بالتركي منذ ثلاثة أشهر خلت، لكن يبدو أن هذا الأخير لم يرض بأن تقررالمغربية كامرأة قطع العلاقة من جانب واحد. وصرح أحد أقرباء الضحية لجريدة «لاديرنيير اور»، بان القاتل التركي، كان عنيدا ومتصلبا، وكان يقضي أحيانا ليلة كاملة أمام منزل الضحية، لكن هذا اليوم (يوم الجريمة)، اختار الذهاب بعيدا. اختار قتل المرأة» .

وتسببت الجريمتان بتعميق الجراح في المجتمع البلجيكي، وأسالتا مداداً كثيراً، وأعادتا النقاش حول الهجرة وبيع السلاح في بلجيكا إلى درجات تراوح الصفر. فزعماء اليمين، وعدوا المواطنين بتوفير الأمن لهم، ومعاقبة المجرمين والقضاء على الجريمة، في حين وجدت أحزاب اليسار نفسها محرجة، فرغم الضجة التي أحدثتها الجريمتان، والصدمة الكبيرة التي أصابت المواطنين، ظل حزبا الخضر والاشتراكي صامتين، خشية فقدان قاعدتهما الانتخابية المشكلة في أغلبيتها من المهاجرين، في حين وجد اليمين واليمين المتطرف في هذه المآسي، فرصة للضغط بقوة لوقف الهجرة وطرد المهاجرين، وإيجاد حلول جذرية للشباب المنحرف من أصل مهاجر. فرئيس مجلس الشيوخ من حزب الحركة الإصلاحية (يمين)، ارموند دو ديكر، وعد بوضع مقترح تدخل الجيش لإعادة تربية المنحرفين على طاولة النقاش، كما أمرت الشرطة بمداهمة معاقل المنحرفين ببروكسيل. 

ويشار إلى أن الشرطة قد داهمت 18 موقعا في بروكسيل بعد أربعة أيام من تصفية البلجيكية فريديريك لوبيك، وتمكنت من اعتقال 11 متهماً كلهم من أصل مغربي، يتراوح سنهم بين 19 و 28 سنة، حيث تم حجز عدة قطع سلاح أخطرها كلاشنكوف واحد ومسدس «ميترييت» من نوع «م.ب.5.» ، بالإضافة إلى الواقيات من الرصاص، وعدة أدوات مسروقة...الخ..

مدير الشرطة القضائية الفدرالية، «غلين اودينارت»، صرح مباشرة بعد هذه الاعتقالات بأن «أغلب الأشخاص الذين تم القبض عليهم، كانوا معروفين عند الأجهزة الأمنية...، لكن لم نربطهم بعد بأفعال محددة».


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - محمد الشريف الإسباني الاثنين 22 مارس 2010 - 01:57
إنه خلال سنواتي الطويلة بإسبانيا كنت لا أكلم المغاربة اتقاء شرهم ، لكن خلال الأزمة الحالية التقيت مغربي في شهر 03 من سنة 2009 ، وقال لي أنه ليس عنده مايأكله هو وزوجته ، وأنه يريد الرجوع للوطن فهو لايملك إلا سيارة فركونيط كبيرة ، المهم اقترح علي أن نشترك في جلب السلعة للمغرب ، فوافقت واشتريت السلعة وأديت واجب السفر ، تركت له السلعة في المغرب ريثما ينهي بيعها ويعود مرة أخرى لكن منذ ذلك الحين أخذ الربح ورأس المال ، وبهذا لن أعود لمعاشرة المغربي ، فهم هنا بإسبانيا أغلبيتهم لصوص وبائعي المخدرات وكذلك أبنائهم . فكما يقول المثل الإسباني القردة تبقى قردة ولو لبست الحرير ، فالمغربي يستغل هذه الحرية في تشويه سمعة الجميع ، ونحن من أفعالهم براء اللهم إني أبلغت .
2 - aliano الاثنين 22 مارس 2010 - 01:59
مأولا تحية لأصحاب الردود السابقة
والله أنا احمل كافة المسؤلية لأباءوالأمهات لنشغالهم بالمادة والراحة
همهم جمع المال والتنافس في إقتناء الحاجات
هم يلدون أطفال لا لدرية الصالحة بل لأخذ إعانة
3 - محمد حسين الاثنين 22 مارس 2010 - 02:01
إلى كاتب (ة) المقال
أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك بهذا الموضوع بنشره على موقع هسبريس حتى يطلع عليه كل غيور على سمعة المغرب والمغاربة أينما وجدوا.
أشرت في مقالك مايلي - وقال أحد النشطاء الجمعويين إن الأوان حان لتخرج الجالية عن صمتها والتظاهر ضد الجريمة والمجرمين، لكي لا تتهم كل الجالية بالتواطؤ مع المنحرفين، الذين يشوهون صورتنا أمام الرأي العام، ويعطون أوراقا بالمجان لقوى اليمين واليمين المتطرف، لشن هجماتها على الجميع.
أولا، أنا لست بفاعل جمعوي بل مواطن عادي أشارك من حين لآخر في بعض المدونات من باب روح المواطنة والغيرة على أرض الأجداد كلما تعلق الأمر بموضوع يهم أفراد الجالية المغربية بالمهجر. وعزوفي عن الانضمام إلى جمعية ما، نابع من قناعتي بأن نشاطي أو إسهامي فيها لن يجلب لي سوى صراعات وحزازات -أنا في غنى عنها- مع من يودون الاستفراد بتسييرها والهيمنة على جميع شؤونها لتحقيق مصالح ذاتية ، كما ثبت ذلك بالملموس من خلال تجربتي بهذه الديار ومتابعتي لما يدور في كواليس الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية واحتكاكي ببعض المنخرطين فيها.
ثانيا، تعليقي الذي أشرت إليه آنفا، كان عبر بوابة موقع راديو هولندا الدولية RNW وإليك النص الكامل دون تعديل أو تغيير كما سلف.
【 آن الأوان للجالية المغربية أن تفك عقدة لسانها وتنتفض ضد من أصبحوا وصمة عار على سمعة المغرب والمغاربة في كل أنحاء العالم. كفانا استهتارا بقيمنا ومبادئنا التي يحثنا عليها ديننا الذي هو دين التسامح والإخاء. آن الأوان للمطالبة بمراجعة القوانين الزجرية واتخاذ أشد الجزاء على كل من سولت له نفسه الاستهتار بالقوانين والنظم المعمول بها في شتى بقاع الأرض. لن نسمح بعد اليوم بتقديم مبررات وفرص على أطباق من دهب لأحزاب اليمين المتطرف حتى يتخذونها ذريعة لطعننا في كرامتنا ويتحينون الفرص لنزع شرعية تواجدنا بينهم. فلنطالب بإيقاع أقصى العقوبات على كل من اقترف جريمة قتل بدم بارد ثم ترحيله إلى المغرب لقضاء مدة عقوبته بسجونها. سوف يراجع المجرمون أنفسهم قبل الإقدام على أي فعل يكون سببا في ترحيلهم خارج دول الاتحاد الأوروبي، وسيكون هذا الإجراء لوحده كفيلا بتقليص الجرائم على المدى القصير.
لديكم الآن فرصة العمر يا من يدعون الدفاع عن حقوق الجالية المغربية، لإصلاح وترميم صورتكم أمام المجتمع الذي تعيشون فيه. لديكم من الإمكانات ما يخول لكم إسماع صوتكم للتنديد بهذه الأفعال المنبوذة شرعا وقانونا و المطالبة بتغيير سلوك المنحرفين دون الاكتراث طبعا بما يسمى بحقوق الإنسان. هذا المصطلح أصبح شعارا يحتمي به المجرمين دون غيرهم. هل الضحايا الأبرياء لا حق لهم في حفظ أرواحهم وصون عرضهم ؟ طالبوا بترحيل المنحرفين مع حرمانهم من كل إمكانيات العيش بيننا حفاظا على ما تبقى لنا من سمعة وكبرياء داخل هذا المجتمع. أتمنى أن لا يكون لهم مكان بيننا بعد اليوم.
هذه فرصتكم ولكم أن تتصرفوا وفق ما تمليه عليكم ضمائركم. 】
مع تحياتي.
محمد حسين من هولندا
4 - re الاثنين 22 مارس 2010 - 02:03
le probleme c´est nous par ce que on est ici pour travailler non pour voler ou torurer les gens mais ya pas de control ils doiventes retourner au maroc tous les gens mal qui donne mal image du marocain libre est du maroc.
5 - From Belgium الاثنين 22 مارس 2010 - 02:05
فضحتمونا ايها الاوباش انكم لا تستحقون كل الحقوق التي اعطيت لكم
السجن مصيركم والذل سيلاحقكم طول حياتكم.
والله اصبحنا نستحي كوننا نحمل نفس جنسية هؤلاء الرخصاء عديمي الضمير
فاجتهاداتهم تصب في تطوير اساليب الاحتيال والتسول والسطو والاعتداء على اعراض وارزاق الناس
تصوروا معي اب يهمل دراسة اولاده ليتم اقصاءهم من التعليم العادي فيتم تحويلهم الى مدرسة للمعاقين. ليتم مضاعفة التعويض عنهم
هناك قسم كبير من المغاربة يتفادون التعامل او الاختلاط مع المغاربة لانهم اقتنعوا ان كل ما هو مغربي اصبح تهمة لصيقة حتى للابرياء منهم.
اللهم استرنا واهدي الجميع!
6 - elkadiri الاثنين 22 مارس 2010 - 02:07
احنا المغاربة ماكتصلحش لنا الديمقراطية العصا العصا العصا فاينك الحس الثانى اسى البصرى
7 - Dris الاثنين 22 مارس 2010 - 02:09
اودي الله استر اروبا اولات بحال شي افغانستان واسعة.الحل هوالعدالة و قساوة الاحكام والو مكاينة . الداخيات ديال بلدان اروبا ان يستعينوا بخبرات داخليات مصر الجزاير تونس الاردن المغرب وان ينسوا حقوق الانسان لان ما بقا تا شي انسان ..جماعة المجرمين و الشبعانين
8 - Ahmed الاثنين 22 مارس 2010 - 02:11
واس المسؤلين تحسبوا مغاربا لي زادا هنا في بلجيكا مغاربة 100 في 100 هما كيشوفوا المغرب مرة في العام و حتى لغة الأم ميعرفولهاش هذوك راه ولاد بلجيكا ماشي ولاد المغرب
نقولكوا حاجة الخوة علاش لي ترباو في المع"ريب ميديروش هاذ شي و السلام عليكم
9 - miloud الاثنين 22 مارس 2010 - 02:13
ils sont insupportables ces r.m. a l'etranger ,c'est l'etat marocain qu'il les a beaucoup gonfles a l'approche de l'ete,ils se sentaient les dieux du pays,et que grace a leur argent le maroc est debout,le maroc doit etre ferme avec eux , ils doivent savoir leur limites et leur devoirs, il ne se passe pas un jour sans lire et vivre par image les troubles et les vols et les assassinats en europe. vraiment l'europe merite des gens bons et ,des gens cultives et non des sans-papiers, la plupart d'eux ont ete des criminels ici au maroc
10 - bin الاثنين 22 مارس 2010 - 02:15
.Le problème des immigrés Maghrébins en Europe c'est que leurs parents étaient en majorité analphabètes et leur seul souci était de gagner l'argent et l'envoyer au Maghreb pour construire des maisons et passer de bonnes vacances au bled. Ils ont négligé les études de leurs enfants et ils ont préféré habiter dans les quartiers sensibles (HLM) ou il y a la mauvaise fréquentation car c'est moins chère au lieu d'acheter des maisons ou de louer dans le privé loin des ces quartiers pourris en sachant qu’ils avaient droit à l’aide au logement (APL) et les allocations familiales. Les conséquences sont une génération d'enfants mal éduqués qui pensent qu’à l’argent facile (vol, drogues) et leurs parents ne leurs demandent aucun compte à rendre.
Donc vers la fin c'est les parents qui sont en cause et les états européens car il faut le bâton et la carotte pour bien éduquer un enfant et je suis sur si on renvoie au bled ces voyous ceci sera désuasif pour les autres.
Heureusement dernièrement il y a une immigration d’intellectuelles qui font partie de la classe moyenne parmi les médecins, ingénieurs… qui ont bien éduquer leurs enfants ceci en habitant loin des quartiers sensibles et on mettant leurs enfants dans des écoles privés … et le seul moyens de s’en sortir c’est les études, le travail honnête et la crainte d’ALLAH et donner une bonne image des musulman.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال