24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. نصائح ذهبية للتحكم في استعمال الهواتف الذكية (5.00)

  2. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  3. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

  4. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  5. دراسة دولية تضع المغرب في قائمة "أكثر البلدان الملوثة للهواء" (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | محمّد بقالي.. كفاءة مغربيّة بارزة عالميّا وسط الباحثين بالعلوم

محمّد بقالي.. كفاءة مغربيّة بارزة عالميّا وسط الباحثين بالعلوم

محمّد بقالي.. كفاءة مغربيّة بارزة عالميّا وسط الباحثين بالعلوم

وُلد محمد بقالي بمدينة تازة، لكنّ تعليمه الابتدائيّ توزّع ما بين مدرسة ابن البنّاء التطبيقية بمكناس ومدرسة سيدي بوأحمد بالقصر الكبير، هذا قبل أن يتلقَّى تعليمه الإعدادي والثانويّ بمؤسّسة المحمدي "القصريّة.

التحق محمّد بكلية العلوم من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ومنها تحصّل على الإجازة في البيولوجيا عام 1994، متقدّما على أبناء دفعته، ومفلحا في نيل منحة مغربيّة فتحت له أبواب التعليم الأكاديميّ العالي التي ارتأى أن يفتحها بإسبانيا، وبالأندلس تحديدا.

الرحيل لأجل العلم

استفاد بقالي من سريان مفعول اتفاقية تعاون جامعة ما بين جامعة عبد المالك السعدي وجامعة غرناطة من أجل خطّ مساره المستقبلي الذي اختاره لنفسه، إذ انتقل ذات المغربيّ صوب الجنوب الإسباني من أجل لتحصّل على دكتوراه في علم الوراثة عام 2001.. وقد كان محمّد بقالي مسؤولا عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بإسبانيا خلال الفترة ما بين 1997 حتى 2000.

الترحال من أجل العلم وأبحاثه قاد محمّد، بعد تخرّجه من جامعة غرناطة، صوب كندا التي استقرّ بها لـ3 أعوام لدراسات ما بعد الدكتوراه، كما استمرّ في تكوينه وممارسة البحث العلمي لـ7 سنوات أخرى بالديار الإنجليزيّة، متحصّلا على شهادة ثانيّة للدراسات ما بعد شهادة الدكتوراة.

تفرّغ للأبحاث

عمل محمّد بقالي على علم الوراثة الخاص بالميكروبات، كما سبق أن قاد أبحاثا عن التطورات الجينيّة المحددة للتطورات العضويّة لدى حيوانات تجريبيّة، وقاد أبحاثا في علم البيولوجيا الجزئيّة من أجل الوقوف على نموّ أعضاء حيويّة بعد فقدها، وقد أفلح، منذ العام 2010، في التفوق ضمن مباراة مكّنته من منصب بحث دائم بجامعة غرناطة.

ويشتغل نفس الأكاديمي يالمغربيّ حاليا على المقاومة التي تبديها المضادات الحيوية تجاه البكتيريات، وذلك بحكم توفره على أطروحات في هذا المضمار.. كما يركّز الآن على البيولوجيا الجزئية لدى الجراد الذي يعاني من هجماته اقتصاد المغرب كما دول جنوب أوروبا، واقفا على وجود خلفيات جينيّة وراء هذه العمليّة ويمكن استغلالها لإنتاج أدوية توقف عدوانيّة هذا الحيوان.

نوستالجيا مغربيّة

"أشكر جميع أساتذتي الذين عملوا على تدريسي، واترحم على والدي، وأشكر والدتي التي أتمنى لها طول العمر" يقول محمّد بقالي قبل أن يزيد: "اساتذتي في المغرب كانوا صارمين ولطفاء في نفس الوقت، علما أنّ أوضاعهم الماليّة، وقتها، كانت ضعيفة.. مع ذلك علموا وكوّنوا أجيالا بمجهود كبير للغاية".

ويعتبر بقالي أن الشعب الجامعيّة الأدبيّة بالمغرب قد أعطت نجباء قدّموا الكثير ضمن مجالات تخصّصاتهم، كما أغنوا الإنسانيّة بإسهامات متعدّدة.. ويستدرك: "التخصصات العلمية بالمغرب لم تواكب كل هذا، ويعود الامر إلى النقص المرصود في التمويلات، ما يجعل وجود البحث العلمي مستحيلا بغياب الميزانيات الهامّة التي ينبغي أن ترصد له".

يقول بقالي: "استقطاب الأطر المغربيّة، المستقرّة بالداخل وكذا الخارج، يتم بطريقة بدائية من طرف الجامعات بوطني.. فمنذ 2011 إلى حدود 2009 جلت بعدة بلدان كأكاديميّ، وقد اشتغلت في جامعات مرموقة، وأي منها لم تطالب بدبلوماتي بل تقتصر على نهج سيرتي التي تتضمّن كلّ التفاصيل، عكس الجامعات المغربيّة التي تشترط موافاتها بكم كبير من كل الوثائق المتحصّل عليها بطريقة ترهق صاحبها أثناء إعداد المطلوب ودفعه وأيضا عند التنقل لاسترداده إذا لم يفلح في نيل المنصب الشاغر".

"هناك نظرة مغربيّة غريبة للأدمغة، فإمّا أن تكون صانعا للعجب أو أنّك لا تصلح لأي شيء، في حين أن المقاربة الصحيحة تجعل من كل معلومة جزءً من العلم، وحتّى النظرة البراغماتية تجعل العلم اقتصادا بفعل قدرته على خلق مقاولات تفي بحاجيات الباحثين العلميّين.. والمغرب هو قبلة للطلبة القادمين من عمق إفريقيا، ويمكنه استثمار هذا المعطَى بسهولة كي يخلق رواجا عاليا" يضيف بقالي.

ارتياح ورسالة

يقرّ محمّد بقالي برضاه عن مساره، لكنّه يزيد بأنّ رضاه لا يجعله رابضا في مكانه حتّى لا يعرقل طموحه في التقدّم إلى الأمام والاستمرار في الإنتاج العلميّ.. ويقول ذات الأكاديمي المغربيّ: "أعتبر نفسي محظوظا، وذلك بفعل جميع أساتذتي الذين درّسوني، ووزارة التعليم العالي المغربيّة التي مكّنتني من منحة، وجامعة غرناطة ووزارة الخارجيّة الإسبانيّة اللتان زادتا من دعم منحتي".

كما يرى محمّد أن الساعين إلى معانقة النجاحات، بالمغرب كما خارجه من أفراد الجيل الصاعد، يجب عليهم أن يعملوا فيما يحبون، وأن يفكروا في ذلك كل يوم وساعة ولحظة، "يجب أن تكون مهنتك هي هوايتك، تواكبهما بالعمل الجادّ والمثابرة الحقّة، كما ينبغي وضع مسار واضح للوصول إلى الأهداف التي يراد تحقيقها، دون التفكير في السلبيات التي تعترض التقدّم" يزيد محمّد بقالي مخاطبا التواقين لتحقيق ذواتهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الجوهري السبت 02 غشت 2014 - 00:05
ﻻحظوا معي جل المتفوقين من المغاربة في جميع الميادين من الاسر الفقيرة والمتوسطة وأتسائل جل الأغنياء يدرسون اوﻻدهم في كندا وامريكا وفرنسا وﻻ نسمع عن إنجاز حققوه
هل لسبب مصدر اموالهم ام ماذا وتحية لمزاليط بلادي رجال
انشري يا جريدة الفقراء
2 - أنس السبت 02 غشت 2014 - 00:09
جميل جداً ان تتبعوا نجاحات مغاربة المهجر، لكن يجب الإشارة و الأخد بعين الاعتبار الإمكانيات التي توفرها دول الغرب للبحث العلمي و كذلك المستوى الرفيع للإدارة و للأساتذة في الجامعات الغربية. لكن مع الأسف في بلادنا هناك طاقات لكن المستوى الرديئ للبحث العلمي و للجامعات و المدارس العليا لا يخول لهم اخراج ما في جعبتهم. جامعات الغرب تنتج العلم، و جامعاتنا تستهلك العلم و اي علم، علم القرون الغابرة. اللهم ارحمنا
3 - جبلي السبت 02 غشت 2014 - 01:06
تحية الى جبالة
و رسالة الى كل من يقول جبالة مكلخين
4 - [email protected] السبت 02 غشت 2014 - 01:46
اتمنى المزيد من التألق لدكتور محمد البقالي
5 - عزوز السبت 02 غشت 2014 - 10:29
دائماً عودتنا مدينة تازة على انجاب شخصيات هامة ومتميزة كجمال الدبوز و البياز والائحة طويلة
6 - simoh barik السبت 02 غشت 2014 - 10:48
d apres le texte il parait clairement que vous etes tres superieur dans ce domaine et dotes de bonnes connaissances et d une forte intelligence que le bon dieu ta offert en vue d accomplir tous tes desirs grand docteur ne soyez pas dessus tu rattrappera par tes belles connaissances et ta belle maniere et mode de travaill de hauts niveaux et des connaissances que tu a accomplis et rester toujours vrai marocain optimiste malgres si tu trouve des entraves causes par un regime des malfaitants ignorants ennemis traceurs se sont seulement des jaloux bras casses et ne veulent pas la bonte et la bienveillance aux vrais citoyens allah almouaine grand batal dieu vous benir et vous procure sante et bonheur et bonne marche
7 - Haj Darwin السبت 02 غشت 2014 - 12:11
Il a raison lorsqu'il parle d'adopter une vision pragmatique utile a l'economie , et ce qui manque affreusement aux universitaires marocains!Je vis en amerique,et j'ai fait des hautes etudes ici,je vous jure que c'est un phenomene marocain pur.Quand ca vient aux maths purs physique mecanique pure, les marocains dechantent et depassent les americains mais des qu'ils sont confrontes un probleme pratique ils bloquent.Je vous jure que personnellement j vecu cette situation absurde, un marocain "genie"soit disant un magicien de la mecanique theorique mais des que je lui ai poser un probleme simple d'ingenierie (une poutre),le mec il a completement bloquer,pourtant la solution est tres simple.Lui est tellement habituer aux chinoiseries qu'il a tendance a se faire valoir au lieu de faire valoire sa demonstration!!Je pense que le probleme des marocains qu'ils aiment pretendre etre scientifiques sans vraiment comprendre les bases et les fondements d'un vrai esprit scientifique.misere a khay! c
8 - chamalli السبت 02 غشت 2014 - 12:39
صراحة هذا الشهر رايت ما افرحني كثيران في منشورات هسبريس , من بحثها على نوابغ مدينة تطوان والشمال عامة باسبانيا الارض التي احتضنتهم بحب لتحقيق حلمهم بعدما كان ابناء تطوان والشمال سابقا غير مرغوبين فيهم , ويرمون عليه ايشاعات انهم معكازين ومفشحين ومكيقراوشي , مع ان العكس هو الصحيح لان اغلب شباب تطوان يفضل الهجرة لاسبانيا بلجيكا هولندا والمملكة المتحدة لاستكمال دراسته او بداية حياة جديدة هنالك , بعدما كان في السابق اهل الشمال بنسة لهم نقطة سوداء ( لكن اليوم الحمد لله لم تعد ) , لكن اليوم هسبريس تضهرهم للعالم ان ابناء الشمال كافحو في الخفاء واوصلو الكفاح , ليس كل من هاجر الى الضفة الاخرى كان حراك ليس كل ما هو تطواني شمالي مفشاح , راه لي مكيعرفوشي البعض ان ابناء هاد المنطقة بشبابها برجالها بنسائها كافحو وجاهدو علميا ودينا وثقافيا من اجل استمرارهم رغم الاقصاء الذي كان اتجاههم , بالاضافة ان كلية العلوم بتطوان اخرجت نوابغ كثيرة وجل الذي تحدثت معهم هسبريس خريجي هذه الكلية التي مازالت تعطي لهذا البلد , لكن ان بحث في مختبراتها تجد ان هنالك نقص حاد في المعدات , رغم ذالك ابنائها يصلون لمبتغاهم
9 - ABDOU السبت 02 غشت 2014 - 16:43
‏‎ ‎لو أعطي الإهتمام لمثل هذه الطاقات التي بالإضافة إلى التفوق العلمي لذيها ثقافة الإعتراف بفضل الآخرين..لكنا في مقدمة الأمم..
10 - 3alae السبت 02 غشت 2014 - 16:55
beh, c'est un oiseau qui a quitté son sale nid (le maroc) on cherchant des horizons bien destinés
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال