24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الديك الفصيح من البيضة يصيح!

ليلة صفقة القرن..

رقصة "تشكلل البرنسي"..

اقرؤوا "طوقَ الحَمَامَة"!

"سلطان باليما"

الفساد والسياسة الحكومية

تسعون

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | نشطاء KeepSmiling يحرّكون الفنّ لدعم أطفال الشوارع بالمغرب

نشطاء KeepSmiling يحرّكون الفنّ لدعم أطفال الشوارع بالمغرب

نشطاء KeepSmiling يحرّكون الفنّ لدعم أطفال الشوارع بالمغرب

أعلنت جمعيّة "الحفاظ على الابتسامة"، الناشطة بفرنسا والشهيرة بتسميّة KeepSmiling، عن تنظيمها لثالث دورات الموعد الفنّي "كنَاوَة لأجل الأطفال | Gnawa For Kids" من أجل لمّ دعم مناسب يساعد في تحسين أوضاع الأطفال بدون مأوى في المغرب.

وقد لبّى دعوة الجمعيّة، التي ينشط بها عدد من الفاعلين الجمعويّين المتأصلين من المغرب، والمنخرطون في عدد من المهن بديار المهجر، كل من لُمْعَلَّـم حسن بُوسُّو ومجموعة أفلاك وسعيد مُسكير وأبدِيـر، فيما حدّد موعد الحفل الفني الخيري في الـ12 من شتنبر المقبل بفضاء Reuilley الكائن بالرقم 21 من زنقة Hénard تحت رمز 75012 بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتخصص مداخيل "كنَاوَة لأجل الأطفال" إلى الجمعيّة المنظّمة التي ترمي لتقوية تدبير آليات عملها من خلال مركز استقبال يعنَى بـ"أطفال الشوارع" ويستقرّ بالمدينة القديمة لمرّاكش، غير بعيد عن ساحة جامع لفنَـا الشهيرة.. وهو الفضاء الخاص بالطفولة الذي راكم لحدّ الساعة زهاء 4 سنوات من تقديم المساندة والدعم لهذه الشريحة العمرية الكائنة وكذا أسرها التي تتواجد أمام تحديات اجتماعية صعبة.

وقالت مليكة شلواح، ضمن تصريح لهسبريس باسم المنظّمين، إنّ المركز التابع لـKeepSmiling والذي سيتم دعمه من ريع الحفل يوفر فضاء للأطفال الذين يسيء إليهم تواجدهم بالشوارع وذلك بناء على متابعات فرديّة يسهر عليها مختصون في هذا المجال.. وزادت: "الهدف الأسمى يبقى مقترنا بالنجاح ضمن الإدماج الاجتماعي لمئات من أطفال الشوارع".

شلواح تورد أيضا، ضمن ذات التصريح، أنّ سنة 2013 قد عرفت التدخل ضمن 1050 حالة من لدن الساهرين على مركز KeepSmiling بمراكش، واسترسلت: "ذات العام عرف إرجاع 118 طفلا إلى صفوف المدارس بشكل مباشر، فيما تمت إعادة المئات صوب أسرهم، وعدد التتبعات قد طالت، خلال نفس الفترة، ما يناهز الـ1200 من الحالات".

من جهة أخرى قال زكرياء بلعمري، في حديثه لهسبريس باعتباره رئيس جمعية "الحفاظ على الابتسامة"، إنّ ثالث دورات "كناوة لأجل الأطفال" هو حفل تضامنيّ، وتجمّع لفنّانين من المغرب وخارجه، لأجل دعم أطفال هم في وضعيات جدّ صعبة إلى حدّ إلقائهم صوب تهديدات الشوارع.. وأردف زكرياء: "ننتظر إقبالا كثيفا لملبّي النداء ممن سيقدّمون كافة أشكال الدّعم لهذه المبادرة الإنسانيّة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مغربي الأحد 31 غشت 2014 - 03:17
شكراً لكم انتم تسعون ﻹنقاد اطفال المغرب والحكومة والجمعيات تستقبل الاف غرباء على الوطن مهاجري جنوب الصحراء غير الشرعيين ترميهم الجارة الحاقدة الجزائر في الحدود المشرعة وترفضهم اروباء( حقوق الإنسان) والشعب المغربي ساكت على تعدي على حرمته وغير قادر على رفع صوته ضد المفسدين
2 - zahid الأحد 31 غشت 2014 - 05:25
عجبا هذا الدور الذي يجب ان تنفذه الدولة من اجل رياعية أطفال الشوارع والحفاظ على كرامتهم في العيش لأنهم أيضاً اصحاب حق في بلدنا نرى جمعيات هي التي تساند الأطفال رغم الموارد ضئيلة،على الأقل هي تساهم "كما تنقولو اللهم العمش أولى العمى"،شكرًا لكم ايتها الجمعيات على حسن المبادرة وألف علامة استفهام للحكومة عندما نرى أينما ذهبنا أطفال بدون مأوى محرومين من كل شيء...
3 - Roudani abroad الأحد 31 غشت 2014 - 05:49
اطفال الشوارع مساكن عايشين اقل من الكلاب، و فينما مشاو كا يتعداو عليهم، و الاغلبية كا يتبوقو فالليل باش ما يحسو بداكشي لي كا يدوز عليهم الى نعسو (الاغتصاب)... عاونوهم و عطوهم واخا غير القليل و بينو العطف إتجاههم.
4 - karim الأحد 31 غشت 2014 - 12:07
est ce que l etat ne peut pas s occuper des enfant de la rue pour qoui c est les associations qui vont s ' occuper de ces enfants il me semble que l etat ne pense que noyer le maroc avec des credits que personne ne savent a quel destination
5 - kamal85 الأحد 31 غشت 2014 - 12:52
c est qui c'est gent ? c est quoi leur vrais but? il faut que les marocains face attention a leur enfant si non ils seront utiliser contre eux un jour
6 - Moussa الأحد 31 غشت 2014 - 17:45
كل التوفيق للجمعية التي تسهر دائما لتقديم الافضل لهذه الشريحة المحرومة من المجتمع، وتحياتي الخالصة لطاقم الجمعية بمدينة مراكش.
7 - مغربية حتى النخاع الأحد 31 غشت 2014 - 23:36
عمل إنساني رائع.ﻷن ﻻأحد يفكر في هذه الفئة التي تعيش كالكﻻب الضالة ﻻأحد يهتم اﻷنانية تسيطر على النفوس والقلوب تحجرت.فلماذا ﻻتتظافر كل جهود الفنانين المغاربة من أجل هذا العمل اﻹنساني ؟ ولماذا ﻻيسهام القائمون على موازين في هذا المشروع الذي يعطي بصيصا من اﻷمل لطفولة معذبة ﻻتنعم باﻹستقرار العائلي والنفسي يعيشون في مجتمع تبلد فيه اﻹحساس باﻵخر.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال