24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة التأليف في الثقافة الأمازيغية (5.00)

  2. أسرة "طفل گلميمة" تقدّم الشكر للملك محمد السادس (5.00)

  3. احتضان العيون قنصلية كوت ديفوار يصيب خارجيّة الجزائر بـ"السعار" (5.00)

  4. روسيا تحذر أردوغان من استهداف القوات السورية (5.00)

  5. "كعكة" التعيينات في المناصب العليا تمنح الأحزاب 1100 منصب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الإدريسي يدعو للبت في مصير "دار المغرب" بمونتريال الكندية

الإدريسي يدعو للبت في مصير "دار المغرب" بمونتريال الكندية

الإدريسي يدعو للبت في مصير "دار المغرب" بمونتريال الكندية

في سياق زيارة قريبة مرتقبة يقوم بها أنس بيرو، وزير الجالية وشؤون الهجرة، إلى مدينة مونتريال الكندية، تطرق الدبلوماسي المغربي السابق، الدكتور علي الإدريسي، إلى "دار الثقافة" بهذه المدينة، والوضعية الراهنة لهذه المؤسسة الثقافية المغلقة منذ شهور، والتي تستدعي تدخلا عاجلا من طرف المسؤولين.

وأفاد الإدريسي، في مقال خص به هسبريس، أن المغاربة يرجون من الوزير، ومن كل من له غيرة على الثقافة المغربية أن يقرروا مصير هذا المبنى الضخم في مدينة مونتريال، ذي التكلفة العالية، دون أن يحقق إلى الآن حتى الحد الأدنى مما قيل أنه أُنشئ من أجله".

وفيما يلي نص مقال علي الإدريسي كما ورد إلى الجريدة:

دار المغرب والإشعاع الثقافي في مونتريال

مما لا شك فيه أن الثقافة تشكل جسرا لتواصل الأجيال وتواصل الحضارات في تفاعلها الإيجابي، وتعد في الوقت نفسه أحد العناصر الأساسية في تكوين الهوية الجماعية للشعوب والجماعات الإثنية.

والتعبير عن الثقافة يتم بوسائط معروفة كالفن بكل أنواعه ودرجاته ومجالاته، والمعمار وما يلحق به من العمران البشري بمختلف تعبيراته الجمالية، وحقول الإبداع الفكري والأدبي.

جسور الثقافة في مدينة مدينة مونتريال

وتعكس مدينة مونتريال الكندية أحد هذه الجسور، فهي تضم بين ثناياها أكثر من 140 إثنية أو قومية ثقافية، وتوفر بلديتها 45 مكتبة عمومية، هي عبارة عن مراكز ثقافية بالمفهوم الواسع للكلمة. إضافة إلى المكتبات الجامعية والمكتبة الكبرى لمدينة مونتريال، ومراكز ومؤسسات ومنتديات ثقافية للدول الأجنبية التي تقوم بتقديم الخدمات الثقافية لجالياتها أولا، وبتعريف الكنديين وغيرهم من ساكنة المدينة بقيم بلدانها الثقافية، كما تتزاحم في هذه المدينة المهرجانات الفنية واللقاءات الفكرية والثقافية المختلفة المصادر على مدار السنة.

دار المغرب والإشعاع الثقافي المأمول

وإذا تساءلنا عن مكانة الثقافة المغربية وإشعاعها ضمن هذه الدينامية الكبرى لمدينة مونتريال، فإن المغرب من الدول القلائل التي لها مبنى في وسط المدينة يحمل اسم "دار المغرب"، (كما تبين الصورة). والمبنى أُعد لكي يصبح مركزا ثقافيا. دشن فعلا صيف 2012 من قبل الأميرة للا حسناء، بمناسبة الذكرى الخمسينية للعلاقات المغربية الكندية. وكان أول ما لاحظه المتتبعون لوقائع حفل التدشين هو عدم وجود وجوه ثقافية وفكرية مغربية ذات وزن.

يحتوي المركز على مكتبة كبيرة المساحة تضم في رفوفها على ما يربو من 12000 عنوان من مختلف فروع المعرفة والعلم والمصادر الفكرية، وكان مقررا أن يصل عدد كتبها 18000 عنوان؟ وتحتوي بصفة خاصة على عدد كبير من مراجع الثقافة الأمازيغية ومصادر الفكر الإسلامي، وبخاصة المذهب المالكي، في أفق أن يجد أئمة مساجد مونتريال فيه بغيتهم من المادة العلمية الدينية الخالية من الغلو والتطرف. إضافة إلى ذلك تتوفر المكتبة على وسائط معرفية وترفيهية كثيرة للصغار والكبار على حد سواء.

كما تتوافر دار المغرب على قاعات للمعارض الدائمة للصناعات التقليدية والمنتج السياحي المغربي، وقاعات للاجتماعات وأخرى للتدريس. لأن بناية دار المغرب ضخمة، (كلفت خزينة المغرب 100 مليون درهما، وفقا لوثائق الوزارة المكلفة بالجالية المغربية والهجرة)، وهي واسعة تتكون من أربع طبقات زائد طابق تحت أرضي.

فما هي نتيجة هذا المنجز الثقافي المغربي بعد مرور أكثر من سنتين على تدشينه من قبل صاحبة السمو الملكي الأميرة حسناء، خاصة وأن كثيرا من المغاربة المقيمين هنا، وكذا الجالية العربية وكنديين كثيرين كانوا ينتظرون افتتاح هذه الدار/المركز، لإشباع فضولهم المعرفي، وحب اطلاعهم على ما يجهلون، وإغناء ثقافتهم حول المغرب، والتعرف على حركة الفكر والإبداع فيه، وعلى الحياة المغربية بصفة، فهل كانت النتائج متجاوبة الأماني المعلقة على دار المغرب؟

قيمة الأمم في إشعاعها الثقافي

تجب الإشارة إلى أن الطاقم المكلف بتسيير هذه الدار/المركز مكون من مديرة استقدمت من وزارة الشؤون الخارجية، ومن ثلاثة مستشارين ليسوا كلهم من الحقل الثقافي. فهل يمكن أن ننتظر نتائج مرجوة من مثل هذا الطاقم في عدده أولا، وفي رِؤيته لوظيفة الثقافة المغربية في كندا، خاصة ونحن في زمن تحترم فيه الكفاءة والتخصص، في حين أن أصغر مكتبة بلدية في مونتريال لا يقل عدد موظفيها عن عشرة موظفين متخصصين كل في موضوع مهامه.

أما المكتبات الكبرى فلا يقل عدد العاملين فيها عن خمسين موظفا وتقنيا. وقد سبق لي شخصيا أن رفعت دراسة في الموضوع للمكلف بإنجاز بناية دار المغرب في حينه، لكن يبدو أن منطق الجهة المعنية والمسؤولة عن تدبير دار المغرب كانت لها رؤية متعارضة مع ما هو مطلوب على أرض الواقع.

كانت الأحلام كبيرة بلا شك، ومنها أحلام الذين قرروا إنشاء دار المغرب، والذي جاؤوا لتدشينها، إلا أن ما تلا التدشين لم يتجاوب حتى مع أبسط تلك الأحلام. فحصيلة أنشطة دار المغرب تكاد تكون صفرا، باستثناء فتح بعض قاعاتها لجمعية مغربية مختصة في تعليم اللغة العربية لأبناء الجالية المغربية، وتنظيم بعض الأنشطة الثقافية النادرة بلغة موليير، مع تغييب كلي للغتين الوطنيتين المغربيتين. وبعد عام من الوجود الشكلي لدار المغرب عينت مديرته قنصلا عاما للمغرب في مونتريال. ولم يعين مدير أو مديرة جديدة إلى حد الساعة.

والأدهى من ذلك أنه بحلول نهاية 2013 تم إغلاق الدار/ المركز، بدعوى القيام بإصلاحات تتعلق بمرافقها، وهي لم يمر على تدشينها أكثر من سنة ونصف السنة.

من وجهة نظر الذين يحترمون ثقافة المغرب وسمعته يرون أنه كان من الأفضل عدم فتح هذه الدار ما دام ليس هناك قانون يحدد مهامها ووظائفها، وخطة محكمة تحقق للثقافة المغربية قيمة مضافة وليس العكس.

ويتساءل المغاربة الحريصون على ثقافتهم ولغتيهم الوطنيتين عن مستقبل هذه الدار وبعض حالها على ما ذكرنا في ما نستقبل من الأيام. خاصة وأن السيد أنيس برو وزير الجالية وشؤون الهجرة يعتزم القيام بزيارة مونتريال في الأيام القليلة القادمة من هذا الشهر، وسيزور دار المغرب بلا شك.

ويرجو هؤلاء المغاربة من السيد الوزير ومن كل من له غيرة على الثقافة المغربية أن يقرروا مصير هذا المبنى الضخم في مدينة مونتريال ذي التكلفة العالية دون أن يحقق إلى الآن حتى الحد الأدنى مما قيل أنه أُنشئ من أجله.

من زاويتنا نتمنى أن يكون معلمة ثقافية للمغرب يشع منه نور المغرب. لكن إذا كان ليس في الإمكان أبدع مما كان في الوقت الحالي، فعلى الأقل لا يكون من المنطق في شيئ أن تصبح دار مغرب أو مركز ثقافي تًنعى فيه الحياة الثقافية بدل أن يصبح كما كان مأمولا منه مركز إشعاع لمغرب القرن الواحد والعشرين.

وفي الختام يمكن القول: إنه إذا كان كما قال حكيم الشعراء "على قدر أهل العزم تأتي العزائم". فإننا نضيف: على مقدار الإشعاع الثقافي تعلو الهمم وتسود الأمم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - mamouni الاثنين 15 شتنبر 2014 - 02:26
Du n importe quoi. C etait clire depuis le depart que ca ne marchera pas avec sa gestion trop makhzenienne
2 - Driss الاثنين 15 شتنبر 2014 - 02:34
SVP il faut commencé par une odite car le100m ne représente que les travaux en plus qu il yas une poursuite contre le. maroc le prix d achat de la bâtisse se chifre par des petits millions $ can مول لمليح شرا وراح وترقا ( ترقات في منصب ) ولي بغ يطلي شئ يطليه والمثل كيقول طلحة السمع علقو الحجام رآه المشكل فيكم مشي في الجالية كدرو الزبا يل وتمسحهم فينا الله يخلقكم خسرو هذ المال علي خوانا في المغرب وحنا عمرنا ما غد نساؤه بلادنا
3 - hassan الاثنين 15 شتنبر 2014 - 02:58
Dr. Ali Al-Idrissi
Ce que vous avez évoque dans votre missive-constat , nous l'avons déjà manifesté il y a de ca 2 ans mais hélas personne n'osa nous donner suite Nous avons fait des propositions pour faire sortir cette Dar Al Maghreb de ses ténèbres mais les responsables nous ont fait la sourde oreille!!.
4 - مغربي بكندا الاثنين 15 شتنبر 2014 - 06:21
لقد زرت مرتين هذا المقر لكوني مغربي مقيم بمونتريال و هذه ملاحظاتي :
1-مكان المركز و شكل و معمار البناية مهمين جدا
2-التتنشيط الثقافي ضعيف جدا، لم أر شيئا و لو برنامج معلق داخل المركز
3-تسويق المركز لدى المغاربة شبه منعدم حيث الأغلبية منهم يجهلون و جوده. شخصيا تعرفت عليه بالصدفة
4-ليس في المكان أناس يرشدون الزوار حيث صادفت كنديين يبحثون على من يرشدهم بدون جدوى
5-أصبح المركز مقر إجتماع لعديد من الجمعيات التي لا علاقة لها بالثقافة، ياثون للثرثرة و شرب الشاي
يحز في النفس أموال الشعب التي تهدر بهذه الطريقة، لقد أسند تسيير المركز لأناس غير أكفاء مما يعطي نتيجة عكس الهدف الاول و هو ربط المغاربة بثقافة بلادهم و تعريف الكنديين بها، لكن الفكرة التي يستنتجونها هؤلاء الاخرون هو الامبالاة و الكسل و الامسؤولية
5 - mohammed الاثنين 15 شتنبر 2014 - 10:26
)le meme sort que la maison du maroc à bruxelles Darkom) avec regret nous sommes sur que l'administration maroc pau maroc et ailleurs n'a pas de souci ni de suivi des projets où beaucoup de budget de l 'Etat est dépensé sans avoir donné un valeur ajouté ni au pays ni au population marocaine partout. Depenser sans penser.
6 - ZIDOMO الاثنين 15 شتنبر 2014 - 10:45
ce projet temoigne de la gabgerie et de l esprit de rente qui habite l etat marocain,en effet aucun etat qui se respecte ne delapide l argent du peuple avec la manière cavaliere et hautaine que pratique les representant de l etat a l etranger ,aucun esprit nationale seulement des petits calculs basé sur le leche cue des dispora e3xterne et en invitant la et la des personnes avec des noms etrangers et en organisant a la marocaine des rencontres qui debouchewnt sur rien sauf a faire croirte aux incompétents de rabat avec leur esprit arrieré que quelque chose d important se traME..dans ce pays ou le 100 eme de dollard est controlé,le maroc passe pour un pays couloir un pays de courant d aire ,ou les les responsable de la chose public ont plus l œil sur leur compte bancaire et comment le garnir plus que sur ce que le mot maroc veut dire.malheureusenent les marocains sont brimé en interne par les chaines de tele mediocre et ne jure que par le Français et a l etranger par le meme esprit,es
7 - غير دايز الاثنين 15 شتنبر 2014 - 11:08
غير سدوه توفروا فلوس الشعب شوية أصلا هذا المسمة دار المغرب كان مستفيد منو فئة معينة معروفة من الجالية وأصلا مكيقدم حتى صورة ثقافية للمغرب من غير حفلات شطيح والرديح والمؤدبات بالدعوات طبعا, بخلاف دور ثقافة الدول الأخرى لفرضت نفسها في مجتمع الكندي وإستطاعت إعطاء صورة ثقافية عن دولها وشرفت جاليتها كدور الثقافة الآسيوية بمدينة ترونتو كالهند والصين وعدة دول أخرى ساعدت جاليتها في الإدماج وكسر الحواجز الثقافية بين شعوبها والمجتمع الكندي أما ما يسمى دار المغرب كان يجب تسميتها "قاعة الأفراح" فمن الأفضل إغلاقها
8 - Mehdi Marjane الاثنين 15 شتنبر 2014 - 16:55
Il est rare que la classe dirigeante du Maroc démontre à travers des gestes ou des faits ce qu'est la réalité du Maroc et des marocains. Moi par exemple, je sentirai une ÉNORME HUMILIATION en tant que ministre ou décideur politique marocain en allant rencontrer des homologues étrangers sachant que ces homologues savent dans quelle merdique situation se trouve la frange de 80% de marocains. Mais comme ils sont bien payés et nagent dans le luxe, et bien ils piétinnent leur dignité. La maison du Maroc à Montréal Démontre sans le moindre doute ce que c'est qu'est l'État marocain et même sa culture ainsi que ce qui se passe au Maroc à tout point de vue.
9 - غير دايز 2 الاثنين 15 شتنبر 2014 - 17:38
c'est vrais tout ce que disent ces Marocains de Montreal, j'habite aussi a Montreal, et je me rappel que j'été invité a une soirée juste parce que j'occupe un haut poste dans une grande compagnie au Canada! en plus on me l'avait demander sans avoir honte avant de m'inviter officiellement a la soirée: Mr c'est quoi ton poste et que fait tu comme job?!!! moi j'été géné! imaginer si j'Ai dis je suis un simple étudiant, ou un ouvrier, ou au chaumage...quand ils ont trouvés que j'occupe un haut poste: ils ont dient AH OK OK C'EST UN BON POSTE, tu peux venir a la soirée!! j'été choqué et ni moi ni ma femme ne retourneront a aucune de leurs soirée ou festival! c'est vraiment une honte! et hypocrisie maladif. merci Hespress de publier la vérité.
Ah je suis avec ceux qui optre pour vendre ce local bon a rien et rendre l'Argent a notre état, au Maroc c'est mieux a mon avis que dancer et boire du thé qui coute 100million de DH!!!
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال