24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | زكية خيرهم .. مغربية تحكي قصص "الأجانب في بلاد الفايكنغ"

زكية خيرهم .. مغربية تحكي قصص "الأجانب في بلاد الفايكنغ"

زكية خيرهم .. مغربية تحكي قصص "الأجانب في بلاد الفايكنغ"

لم تكن فترة إقامة الكاتبة المغربية زكية خيرهم بالنرويج لتمر دون أن تدون انطباعاتها وشهاداتها على هذا البلد الاسكندنافي المختلف جغرافيا وثقافيا عن بلدان أوروبية عديدة.

واختارت زكية خيرهم، الحاصلة على ماجستير أدب انجليزي من جامعة "سان فرتنسيس كالدج"، والعضوة في نقابات الكتاب في النرويج، أن تحكي ضمن مجموعتها القصصية القصيرة "الأجانب في بلاد الفايكنغ"، مشاهد وقصصا عن حياة الأجانب، وعلى الخصوص العرب والمسلمين، في هذا البلد الذي ورث تاريخ الفايكنغ.

والفايكنغ هم شعوب عاشت على الملاحة والنشاط البحري والتجارة في المناطق الإسكندنافية (النرويج والسويد والدنمارك وآيسلاندا)، وخاضت عدة حروب مع سكان مناطق أوروبية أخرى خاصة في الفترة من القرن الثامن إلى القرن ال11 الميلادي.

ونسجت زكية خيرهم في هذه المجموعة حكايات قصيرة، بعضها واقعي، لشخصيات متنوعة من العرب والمسلمين والأجانب المقيمين في النرويج البلد الذي يعرف توافدا متزايدا للأجانب إليه بعد الطفرة النفطية لسنوات الستينيات من القرن الماضي.

وتعتبر الكاتبة المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجموعتها القصصية القصيرة "الأجانب في بلاد الفايكنغ"، تتحدث عن "حياتنا نحن الأجانب بمختلف الأعراق والأديان والألوان، وتقدم صورا عن يومياتنا في المجتمع الاسكندنافي، وتظهر ملامح الاندماج والانفصال".

إنها حسب خيرهم مجموعة إبداعية تكشف عن سلوكيات الناس بغض النظر عن جنسياتهم، وتصرفاتهم الفردية الإيجابية أو السلبية، وتتحدث عن "الإنسان ابن بيئته" سواء كان في بلاد الغرب أو الشرق، وكذا عن "الخير والشر" .

وتشير القاصة خيرهم، التي سبق لها أن عملت أستاذة للغة الفرنسية في مدرسة "ارتهاغن" بأوسلو، وفي المركز الثقافي العراقي بالعاصمة النرويجية (1996)، أن هذه القصص تموج في بحر من تناقضات البشر وإنسانيتهم.

وتقول خيرهم، التي شغلت منصب نائبة رئيسة المنتدى العربي بأوسلو سنة 1997، "إن هناك عوامل كثيرة يمكن أن تؤثر في الإنسان سواء كان في الوطن أو خارجه، وتجعله سفيرا لوطنه شاء أم أبى".

هذا التأثير لا يأتي اعتباطا إلا بعد تأقلم مع المحيط، ولهذا حاولت الكاتبة تنويع إطلالات قصصها القصيرة بين وصف الطبيعة المتنوعة والطقس المتقلب وصعوبة التأقلم الأولي مع محيط مغاير تماما عن المجتمعات الأوروبية الأخرى، إنه بلد يقع في شمال أوروبا وقريب من القطب الشمالي بما يعنيه ذلك من حرارة منخفضة وتقلبات الطقس اليومية.

إنها 17 قصة قصيرة، نجد من بين عناوينها "العاصفة" و"الثلج الأحمر" و"ضاعت أنالينا" و"حذاء الرئيس" و"كريستينا" و"الصقر المتوحش" و"هذا البلد وطني" و"قطار الحرية".

وجسدت الكاتبة روح الرسالة التي تريد إيصالها عبر الكتاب من خلال صورة غلاف المجموعة، حيث تقول إنها "شيئا ما كوميدية في معناها"، موضحة أنها ترمز إلى "أجانب يبحرون في سفينة القراصنة. وكان قد وصل في الماضي سكان هذه المنطقة إلى أوطاننا. والآن نرجع إليهم بسفينتهم وبخوذاتهم ذات القرون وهم من وطنهم يقفون بسيوفهم مستعدين لمقاومة عدم دخولنا إلى بلدهم".

وتعتبر أن هذه المجموعة "تضم قصصا ذات معنى إنساني محض وقد يجد القارئ نفسه في إحداها أو كلها وقد يحس ما تحسه عناصر القصة، ليعيش معهم غربتهم، وأشواقهم وأحزانهم، أفراحهم وخيباتهم".

وهذه القصص، تضيف خيرهم، تتضمن مواقف تعبر عن أحاسيس إنسانية ومعاناة متشابهة بين من يعيش في الوطن أو خارجه، معتبرة أن "ما يميز هذا عن ذاك هي ظروف المكان والزمان ونمط الحياة".

في هذه المجموعة، الصادرة عن دار الكرمل للنشر والتوزيع بالأردن، أبدعت الكاتبة المغربية زكية خيرهم في تطويع اللغة من حيث الوصف واستحضار تجليات الأماكن والشخوص في منطقة تعرف ببرودة طقسها وصعوبة عيش الأجانب بها نظرا لتغير ظروف الحياة والثقافة السائدة بها.

ولهذا وصفت الكاتبة، التي عملت مستشارة للمركز الثقافي النرويجي 2004 لاختيار كتب من الأدب العربي لترجمتها، حياة الإنسان على أنها "عبارة عن سفر قد يكون داخل الوطن نفسه أو خارجه أي في الغربة"، مبرزة أنه "قد يكون غريبا في الوطن الأم أو في المهجر على أنه تبقى حياته ومعاناته وتجاربه في الحياة عصارة شخصيته في المجتمع" الذي يعيش فيه.

*مراسل و م ع بأوسلو


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - القطب القاسي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:06
رغم اني لم أحض بقراءة قصص الاخت و إن كنت بالجارة السويد لكني من مشجعي أي مجهود مغربي لمعرفتي بما يتطلبه اي مجهود بهذه البلدان الصعبة التأقلم فيها مهما حاول المرء من بيئتنا..
ظننت فعلا أن الكاتبة ستتحدث عن مغاربة النرويج حينما قرأت العنوان. أدعو السيدة الفاضلة لزيارتنا بقصصها التي شوقتنا بها من خلال هذه المقالة هنا برابطة اﻷدب العربي هنا باستكهولم.
2 - مغربي واقيعي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:16
لفتت انتباهي هده الكاتبة اولا اشكرها عن توجدها على التراب النورويجي . لانها قريبة منا .انا اعيش بفلندا نفقظ ناس مغاربة مثقفين كتاب مهندسين ........ لاتوجد هنا الا العقول الخاوية والفارغة منهم انا .لا الوم نفسي شاء القدر ان اكون هنا لكن لسن راضي على الوضع كلنا هنا مجرد عمال ليس الا .
3 - اسماعيل لعرايسي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:18
زكية خيرهم كاتبة متألقة... استمتعنا بشكل فريد بسيرتها الروائية " نهاية سري الخطير"... وعرفنا بعض مظاهر معاناة المهاجر المغربي في ليبيا وسافرنا معها في عوالم جميلة... يشرفني أن أقرأ لكاتبة بهذا المستوى من الوعي الأدبي والرقي اللغوي.. والحنكة السردية.
4 - رشيد الراشدية الجمعة 09 يناير 2015 - 10:57
ان افتخر بكل مغربي ومغربية يتحدى الصعاب في بلدان الاقامة من خلال ايصال الرسائل التي تبرهن ان المغرب لم يصدر فقط اليد العاملة بل الادمغة التي تساهم في نهوض بادان الاقامة حيث نعتبرهم في نظرنا سفراء بلدانهم.
5 - معاد الجمعة 09 يناير 2015 - 11:24
العمل ليس شيئا اسمه ليس الا.ان كنت تعمل في فنلندا فهذا اصلا انجاز لصعوبة التاقلم و غلاء المعيشة والازمة التي تمر منها البلاد ، مثلا تجد فلنديا يعمل منظفا و ليس عيبا بينما الاجنبي يشتغل طبيبا ، و صومالي يتقادى اجرا مقابل جلوسه طول اليوم في مقهى ،لا تنسى الفيتامين د يا اخي حتى لا يصييبك الاكتئاب اما لبلاد مملها والو.
6 - لغشيم الجمعة 09 يناير 2015 - 14:12
"الفايكنغ" ليست شعوب بل انها حقبة تاريخية بلدان أوروبا الشمالية من القرن VIIIe الى XIe (حتى مجئ المسيحية) اما الشعوب التي عاشت في مرحلة المسمى "الفايكنغ" فهي " النورسمان" .

Norsemen refers to the group of people who spoke what is now called the Old Norse language between the 8th and 11th centuries.
Vikingetiden foregik i perioden 700
tallet til omkring 1066
7 - في الهم أنا الجمعة 09 يناير 2015 - 16:55
لكل شيء إيجابيات وسلبيات، ومن سلبيات ما نتلقاه من معلومات أنها تكون ناقصة أو موجهة لأهداف خاصة.
فمن سلبيات مثقفينا أنهم في معظمهم يعيشون التبعية رغبة منهم في الحصول على كسب مادي أو شهرة عابرة. ولأجل تلك الأهداف فإنهم يهملون تاريخنا العظيم الزاخر بالأحداث والوقائع التاريخية التي كانت منارا ومشعلا أفادت منه حضارة الغرب وعلى أساسه بنى الغربيون حضارتهم هذه.
حبذا لو أن هذه الكاتبة المغمورة دخلت أرشيف الدنمارك والسويد (أما النرويج فإنها دولة حديثة انفصلت عن الدنمارك ثم بعدها عن السويد) ثم عادت لنا هذه الكاتبة بذكر المعاهدات التي كانت بين الفايكينغ (الشعب الجرماني المتبرير) وبين عظماء سلاطين المغرب (تلك الوثائق التي عند قراءتها سيحس المغربي بمدى المنعة والقوة والهيبة التي كانت عند المغاربة)
وحبذا لو أشار صاحب نص الخبر، على أن النادي الذي تنتمي إليه كاتبتنا المهاجرة المغربية هو بوق قوي مساند للدعاية الصهيونية بالنرويج، وقد استضاف هذا النادي كل الكتاب والكاتبات الذين كانت كتاباتهم تسيء للإسلام والمسلمين؛ منهم سلمان رشدي وقلدهم بأوسمة تشجيعا لهم على الحط من رموز المسلمين ومن مقدساتهم!
8 - فلسطينية من غزة الجمعة 09 يناير 2015 - 18:40
شكرا للكاتبة المغربية على نشاطاتها الانسانية وغيرتها. نشكرها على ترجمة كتاب عيون في غزة للكاتب والطبيب النرويجي الذي عرى خقيقة الصهاينة في وطننا المحتل. أشمرها باسمي وباسم كل الشعب الفلسطيني. نشكر لها جرأتها وحماسها للقضايا الانسانية. ونتمنى ان تترجم الكتاب الثاني لنفس الكاتب ... هذا النرويجي الذي منع عليه الرجوع إلى غزة مرة أخرى بسبب مواقفه القوية اتجاه قضيتنا. سعيدين نسمع عنك نشاطاتك الانسانية في المغرب او غير المغرب.
9 - حسن العاصي الجمعة 09 يناير 2015 - 20:21
أبارك للصديقة العزيزة الكاتبة والمترجمة المبدعة زكية خيرهم على إصدار المجموعة القصصية , متمنياً لها دوام النجاح والإزدهار والتقدم .
الكاتبة واحدة من أهم النشطاء من أبناء الجالية العربية وليس فقط الجالية المغربية ،يعرفها الجميع بحضورها الجميل وثقافتها ، وانتماءها الوطني والقومي ،ودورها الفاعل بين أوساط الأجانب واللاجئين في النروج .
تحية لك أيتها الصديقة العزيزة ، وتحية إلى كافة الأقلام الملتزمة والأصوات الحرة في النروج .
10 - ما شي أستاذ تاريخ الجمعة 09 يناير 2015 - 22:36
الى السيد لغشيم تعليق رقم 6 الفايكنج شعب و ليس حقبة. اما الحقبة التي تواجدو فيها امتد الى العصر الوسيط..
11 - Milorg Olsen السبت 10 يناير 2015 - 10:45
السلام عليكم تعليق للاخ صاحب التعليق السابع. انه لمن غير المنصف ان تنتقد عمل شخص ما دون ان تقراءه ومن سياق كلماتك انك لم تقراء حرف واحد من كتاب الأجانب في بلاد الفايكنغ والا لما كتبت ما كتبت. هذه مجوعة قصص قصيرة مستوحاة من قصص حقيقية حدثت في النروج مع اشخاص نعرفهم او تابعنا مشاكلهم عبر وسائل الاعلام وليس كتاب يسرد تاريخ النرويج مع كل من الدنمرك والسويد. اتق الله في ما تكتب, عندك تعليق موضوعي عن الكتاب يا اهلا ومرحبا بالانتقاد البناء وشكرا
12 - mahjouba السبت 10 يناير 2015 - 14:41
الأجانب في بلاد الفايكنغ مجموعة قصصية جذيرة بالإهتمام والقراءة و أنصح القراء بقراءتها، لأنها تجسد واقع حال بعض المهاجرين في بلاد الفايكنغ.
في نظري عنوان المجموعة القصصية مقنع لما ترمي له الكاتبة من كشف خفايا عن واقع معاناة بعض المغتربين وظروفهم المعيشية والإنسانية في بلاد الفايكنغ.
الكاتبة زكية خيرهم معروفة بفنها الراقي في الكتابة، فهي تكتب بحرفية ماهرة بعيدا عن التطويل ، وتحاول دائما أن تخلق عالما ممتعا للقارئ لتجلب حواسه وتشحذ اهتمامه. فهي كاتبة فعلا تستحق التشجيع.
13 - لغشيم الأحد 11 يناير 2015 - 09:31
الى التعليق رقم 10 شكرا أخي على التعليق. لست أستاد تاريخ قطعا لكني وبكل تواضع متخرج من جامعة أوصلو النرويج وEHESS باريس شعبة العلوم الاجتماعية وتاريخ الحضارات ....و مقيم بالنرويج مند قرابة 30 سنة. اما ادا أردت معرفت هاته الحقبة من الداخل فلك 3 مصادر لاول عربي نصوص الكاتب العربي ابن فضلان اما المصادر الغربية فلك CodexGermanica وEddaDikter / Snorre Sturlason. صححت المعلومة لان فيها بعض الخلط ومن حق المغاربة معرفتها كما هو الحال كدلك بالنسبة لاعتبار ”اسلاندا” بلد سكندنافي و هو غير صحيح كدلك لان اسكندنافنا هى مجال تداريسي/جغراغي وليس مجال ثقافي وأكتفي بهدا . والسلام عليكم...
14 - لغشيم الأحد 11 يناير 2015 - 13:48
يجب أن نزكي كل عمل أ دبي دو قيمة و أما النقد البناء للمجموعة القصصية فيجب ان يكون أدبيا والا صار ضوضاء اعلاميا ليس الا.
مع التوفيق للاخت زكية رغم أنني لا أعرفها شخصيا.
والسلام
15 - Salah الثلاثاء 13 يناير 2015 - 15:56
Je tiens à remercier énormément Mme Zakia pour ses apports en literature arabe et ses efforts de sensibilisation culturelle parmi à la fois les norvegiens et la communaute arable residant en Norvège. Elle est connue pour sa defense à la question palestinienne, à la tolerence entre les differentes religions, à la liberte individuelle dont le respect des specificites de chaque personne est necessaire pour aboutir à la paix, aux droits et à l'emancipation de la femme arabe.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال