24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | عائشة المعاصري.. مثَال حيّ لمغربيّة تطوّرت بعصاميّة شمال إيطاليا

عائشة المعاصري.. مثَال حيّ لمغربيّة تطوّرت بعصاميّة شمال إيطاليا

عائشة المعاصري.. مثَال حيّ لمغربيّة تطوّرت بعصاميّة شمال إيطاليا

توسّطت المغربيّة عائشة المعاصري تجربة هجرة فريدة من نوعها بشمال إيطاليا وهي تطور إمكانياتها البسيطة من العمل بمجهوداتها العضليّة إلى الانخراط بمسار مهني مبني على التواصل والتأطير الفكري، باصمة على تطور لافت لا يمكن أن تبصم عليه غير امرأة مكافحة آمنت بأن التغيير لا يمكن أن يأتي عبر الصدفة وأن ما يعيشه الإنسان ليس قدرا محتّما بالمطلق.

بـ"دَارجَة مغربيّة" لم تنل منها العقود المارقَة، وبحرقَة تواكبها دموع ضمن عينيها المحمرّتين، عادت المعاصري إلى ستينيات القرن الماضي كي تعيد استحضار سيناريو حياتها، خلال لقاء لها مع هسبريس، وتعدّد كبريات المحطّأت المؤثرة التي جعلت شخصيتها تتشكّل تدرجيا لتجعل منها ما هي عليه الحين.. راجية بأن يكون تواصلها حافزا للغير من أجل التشبث بالأمل لنيل مستقبل أفضل.

في خدمة الغير

تنتمي عائشة المعاصري لمدينة الدّار البيضاء، وبإحدى أحيائها المتواضعة شرعت في التمدرس وسط أسرة بسيطة من 8 إخوة، هي أكبرهم.. وتبتسم عائشة حين تأتي على ذلك اسم المغرب، لتقول إنّ بلدها الأمّ كان ولا يزال أفضل أرض بالنسبة لها.. مردفة أنّ ذلك يعود لمزاوجته بين خيرة الناس وروعة الطبيعة.

حين اشتدّ المرض على أبيها، وذلك قبل انتقاله إلى دار البقاء، طلب من ابنته الكبرى أن تغادر مقاعد الدراسة وتقصد سوق العمل لتوفر حاجيات أمّها و7 من أشقائها وشقيقاتها.. فما كان من عائشة إلاّ أن لبّت رغبة والدها وهي تقطع دراستها عند السنة الاولى من المرحلة الثانويّة.

"هدفت إلى منح أقاربي فرصا تقوّي حظوظهم المستقبليّة، ورأيت أن أضحيّ بنفسي لأجل ذلك وأنا أشتغل بعدد من المهن دون كلل أو ملل، موفرة المال الذي أجنيه من عرق جبيني لسدّ حاجياتهم الحياتيّة المختلفَة، وتوفقت في ذلك بشكل كبير يشعرني بالارتياح الدّاخلي" تقول المعاصري.

فكّ الرتباط وجواز سفر

تزوّجت عائشة، سنة 1975، ورزقت بابنتها الوحيدة فتيحة بعد عام من ذلك، لكنّ تجربتها الخاصّة في تكوين أسرة لم تلاقي النجاح، لتعمل على إنهاء ارتباطها وتحمل ابنتها معها.. مرجعة تلك النهاية إلى وقوف "متاعب إدمان الزوج" حجر عثرة أمام حصولها على حياة سليمة خالية من المتاعب القانونية والنفسيّة.

واستمرّت المعاصري في العمل بالبيوت لتوفير المال الذي تستلزمه نشأة ابنتها، إلى أن حصلت على فرصة للعمل بالخارج، بناء على اتصالات مع أقارب كائنين بإيطاليا.. ولزمها التوجّه صوب مصالح عمالة الدار البيضاء لاستخراج جواز سفر يمكّنها من قصد الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط.

"لم يكن نيل جواز السفر يسيرا وقتها بالمغرب عموما، وبالدّار البيضاء على وجه خاص.. وأذكر أنّي اصطففت إلى جوار الراغبين في تقديم طلبات لاستخراج هذه الوثيقة من عمالة العاصمة الاقتصادية ، وكان الحظ بجانبي حين نلت جواز السفر بناء على قرار من مسؤولين إداريين يشاؤون منحه للبعض دون البعض الآخر" تورد عائشة لمعاصري لهسبريس.

من صقليّة إلى ترِيفِيزُو

تورد ذات المغربيّة ضمن لحظة نوستالجيا: "جمعت حقيبتي وقصدت إيطاليا، لكنّ وصولي إلى مرادي لم يكن سهلا، وأعتبر أن مستهلّ تجربتي ضمن الغربة كان ككُرة تتدحرج وسط أرضيّة وعرة في بادئ الأمر.. ذلك تمّ عام 1986 حين همّ تنقلي التوجّه صوب جزيرة صقليّة، إذ كنت قد اتفقت على الاشتغال كمربية للأطفال لدى أسرة هناك.. وبفعل عدم إتقاني للغة الإيطاليّة، وكذا فقداني لمعالم الطريق التي كانت تستلزم استعانتي برحلتين جويتين للوصول إلى جزيرة، لم أتمكّن من نيل ما صبوت إليه".

وضمن مسار بديل تنقلت المعاصري صوب مدينة تريفيزُو، بشمال إيطاليا، من أجل الالتحاق بقريب من زوج أختها، مفلحة في نيل تعاونه لأدل الظفر بفرصة عمل استهلّت منها مسار الكدّ وسط الهجرة التي انخرطت فيها وحيدة.. وتعلّق على تلك المرحلة بالقول: "كان ذلك استهلالا لمسار اغتراب ابتغيت، ببدايته، التمكن من ضبط التواصل بالإيطاليّة إلى جوار نيل فرصة عمل.. فكان أن حققت بسهولة هدفي الثاني وأنا أتموقع وسط سوق شغل إيطالي يستقبل النشطاء المهنيّين، حينها، بوفرة في الطلب على السواعد، عكس ما هو المعطَى اليوم".

أول مسكن لعائشة المعاصري ببيئتها الجديدة كان وسط وضعية صعبة للغاية، ذلك أنّها استقرّت بغرفة واحدة لا تتوفر على مرفق صحي ولا تزويد بالماء.. كما عملت على الاستعانة، ضمن تنقلاتها، بدراجة هوائية مفتقرة للمكابح والإنارة التي تمكنها من الاستعمال الليلي.. بينما واظبت المعاصري، في أول التزاماتها المهنيّة على قصدت عدد من المنازل لخدمة أصحابها بإعانتهم على أعمال البيوت، مشتغلة طيلة 14 ساعة كلّ يوم وهي تمكث خارج مسكنها من السادسة صباحا حتى الثامنة مساء.

استقرار ودراسة

"كنت أعمل على رفع دعواتي لله، حين أدائي لصلواتي، كي يمكّنني من بيئة اشتغال أيسر نسبيا.. إذ حلمت بأن التحق ببيت أسرة واحدة تكفيني عن التنقل بين بيوت عدّة، وهذا لإعفائي من التنقلات المتعبة.. فما كان إلّا أن تيسّرت الأمور وأنا أقبِل على أسرة ميسورة أسكنتني بمنزلها بعد 3 أشهر من التحاقي بإيطاليا، وقد احتضنتني لـ3 سنوات" تقول عائشة.

وعن ذات المحطّة تزيد: "اشتغلت ما بين البيت وفضاءات شركة مملوكة لنفس الأسرة التي طلبت خدماتي، وقد قضيت السنوات الثلاث كطير وسط قفص، حتّى أني لم أكن أعرف ما يجري خارج الفضائين.. كما أن تواصلي مع أفراد أسرتي، خلال تلك المرحلة، كان ضعيفا".

أفلحت المعاصري في العودة إلى مقاعد التحصيل الدراسي وهي تستثمر تشجيعات مشغليها في المزاوجة بين اشغالها النهارية ودراسة ليليّة، متمكنة بذلك من تحسين مداركها اللغويّة وإلمامها بالثقافة العامّة، زيادة على تكوين في الثقافات الأجنبية الوافدة على المجتمع الإيطالي، بالإضافة لتحسين مهارات التواصل.

وشاركت عائشة فصول التحصيل مع ابنتها التي التحقت بها بناء على قبول السلطات الإيطالية لطلب تجمع عائلي تقدمت به، كما حسنت ظروف عيشها وهي تكتري بيتا بسيطا ضمّها مع فلذة كبدها.. وتعلق على ذلك وهي تقول لهسبريس: "أفضَى إصراري تجاه تحسين أوضاعي إلى تحقيق ذلك بشكل تدريجي، ولا أنكر أني استفدت من إنسانية المجتمع الإيطالي الذي مد لي يد العون بشكل أثر في بشكل كبير، خاصة ما لقيته من مساعدات همّت تطوير مستواي الدراسيّ".

كما زادت المعاصري: "أفلحت في اقتناء سيارة بسيطة كانت أول عربة أحوزها، وقد أفرحتني وأنا أقودها برخصة حصلت عليها عقب اجتياز امتحان سياقة خلال زيارة لي لبلدي المغرب، كما أنّ التطوّر همّ ابنتي حين مكنتها الأسرة التي أشتغل ببيتها من فرصة عمل داخل الشركَة التي تملكها، كما أن صغيرتي تزوجت، وقد افترقتنا بعدما رحلت للعيش وسط مدينة بولونيا".

وساطة بين الثقافات

بعد تحصلها على دبلوم في التواصل الثقافي تحركت عائشة المعاصري لتحسن وضعها المهني أنهَى مع التزام الشغل الذي كانت منخرطة به.. ذلك أنّها قدّمت شكرها الكبير للأسرة التي احتضنتها بكرمها في تريفيزُو، وانسحبت من العمل ببيتها عقب إبداء الامتنان ونيلها تشجيعا من أفراد ذات البيت على المضي بنجاح ضمن خيارها الجديد.

تنخرط المعاصري، حاليا، ضمن شركة وجمعية تقدمان خدماتها للمهاجرين الوافدين على المدينة الإيطالية التي تستقر بها، وذلك بتركيز على تيسير التواصل لاستيفاء الخدمات الإدارية التي تجد هذه الشريحَة عائقا أمام اللجوء إليها.. وتقول عائشة بخصوص ذلك: "بدأت اشتغالي الجديد على مستوى المرافق الطبية وأنا أقدّم إرشادات تهمّ خدمات الأمومة للمهاجرات، حيث أعرفهنّ على مساطر الاستفادة من مرافق التوليد ومواعيد التلقيحات لمواليدهنّ، زيادة على ملء الاستمارات وتوفير الإرشادات".

"أركّز ضمن مهنتي الحالية على الثقافة المغربيّة والثقافات المغاربيّة، وقد مطّط تدخلي ليطال قضايا الدراسة والتواصل ما بين جيل الهجرة الأولى ونسله الذي ولد فوق التراب الإيطالي، محاولة مدّ جسور الحوار بين الطرفين حين بروز إشكالات بينهما.. وهو أداء يروقني وأجد فيه ذاتي.. كما أن السعادة تغمرني حين أوفق بمهامي" تضيف ذات المغربيّة الإيطاليّة.

ارتياح للتطوّر

تبدي عائشة المعاصري ارتياحها التّام للتطور الذي بصم حياتها، مرجعة ذلك إلى مجهودها الذاتي الذي ألف رفع التحدّيات، زيادة على التوفيق الرباني الذي تعتبره غير مفارق لكل من أبدَى تشبثا بأحلامه إلى أبعد مدى ممكن.. وتزيد: "إمكاناتي الذاتية بسيطة، لكنّ توفيقي مكّن من الرفع منها بما فيه الخير لي ولأقربائي ولبيئتي.. فقد افلحت في اقتناء منزل هو بملكيتي، كما ساعدت عددا من إخوتي في الالتحاق بالديار الإيطاليّة، وشرعت أعدّ لتقاعد مريح ينقلني من جديد صوب المغرب، وإلى جوار كلّ هذا أحسّ بكوني نافعة ضمن المجتمع الذي احتضنني بكل سخاء وأريحيّة".

ذات المغربيّة، وهي التي تحصّلت على الجنسية الإيطالية عقب طول مقام بالبلد قارب 3 عقود، تجاهر بكون حلمين اثنين ما زالا يغتمرنها؛ أولهما يقترن بزيارة لبيت الله الحرام ضمن إحدى مواسم الحج المقبلة، بينما الثاني يقترن بوطنها المغرب الذي تود أن تعاود الالتحاق به لأجرأة مشروع يمكنها من الاستقرار على ترابه.. وتسترسل ضمن حديثها لهسبريس: "رجوعي صوب المغرب سيكون بمجرّد بلوغي سن التقاعد".

وترى عائشة المعاصري أن الحاملين لأحلام الهجرة، من بين شباب المغرب وشاباته، ينبغي لهم أن يتحلوا بالإيمان تجاه قدراتهم في تحدّي الصعاب، خاصة وأن المتغيرات الاقتصادية جعلت أسواق العمل تنقبض بشكل كبير سواء بإيطاليا او بعموم أوروبا، وتضيف في هذا الإطار: "كل شيء يعتمد على روح التحدّي وعدم التوقف عن الحلم المرفوق بالعمل المتواصل، ومن أرَاد شيءً بصدق لن يخيب أبدا في نيله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - mhamed الأحد 08 فبراير 2015 - 09:41
اين يكمن الخلل.كلما هاجر مغربي او مغربية الا وبرهن على قدرات ومهارات عالية .اتقوا الله في ابناء هذا الوطن الأذكياء الصبورين .
2 - سلام الأحد 08 فبراير 2015 - 09:55
شكرا لك سيدتي،
أبنت عن بكل تلقائية و صدق مسيرة وقصص غالبية المهاجرين؛ آﻻمهم كما أمانيهم ، وبكل عفوية أوضحت دوافع و أسباب وأهداف وأحﻻم المهاجرين.
ألف تحية تقدير لك.
3 - hakim الأحد 08 فبراير 2015 - 10:07
وعيقتوا أعلينا كل نهار جايبين لينا واحد يتبومبا علينا بالكدوب وعيقو أو فيقوا أ هسبرس راه غير الكدابة أتوسل منكم النشر وشكرا راحنا عايشين معاهم مكاين والوا غالزعت والمكياج.
4 - hicham الأحد 08 فبراير 2015 - 10:28
المتال الحي للمرأة المغربية في ايطالية
5 - Oumayma الأحد 08 فبراير 2015 - 10:35
هده هي سمات نساء المغرب الحرات
العزيمة و التحدي من اجل الوصول الى اهدافهن
بالاضافة الى كامل الشكر للشعب الايطالي الذي يعرف بتعاونه و تضامنه
او هاد السيدة بظروفها و المشاكل لدازت عليها مثلات لينا واحد الشريحة من نساء البلاد لي نهار كامل او هوما يدورو من دار لدار ولا فابريكا لفابريكا من اجل تأمين لقمة العيش او كُنْتمنا من الجمعيات المغربية تعطي لهاد النساء شويا من وقتها وخا غير بشي تكوين اهزو بيه ريوسهم فين ما تبقى صحة ديال التخمال
6 - Observateur الأحد 08 فبراير 2015 - 11:20
Je me demande si un "homme" aurait eu les mêmes facilités ...... à mon avis y'a une partie de l'histoire qui n'a pas été abordée...mais ça reste un parcours respectable...surtout pour une Femme .
Merci Hespress
7 - ناصح الأحد 08 فبراير 2015 - 13:25
اتحداك انت لي ماشي عروبي ان تبتعد عن بزولة امك مع احترامي الشديد لها ولو لمدة شهر لانك ماشي راجل اومتقدرش تعتمد على دراعك حيت هي لكتعطيك باش تقهوى اتكمي الز ارجو النشر وشكرا
8 - samir الأحد 08 فبراير 2015 - 13:28
ان من يقيم بايطاليا اكرم بكثير من اللدين يقيمون ببلجكا و فرنسا
في بار او المقهي يشترون كاس و يشرب منها الجميع واذا وجدوك تشرب قهوة فاعلم انهم سيشربون منها دون حسمة او خجل لاحول ولا قوة الا بالله الستهم اطول منهم
والسلام.
9 - Mohagir الأحد 08 فبراير 2015 - 13:39
بوزبال في ايطاليا يعيش بكرامة و بدخل من عرق الجبين والكد والجهد اليومي مشي من الفساد والدعارة والفلوس الي كتدخل بالساهل في الكباريات والديسكوتيكات . قبل ما تكلمي على بوزبال ايطاليا غسلي فمك من بقايا ..... ابوزبال اللي عايش على المساعدات ديال الخدمات الاجتماعية وفي المغرب تحلو فامكم شوفو حالكم في المواقع انترنت....ووو
10 - AZiz de America الأحد 08 فبراير 2015 - 13:46
سلام آش تاتسالو لهذا الشعب المقهور اوا ملي الغربة زوينة علا ش الوزراء و اصحا ب القرار ماخواوش البلاد . تايخرجوا غير يقراو ولا بفلوس الشعب عاملين فيها سياحة او ولد الدرويش يخرج يولي عبيد عند بورقعة ................ا للحديث بقية . تانطلب من اي اخ او اخت عايشين محنة الغربة يفضحوا مثل هاته الأكاذيب حول معاناتنا في بلاد الغربة و تحياتي لكم
11 - عادل الأحد 08 فبراير 2015 - 13:52
ا يطاليا مجمع المهاجرين المغضوب عليهم ولاالضالين-شمكارة -وبائعي المخدرات والهوي وما جاورهما ولاحديث معهم الا عن بقر والاغنام ولا ثقافة ولا مستوي ولاهم يحزنون.
12 - عبدالرحيم اطاليا الأحد 08 فبراير 2015 - 14:52
لماذا كل هذا الحقد والكراهية(رباب ن بلجيكا ومريم جنيف) تجاه مغاربة ايطاليا ?فعلا انهم عروبية بشرفهم وكرمهم وساجيبكما بمثل مغربي ,القط حيت مايوصلش للحم يقول خانز !!!!!!! وليكن في علمكما ان الاناء لايندء الابما فيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
13 - مهاجرة ايطالية الأحد 08 فبراير 2015 - 14:53
التعميم خطأ فادح ،انا كمهاجرة ايطالية لا انكر وجود فئة غير مثقفة هنا لكن هذا لا يعني أن كل المهاجرين على هاته الشاكلة اتقواالله في اصدار احكامكم
14 - لمعاصي عبد الوالواحد الأحد 08 فبراير 2015 - 15:27
اشكركراختي عائشة على كل التضحية فانت المثال للمرأة المغربية.
اما عن من ينعث المهاجرين المغربةبإطاليا.بالمتخلفين والسراقة و... الى غير ذلك ،فهن من خير الجالية والتاريخ والمغاربة يشهدن بذلك.بطيبوبتهن وبسخائهن .هن من ساهموا باقتصاد المغرب وبانقاد جل اسرتهن من الضياع.ليسوا بمثل من راحوا لبلجيكا وفرنسا ونسوا اهلهم والجيران.المهاجر اإيطاليا انطلق من الصفر واعطى الكثير بدون مقابل .فأرجوكم ان تلقوا التحية بمجردكم ان تسمعوا بالمهاجر او المهاجرة بايطاليا.لانهم ليسوا من ابناء بابا وماما.كل مانالوه فكله من عرق جبينهم.ارجوك هيسبريس أنشري حتى نعطي لهؤلاء الناس قسط من معاناتهم.وشكرا
15 - محمد بن ابويه الأحد 08 فبراير 2015 - 15:34
شكرا لطاقم هسبرس الذين يهتمون بابناء الجالية الذين بنوا مسارهم خارج الوطن دون ان يكون للوطن فضل عليهم ، ومع ذلك يجمعهم حلم العودة للوطن وخدمته و المساهمة في تنميته ، فحين تماسيح البلاد تنهب ثروات الوطن وتهربها للخارج أو تنفقها في الملذات.

نصيحة لبعض المعلقين الحساد ، استحيوا ، فمئات الالاف من المباني و المشاريع التي يتباهى بها المغرب الرسمي استنزفت أعمار المهاجرين وصحتهم كي يستفيد منها في الاخير اخوانهم الذين هم أنتم .أما هم، فقليل منهم من يستمتع بانجازاته من شدة ما يراكم من معانات .

.
16 - Ihssane الأحد 08 فبراير 2015 - 16:12
تتحدثون عن أشخاص ساعدتهم ظروفهم لنيل بعض المناصب المتواضعة ، فكما تتكلمون عن هذه السيدة التي أصبحت وسيطة ثقافية فهذا دبلوم يمكن الحيازة عليه في ستة أشهر و هو الآن لا يساوي شيئا حاليا مع تطور الأزمة الإقتصادية ، و أعرف عددا ممن لهم هذه الشهادة و لا يتوفرون على عمل ، ربما كان لهته السيدة شيء من الحظ لأنها تتواجد بإيطاليا منذ ثلاث عقود لتتوفر على عمل متوسط ، هذا لا يعني توفر الفرصة للجميع ، باراكا من الزيادة إيطاليا دولة متخلفة أخلاقيا و ثقافيا ، حتى لو كنت دكتورا في بلدك فلن تجد عملا هنا حتى في غسل المراحيض و إن وجدته فعليك لعق الأحذية حتى تحافظ على "منصبك" تبقى ماروكينو
17 - عروبي من ايطاليا الأحد 08 فبراير 2015 - 16:17
إلى المعلق المدعو عادل نمرة 11.
وماذا نسمي الذين لم يستطيعوا الهجرة من المغرب الحبيب: قَوْمُ تُبَّعٍ الذين استباحوا الحرام، إلى من رحم ربي، تحت شعار 'الإيمان في القلب وللضرورة أحكام'.
على الأقل إيطاليا أعطت فرصة التمدرس للكل، لكي يستفيد منهم المجتمع .
18 - جميلة-فرنسا- الأحد 08 فبراير 2015 - 17:29
حرية التعبير تنطلق من هذا المنبر الصحفي .فلاداعي لشطب مثل هاته التعاليق االتي تفضح الواقع الحقيقي للمهاجر وتعمل علي تغيير طبيعة المهاجرين وعادتهم الوثنية من همج --فالمهاجرون بايطاليا حقا من التعاليق المحذفة بوزبال وقمامة اوربا لا اخلاق ولا ثقافة.....ولا ولالا انهم كوكب بعيد عن التحضر العصري--
19 - toto firenze الأحد 08 فبراير 2015 - 17:36
شفتكم قوصتوا على صحاب طاليان هاذ الاسبوع فيما كندخل الهسبريس كلقاهم دايرين شي واحد من ايطاليا غير الله يستر قالبوا الموضوع بينوا لينا المغاربة ديال امريكا و دول الاخرى انا كنعرف منين المغاربة كيقوصوا على شي حاجى كنعرف شي مشكيل غاذي يطرى
20 - oufkir الأحد 08 فبراير 2015 - 17:38
ﻻحول وﻻ قوة اﻻ باالله كثر هد الخرجات اﻻعﻻمية واحد اكول ان انعاني فالغربة اواحد داخل الوطن اكول اتكرفس اعليا ابغاو كلهم اوليو ابطال برك ملكدوب اقهرتون
21 - mostafa الأحد 08 فبراير 2015 - 17:41
نحن من سكان هاته المدينة وقدمائها لا ارى في هاته البيوغرافيات التي تنشروها بين الفينة والا خرى اي مصداقية فلا احد يعرفهم هنا واتحدى من يتبث العكس كلشي كذوب
22 - مراقب مطارات الأحد 08 فبراير 2015 - 19:29
علي الدولة ان تمنع الطائرات والبواخر والحافلات القادمة للمغرب الذخول للوطن صباحا .بل ليلا فهم الرعب والتشاجر والكلام الساقط في المطارات بل تخصص لهم اوقاتا بعد منتصف الليل ويكون هناك اجهزة امنية مدربة ولا حول ولا قوة بلا الله .كاءنهم كانوا مسجونين في سجون كوتنامو---انهم الجالية المغربية بايطاليا .
23 - shadia الأحد 08 فبراير 2015 - 19:35
بسم الله كل شخص يري الناس بعينه وبطبعه وبقلبه الجالية في ايطاليا وانا واحدة منهم مثل كل الجاليات فيهم الصالح والطالح يا جالية فرنسا اي شخص بسافر الي فرنسا يكره انه يقول انه عربي من الوساخة والسرقة والسمعة السيئة ،لكن فيه ناس ترفع الراس في كل الدول الاوروبية لا داعي لجرح مشاعر الناس والحقد والله يوفق الجميع
24 - وسيط اجتماعي الأحد 08 فبراير 2015 - 20:01
أنا لا أشك في اي كلمة تلفظت بها هذه المراة فثجربتي بشمال إيطاليا كوسيط اجتماعي وثقافي ورءيس لجمعية للاعمال الاجتماعيةوالثقافية معترف بها. يدفعني للمشاركة ولو بتسليط الاضواء على بعض الحقائق وليس الحكم على الناس المستجوبين .اما بشأن ما جاء على لسان هذه الا خت فلا مجال للمناقشة لقد عاشت بعض الظروف القاسية وهده حقيقة لان هناك من السيادية من عشن ظروف اكثر وأكثر قساوة ولم يجدن الا إيطاليون او إيطاليات لمساعدتهن واستضافتهن ببيوتهم وإعطاءهم الفرصة لمواجهة الحياة بعكس أبناء وطنهن . فالمرأة عندما تصل الى أوروبا تحترم وتصبح لها مكانة وتقدير وهدا ان دل على شيء إنما يدل على رقي المجتمع واحترامه لحقوق الجميع بعكس المغاربة وخاصة البعظ بإيطاليا فهم يفقدون جميع مواصفات التقدم . فالمثل يقول. فاقد الشيء لايعطيه
25 - وسيط اجتماعي الأحد 08 فبراير 2015 - 21:00
احسان رقم16 كيف تتجرءين على التكلم على الوسطاء الثقافيين بهده العبارات وتقللي من شان هدا الدبلوم الا تعلمين ان الوسيط التفافي هو صلة وصل بين المهاجر والسلطات المحلية والإقليمية وعند إصدار قوانين جديدة préfet toi يستدعي جميع الوسطاء الثقافيين لإشعارهم بالجديد وهناك ايظا تعاون مع الوسطاء لحل مشكلهم واختصاصتهم كثيرة ومتعددة .
26 - soumaya mabchour الاثنين 09 فبراير 2015 - 17:37
انت نعمه الأم و الاخت أينما رحلتي وانت فخر للمغاربة والمغربيات وأنا أعتز بكونك مغربية
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال