24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬ (5.00)

  3. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  4. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

  5. وفاة عامل نظافة بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مريم إسماعيل .. مغربيّة برعت أصابعها بالموسيقَى وقاعات الجراحَة

مريم إسماعيل .. مغربيّة برعت أصابعها بالموسيقَى وقاعات الجراحَة

مريم إسماعيل .. مغربيّة برعت أصابعها بالموسيقَى وقاعات الجراحَة

عاشت مريم إسماعيل، حتّى الآن، وسط 4 أوساط مجتمعيّة مختلفة تمتدّ ما بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشماليّة، غير أن روحها بقيت مغربيّة كما كانت فوق التراب الذي شهد معانقتها للحياة وتشكيل نواة شخصيتها التي أطلق لها العنان من أجل التطور وسط تجارب وافرَة.

برعت أصابع يَدَي مريم، في سن مبكّرة، على آلات العزف الموسيقيّ.. لكنّ إسماعيل طمحت لجعل ذات الأصابع تتقن الاشتغال ضمن التدخلات الجراحيّة المعقّدَة.. وهو ما دفعها للتشبّث بطموحها حتّى ضمان تحقّقه.. متحوّلة إلى رابع طبيبة وسط بيئتها الأسريّة.

المدرسة الأمريكيّة

ترعرعت مريم إسماعيل وسط العاصمة المغربيّة الرباط، وبها قضت أولى السنوات الـ18 من عمرها وهي تركّز في الدراسَة، متميّزة ضمن المواد العلميّة التي شدّت إليها اهتمامها وسط المدرسة الأمريكيّة، ومستفيدة من تأثير أمّها من أجل تطوير شخصيتها بالانكباب على التحصيل وكذا الانفتاح على عالم الموسيقَى.

في سنّ الخامسة شرعت مريم في تلقِّي دروس العزف، بالموازاة مع نيلها لأولى دروسها التعليميّة العامّة، مزاوجة في ذلك بين متعتَي الدراسة واللعب.. وحين حصلت على الباكلوريا الدّوليّة، عند الانتهاء من التحصيل الثانوي، شدّت الرحال صوب الديار الأمريكيّة من أجل دراسة البيولوجيا.

"لا أعرف كيف أشكر والدتي، التي هي إسبانيّة قبل اقترانها بأبي المغربيّ، عن إحاطتي برعايتها ومرافقتي بالتأطير ضمن مسار حياتي بالمغرب وخارجه.. فقد وقفت على تعليمي، بمعية إخوتي الستّة، ضمن أحسن المؤسسات، وفاتحة أمامنا تصريف طاقاتنا بالفنّ والرياضَة" تقول مريم إسماعيل ضمن لقائها مع هسبريس.

آفاق أرحب

بفعل دراستها ضمن المدرسة الأمريكيّة بالرباط، فعّلت مريم هجرة تكوين صوب الولايات المتحدة من أجل دراسة البيولوجيا قبل ارتياد كليّة الطبّ التي قضت بها أربعة أعوام.. جامعة بين التكوين الأكاديمي ونظيره الحياتيّ.. "أطروحة تخرجي كانت حول الخفافيش، وبعدها تخصّصت في جراحة العظام بتحرك قادني إلى الديار الإسبانيّة، وهو ذات التخصص الطبي لأبي وأخي الطبيبين، فيما أمِّي طبيبة أطفال" تورد ذات المتحدّثة.

شاءت مريم إسماعيل أن تتموقع بحيز جغرافي أقرب إلى المغرب، ولذلك اختارت إسبانيا من أجل إكمال مشوارها التكويني ضمن المجال الطبيّ، فقصدت جامعة مدريد لهذه الغاية، واستفادت خلال هذه المرحلة من إرشادات الأسرة لأجل التدقيق في العلوم المقترنة بالعمود الفقري والتدخلات التصحيحية التي تتم أجرأتها لمواجهة أي اختلال يطاله.

إلى إيطاليا

اختارت مريم أن تستقرّ بإيطاليا قبل شهور من الحين، قاصدَة بذلك العاصمة رُومَا عقب تعرّفها، بمقامها الإسباني، بفريق عمل عالميّ يقوده طبيب إيطاليّ رحّب بها وسطه واقترح عليها مواكبة تدخلاته وأبحاثه.. وبهذا الخصوص تعلق إسماعيل: "لم أكمل العام بعد بمقامي الجديد الذي وفدت عليه لتقويَّة مهاراتي في المجال، وقد كانت بدايتي جيدة في مستشفَى كَالِيتسِي وأنا احصل على الجائزة الأولى التي تمنحها الشركة الأوروبية لجراحة العمود الفقري".

وتزيد مريم: "أنتمي إلى طاقم متمرّس، ولم أتردد في الالتحاق بهم لأني اعتبرت هذه الخطوة يمكن أن تجعلني اتعلّم ميدانيا أكثر فأكثر، إلى جوار اشتغالي بتدخلات معقّدَة وقربي من مجال البحث ضمن جراحة العمود الفقري التي تعدّ من بين التخصّصات الجراحية المعقّدة للغاية والتي لا نعرف عنها أمورا كبيرة مقارنة مع باقي التخصصات".

وبالرغم من التميز الذي أبانت عنه مريم ضمن التخصص الجراحي الذي تمارسه منذ سنوات إلاّ أنّها ما تزال تعتبر نفسها سائرة ضمن بدايات طريق التعلّم، كاشفة بأنها تسعَى لمراكمة الخبرات على نطاق أوسع، وأنها تهدف إلى إفادة المغرب، وطنها الأمّ، بما تعلّمته من أجل المساهمة في مساعدة المغاربة الذين يحتاجون تدخلات جراحية قد تصعب أمام غياب تخصص لجراحة العمود الفقري بمؤسسات التكوين الطبي للمملكة.

عَالم النوتَات

لا تتوفر مريم على جدول زمني قار ينظّم أداءها المهنيّ، وكل ما تعرفه يقترن بكون اشتغالها يشرع فيه خلال ساعات الصباح الأولَى دون أي معرفة لميقات الانتهاء منه.. لكنّ إسماعيل تحرص، عند تمكّنها من نيل وقت فراغ بعيد عن المشفَى ومختبر البحث ودروس المواطنة الدولية التي تبصم عليها وسط جامعة رومَا، على معانقة عالم النوتات.

تتقن ذات المغربيّة التعامل مع عدّة آلات موسيقيّة بذات الإتقان الذي يحيط بتعاطيها مع عتاد الجراحة.. إلاّ أنّها تفضّل آلة الكمان على غيرها بفعل الارتباط الوجداني بأوتارها منذ نعومة أظافر نفس الشابّة حين مقامها بالرباط، إذ كان الكمان بوابة ولوجها لعالم الموسيقي قبل الانتقال لتعلّمات عزفية أخرَى.. كما تواظب مريم على المشاركة ضمن عدد من الحفلات المخصصة لدعم كبار السنّ وذوي الاحتياجات الخاصّة والأطفال الكائنين بوضعيات صعبة.. وتورد بشأن ذلك: "الموسيقَى رائعَة، لكنّ الأروع هو استثمارها في تخفيف الآلام، تماما كما هو الامر بالنسبة للتطبيب".

تعلّم ومساعدة

تعتبر مريم إسماعيل أن الصعوبات والعراقيل متواجدة في كل مكان بالعالم، تماما كما يتواجد الإصرار على تحدّيها بكل الكائنات الحيّة.. وتزيد مريم: "ينبغي أن يركّز مواجهوا التحديات في الأهداف التي قادتهم إليها، فالأهم هو التركيز بالدراسات والإتقان للأعمال.. فمن هاجر ليس كمن اختار التحرك للسياحَة.. وهذا التمييز يكسب المهاجرين طاقة يمكن استثمارها لتحقيق النجاح".

وترَى ذات المغربيّة أن شباب وطنها الأصل الراغبين في تحقيق ذواتهم ضمن تجارب هجرة ينبغي عليهم التركيز ضمن المسارات التي اختاروها دون إغفال مساعدة من هم وسط ذات المحيط الذي يتواجدون به.. دون إغفال من ينتظرون نجاحه وسط المغرب، وما يتطلبه ذلك من تشريف لهم.. كما تزيد مريم إسماعيل: "الطموح يجعل من كل إشراقة شمس سببا للكدّ والجدّ.. ولذلك ينبغي إبعاده عن الأفول".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - أحمد الرجراحي الخميس 26 فبراير 2015 - 09:22
إن كان أبوها هو الدكتور إسماعيل جراح العظام المشهور بمستشفى ابن سينا سابقا فقد أبدع هو كذلك في هذا الميدان، وكما يقولون "فرخ الإوز عوام". فمزيدا من التألق والإبداع لمواطنينا بديار المهجر.
2 - سلام الخميس 26 فبراير 2015 - 09:37
تبارك الله، منين داك لغصن من داك الشجرة. اللهم يسر.
3 - عبدالمجيد بوزيد الخميس 26 فبراير 2015 - 10:01
مسيرة موفقة ، متمنيا أن تتوفر لأولادنا نحن كذلك نفس الظروف والإمكانيات للإبداع والتميز .
4 - mistral الخميس 26 فبراير 2015 - 10:10
Sigue y adelante niña
espero que todo sea fácil en tu camino que has elegido , quiero con la ayuda del Dios, de los tuyos y todas las personas que te quieren vas a tener un futuro mas prospero.
me ha encantado mucho que has presentado unos estudios sobre los murciélagos o sea sobre los quirópteros, ten cuidado niña de estos animalitos y mas bien aquellos de la oscuridad...
Viva Marruecos, Viva España y Viva Mariam Ismael.
5 - citoyen الخميس 26 فبراير 2015 - 11:37
لمثل هولاء المواطنين آرفع القبعة يستحقون ماوصلوا اليه
لم ينهبوا مالا عاما
bravo lah yzidkoum
6 - Mhamed lahyani las palmas الخميس 26 فبراير 2015 - 12:19
Esta chica es el ejemplo a seguir para llegar a convertir el sueño en realidad .tiene que ser sobrio y soberbio covivir con dos aficiones o profesiones una artística y otra científica como es el caso de la señorita Ismael por lo tanto ejemplo sublime.
7 - قابوس الخميس 26 فبراير 2015 - 12:46
الإمكانيات من تصنع الإنسان لو ولدت فقيرة ما كانت تعزف على الكمان في سن الخامسة ولن تستطيع الدراسة فى المدارس والمعاهد الدولية ولكن فتهانىنا لها لإنها جدية وفرضت نفسها في المدارس الدولية
8 - مغربية الخميس 26 فبراير 2015 - 15:09
هنيئا لهده الفتاة بمسارها الفنى والمهنى لكن مااستوقفنى هوالعنوان حيث يصفونها بالمغربية وهى ليست كدلك فهى مغربية اسبانية وليست مغربية100فى 100 بل تحمل فى عروقها دماءا مغربية واسبانية بالتساوى ادن فهى تنتمى للبلدين معا ولو انها عاشت ودرست بالمغرب
9 - amine الخميس 26 فبراير 2015 - 16:25
تكاليف الدراسة في المدرسة الامريكية في الرباط تفوق 200000 درهم للسنة.
لكم ان تتخيلوا الظروف التي عاشت فيها.
10 - DR BELMOKADEM الخميس 26 فبراير 2015 - 17:42
felicitations mariam grace a vos efforts et a l'aide de vos parents vous etes arrivee a ce haut niveaux d'etudes votre honorable papa etait mon Pr de Medecine il nous a enseigne l'Anatomie il avait l'art de dessiner les organes et surtout les os tout en explicant avec un charmant accent du nord mon grand respect cher Maitre bonne continuations mariem
11 - mly الخميس 26 فبراير 2015 - 18:19
فالأهم هو التركيز بالدراسات والإتقان للأعمال.. فمن هاجر ليس كمن اختار التحرك للسياحَة.. وهذا التمييز يكسب المهاجرين طاقة يمكن استثمارها لتحقيق النجاح".
"الطموح يجعل من كل إشراقة شمس سببا للكدّ والجدّ.. ولذلك ينبغي إبعاده عن الأفول".
محقة.............
12 - مغربي الخميس 26 فبراير 2015 - 21:38
الله يبارك في أختنا المغربية ... و بالتوفيق
13 - سمية الرقيوق الجمعة 27 فبراير 2015 - 15:34
برافو مريم أنا جد فخورة بك وبوالديك لاسيما والدك # ابن جيراننا# في المدينة العتيقة لتطاون، وفخورة أيضا بوالدتك التي هي بمثابة الأم الثانية لأبنائي، فأنت دائما كنت تلك الفتاة النشيطة والمثابرة، وشيء آخر لم تقولينه وهو أنك كنت تمارسين الفروسية.......
ما شاء الله تبارك الله عليك......
14 - said الجمعة 27 فبراير 2015 - 16:28
Congratulations
Happy for her
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال