24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | كندا تتهم أستاذا مغربيا بتصدير "جهاديين" إلى "داعش"

كندا تتهم أستاذا مغربيا بتصدير "جهاديين" إلى "داعش"

كندا تتهم أستاذا مغربيا بتصدير "جهاديين" إلى "داعش"

اتهمت السلطات الكندية مهاجرا مغربيا يدعى، عادل الشرقاوي، يعمل أستاذا لمعالم الدين الإسلامي لفائدة شباب الجالية المسلمة بكندا، بكونه يعمل على "نشر الفكر الظلامي في صفوف تلامذته"، وذلك بعدما التحق أحدهم بصفوف تنظيم "الدولة الإسلاميَّة في العراق وسوريا" في يناير المنصرم.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي اتهم فيها الأستاذ عادل "بالترويج للفكر الراديكالي"، حيث إنه في 2003 صدر في حقه قرار بالطرد من قبل العدالة الكندية لأسباب مماثلة، كما بدأت الانتقادات تلف بشخصه، نتيجة مغادرة التلميذ بلال الزويدة، 19 عاما، إلى تركيا ليلتحق فيما بصفوف "داعش".

ووفق ما نقلته وسائل إعلام كندية، فإن "الشرقاوي يسهر على تدريس قواعد اللغة العربية ومعالم الدين الإسلام ومبادئه الأساسية خلال نهاية كل أسبوع بقاعات اكتريت لهذا الغرض"، وكان زويدة من بين تلامذته رغم أنه لم يكن مثابرا على الحضور لجميع الحصص.

ونفى الأستاذ المغربي بالديار الكندية أن يكون سببا وراء مغادرة زويدة للقتال بسوريا، في حين صرح والد التلميذ أن ابنه "كان يتبنى فعلا الفكر المتطرف، الشيء الذي أجبره على مصادرته لجواز السفر لتجنب مغادرته إلى الأراضي السورية، لكن فيما بعد تقدم الابن بطلب الحصول على جواز سفر جديد".

المدافعون عن الشرقاوي يقُولون إنَّ مما يجعلُ اتهامه بالوقوف وراء إرسالهم مجرد تجنٍّ، كون زويدة لمْ يتتلمذْ عند الأستاذ المغربي سوى حصتين، الأمر الذي يستبعدْ معه أنْ يكون قدْ انجرف إلى الأفكار الجهادية في تلك الفترة الوجيزة.

وبعدما علمتْ مدارس كنديَّة بأمر ذهاب أحد تلامذة الأستاذ المغربي إلى "داعش"، جرى وقف عقد كراء المقر الذِي دأب على تقديم دروس العربية والقرآن فيه، علمًا أنَّ تهم الإرهاب سبق أن لاحقت الأستاذ، حيث كانت متهمًا آنذاك بكونه عنصرًا سريًّا لـ"القاعدة"، زيادة على اتهامه بتلقِي تدريب في معسكرا للتنظيم بأفغانستان.

وخلال التحقيق معه استغرب الأستاذ المغربي كيف أن المخابرات الكندية لمْ تدر بأمر كلِّ الشباب الذين مضوا إلى "داعش"، قائلا إنه لمْ يكن يقفُ وراء نشر فكر متطرف، وإنما كان يهدئُ طلبته بالأحرى، ويحثهم على ضبط النفس إزاء ما قال إنَّها إسلاموفوبيا متنامية.

ودافع الأستاذ المغربي عن نفسه في برنامج بثته أخيرا قناة كندية، حيث قال إنه ليس شرطيا حتى يتبع التلميذ الذي يُطلب منه إنجاز بحث مدرسي ما حول أحد المواضيع التي يدرسها ضمن مادته إلى بيته أو خلوته، ويعلم نقرات التلميذ أين تقوده في الشبكة العنكبوتية.

وهاجم الشرقاوي عددا من وسائل الإعلام الكندية بكونها تسير وفق أجندة سياسية محكمة، تثير العداء ضد الإسلام، منتقد طريقة حديث المذيعة معه، ومحاولتها حشره ضمن زاوية ضيقة بإلقاء التهم في وجهه حتى يضطر هو للدفاع عن نفسه، وهو ما فطن له الأستاذ المغربي.

ولما طلبت المذيعة منه تحديد موقفه بشكل واضح من ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش"، أجاب الشرقاوي بأنها ما كانت لتطلب نفس السؤال لشخص كاثوليكي، رغم أن الإرهاب لا دين له، قبل أن يؤكد أن "داعش" في نظره صناعة أمريكية محضة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - عبد الله الاثنين 02 مارس 2015 - 00:18
هذا صحيح امريكا تصنع لنا السبب الذي بواسطته تبيح الاراضي الاسلامية فتدخل وقتما تشاء باسم داعش
2 - عاجل الاثنين 02 مارس 2015 - 00:33
كندا تتهم،فرنسا تتهم ،امريكا تتهم،الغرب الصليبي الصهيوني يتهم،(ايوا ماذا يفعل النظام المغربي،وجمع اولادك)،لو استطاع النظام المغربي في تحقيق الخبز لكل ابنائه لما هاجروا الى تلك البلدان التي تتهمهم بالارهاب بينما تاريخ تلك البلدان كلها دم في دم.
3 - nazhacanada الاثنين 02 مارس 2015 - 00:45
معرفتش علاش جالسين فالكيبيك رحلوا لمنطقة اونتاريو ولا المقاطعات الاخرى، الكيبيكيون عنصرين وخاصة ذوي الأصول الفرنسية.
4 - minarkiza الاثنين 02 مارس 2015 - 00:47
ولماداا لم يتم ملاحقة الجامعات الاروبية التي يلتحق طلبتها بداعش أن ماحصل هو مجرد تبرير للالتحاق دلك الطالب بدواعش ويبدوا أن داعش صناعة عالمية من أجل محاربة الإسلام والمسلمين وبيع السلاح
5 - لقد دقت ساعة الحسم. الاثنين 02 مارس 2015 - 01:09
اعتقد ان ساعة الحسم مع المتطرفين والمتشددين والإرهابيين داخل الجاليات المسلمة التي تعيش في االدول الغربية وعدم التساهل معهم ربما قد بدأ الآن بعدما ازدادت الكثيرمن عمليات الإرهابية في العقد الأخير عندهم. وبعد كل هده المشاكل سيتخدون قوانين جديدة وإجرائات صارمة كنزع الجنسية الأروبية والغربية عن كل من تبت في حقه أنه منضم للجماعات الإسلامية المتطرفة لردعهم وللحد كذلك من ظاهرة العنف والإرهاب بصفة نهائية.
ادن لم يعد بإمكان المسلمين اليوم سوى احترام قوانين البلاد التي اوتهم و علمتهم و ضمنت لهم الحقوق و الحريات و الكرامة و رغد العيش.
أما من لا يريد احترام قوانين البلد الدي يعيش فيه ويريد فرض ثقافته و اعرافه عليهم رغما عنهم، فببساطة شديدة فما عليه سوى العودة الى بلده الأصلي و يترك الدول الغربية و من يحترم العيش المشترك و القانون.
6 - mazambizambizi الاثنين 02 مارس 2015 - 01:19
ماذا يفعل هذا الأستاذ في كندا ؟ إنه أراد أن يصبح زعيما دينيا تتحدث عنه الصحف والمجلات وما يلاحظ في هذا العالم أن الأميين يعتقدون أنهم علماء مثل بنكيران وهذا حرام فليس من يحفظ القرآن الكريم فهو عالم أو من يحفظ بعض الآيات فهو رجل دين بل نصاب وما أكثرهم ولهذا يجب على الدول الإسلامية أن ترسل المسلمين المتنورين إلى الدول الغربية لاقناعهم بالحجة والبرهان بسماحة الدين الإسلامي الحنيف وعقلانية الفكر الإسلامي وفلاسفته أبو حامد الغزالي وابن رشد ورفاعة الطهطاوي. ...
7 - Abdo الاثنين 02 مارس 2015 - 01:21
عادل الشرقاوي واحد من ليكان مضلومين تم السجن ديالو ضلم في الاحدات ديال ١١ سبتمبر ولكن حكومة كندا كدير باش تلصق التهم لعادل لمتابع كندا ب 23 مليون دولار كندي علا هديك الايام الشهور لتسجن فيها حمدالله خرجتي منها سالم اشد داك طالب بتعويض من الحكومة قضية مافيها 6 شباب لي بين 18 او 19 سنة منهم بنت اختفوا مشاو عن طريق تركيا ليلتحقوا بداعش و ماادراك داعش عينا من الجراءد كل نهار كتبين عل الدين في الصفحة الاولى راه جينا ناكلو طرف الخبز كل نعار اشوفوا فينا شوفات عنصرية مبقيناش عارفين فين نمشبو لا بلاد نقدرو رجعوا ليها اسي عادل لي بغا يقري الدين اقريه في بلادو عند التماسيح عند بنكيران خاصهمم الدروس باركة غير الحرية لي عطينا هنا نمشيو الجامع نصليو فيه ديما حال نقروا فية القران لي بغا كتر من هد الشيء ارجع لبلادو ويعطي دروس في الدين واسلامفون
8 - bring الاثنين 02 مارس 2015 - 01:27
هذه الدول مبنية على أسس ديمقراطية، لهذا لا توزع الاتهامات المجانية إلا بعد التحقق من الجريمة المرتكبةلان هذه الدول تمتلك مؤسسات وآليات جدمتطورة، فامثال هؤلاء الشيوخ شغلهم الشاغل هو التكفير والتحريض عن قتل الكفار ليرتكنوا ويستمتعوا بما أنتجه هؤلاء (الكفار) من سيارات فاخرة وبيوت مكيفة بينما الضحايا المساكين هم أولئك الشباب الغير المتعلمين.
9 - mee الاثنين 02 مارس 2015 - 01:37
السأل لمادا الشيعة ليسو ارهابيين ؟

لمادا السنيين يأمنون بالفتح والغزو والتفجير عكس الشيعة ؟

لمادا ايران اقوى منى ؟

السأل ضرب في عقلي بعد حوار مع ان رايت اخي على الانترنت يحاور احد ناصري لادولة الداعشية بالمغرب ...يقول ان القرأن اتانا بالدم والقتال يجب ان نقاتل لنشره والكفار سنقطع رؤوسهم !

لست مدهبي غير ماديروليش ديسلايك وشكرا
10 - امين الاثنين 02 مارس 2015 - 01:45
بلاد الحق و القانون
بعدما رفض العمل مع المخابرات ك بركاك قررت الحكومة الكندية متابعت السيد عادل الشرقاوي بتهمة الارهاب و حاولة بجميع الطرق تلسيق التهم له ولكن و الحمد لله اخلي سبيله و اخد جنسيته في 2014 بفضل الله الدي يحب هدا الانسان الرزين و المثقف و بفضل المحامية الفرنسية التي دافعت عليه، و هاهو الان يتابع الحكومة الكندية في المحكمة العليا و يطالب بتعويض 27 مليون دولار
والله العظيم احبك في الله يا عادل
11 - Canadien Marocain الاثنين 02 مارس 2015 - 03:07
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الشرقاوي ابن مدينة ابي الجعد كبر في الدار بيضاء والمحمدية انسان ذو ثقافة عالية واخلاق حسنة يحب الجميع لاحقد ولاغل ومشكلته عنده طاقة كبيرة لخدمة الجالية المسلمة يريد تشييد مدارس اسلامية تعليم الاطفال العربية والاخاق الاسلامية عكس ماتعلمهم الحكومة الكندية سجنوه ضلما وعدوا وتابع الحكومة وربحها انه شرف لكل مغربي انه طارق رمضان المغربي ليث الحكومة المغربية ترخص له الدخول الى المغرب لخدمة البلاد انه العبد الوحيد في الصحافة الكندية الذي دافع على المسلمين الذين يشتمون ليل نهار بينما اءمة المساجد همهم الوحيد هو جمع الاموال ومن اراد ان يعرف عادل الشرقاوي يزور Radio canada Ane marie dusseau 24 60 le 27-02
12 - abdlkrim rabaa الاثنين 02 مارس 2015 - 03:13
نصر الله هدا الأخ عادل المدافع عن حقوق المسلميين بكندا ، إنها حرب شعواء يديرها إعلام فاسد يأكل لحوم المسلميين ليل نهار . هدا الإعلام يبت الكراهية في المجتمع ويحرض على المسلميين حتى في أبسط الأشياء في لباسهم وأكلهم وعقيدتهم .هدا الإعلام تضخ له الأموال لبرمجة الناس وكلما تكلم الإعلامي الفاسد أكتر كلما خلص أكتر إعلام ضاعت مصداقيته بين الكنديين أنفسهم. إنهم يحاربون كل مسلم ناجح مصلطيين عليه كلبهم الإعلامي .
13 - الحق الاثنين 02 مارس 2015 - 03:37
وخلال التحقيق معه استغرب الأستاذ المغربي كيف أن المخابرات الكندية لمْ تدر بأمر كلِّ الشباب الذين مضوا إلى "داعش"،
سلام الله عليكم
لمست من الصحفي أنه مبتدأ لا يجيد الفرنسية فهماً موضوع مرتجل إضافات لا أساس لها من الصحة
فعادل الشرقاوي أتهم وسجن فحصل على برآته،
للصحفي مصداقية أخي أثبت لنا مصداقيتك يا إبن جلدتنا
14 - islam الاثنين 02 مارس 2015 - 05:28
لماذا معظم المجاهدين من بلاد الروم من خريجي المدارس العلمانية وليس الاسلامية؟

يروى قديما كان هناك قوم يسمون مواطنو شيلد وكانوا اذكياء جدا وهو ما يعرضهم دائما للغزوات من جيرانهم الانجليز بهدف سرقتهم ونهب ممتلكاتهم. فقرر مواطنو شيلد التظاهر بالغباء كي يتخلصوا من هذه الغزوات ويحافظوا على اسرهم، وبعد مرور سنوات من التظاهر بالغباء اصبحوا فعلا اغبياء.

وهكذا ظهرَ احد الناشطين قبل بضعة ايام على احدى القنوات وهو ناشط بريطاني من أصل سوداني يقول ان معظم الذين غادروا بريطانيا هم من خريجي المدارس العلمانية وليس المدارس الاسلامية. وبدا على هذا الناشط التعجب!
15 - سامي الاثنين 02 مارس 2015 - 05:42
الله يخليك لوالديك السي عادل.
تحديث حكومة دولة من دول G8 و اعطاك القضاء الكندي الحق في الاخير، والله لو كنت في المغرب بلد الظلم و الحكرة لحكمو عليك بالسجن مدى الحياة فقط لانك انسان متدين و تخاف الله.
وفقك الله و اتمنى ان يرزقني ربي بإبن متدين و مثقف و مربي و مرضي الوالدين بحالك.
VIVE LE CANADA
16 - عبد الاله التازي الاثنين 02 مارس 2015 - 05:54
البارحة موضوع القاضية Ellina Marengo و رفض الإستماع المسلمة المتحجبة و اليوم تهمة تصدير الإرهابيين إلى داعس موجهة لمغربي مسلم مدرس ملتحي فلا أدري على ماذا آستندو في توجيه تهمتهم هذه، أكيد انهم لم يستندو على التلميذ الذي لم يحضر سوى حصتين لهذا المعلم فهم اعني الكنديون و رغم إتهامهم بالغباء فهم غير كذلك فهم يدرون كل الدراية أن حصتين أو ثلاثة داخل حجرة قسم دراسي غير كافين لإقناع شخص ليضحي بمستقبله و حياته راحلا إلى الهلاك
و كما جاء في التقرير فإن أب الملتحق بداعش قد أدلى بتصريحات تبطل و تزيل التهمة عن الأخ المغربي المعلم المؤقت.
يا لها من مهزلة! بكل وضوح إنه والله إنه لتعدي على الاسلام و المسلمين بذريعة محاربة الإرهاب و الحفاظ على الأمن القومي.
حتى متى سنبقى هكذا؟و المسؤولون عنا وعن عقيدتنا صامتين و نائمين في سباتٍ عظيم أم حتى هم مشاركين في الجريمة حتى يأخذوا نصيبهم من بروباچندا محاربة الإرهاب.
17 - الحائر المذبذب الاثنين 02 مارس 2015 - 09:28
كل شىء مدروس مسبقا لزلزال المسلمين ونحن لاهيين نتشاجر بيننا
رغم اننا اخوة يالطيف من اخوكم الجزائري
18 - hanane الاثنين 02 مارس 2015 - 09:53
نعم كل مسلم هناك متهم بالارهاب بالاخص اذا كان يحيي الدين ويعلم تعاليمه فسيحاربوه بكل قواهم
يريدون ان يطفئو نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون
19 - Mounir177 الاثنين 02 مارس 2015 - 10:03
أجوبة الاستاذ ربما لم تكن مقنعة الصحفية فهي لاتستفزه بل ذاك دورها لتوصل المعلومة الى مشاهديها وجوابه غير شاف وغير مقنع لما تهربه بالرد عن سؤالها وتحديد موقفه بشكل واضح من ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق "داعش"، حيث أجاب الشرقاوي بأنها ما كانت لتطلب نفس السؤال لشخص كاثوليكي،لم لا يقول لها بأن داعش هم خوارج إرهابيين وظلمة وقتلة ووحوش يحرقون بني البشرية لماذا يتهرب هكذا حتى لا يجيب صراحة بجواب مقنع وحتى لا يثير شكوك أحد وإلا فإن ماقيل عنه قد يكون حقيقيا وهو لا يعلم ان "داعش" الشيعي "المالكي" الذي سرح الجيش السني المحترف ،،، فخرجت النواة من المعتقلين التابعين للقاعدة وجندوا هذا الجيش الذي لديه خبرة في الحرب ضد ايران فأصبحت ،،،داعش،،،،قوية بالجيش العراقي ،،،كان عليه ان يحسن الاجابة اذا كانت نيته سليمة والا سنسمع عنه يوما أنه طرد من كندا المكان الذي ينعم فيه بالحرية والعيش الرغيد لنسمع أنه قرب الموصل او كركوك
20 - الإمام علي(ع) وداعش الاثنين 02 مارس 2015 - 12:24
كل ألفاظه دقيقة في وصف داعش، من قوله (لا يؤبه بهم) إلى (شعور النساء) واحتمال الاختلاف بينهم. فاللفظ دقيق جداً وصادق.

علم الإمام علي بالفتن والملاحم، بل هو أعلم من حذيفة بها، وإنما اشتهر حذيفة بمعرفته أسماء الذين حاولوا اغتيال النبي، وعلي يعلمهم أيضاً.

حديث داعش وألفاظه:
لا يؤبه بهم): وهذا متحقق في الواقع، اذ أنه لم يأبه بهم أحد إلى أن اجتاحوا نصف العراق، وهزموا ثوار سوريا.
قلوبهم كزبر الحديد: وهذا واقع، فقسوة قلوبهم محل إتفاق، ولذلك ارتفعوا عند السلفيين (وهم مرجعهم الفكري، وفتاوى قتل النساء والأطفال سلفية).

ثم يأتي اللفظ الشفرة:
هم أصحاب الدولة) فهذا اللفظ هو الشفرة، وهو السر، وهو المعجزة، فهذا متحقق بشكل لا يمكن لأحد أن يخترعه قبل 1200 سنة.
لا يفون بعهد ولا ميثاق) = وهذا أيضاً متواتر عنهم، وللدكتور المسعري تفصيل في قصص نكثهم بالعهود وقتلهم الوسطاء والضيوف.. شيء غريب جداً!
يدعون إلى الحق وليسوا من أهله): وهذا متحقق أيضاً ـ ولذلك يغرون كثيراً من الناس، فيظنونهم أهل حق، والعلم بهم هش، لأن الناس يتبعون أشباههم.
21 - كيمو الاثنين 02 مارس 2015 - 13:40
بالامس بعض المغاربة يطالبون بقمع التشيع بالمغرب
و اليوم يباركون ما يقوم به هدا الشيخ الوهابي في كندا
إدا كنتم ترون أن الدين الشيعي سرطان رغم أن ما تتقاسمونه معهم يشكل أكثر مما تختلفونه معه فكيف تطلبون من الكنديين أن لا ينظرو إلى دينكم على أنه سرطان رغم أنهم يختلفون معكم كليا ؟؟؟؟؟
و خدمو غير 10 في المئة من عقلكم
22 - mohasimo الاثنين 02 مارس 2015 - 13:46
انا ضد كل من يفكر ان يغادر كندا او امريكا او اوروبا او او او... والرجوع الى بلده المسلم بدريعة انه ضاق درعا بتنامي العنصرية بتحريض من جهات معينة معروفة, بل واجهوا اسئلتهم انصحوهم ,فان تاءديتم فاعلموا ان الرسل قد تاءدوا اكثر منكم انتم جند الله ونطلب من الله ان يهدينا ويهديهم الى الصراط المستقيم.
23 - rachid الاثنين 02 مارس 2015 - 16:38
ولمذا لا ترجعون الى بلدكم الحبيب او الرجوع الى اليمن او السعودية حيث العيش الكريم وراية الإسلام خفاقة؟
24 - الى ـ mohasimo الاثنين 02 مارس 2015 - 16:48
لا عليك سيغادرون رغما عنهم.

ياعجبا من هؤلاء المتأسلمين عوض ان يختاروا بلدان اسلامية للإستقرار والعيش فيها وأن يقنعوا بالرزق القليل. لكنهم فضلوا دول" كافرة " لأن هده البلدان الكافرة توفر لهم الكرامة الإنسانية و رغد في العيش لا توفره لهم أي دولة اسلامية، ورغم ذلك مابغاوشْ احمدو الله ويريدون فرض ثقافتهم بالعنف داخل هده المجتمعات الشيء الدي يستحيل أن تقبله هده الدول بالطبع.
وصل السيل الزبى لدى هده الحكومات الغربية من هؤلاء المتطرفين الشيء الدي سيجعلهم يتخذون قوانين صارمة في المستقبل ضد كل من سولت له نفسه ان لا يحترم قوانين هده الدول.
25 - ex canadien الاثنين 02 مارس 2015 - 17:28
A tous les marocains du Quebec, partez vivre dans les provinces anglophones vous verrez et vivrez la difference...
26 - marocanadien السبت 07 مارس 2015 - 17:27
Il n y a pas de fumer sans feu , ce monsieur derrange les musulman et recherché au Maroc il a de la chance de vivre ici daba un pay de droit de libéré etcc. Ca fais 25 ans je suis au Québec. Ouallah c'est est un bon peuple entre nous ici juste des marocain ils sont mieux que tout les pay musulman de la planètes. Nous avons choisis de vivre dans ce pay en paix et multi ethnique. Ceux qui sont pas content. Qu ils vont daba les pay musulman. Pour avoir la liberté qu ils veulent
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال