24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | أريب: كندا بلد النساء بامتياز .. والمغربيات نجحن في الاندماج

أريب: كندا بلد النساء بامتياز .. والمغربيات نجحن في الاندماج

أريب: كندا بلد النساء بامتياز .. والمغربيات نجحن في الاندماج

على هامش اللقاء السنوي الذي تنظمه جمعية "أركانة" النسائية، بمدينة تورونتو، التي تضم في طياتها ثلة من الوجوه النسائية المغربية المقيمة بكندا، التقت هسبريس بإحدى العضوات الناشطات بالجمعية، ويتعلق الأمر بالباحثة الأكاديمية، أسماء أريب.

أريب أكدت، خلال الدردشة مع الجريدة، بأن "المرأة المغربية المهاجرة إلى كندا لديها هموم تتعلق بالتمتع بالصحة الجسدية والنفسية، وأخرى ترتبط بتجديد أدواتها المعرفية والقانونية"، مبرزة أن "كندا بلد النساء بامتياز، والمغربيات نجحن في الاندماج داخل هذا البلد".

ما موقفك من الاحتفال باليوم العالمي للمرأة؟

قبل سنوات كنت أكره الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة فقط، لأنه فقد معناه وصار يستخدم في كل أرجاء العالم لخدمة اللعبة السياسية.

واليوم، وقد أخذت الأحداث منحى جديدا، أصبحت أصر على تخليده ورفع صوتي لإزالة الحيف على المرأة المستضعفة، لأنها لا زالت عالميا تعتبر الجنس الأضعف، وتحتاج إلى الحماية، فما زالت هناك انتهاكات لحقوق المرأة؛ وخير دليل ما تتعرض له اليوم المرأة السورية اللاجئة والنازحة في تركيا والعراق.

ما هي الحقوق التي تناضل من أجلها النساء المغربيات بكندا؟

لن أسميها حقوقا، إنها هموم ومشاكل المرأة المهاجرة، منها هموم ذاتية وأخرى موضوعية؛ ذاتية تتعلق بالتمتع بالصحة الجسدية والنفسية، وموضوعية تتعلق بتجديد أدواتها المعرفية والقانونية.

الشعور بتفوق وقوة النساء في المجتمع الكندي هل يقلق الرجل المغربي؟

من السهل إدراك ما يستشعره الزوج من غضب، وهو يعيش في مجتمع يمنح زوجته السيادة، وقد يدفعه ذلك أحيانا إلى العودة أرض الوطن، وكل ذلك يفسره الموروث الثقافي الذي يظل يعشش في عقليته، ويجعله يتخلى عن عاداته وسلوكياته بشكل جزئي وبطريقة مبتورة.

على العموم، الرجل المغربي رجل مسؤول ومعتدل في أفكاره وفي مواقفه، وسعيد بنجاحات المرأة، ولا أدل على ذلك من تواجد رجال مغاربة يخلدون معنا اليوم العالمي للمرأة.

هل المرأة تتسبب في الفوضى إذا ما توفرت لها الحرية؟

بداية، لنتفق أن ما يسود اليوم من فهم حرية المرأة هو فهم بدائي لها. إنه حديث عن الحرية في مفهوم تحديد السلوك، من حيث حركاتها وتصرفاتها، باعتباره سلبيا. إنه إذن تحليل مبتور، ويمكن تجاوز هذا الخلط إذا ما وعينا أن الثقافة السائدة هي التي تحدد في الواقع ما يعنيه مفهوم الحرية.

من المسؤول عن ظهور هذه القوة عند النساء؟

أكيد أنها ليست ظاهرة فردية، وأنها نتاج ديناميكية وثقافة المكان كمكون في شخصية المرأة، فالمجتمع الكندي مجتمع وصل إلى تطبيق احترام المرأة والتعامل معها، كإنسان له كامل حقوقه الإنسانية، ويؤمن بدورها المؤثر في بناء المجتمع.

في المجتمع الكندي هناك بنية أسرية ترتكز على سيادة المرأة، وعلى إجراءات قانونية من شأنها ضمان حقوق المرأة بطريقة فعالة.

ومما لاشك فيه أن مدونة الأسرة لها دور كبير في ظهور هذه المرأة القوية، باعتبار أن القانون يدعمها، فالمساعدة الاجتماعية التي تصرفها الحكومة للأطفال تمر مباشرة إلى الحساب البنكي للأم، وأكثر من هذا، الدولة قد تتدخل حتى في مصروف البيت، وتلزم الزوج بإعطاء زوجته جزء من مدخوله حتى إن كان لها راتب.

أما في حالة التعنيف، فيكفي أن تضغط على الرقم الهاتفي 911، ليجد الزوج نفسه خارج البيت، أو وراء قضبان السجن.

كيف أثرت الحقوق المدنية والسياسية على تركيبة شخصية المهاجرة المغربية؟

كندا هي دولة النساء بدون منازع، والمرأة المغربية أظهرت قدرة كبيرة وسريعة في استيعاب آليات وقوانين نظام المجتمع الكندي.

إن طبيعة حياة النساء هنا بكندا لها شكل يتصف بتفوق وقوة النساء، ولا يمكن لأي امرأة أن تعيش داخل مجتمع، وفي إطار منظومة خطت خطوات جبارة في الحرية والديمقراطية، ولا تتأثر..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - amine الاثنين 09 مارس 2015 - 00:48
بالفعل النساء المغربيات يندمجن في بلد ليس لرجل اي حقوق
كديرو فينا مابغيتيو ف كندا
اللهم اعز الاسلام و المسلمين و دمر اعداء الدين يا رب
عاش ملكنا المحبوب
2 - Minarkiza الاثنين 09 مارس 2015 - 00:49
911 هل مسموح الاتصال بهدا الرقم من داخل المغرب لأننا لا نتوفر علي اي رقم داخلي غير الجمعيات اللواتي تحمل بعض الأسماء من هدا القبيل لكن بدون ارقام هواتف وتحية الي جميع النساء المغربيات في ارض المهجر وفي كندا بمناسبة اليوم العالمي للمراة
3 - Hassane الاثنين 09 مارس 2015 - 00:54
Nous vivons au Canada et à montreal exactement le droit des femmes extrêmes dans ce pays a transformé la femme à une femme enrage elle a de la rage contre la femme et contre homme homme et l ennmi de la femme et le cherche par tout et change homme comme elle change les vêtement voilà la liberté de femme dans ce pays pas plus que la liberté de prostitution
4 - montrealais الاثنين 09 مارس 2015 - 01:07
هناك حقيقة لا تناقش : الدول التي اعطيت فيها حقوق المرأة كاملة هي دول متقدمة في كل المجلات. لان المجتمع لا يمكن ان يتقدم و نصفه مهمش. حتى في تاريخنا الاسلامي كنا متقدمين يوم اعطا الاسلام حقوقها للمراة. لاكننا توقفنا عند بداية المشوار بل و تراجعنا فسلبناحقوق المرأة بنتا و أختا و زوجة وأما. لا يمكن لمجتمعنا ان يتقدم وهو أعرج يمشي برجل واحدة ذكورية.
5 - من العجائب الاثنين 09 مارس 2015 - 01:25
المرأة المغربية .... يمكنها تسافر بدون محرم إلى أي بقعة في العالم .... تتحجب أو تتنقب .تطلق شعرها ....تسوق السيارة البيكالا الموطور لي بغات ...... تجلس في الكافيه تاخود صاكها وتماكي وداكشي .... تمشي البحار تعوم بحوايجها و لا البيكني هادك شغلها تقراي تخدم ..توصل لأعلى المناصب ... يجي يطلبك الراجل يعطيو في الصداق يشريلك داكشي ديال الخطابة وزيد وزيد
...
وأنا على يقين الأغلبية مشاو غير باش يتساراو في الرباط وراجلك خلاك تمشي الرباط وباقا تقولي الحقوق مهضومة هههههه تبا
6 - home الاثنين 09 مارس 2015 - 01:50
ca explique pourquoi beaucoup d hommes au canada se marient avec des hommes.
on m a dit sur le terrain au canada beaucoups de marocainnes ne veulent pas bosser sachant qu elles bossaient avant au maroc,
au maroc elles luttaient pour l egalite et au canada c elle qui decide et c l homme qui paie
avant d oublier la dame n a pas donner le chiffre du pourcentage de divorce chez les immigrants .
7 - mohajer الاثنين 09 مارس 2015 - 01:51
طبعا كندا بلد الاندماج حيث ان دينهم يسمح لهم بالمساواة الباطلة الخارجة عن مساواة الدين الاسلامي اما المغربيات اللواتي يحسبن انفسهن انهن في تلاحم مع النصارى الا اذا كان مبني على اساس الاسلام وحترام الاديان.اما اذا كانوا لا فرق بين الكنديات و المغربيات فبمادا يفتخرن....
8 - Mourad الاثنين 09 مارس 2015 - 01:57
!tout ce qu'elle a dit est vrai
croyer-moi il n’y a pas place dans le travail pour les commentaires d'intimidation , ou de nature sexuelle, même quand il s'agit d'une blague, moi personnellement j'ai peur de la femme surtout la québécoise, elles sont méchantes et malines . se méfier des femmes au canada
9 - salma الاثنين 09 مارس 2015 - 01:59
Il est vrai que les lois au Canada, assurent un grande égalité entre les femmes et les hommes.
Toutefois, la situation n'est pas toujours parfaite : La femme immigrante au Canada fait face à plusieurs défis et difficultés (financières, d'intégration, etc.) qui font en sorte de fragiliser les relations entre couples et même à mener au divorce dans certains cas.
10 - Kamal Saraha RAHA الاثنين 09 مارس 2015 - 02:04
"Feminism is the worst thing to happen to women", says Suzanne Venker in her best-selling book "The Flipside of Feminism".
MAIN POINTS:
1) Feminism did not liberate women. It has actually harmed women by placing them in a prison of negative thinking and promoted dead-end promiscuity.

2) Studies show that women today are LESS happy under modern Feminist assumptions and cultural practices.

3) Feminism did NOT give women the right to vote or go to college. Those rights existed BEFORE the "Second Wave Feminism" of the 60's.

4) The Women's Suffrage Movement was NOT a "feminist" movement: the "Suffragettes" were actually Pro-Life, Pro-Family and Conservative women. (Today's Feminists would reject them, ironically.)

5) Feminism has robbed women of family and marriage . Instead, it shames women into believing that career materialism should be placed at the center.

6) Women should ignore the institutionalized, Feminist cultural prescriptions that demean motherhood and marriage.
11 - Libre الاثنين 09 مارس 2015 - 02:05
Aux pays les plus avancés au monde on ne discute plus la religion et les droits des femmes. Aux pays arabes,y inclu le Maroc, on passe la plus part du temps dans des discussions inutiles au your de la religion et si les droits des femmes sont legitimes. Les pays arabes (y inclu le Maroc) resteront dans la zone de derrière pour toujours et admireront les autres...Bande d'hypocrites!!
12 - Said - Canada الاثنين 09 مارس 2015 - 02:17
Oui c'est un pays de "liberté" , la femme d'abord, ensuite le chien puis l'homme.
Dans la communauté maghrébine, le taux de divorce est rendu à plus de 65%, les enfants sont perdus entre les deux parents, vu que la garde soit de côté femme ou partagée avec l'homme, avec cette liberté, le nombre des enfants qui sont pris en charge par la DPJ ( direction de protection des jeunes) augmente. les familles sont déchirés, et c'est ça la liberté que la femme veut.
ALLAH ALLAH 3la la liberté.
13 - Ben Mohamed الاثنين 09 مارس 2015 - 02:29
I think we should make a clear distinction between Feminism and Women's rights. I can agree that the latter may lead to the first, but this is not enough to mix them up. I am a strong supporter of women's rights but I will advise women to stay away from Feminism. The way I saw it in the west, and also starting in the east, feminism is directed against men rather than struggling to protect women's rights.
14 - [email protected] الاثنين 09 مارس 2015 - 03:18
slt.moi assad responsable d' une association de developpement de la femme au maroc .est ce que c possible de coperer avec (argana) merci hespress
15 - Malika Mounir الاثنين 09 مارس 2015 - 03:44
Bravo Asmaa c'est très bien dit
La femme marocaine a toujours fait la preuve d’une intelligence, un courage et une adaptation exemplaire partout dans le monde !! elle mérite d’être honorée!!
16 - Lahlou الاثنين 09 مارس 2015 - 04:06
السلام عليكم
فعلا النساء بالعموم عندهم في كندا اللوبي النسائي بامتياز فلهذا نسبة الطلاق تفوت 60 او 70 بالمائة للمهاجرين العرب والمسلمين
اللهم انصر الاسلام
ماحد المرأة تترجل اوهي تتمل عند الرجال
17 - مغربية ولا أفتخر الاثنين 09 مارس 2015 - 04:43
صحيح المغربيات مندمجات وبزاف ليس فقط في كندا ولكن في جميع دول العالم !!!
18 - dalas الاثنين 09 مارس 2015 - 05:13
je vous dire que le taux de divorce chez les femmes marocaines au canada est 80% . vraiement un situation catastrophique car la femme maroccaine avec ingorance pense que 911 va resolver sont probleme mais tout rentre dans un tunnel noire femme et enfants . en plus la reputations des filles etudiantes et femmes marocaines et incroyable .car tout le monde au canada disent que les femmes marocaines sont fragiles
19 - BrahimUSA الاثنين 09 مارس 2015 - 05:48
I support womens' rights and I agree with the article #13. However, Moroccan women shouldn't mix their rights with Fiminisms which leads to homosexuality and open the door for mischiefs. Unfortunately, I see that Moroccan women embrace ONLY the bad habits from the west and leave the good habits aside. Follow the path of Allah he will find you a way of your misery.
20 - خالد الاثنين 09 مارس 2015 - 06:01
العلاقة بين الزوجين في الاسلام هي مودة ورحمة وهذا يفوق كل مساواة لانه يستوجب الآيثار ،وهذه العلاقة لا تتغير بتغير القانون الذي يحكم البلد الذي تعيش فيه
21 - mghribi الاثنين 09 مارس 2015 - 06:07
اللواتي يتصلن ب 911 فهم اما مراهقات في دماغهم او ازواجهم دون المستوى والزوجة الصالحة لاتستطيع الاتصال ب 911 لان في الاخير هي الخاسرة لانه من الصعب تربية الابناء والعمل و... وحدها والاب يرى ابناءه متى شاء لايضايق بمسؤولية الابناء
22 - Belbachir الاثنين 09 مارس 2015 - 07:25
L'éducation de la femme, est à la base du développement de son pays. L'exemple c'est la femme québécoise qui a mené une guerre froide pour que le Canada soit parmi les pays les plus développés. Aimé votre femme, faire confiance à votre femme, encourage ses initiatives, tu viveras le bonheur.
23 - toutou الاثنين 09 مارس 2015 - 07:41
Je suis déçu du raisonnement de cette académicienne car Comme toute marocaine tordue elle parle du 911 none one one comme moyen de revanche contre le mari pour le mettre derrière les barreaux. Hélas c est le même raisonnement des femmes dans le tissu associatif marocain.
24 - حمو الاثنين 09 مارس 2015 - 09:57
ليس هناك احد يمكنه ادلال احد اخر كل واحد يدل نفسه
من يترك انسان اخر يلعب عليه10 بنكساره له ادا هو من ادله نفسه
25 - كنزة اباديدي الاثنين 09 مارس 2015 - 11:35
دائما الموضوع النساء في البيت و المدرسة و الشارع و صور الاعلانات ......
حقا المراة تعاني من الفقر و الجهل و الاخطر من ذلك استغلال صورتها من اجل الاستجداء
المراة ليست وحدها ليست ضحية بل الرجل ايضا و النتيجة اسرة غير متوازنة و لمن اراد ان يعرف المزيد فليقرا بعضا من كتاب سيكولوجية الانسان المقهور للدكتور مصطفى حجازي
و السلام
26 - marocain en Ontario الاثنين 09 مارس 2015 - 13:32
les gens ne lisent pas entre les lignes, la madame a dit que le fait d'avoir un servie 911 sécurise la femme et la protège en cas d'abus elle n'a pas dit d'appeler pour mettre le mari à la prison
aussi la femme en Ontario n'est pas aussi féministe que celle au Québec
je vous invite a déménager en Ontario, ,
27 - مغربي الاثنين 09 مارس 2015 - 16:00
لماذا نغضب و نتعصب على ما آلت له نساؤنا؟ كمسلم عربي مغربي و لله الحمد أقول أن الخلل فينا نحن! نتشدق بالإسلام و ما أعطاه للمرأة من حقوق و لكن نهضمها في هذه الحقوق، الاسلام نبذ العنف ضد المرأة و جعل الضرب الخفيف فقط تأديبا و ليس انتقاما كمعاتبة وسيلة لعلاج النشوز (عدم الطاعة في الفراش و الخروج دون إذن)، أعطاها الذمة المالية المستقلة و أمر الرجل بالإنفاق عليها و عدم مطالبتها بشيء من مالها إلا ما طابت عنه نفسها، لم يأمر المرأة بخدمة زوجها، حتى أحاديث الرسول لم تأمر بذلك بل كان عليه السلام يجد الحلول الوسطى، و ترك الأمر للعرف بعده. أمر الرجل بحسن معاشرة زوجته و إكرامها، و حث على البر بالوالدين خصوصا الأم، أوصى بالبنت و وعد من له بنتين و أحسن إليهما بالجنة، أعطى للذكر ضعف ما أعطى أخته ليحسن إليها بعد موت أبيها ... بالله عليكم هل نحن كرجال نطبق هذا في نسائنا؟ الأغلبية الساحقة لا تفعل، بل و يطالبون بما ليس لهم و ان أشتكت المرأة فمصيرها التعنيف، تعمل داخلا و خارجا بدفع من الزوج، الأب لا يهتم لبناته،الأم لا تكاد ترى ابنها بعد زواجه، الأخ لا يسأل في أخته، فهاجت النساء و ثارت و أصبحت تطالب بكل شيء
28 - ismailcan الاثنين 09 مارس 2015 - 16:47
نجحن في طرد أزواجهن من البيوت طمعا في الامتيازات التي يتمتع بها اصحاب المونوبرانطال، للذهاب الى المغرب والتفطاح وفك عقدة انا فاكانسي، وشراء الشقق العلامة الاولى للنجاح عند المغاربة، فهن كالعنكبوت التي جاء بها القرءان الكريم. وما خفي كان اعظم.......الدعارة والفساد. الا من رحم ربي. انشري الواقع ا هسبريس. و شكرا للكاتب.
29 - حنان الاثنين 09 مارس 2015 - 20:27
ما تتحدث عنه الأخت اسماء في شان حقوق المرأة في بلاد كندا لا يتنافى مع تعاليمنا الاسلامية نحن في كندا جانا برصيد ثقافي و تربوي عالي. المرأة المغربية تكدح أينما كانت داخل او خارج البيت. كندا تحفظ لنا حقوق الطلاق، حقوق التجوال بحرية و بدون خوف، حقوق العمل و احترام المرأة داخل العمل، صوت المرأة مسموع لا مقموع، حقوق الاعتداء الجنسي داخل العمل و خارجه لا احد يتجرا عليها. نحن كنساء في المهجر نربي ابناءنا على قيمنا الاسلامية مع ضمان حقوق زائدة لم يوفرها البلد الام. النساء و الرجال يشتغلون جنبا الى جنب لا اعرف أية نسبة طلاق تتحدثون عنها.
30 - الضوء الاحمر الاثنين 09 مارس 2015 - 23:25
اعجبني الموضوع فهو رصد لواقع معاش وقراءة موضوعية لثقافة معينة هو عين مغربية ترى تدقق وتحلل ليس الا ... مع انني احسست به مبتورا وان جزءا منه طاله المقص ... اعجبني لكونه يبتعد عن ان يكون مقارنة بين المراة المغربية والمراة الكندية وهو في النهاية شهادة اكيدة مؤكدة بان المراة المغربية ما استطاعت التاقلم والتاثير الا لكونها صاحبة راى و موقف و دات رؤيا عميقة اشهد ان امراة ( كما غنى الساهر) اتبثت وجودها خارج الوطن ليس جودا وكرما من الغير ولكن هناك في مجتمعات الاغتراب امنوا بمؤهلاتها العالية واقتنعوا برايها ووثقوا بفكرها و لم ياخدوها ابدا على انها دات و جسد بل كانت في نظرهم عقلا وفكرا واجتهدوا في ان يفسحوا لها في كل المجالس ويحددوا لها مقعدا في كل الصفوف ... اما هاهنا وياللاسف فالكثير من التعليقات عرت عن عقلية بسيطة و سادجة ظنناها انتهت وتجووزت ولكن نكتشف في يوم من ايام سنة 2015 انها لا زالت تعشش في عقول الكثيرين كلما اثيرت سيرة المراة الا ووجدتهم يلوون السنتهم ليجيبوا عن اسئلة لا تسكن الا عقولهم المتحجرة ويشحدون السنتهم ليتحدثوا بدون حتى فهم ما يدور...
31 - Fatiha M الاثنين 09 مارس 2015 - 23:33
كل عام و أنت بخير سيدتي المرأة.المغربية المهاجرة.!!
كل عام و أنت حرة أصيلة و معدنا طاهرا لايصدأ.
أثبتت سيدتي المرأة.. أنك تستطيعين تحمل الكثير من المتاعب والصعاب، وأثبتت أنك تملكين القدرة على تحقيق النجاح دون المساس بالقيم الأخلاقية و العادات والتقاليد التي نشأنا وتربينا عليها ،
ولكن تجاوز و مواجهة الهم الهوياتي صار الآن في خانة مذبدبة،
بتنا نعيش صراعا قويا بين أن نبقى محتفظين بنمط حياتنا القديم وجوانبه الفكرية لكي لا نشعر بحالة من العدمية وضياع الهوية المغربية وبين إمكانية العيش وتقبل مجتمع جديد مغاير تماما لما نشأنا عليه.
وهنا يأتي عامل الإندماج؛
أتساءل بأي شكل سنندمج ؟ بل وبأي ثمن سنندمج ؟
أحيانا كثيرة أرى أن التنازل عن قيمنا الدينية وتقاليدنا المغربية العريقة مقابل كسب رضا المجتمع الجديد وقبوله لنا بات أقصر طريق لحل المشكل وتفادي الخوض فيه؛

سيدتي المرأة.المغربية المهاجرة عندما تنجحين.في الإندماج دون المس بالقيم الأصيلة والمبادئ المثلى والعادات والتقاليد، ..

سأحتفل بك ليس فقط اليوم ولكن كل يوم ؛
32 - سناء من فرنسا الثلاثاء 10 مارس 2015 - 14:21
اعباد الله المغربة متفتحين
بحال النساء بحال الرجال فين ما مشاو كدر بلاستهوم
وشكرا هسبريس
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال