24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  2. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  3. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  4. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

  5. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | موقيت: التعليم والتكوين ضروريان للرقي اجتماعيا بمغاربة ألمانيا

موقيت: التعليم والتكوين ضروريان للرقي اجتماعيا بمغاربة ألمانيا

موقيت: التعليم والتكوين ضروريان للرقي اجتماعيا بمغاربة ألمانيا

"ما وراء الريف والرور: خمسون سنة عن الهجرة المغربية إلى ألمانيا" كتاب تم تقديمه خلال أخر محطات "الأسبوع المغربي بألمانيا" وذلك بمدينة فرانكفورات، حيث شددت صورية موقيت أحد من شارك في إنجازه، على أنه يهدف إلى سد الفراغ في مجال البحث العلمي حول الهجرة المغربية في ألمانيا من جهة، وإلى تسليط الضوء على الامكانيات المتعددة التي تزخر بها.

إنجاز الكتاب جاء بتعاون بين معهد دراسات الهجرة في جامعة أوزنابروك (IMIS) وشبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا (DMK)، وبدعم من سفارة المملكة المغربية في برلين، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج، وبمساهمة عدد من الباحثين والمختصين في مجال الهجرة، تحت إشراف كل من البروفيسور أندرياس بوت، والدكاترة صورية موقيت وخاتمة بوراس ورحيم حجي.

الكتاب تم تقديم شروحات عنه، عنت بما ضمّه بين دفتيه اللامتين لما يعادل 315 من الصفحات، وكذا تبويبه الذي جاء مورزعا على 15 من الفصول، وأيضا ملحق له يضم نسخة من الاتفاقية المبرمة بين الحكومتين الألمانية والمغربية سبق أن وقعها الجانبان سنة 1963 .

ويتطرق المؤلف لنظرة تاريخية حول مختلف مراحل موجات الهجرة المغربية إلى ألمانيا، والأبعاد المختلفة للاندماج، وأهمية اللغة والتغييرات التي عرفتها وتفاعلاتها في مجتمع الهجرة، وتمثلاتها في الأدب، والعلاقات العابرة للحدود سواء في علاقتها بنقل الخبرة والمعرفة أو العلاقات السيوسيو اقتصادية.

وشددت صورية موقيت على أن البحث عبر مواده المختلفة، يساهم في تسليط الضوء على قضايا الهجرة المختلفة من موقع البحث العلمي، "كما أن التحليللات المتضمنة فيه تلقي نظرة متعددة على حياة الجالية المغربية في ألمانيا، هذا بالاضافة إلى محاولتها سبر العلاقات المتشابكة بين المغرب وألمانيا في علاقاتها مع المهاجرين".

وزادت المتحدثة أمام عدد كبير من الحاضرين المغاربة والألمان، و"يساهم الكتاب بشكل غير مباشر، في تسليط الضوء على المجتمع الألماني وآثار الهجرة التي تتجاوز الحدود"، موردة أنه انطلاقا من المؤلف وقف الباحثون على الخصاص الكبير في مجال البحث العلمي حول الهجرة المغربية في وإلى ألمانيا، حيث وجهوا دعوة إلى تكثيف الجهود لتسليط الضوء على عدد من الجوانب الخاصة بهذه الهجرة وتحفيز البحث في جوانبها المتعددة.

وأكدت موقيت أن هجرة المغاربة إلى ألمانيا وكباقي الجاليات انتقلت من هجرة يطغى عليها الطابع الذكوري بشكل كبير، إلى هجرة نسائية، مؤكدة أن مستوى التأهيل التعلمي مرتفع بشكل كبير عند الموجة الثانية من الهجرة مقارنة مع موجة الهجرة الأولى، مرجعة ذلك للتحولات التاريخية التي تعرفها مجتمعات الاستقبال.

وعن الهجرة المغربية في ألمانيا أكدت المتدخلة أنها لا تزال تعيش في الظل وأنها لم يسلط عليها الاهتمام سواء الاعلامي أو في مجال البحث العلمي كما وقع مع نظيرتها التركية، مرجعة ذلك بالأساس إلى حجم الهجرة بالمقارنة مع الهجرة التركية التي تصل إلى حدود الـ5 ملايين نسمة.

وأضافت موقيت "نتحدث عن هجرة مغربية في حدود 180 ألف نسمة، كما أن الجيل الأول وعلى الرغم من إمكانياته التعليمية المتواضعة فإنه يعيش ظروفا من حيث الاندماج المجتمعي والمهني أحسن بكثير من الجيل الثاني الذي حصل على تأهيل تعليمي، إلى حد ما أفضل من الجيل الثاني".

وشددت على أن طبيعة النظام التعليمي في ألمانيا "غير المنصف والنخبوي"، ساهم كثيرا في الهدر المدرسي لدى الأبناء من الجيل الثاني، الأمر الذي انعكس على المستوى التعليمي للأسر المهاجرة بشكل عام والمغربية بشكل خاص، معتبرة أن ذلك أثر على الولوج إلى سوق العمل الذي يعتمد على الشهادة التعليمية أو التكوين المهني، وأضافت "حتى التكوين المهني نجد أن عدد من أبناء الأسر المغربية لم تستفد منه نظرا لظاهرة الهدر المدرسي، مما جعل الفقر والهشاشة تعرفان ارتفاعا لدى الجيل الثاني مقارنة بالجيل الأول من الهجرة.

وأكدت صورية على أن التعليم والتكوين هما عنصران أساسييان في الرقي الاجتماعي، داعية إلى الانكباب على الموضوع بشكل استعجالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - أغروض الأحد 26 أبريل 2015 - 06:19
نريد من يهتم بِنَا في داخل المملكة من خلال تسريع شؤوننا الإدارية و عدم الترامي على أملاكنا في غيابنا ...! أما في المانيا فكلنا تحت قوة القانون من المستشارة الى المواطن العادي..!
يمكن لكم ان تتحدثوا عن التعليم شرط ان تكون المنضومة التعليمية الوطنية نمودجا خاليا من التناقضات!!
2 - Omar الأحد 26 أبريل 2015 - 06:41
Vous etes Almande ou Marocaine?.Nous voulons des gens qui pensent tout d'abord a la recherche scientifique chez nous qui souffre de tous les cotes et si vous avez des competences faites en preuve et agissez pour sauver la jeunesse au niveau national, c'est ici ou il y a enormement de problemes a regler. Pour l'Almagne , les Allemandssont capables de regler leurs problemes eux-memes
3 - النهضة السطاتية الأحد 26 أبريل 2015 - 08:26
في هذا المقال قيل بأن الولوج إلى سوق العمل بعتمد على الشهادة التعليمية و التكوين المهني، هذا الكلام صحيح ولكن قبل 15 سنة، أما حالياً فالحصول على عمل بألمانيا يجب أن يكون تكوينك جيداً وديانتك غير أﻹسلام، أقول هذا الكلام كمغربي درست بألمانيا شعبة تقنية بإحدى الجامعات و أمثالي من المغاربة اﻷكادميين كثير منهم يعانون من نفس المشكل، فالمسلمون أصبح غير مرغوب فيهم وخير دليل على دلك منظمة بيغيدا التي كانت تتكون من ألمان ينتمون إلى جميع شرائح المجتمع، كأرباب الشركات، قضاة، أطباء....... هذه المنظمة التي كانت تخرج كل يوم في اﻷسبوع إلى مدن ألمانيا وتنادي لا للمسلمين و أﻹسلام بألمانيا.
أنصح كل مغربي درس بألمانيا إذا أتيحت له فرصة عمل في المغرب أن يعود إلى بلده لكي لا يضيع وبالتالي لا يضيع أولاده
4 - moi-même الأحد 26 أبريل 2015 - 09:45
وشددت على أن طبيعة النظام التعليمي في ألمانيا "غير المنصف والنخبوي" ساهم كثيرا في الهدر المدرسي لدى الأبناء من الجيل الثاني.

نعم, على المانيا ان تحط من مستوى تعليمها "النخبوي" حتى "تنصف" ابناء
جاليتنا الابرار. من محاسن ااقتراحي هذا تقليص الهوة العلمية والتقنية بين المغرب
والمانيا في المستقبل المنظور.
5 - amin الأحد 26 أبريل 2015 - 10:16
اتقوا الله في مغاربة الداخل اما مغاربة المانيا قادين بهم الالمانيين والحمد لله نحن على احسن حال الله اجعل البركة في ميركل, وباركا ما تبدروا في فلوس الشعب المغربي ,بحجة مغاربة العالم
6 - Podium الأحد 26 أبريل 2015 - 11:22
انها جولات استهلاكية ليس الا !
عندما تواضبون اموركم في المغرب يحق لكم عن مغاربة ألمانيا او مغاربة المريخ !
في الداخل المغربي لا كرامة له ، فالكل يباع ويُشترى ! فالسماسرة موجودين في كل الإدارات ،
أردت طلب ترخيص لبناء قطعة ارضية اسكن بها،
فإذا بالشخص يبعث لي سمسار ليفاوضني ويقول اذا أردت ان تأخذ الترخيص فعليك بدفع 25000 dh
10000dh لرءيس الجماعة الحضرية، 5000dh
لمسؤول قطاع البناء وووو...
عندما تحدث لأصدقاء قالو لي انها معاملات في جميع المناطق ، فعن اي مغرب تتحدثون؟؟؟
الرشوة في كل مكان ، ماكاين غير حك جيبك ؟
هات ورى !
فرجعت الى بلدي الثاني حيث تحترم كرامة الانسان والحقوق والواجبات .
اما مغرب التلفزيون فهو مغرب اخر! كجمعياته التي تطبل ليل نهار
7 - bent ibn bettouta الأحد 26 أبريل 2015 - 11:49
Salam
Je porte mon témoignage vis à vis cette semaine du Maroc en Allemagne
Je juge que les expositions à Francfort ou j étais ! C était nul sur tous les plans.
La majorité des exposants ne viennent que quand ça leur chante
Des femmes moitié habillée ( ms qui sont censées représenter le Maroc ). L accueil est quasi tout le TPS vide!!!!
Pas de brochure, le visiteur allemand se perd au lieu de se faire une idée sur le pays. On le trouve svt dans le stand des livres entrain de lire. Et même cela était pas parfait car on a fait que traduire via google translator!!!
La plupart ( pour ne pas dire tous) sont venus pour faire la fête et du shopping !
Chui déçue de l image qu ils ont donné aux étrangers
Fallait vraiment s épargner de telle honte et investir cet argent dans une école ou un hôpital!
8 - آمين الأحد 26 أبريل 2015 - 12:14
اعيش في ألمانيا منذ 22 سنة. أشتغل في شركة هندسة براتب ممتاز الحمدالله ومعي الكثير من المهندسين العرب و المسلمين. لا أحس بأي مشكلة والألمان معنا لإطفاء. ومسجدنا لا يعاني من مشاكل. على الأخوة أن يختاروا مدنا كبيرة مليئه بالاجانب و اقتصادها متقدم فلن يعانون المشاكل
9 - rifi الأحد 26 أبريل 2015 - 15:18
هدا مضحك للغاية.إهتموا غير من اللذين يعيشون في المغرب.المهاجر ين في المانيا محتاجين غير للاحترام عند العبور للحدود.في المانيا هم يعيشون امان وإحترام.كل شئ وافر لهم.وايضا إهتموا بالذين يعيشون في إسبانيا بدون عمل وكدلك إهتموا بمحاربة الرشوة المتافشية في مراكز الحدود.وتنظيف هذه المراكز من الشمكارة .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال