24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  3. أخطار سخانات الغاز (5.00)

  4. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  5. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | مغاربة العالم ورمضان .. اشتياق إلى العائلة وحنين لعادات البلاد

مغاربة العالم ورمضان .. اشتياق إلى العائلة وحنين لعادات البلاد

مغاربة العالم ورمضان .. اشتياق إلى العائلة وحنين لعادات البلاد

صوْمُ رمضان في المغرب له طَعْم خاصٌّ يختلفُ عن الصوم في ديار الغربة، بعيدا عن الأهل والمعارف والوطن، وبعيدا عن العادات والتقاليد والأجواء والطقوس، ذاك ما أجمَعَ عليه مغاربةٌ يقطنون خارجَ المغرب، حينَ سؤالهم عمّا إنْ كانَ ثمّة فرْقٌ بيْن شهر رمضان في بلدهم الأصلي، وشهر رمضان في بلدان المهجر حيث يقيمون.

أجواء رمضانية مختلفة

"الفرق كبير وشاسع كالفرق الفاصل بيْن السماء والأرض، ففي وطني تسمع صوْتَ الأذان والتكبير والتهليل بدخول شهر رمضان، أما هنا فليس ثمّة لا أذان ولا صومعة حتى، ما عدا برنامج أنزلته على هاتفي يذكّر بالأذان خمس مرات في اليوم ويذكرني بواجبي اتجاه ربي". تقول سعيدة، مهاجرة مغربية مقيمة بدولة الرأس الأخضر.

ولا تقتصرُ "معاناة" مغاربة العالم المقيمين في بلدان غير إسلامية أثناء شهر رمضان على افتقاد الأجواء الروحانية وما يتميز به الشهر الكريم من طقوس وعادات، بلْ إنّ شهرَ رمضان يؤثّر على سيْر الحياة اليومية في البلدان الغربيّة، خصوصا بالنسبة للصائمين المشتغلين، والذين قدْ لا يجدون وقتا كافيا لتناول وجبة الإفطار.

تقول خديجة، وهي مهاجرة مغربية مقيمة بألمانيا "أكيد هناك فوارق، في المغرب الجو العام يساعدك على الصوم، لأن النظامَ اليومي يتغير خلال رمضان، وبالتالي حتى نظام العمل والمدارس يتغيّر، أما هنا، فساعات العمل والدوام المدرسي تبقى كما هي وعليك أن تتابع حياتك وفق النظام اليومي المعتاد، مما قد يجعل الصوم ووقت الإفطار صعبا لمن يشتغل ساعات طويلة أو بدوام مختلف كل يوم".

أشياءٌ وعادات مفتقدَة

بالنسبة للمغاربة المقيمين في البلدان الإسلامية تتقلّص هوّة الفوارق بين الأجواء الرمضانية في البلد الأصلي ونظيرتها في بلدان الإقامة، دُونَ أن يعني ذلك التماهي بينها، يقول المرتضى، المقيم في المملكة العربية السعودية "الفرْق بيْن أجواء رمضان في المغرب والأجواء هنا يكمن في غياب الأسرة والعادات المغربية، أما الأجواء الروحانية التضامنية فتوجد هنا أيضا".

لكنّ المغربَ يتميّز، وإنْ تشابهت الأجواء -بحسب المرتضى- بجودة الموادّ الاستهلاكية المعروضة في أسواقه، خاصة الخضر والفواكه، وبأشياء أخرى، مثل بعض عادات المغاربة في ليالي رمضان، يقول المرتضى "أفتقد هنا للعادة الجميلة في التمشي على كورنيش صاباديا (الحسيمة)، بعد صلاة التراويح، لأن القوم هنا لا يمشون إلا في سياراتهم".

وعلاقة بجودة المنتجات الاستهلاكية المغربية، تقول سعيدة "مهما حاولنا ممارسة نفس العادات التي ألِفناها في المغرب، إلا أن ذلك صعب جدا، بالنسبة لي أحاول أن أستعد لشهر رمضان بتحضير حلويات وما لذ وطاب، إلا أنّ ذلك صعب، فالمغرب يتمتع بخيرات نحمد الله عليها، أما هنا فكل شيء مستورد، وهناك غياب تام لمواد أساسية"، وتضيف "حتى التمر لا يوجد هنا، ولك أن تتصور كيف يمكن للمرء أن يقضي شهر رمضان من دون تمر، فما بالك بباقي الموادّ الأخرى، مثل اللوز وغيره".

في ألمانيا يبْدو الوضعُ مُختلفا فيما يتعلّق بوفْرة المُنتجات الغذائية المستعملة بكثرة في شهر رمضان، وكذلك الجودة، "فكلّ شيء أصبح متوّفرا هنا في المحلات التجارية المغربية أو التركية"، تقول خديجة، وهوَ ما يُتيحُ للمهاجرين المغاربة المقيمين هناك إمكانية الحفاظ على عاداتهم الغذائية التي ألفوها في المغرب، وتضيف خديجة "أظن أن جل العائلات المغربية تحافظ على نفس المائدة مع اختلافات بسيطة".

21 ساعة من الصيام

في فنلندنا، يبْقى أهمّ عامل يؤرّق الصائمين هوَ عدد ساعات الصيام، والتي تصل، هذه السنة، إلى 21 ساعة، يقول يونس إجيري، مغربي مقيم بفنلندا "يستقبل مغاربة فنلندا شهر رمضان المبارك بسعادة وفرح كبير رغم أنه يرهق الصائمين حيث يصومون 21 ساعة في اليوم تقريبا، ويستيقظون مبكرا للعمل، خصوصا عمال قطاع النقل والبناء".

ورُغم اختلاف الأجواء والعادات، إلّا أنّ مغاربة الدّولة الاسكندينافية الباردة يعملون على خلْق أجواءٍ رمضانية داخل بيوتهم شبيهة بالأجواء الرمضانية في المغرب، حيثُ تقيم بعض العائلات دعوات لتبادل الزيارات فيما بينها للتخفيف من الغربة والبعد عن المغرب بهدف خلق أجواء رمضانية خصوصا لدى الأطفال وترسيخ فريضة الصيام في عقولهم.

ويُضيف يونس أنّ أسواق الأجانب بهلسنكي والمتمركزة في حي إتاكسكس تعرف رواجا كبيرا خلال شهر رمضان بسبب التردد الكبير للمغاربة والمسلمين المقيمين في فنلندا لشراء المعروضات فيها من التمور واللحم الحلال والمكسرات والقطائف.

صعوبة التأقلُم

ويُلاقي المغاربة صُعوبة في التأقلم مع أجواء رمضان في بُلدان المهجر في أوّل صيام لهم هناك. تتذكّر خديجة أنّ أول رمضان صامتْه في ألمانيا قبل 5 سنوات، وتزامن مع شهر شتنبر، حيث ساعات النهار طويلة، كان "صعب شيئا ما، خصوصاً أنني لم أكن متعودة على عدد الساعات بالإضافة إلى غياب جو الصيام المتعودين عليه في بلداننا".

أما بالنسبة لسعيدة، فقد كان أوّل رمضان تقضيه في الرأس الأخضر "جدّ صعب"، على حدّ تعبيرها، وعزتْ ذلك إلى عدم تأقلمها في البداية مع مناخ بلد الإقامة، وصعوبة التوفيق بيْنَ التقاليد الرمضانية التي ألِفتْها في المغرب، والأجواء السائدة في جزيرة الرأس الأخضر.

وعنْ نظرة الأجانب إلى المسلمين خلال شهر رمضان، تقول خديحة "شخصيا ينظر إلي جيراني وزملائي الألمان على أنني شُجاعة لتحمل يوم كامل دون شرب الماء، أما من حيت الأكل فكثيرات من الألمانيات يَقلن لي إنهنّ ﻻ يريْنَ مشكلة في الصوم لمدة شهر لفقدان شيء من الوزن"، وتضيف "لكن حين يسمعْن أنّ الماء كذلك ممنوع يتراجعن".

وتروي سعيدة، انطلاقا من تجربتها الشخصية، أنَّ الناس في الرأس الأخضر يتملكهم فضول للتعرّف على ما هو الصيام، ولماذا يصوم المسلمون، وكيف يتحملون مشقة الامتناع عن الأكل والشرب مع الحرارة، وتُضيف "شهر رمضان لديه شهرة، فعلى سبيل المثال إذا قدم لي شخص شيئا للأكل في أيام الفطر ورفضت لاحتوائه على لحم غير حلال، يسألني هلْ بسبب رمضان؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - mohamed الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 08:36
Vs avez raison bcp de déférence
2 - حمزة الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 08:42
"تتذكّر خديجة أنّ أول رمضان صامتْه في ألمانيا قبل 5 سنوات، وتزامن مع شهر أبريل"
على ما أذكر قبل خمس سنين رمضان ماكانش فأبريل.. بل في نواحي شتنبر ...

على كل رمضانكم كريم. بحكم تواجدي في فرنسا منذ عامين أشعر فعلا باختلاف بالغ بين رمضان في المغرب ورمضان في الغربة
أكثر ما يضايقني هي صلاة التراويح التي تأتي متأخرة جدا: أذان صلاة العشاء يحل مع 23:35 .. في العادة تنتهي التراويح على الساعة 00:30 على أقل تقدير، وهو ما يطرح صعوبة في إيجاد وسائل النقل للعودة للبيت (المساجد لا تتوفر في كل حي) إضافة إلى التعب نتيجة النوم المتأخر

الحاصول الله يتقبل من الجميع
3 - ali الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 08:58
Il y'a cinq ans,le mois de Ramadan ne coincidait pas avec le mois d'avril.un peu plus d'attention et de sérenité s.v.p. merci
4 - مغترب الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 08:58
إشتقت إلى الحريرة و الزلابية و البطبوط و إلى طعم الصيام في بلادنا العزيزة، والله له طعم مختلف ليس كالذي هنا في بلاد الغربة، اللهم إحفظ بلادنا من كل سوء وجميع بلاد المسلمين.
5 - Net الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 09:07
تتذكر خديجة ان اول رمضان صامته في ألمانيا قبل 5 سنوات و تزامن مع شهر ابريل حيت ساعات النهار طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم يكن شهر رمضان في أبريل قبل 5 سنوات
6 - ابو انس الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 09:19
السلام عليكم
في اسبانيا عكس ماتقول ايها الكاتب الخيرات موجودة باتمان معقولة وبجودة عالية ليس مثل المغرب غلاء في غلاء ومواد غدائية منتهية الصلاحية المساجد في كل مكان تقريبا يقصدها المسلمون المنحدرين من بلدان اسلامية مختلفة
فعندماا تصلي في صف علي يمينك اخاك من الجزائر وعلى يسارك اخاك من السنغال وكل الصفوف من مختلف الجنسيات والكل يقول امين بعد الفاتحة هده قمة الخشوع بالنسبة لي ولا احد يبالي بحداءه عكس بلدي ايها الكاتب
واقول لك هنا في اسبانيا لا توجد (الترمضينة) لا توجد السيوف والسكاكين قبل اذان المغرب وانت تعرف هدا المنظر كم يؤتر على نفسية الطفل وعلى المزداد باوروبا اكتر اقصد الشيجار بالسيوف ناهيك عن الاصوات المرتفعة بالسب الدين وكلام الفحش لا يبالون بمن مع اخته او امه ، انا شخصيا احمد الله على العيش هنا في اسبانيا فقط يجب علي وعلى كل المسلمين هنا ان يشتغلوا اكتر مع ابناءهم من الناحية الدينية، والسلام عليكم.
7 - محمد الوجدي الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 09:27
هل تزامن شهر رمضان الكريم قبل خمسة أشهر مع شهر أبريل؟ ؟؟
8 - moha الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 09:47
next immigration to a new planet in an other galaxy.billion light years from here.keep moving.yo.
9 - مغربي مغترب الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 09:48
أنا مغترب و رغم توفر كل شيء و بالشكل المبالغ فيه و لله الحمد لكن رمضان في المغرب لا يوازيه اي شيء
فالتجمع العائلي و الاكل المغربي الجميل والجو الرمضاني افتقده كثيرا كثيرا
10 - الوجدي الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 10:42
رد على 7 - ابو انس.
السلام عليك و رمضان مبارك . اشاطرك اخي نفس الراي و اقول لك ان كلامك على صواب , الاجواء الرمضانية الحقيقية في المغرب هي الغش و الترمضينة و السرقة و و و. اعيش في اسبانيا منذ 15 سنة و الحمد لله الامن و الصحة و التعليم احسن بكثير من المغرب او بالاحرى لا مجال للمقارنة , حامل السيف في الشارع تضربه الشرطة بالرصاص الحي و ان اقتضى الحال يقتل , قطاع العدل نزيه , حرية الشعائر الدينية مضمونة داخل النطاق المحدد و اظن انه احسن المغرب (الاعتكاف في المساجد مسموح فى اسبانيا) المهم العيش في اسبانيا احسن بكثير, اما المغرب فبخروجك من البيت انت في خطر ,اللصوص مدججين بالسيوف , الشرطي مرمضن لا يفقه ما يفعل , الشجار في كل مكان , الكل يعتبر نفسه افضل من الاخر . الله يصلح بلادي و صافي .
11 - kurts الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 11:11
كم اشتاق للحريرة و الشباكية و جو الاهل و الاصدقاء و الاحباب. اههه كم يحرق هذا.لكن مع تواجد الجالية الإسلامية و العربية لا يعوض جو المغرب.
12 - اذا و فقط الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 11:37
اغتربنا لنوفر لعائلتنا اجواء رمضانية لائقة نازلنا عن كل شيء من اجل رضا الام و الاب رمضان مبارك
13 - 3abdou الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 11:44
أشاطرالرأي صاحب تعليق رقم 7من إسبانيا وأختلف مع كاتب المقال.
14 - الياس الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 11:56
أعيش في ألمانيا وخاصة في دوسلدورف، والحمد الله كل شيء وبدون استثناء موجود من اكل وشرب ومساجد ....ولكن رغم ما يعيشه الشارع المغربي من مشاكل فرمضان (حلاوة) هي في المغرب فيكفي سماع الاذان عند المغرب او الفجر والصلاة مع آلاف المسلمين في المساجد الكبرى ، هذه هي الأمور التي نشتاق اليها ... والله يتقبل صيام الجميع
15 - ابو الخطاب المالكي الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 12:05
السلام عليكم و رحمة الله و بوكاته
انا اتفق مع الآخ ابو يونس. نفس الشعور هنا في الدنمارك رغما طول يوم الصيام من الساعة 2:30 الي الساعة 22:00 لا نحس بالجوع و جو الرمضاني هنا الحمد الله نقديه معا الإخوة من المغاربة و تونس و ليبياو صومال و الجزائر و البوسنة و تركية و فلسطين و العراق و اخوة الدنماركيين الخ. تسمع فقط الكلام الطيب.
16 - حسن من السعودية الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 12:11
السلام عليكم رمضان مبارك كريم وكل عام وانتم بخير بصراحة رمضان في المغرب مع العائلة عندوا طعم خاص لكن ولله الحمد في السعودية اجواء ممتازة واحسن شي عندنا هنا العشرة ايام الأخيرة في رمضان المبارك نقضيها في المسجدالحرام ويومين في مسجد رسول الله صلى عليه وسلم بعد العمرة إذا تيسر والحمد لله هذا ما نحرص عليه كل رمضان إ ذا توفقنا
17 - 3abdou الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 12:13
نعم ديارالغرب ليس فيها مهرجانات في رمضان كما يريد أن يقصد كاتب المقال .لقد سبق لي أن عشت في عديد من الدول الأوربية وقضيت فيها شهررمضان حيث تستطيع أن تعتكف في المساجد دون مضايقات أوخوف من سرقة متاعك وتستطيع أن تذهب للسوق دون أن تسمع كلمة سب أو قذف وأن تذهب لصلاة الفجردون خوف من أصحاب السيوف بحيث تعيش الأمن الحقيقي الذي افتقدناه في بلادنا .
18 - Walad الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 12:31
Salam my dear brothers and sister everywhere in the world and Ramadan Mobarak. Wallahi Ramadan here is much better than in back home. My house is 5 minutes from the largest masjid in Florida and the community is so organized. The ftour called here Iftar is beyond great and has a collective sense. All the community get involved and you taste different dishes from around the world. The taraweeh salat is led by a very knowledgeable imam from Egypt who was a student of Imam kichk. There is a huge respect by Americans to our religion, in fact, they are very curious and ask many questions in aneffort to learn about our culture and religion.
19 - Hassan الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 13:38
انا مقيم بهولندا وهذا اول رمضان لي خارج المغرب صراحة مكاينش بحال رمضان في الوطن.
20 - عادل الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 14:06
الغربة الحقيقية هي العيش في المغرب بامكانيات قليلة او منعدمة هناك اشخاص يعيشون في المغرب و لا يلتقون مع ابنائهم سوى شهر او شهرين في السنة زيادة على ضعف الراتب حتى و ان توجه الى بيته في عطلة فانه يلزم ييته و لا يتحرك و يمضي اليوم كاملا بين المقهى و البيت و اعرف مجموعة من الاصدقاء يخصصون معظم رواتبهم الزهيدة لابنائهم و يحتفظون بمبالغ صغيرة يعيشون بها بتوفير الضروريات لا غير ماىدة ياكلة وحيدة على قد الحال عاش المغاربة الاحرار الذين يضحون بكل شيء من اجل ابناىهم
الشيء الذي اريد قوله ان فئة كبيرة من المغاربة لا يعرفون ميف يعيش بعض اخواننا ..........كنحلم ناكل غي لحريرة زوينة ديال الدار
21 - راصد الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 14:54
أخبروهم أن رمضان في المغرب لم يعد يختلف عن رمضان المهجر فمن مازال منهم يحمل في قلبه ذكرى عن رمضان الثمانينات والتسعينات فلينسى
22 - مكرفس الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 17:35
الغربة الحقيقية هي بعيد على مراتك ولادك بي 70كيلو متر وما قدرش دزورهم حيت خدام بي سبعين درهم النهار آش ظهر ليكم اخوتي قراء هسبريس
23 - mohammed الأربعاء 24 يونيو 2015 - 02:38
أنا أقطن في البرازيل هنا لا توجد لذت رمضان كما توجد في المغرب لله إسمحلنا
24 - Marouane الأربعاء 24 يونيو 2015 - 18:53
Mon premier Ramadan en france, en général rien nous manque apart l'ambiance du bled, et pour ceux qui disent qu'a l'étranger c'est meilleur, je leurs reponds que peu import le niveau de vie par rapport au Maroc ou mm les mentalités, e qui compte le plus c'est de s'assoir au tour d une table preparer par amour, des mais qui compte le plus pour toi, malgré que ça soit juste qlq chose simple mais c'est ça vraiment ce qui compte, voire le sourire de tes chers .. vivre et partager avec eux ces moment du bonheur, c'est le plus important des choses. . Et bonne ramadan a tois et toutes .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال