24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | محاكمة زوجيْن مغربييْن تسببا في إعماء طفلهما باسبانيا

محاكمة زوجيْن مغربييْن تسببا في إعماء طفلهما باسبانيا

محاكمة زوجيْن مغربييْن تسببا في إعماء طفلهما باسبانيا

طالبت النيابة العامة الإسبانية بالسجن 14 سنة ونصف في حق زوجين مغربيين بتهمة "التسبب في فقدان بصر طفلهما"، بعد تعرضه لسوء المعاملة باستخدام العنف، ما أدى إلى إصابته على مستوى الرأس، وكسر في الركبة"، رغم أنه بالكاد يبلغ من العمر 3 سنوات، داعية إلى "حرمانهما من حقوق الأبوة خلال مدة الحكم"، في حالة ثبوت المنسوب إليهما.

ووفق ما جاء في مضمون المسطرة القضائية للغرفة الـ21 لمحكمة "برشلونة"، فإن طفلين آخرين لكل من الزوج (إ،ل) والزوجة (أ،ه) كانا قد صرحا في وقت سابق، لدى المديرية العامة للأطفال والمراهقين، أنهما تعرضا لسوء المعاملة واعتداءات جسدية شبه يومية من طرف الأبوين، قبل أن يقررا السفر إلى المغرب للعيش مع الجدة.

وأفادت وزارة الشؤون العامة الإسبانية أنه منذ ولادة ذات الطفل، في الـ21 من يناير 2010، وهو يتعرض لسوء معاملة بشكل مستمر، حتى أن الأم قامت بنقله إلى مستشفى "سباديل" بمدينة برشلونة، وعلى وجهه كدمات تعلو جبهته، الشيء الذي نفته هذه الأخيرة التي قالت إنه خدش عن طريق الخطأ حين اصطدم بحافة رف.

وقال الطاقم الطبي المشرف على حالة الطفل إن الأمر يتعلق باعتداء جسدي، سيما أنه يعاني من انتفاخ في الساق بسبب وجود كسر على مستوى عظم الفخذ والورك، لكن الأم نفت المنسوبة إليهما، وقالت إن الجروح التي أصيب بها طالته من يد أخته البالغة من العمر سنة..

حالة الطفل ازدادت سوء منذ سنة 2011، إذ أنه أصبح يعاني من انفصال في شبكة العين، ما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة، إلا أن التدخل الطبي لم يعفه من فقدان بصره بشكل كامل بإحدى عينيه، ما دفع السلطات الأمنية إلى اعتقال الأبوين قصد تعميق البحث معهما، فيما طالبت النيابة العامة لمدينة برشلونة بالسجن في حق المتهمين، سيما أن جميع الأطراف تؤكد تورطهما في الواقعة.

ونفى الأب باكيا أن تكون له يد فيما وقع، خاصة أنه يشتغل خارج البيت طوال اليوم، ويعود في المساء، مؤكدا براءة زوجته من المنسوب إليها، كونها تحب أبناءها كثيرا"، وهي تصريحات جاءت مخالفة لتلك التي وردت على لسان طبيب عيون أكد أن الحالة الصحية للطفل المصاب تفيد بوجود "اعتداء جسدي ناتج عن سوء معاملة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - أميمة السبت 25 يوليوز 2015 - 01:04
ماعرفنا شكون نتيقو ولكن راه بزاف هاد الاصابات كلها مسيكين بسبب اخته عندها عام لا يصدق
اللي مقادش على الولاد الله يرحم الوالدين مايولدهمش ولا تعداو عليهم الناس خصرو الزبابل ديال الفلوس باش يولدو
لا حول ولا قوة الا بالله دبا ضاع داك الولد وغيضيع دينه لا حول ولا قوة الا بالله
2 - L.M السبت 25 يوليوز 2015 - 01:06
يحيا العدل وفي بلاد العدل لا في بلاد باك صاحبي،لأن مثل هده الوحوش لا تربى إلا خارج الوطن
3 - ام نزار السبت 25 يوليوز 2015 - 01:10
لاحول ولا قوة الا بالله.
لو يعرف الكبير الالم النفسي الذي يتسبب به لصغيره لما فكر بضربه. الانه صفير ولايستطيع الدفاع عن تفسه تفعل به ماتشاء بدعوى تربيته. التربية حنان وعطف وفهم احتياجات الصغير، فاللعب والضوضاء والفوضى منها يتعلم وبها ينمي قدراته. كفى من تاليم الصغار ايها الكبار.
4 - maghribi السبت 25 يوليوز 2015 - 01:11
والله لو كانت نفس القوانين تطبيق في المغرب لأصبحنا في أفضل الأحوال كإسبانيا .

أذهب في برشلونة في ساعات متأخرة من الليل ولا أحد يكلمك ويهددك حتى وإن أخدت معك الملايين .

القانون هنا يردع أي شخص يعتدي على أطفاله ، أو السرقات بالعنف ، حيث تعطى سنوات طويلة لكل من تسولت له نفسه على أن يعتدي على الآخر. وهو ما يجعل الوضع أكثر أمانا ، والناس تعيش في طمأنينة وسلام.

تمنيت لو تم تطبيق نفس العقوبات في المغرب ، لتحسنت الأوضاع الأمنية بكثير من المجرمين. لكن لا حياة لمن تنادي ، لهذا أفضل العيش في إسبانيا .
5 - نعومة دلع السبت 25 يوليوز 2015 - 01:13
كاين بحال هاذ النوع ديال الآباء والأمهات جاهلين بأسس التربية...شي لقا لولاد كايتكرفس عليهم وشي مسكين مالقاهمش....
6 - الإسلام رحمة للعالمين® السبت 25 يوليوز 2015 - 01:17
الله أكبر يحيا العدل يحيا العدل ،،هادو حاشى لله يكونو أباء
7 - karim السبت 25 يوليوز 2015 - 01:20
هناك بعض المغاربة مازالوا لم يعرفون القوانين الإسبانية, نصيحة للمغاربة المتزوجين بالمغربيات , من الأفضل أن تلدو الأبناء في أرض غير إسلامية,. والرسول, ص , نهانا أن نعيش بين ظهران الكافرين,, وخاصة إسبانيا كم سرقت وفرقت الأطفال المغاربة الرضع والصغار عن أبويهما,,.
8 - مغربية السبت 25 يوليوز 2015 - 01:22
لا حول ولا قوة إلا بالله .. هذه الحادثة ذكرتني بما تقوم به احدى الجارات هنا في المغرب مع ولدها .. فتضربه بهستيرية في اي مكان بدون ادنى تفكير.. في الوجه وعلى الاذنين و تتركه بكدمات. وهناك من يفقد حاسة السمع بسبب الضرب القوي على جانب الوجه. اتقوا الله في اولادكم
9 - sauvagerie السبت 25 يوليوز 2015 - 01:23
Est ce qu on a même commencé à exporter notre sauvagerie ? quel mentalité !!! Allah issawbe
10 - الجنرال صفوان السبت 25 يوليوز 2015 - 01:23
يا ربي السلامة كاينين شي أباء و أمهات كايعتمدو فالتربية ديال ولادهم غير على العصى ما عرفت بحال يلا العصى هي لي كاتربي و المصيبة هي فاش الدري لحمو كايولف العصى و ما كاتبقا تقدي فيه والو إوا قتلو ديك الساعة . لنغير سلوكنا .
11 - عبد الكريم السبت 25 يوليوز 2015 - 01:28
الأزواج المغاربة غالبا لا يحبون بعضهم ويتزوجون لغاية في نفس يعقوب ولديهم الكثير من العقد ويخرجونها في الأطفال.

فأنا لحد 29 سنة لم أفهم الضرب وسوء المعاملة التي تلقيتها في صغري من والداي ومن المدرسي و من الشارع

ضرب قاسي جدا ليس لديه أي معنى
12 - مغربي غيور السبت 25 يوليوز 2015 - 01:30
14 سنة سجنا بسبب الاعتداء الجسدي على الابن, و في المغرب اغتصاب و ازهاق ارواح و العقوبة لا تتجاوز بضعة سنوات
13 - canada السبت 25 يوليوز 2015 - 01:45
un conseil à tout marocain vivant dans un pays civilisé: oublies les pratiques éducatives violentes à l'aereport au maroc . la loi protectrice de l'enfant dans ces pays s'applique coute que coute. et ...hop.; sans nous rendre compte on perd nos enfants , et on s'en vas en prison en plus.

ya rabbi salama
14 - karim السبت 25 يوليوز 2015 - 01:47
هناك بعض المغاربة مازالوا لم يعرفون القوانين الإسبانية, نصيحة للمغاربة المتزوجين بالمغربيات , من الأفضل أن تلدو الأبناء في أرض إسلامية,. والرسول, ص , نهانا أن نعيش بين ظهران الكافرين,, وخاصة إسبانيا كم سرقت وفرقت الأطفال المغاربة الرضع والصغار عن أبويهما,,.
15 - مريم السبت 25 يوليوز 2015 - 01:54
لا حول و لا قوة إلا بالله. والدينهوم بالجميل! كاين لي مالقاش حتى نص ولد أو بنت. تايخرجو العقد و الفقايص ديالهوم فدراري لا حول لهم و لا قوة. الوالدين لي تايقتلو ولادهوم عصا خاص مهوم الحبس و يحيدولهوم الدراري. التربية ديال التصرفيق و البونيا و الخبيط، تگول لاعبين ماتش دالبوكس و معامن !!!! مع دراري صغار ما فيهومش حتى ميترو كامل. الله يلگيهالهوم بجوج و يسلط عليهم لي يفرشخهوم عصا حتى هوما.
16 - عثمان السبت 25 يوليوز 2015 - 01:59
بعدما كنّا نشاهد بكثرة عنف الأبناء ضد الآباء، نحن الآن أمام العكس ، كيف لهذين الأبوين أن يفعلا هذا الفعل الإجرامي في فلذة كبديهما لابد من وجود أسباب وراء هذا الفعل و يجب إنزال عقوبة قاسية لمن سولت له نفسه المساس بالطفولة

ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار
17 - فاروق الحجاج السبت 25 يوليوز 2015 - 02:15
وا مالكم المغاربة ...فينما مشيتو مشوهينا....كونو تحشمو و رجعو للترابي ديال والدينا....و تامغربيبت ديال الصح
18 - فوزية السبت 25 يوليوز 2015 - 02:19
لا إله الا الله، لا حوله ولا قوه الا بالله العلي العظيم، يا أيها الناس إتقوا الله في أبنائكم. والله ما جاء ديننا بهذا. حسبنا الله هو نعم الوكيل.
19 - hamou zayani السبت 25 يوليوز 2015 - 02:59
je suis contre la violence dans l education des enfants. des parents qui utilisent la violence c estg qu ils ont échoués dans l education a cause de beaucoup de raisons. cependant, il ne faut pas juger, la protection des enfants a l etranger n est outre q une industrie , ....
20 - محمد السبت 25 يوليوز 2015 - 03:00
من لا يرحم لا يرحم
لا تنزع الرحمة الا من شقي
21 - karima السبت 25 يوليوز 2015 - 03:10
nos enfants on besoin de notre amour et de notre patience frapper un enfant c'est detuire sa personnalité etson estime de soi parler avec l'enfant donner lui des consignes claires valorisele quand il fait quelques choses de bien ..
22 - il.fr السبت 25 يوليوز 2015 - 03:17
Salam, les marocains sont tres connus par leur agressivite envers les enfants. Ils pensent que c est la methode la plus rapide pour regler les problemes
23 - رسول الله السبت 25 يوليوز 2015 - 03:28
وكا تعجبو منين كي جيو المثليين!!!!!!!وا هاذ الأطفال ملي كبرو ما غاديش
غا يوليو مثليين راه غا يوليو عبدة الشيطان
24 - simo السبت 25 يوليوز 2015 - 05:18
يحيا العدل حن معروفين بهد التصرفات شنيعة .راه اكتر من 90 ف % ديال الواليدين خصهم الحبس و الستشفى الامراض العقلية و شحال كلينا ديال لعصا و الواليدين كريساونا مخلاو فينا ما يصلاح والدولة مخلي الامور عادية ;حتى يكبر طفل و نسمعو دار شفضيحة قواليديه و نكلو مسخوط اله يهدينا
25 - باعمراني السبت 25 يوليوز 2015 - 05:50
هذان الابوان يجهلان الدين الاسلامي مادام عمر الطفل لايتعدى 3سنوات. فضرب الاطفال حرام لان ما أوصى به رسولنا الحبيب هو ضربهم بعد ثمان سنوات...
26 - ست الحبايب يا أمي السبت 25 يوليوز 2015 - 07:47
الإسلام يدين بتعاليمه الغرب مع نقص ركن واحد وهي الشهادة ، إقرأ خبرعلى نفس الصفحة ؛(طفل مغربي يجبرباخرة على العودة إلى إسبانيا) نحن مسلمون بالإسم وبالعفوعن اللحية وقص شعر العانة ، وبهذا التعبد زائد تعدد نحن خير أمة، لم نرفق ولا بفلذات أكبادنا ،طفل ذو ثلات سنوات لين رطب العضام يلعب به الكرة . يا عجبييي.
27 - Marocaine السبت 25 يوليوز 2015 - 08:05
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا

الرسول الرؤوف صلى الله عليه وسلم لم يضرب احدا قط. اسلوب الضرب و التعنيف هو ترسبات فترة الجهل و البعد عن الدين السمح.

من يقول ان المحكمة لن تكون ارحم من ابويه فليعلم ان الكثير من الوالدين يشكلون فعلا خطرا على اولادهم. مع العلم ان هناك بعض الحالات من الظلم جرت في اوروبا و كندا بسبب شهادة زور من احد الجيران او احد الازواج.

العنف على الاطفال يتفشى ايضا في الطبقات الفقيرة عند الفرنسيين حيث تجد اغلبهم من المدمنين
28 - اسوم السبت 25 يوليوز 2015 - 09:19
والله الا عندك الحق انا عندي 39 عام مابغيتش نتزوج بسبب معاملة ابا لام ديالي ومعاملتو الجافة لي طول عمري باسم التربية والدين كرهت شي حاجة اسميتها رجل مغربي وولاد
29 - العنف ثقافة الإسلام السبت 25 يوليوز 2015 - 09:39
12 - عبد الكريم

الأزواج المغاربة غالبا لا يحبون بعضهم ويتزوجون لغاية في نفس يعقوب ولديهم الكثير من العقد ويخرجونها في الأطفال.

فأنا لحد 29 سنة لم أفهم الضرب وسوء المعاملة التي تلقيتها في صغري من والداي ومن المدرسي و من الشارع

ضرب قاسي جدا ليس لديه أي معنى..........................................الضرب يا عزيزي هو ثقافة الإسلام المبنية على العنف في التربية في التعليم وفوق السرير , وهي مذكورة بصريح العبارة في القرآن : وإهجروهن في المضاجع وإضربوهن , ثم الضرب في التربية لأجل الصلاة حيث يقولها صراحة سيد البشر : إمروهم لسبع وإضربوهم لعشر , ثم في التعليم : عند الفقيه , فقط إسأل الأطفال الذين يدرسون في الجامع وفي البوادي كيف يسلخهم الفقيه بالضرب , وكيف يكون كالوحش الكل يهابه , وهذا ليس غريبا أنك تجد ثقافة العنف لدى الألسن ومنها من تتكلم هنا في هيسبريس ولو وجدوا لقاموا بالضرب في الشوارع لولا المخزن لعمت الفوضى وخير دليل هو داعش ....وحتى لو ناقشتهم بالدليل كما أفعل الآن ستجدهم يهددون ويتوعدون لأنها ثقافة العنف , ولقد ودعت دينها بسبب ذلك , في سبيل الإنسانية كإسبانيا مثلا وهذا خير دليل
30 - mouna السبت 25 يوليوز 2015 - 09:55
Bach kay3jbouk f l europe 3ndhoum 9ada2 3adil. ila tbtate 3lihoum touhma mchaw fiha wila kanou bsh . houma mmalines lfa3la Allah yakhod fihoum lha9
31 - خليل السبت 25 يوليوز 2015 - 10:03
لم اسلم من هدا التصرف المشين...بالرغم ان الاب الحقير لم يكون يضربني الى هلى وجهي فقط..اتصرفيك...في عمر 6 سنوات فقدت عيني في عمر 16 سنة انفصال الشبكية ...عملية اليزر....لكن المشكل استمر حتى اصبحت اعمى 98في 100.في 2011 حتى 2014 بعد 5 عمليات في شيخ زايد جاء الفرج نوعا ما نسبة الرؤية بين 0.5 و 1....راه خاص تطبيق القانون وعدم استغلال الدين فقط عندما يريد طرف حشد الاصوات....
32 - باتي السبت 25 يوليوز 2015 - 10:11
قال الله تعالى . و لا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم و اياكم ان قتلهم كان خطئا كبيرا . صدق الله العظيم
33 - محمد النجار السبت 25 يوليوز 2015 - 11:04
المنظومة الإسلامية في تربية الأبناء أبانت عن فشل ذريع حيث يمتلئ العالم الإسلامي اليوم بملايين من الوحوش الآدمية ربيت بالعنف و على مبادئ الجشع و العنف ... يخرج من المسجد و يطارد اول قط أو كلب يصادفه .. عنيفون و متجبرون على الضعفاء وبالمقابل جبناء خاضعون أمام الأقوياء ... تلك حالة معظم المسلمين يعيشون بوجهين كنوع من التقية ... لو 10 أشخاص في كل مسجد لهم أخلاق جيدة لكان المسلمون بخير ... لا فائدة من عبادة لا تعلم أصحابها مكارم الأخلاق .. ‏‎ ‎
34 - marocaine السبت 25 يوليوز 2015 - 12:02
ا ين نحن من حديث الحبيب صلعم:لاعبوهم لسبع وادبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع.
من0الى7لعب
من7الى14تربية وغرس القيم النبيلة والحميدة .
من14اتخاذ الابناء كاصدقاء.
اتذكريوما اني اسقطت كاسا زجاجيا رق قلب امي للكاس ولم تسالني ان كنت اصبت باذى عندما اخبرتها بالملاحظة اجابتني تهرسي نتي ما يتهرس هو!!!
ادركت انها كتبرد غدايدها فينا ولحد الان تقول لي لو ان الزمان يعود للوراء لقتلتكم بالعصا لانها تصنع من الطفل رجلا وكان هذا الوقت لم يكفها ?هنا باوروبا اببتداء من18سنة يستقل الشخص بذاته اما انا فكنت اصفع حتى ندورحينها.
تزوجت وما زلت اسمع لمعيورلاختلاف الراي دائما.
35 - بنت الريش السبت 25 يوليوز 2015 - 12:28
المال والبنون زينة الحياة...اكبر نعمة بعد الدين الابناء;وهم في الوقت نفسه نقمة;منهم البار;ومنهم العاق.والتربية الحسنة فضل من الله;نرى ونسمع عن معاملة بعض الاباء لابنائهم .الجهل مصيبة كارثة وبعض الاحيان الضغط في العمل او البطالة او المشاكل الشخصية والعائلية هي ما يسبب سوء المعاملة والعدائية الشرسة والانفجار المدوي في وجه الابناء.بعض الاباء سامحهم الله اباء بالاسم فقط لا اقل لا اكثر ;الله يهدي ما خلق.
36 - عمر السبت 25 يوليوز 2015 - 12:50
إلى العمود 34 الذي وضع كل شيئ في سلة واحدة و يبدو أن الآخ ،من الناحية السياسية يجهل ما يجري في بعض الدول العربية من تقتيل و حروب و من يقف وراء هذه الوضعية المدمرة و ما هي الدول المعنية بها و لم يحاول البحث في طبيعة الأنظمة السياسية التي تحكم هذه البلدان ،و على أي أساس يتم إبادة الحياة بأكملها على هذه الأراضي ؟و هل الذين يقتلون هم مسلمون حقا ؟و إنك تربط هذه الجرائم البشعة بالإسلام و بمنظومته التربوية ؟عيب يا أخي...يبدو لي أنه لم يسبق لك أن قرأت كتاب الله و تدبرت آياته لتفهم الدين الحقيقي ،و عليك أن تعلم أن هناك فرق بين المسلم و العربي لأنه ليس بالضرورة أن عربيا لكي تكون مسلما حقيقيا و لفهم ما أريد قوله عليك بملاقاة أحد من معتنقي الإسلام حديثا من الأوروبيين و غيرهم و الذين يحبون المنظومة التربية في الإسلام ...
37 - Nassim السبت 25 يوليوز 2015 - 12:51
أخي عبد الكريم ، فقط ملحوظة، كثيراً مانستعمل عبارة: لغاية أو لأمر في نفس يعقوب، كتعقيب على نوايا سيئة مدسوسة في قلب أحد الأشخاص، كمثل هذان الأبوين، لكن أرجو تصحيح المعلومات لعل تعم الفائدة، سيدنا يعقوب غايته الوحيدة كانت حماية أبنائه وليس العكس، نيته كانت نبيلة، فكفانا إستعمال الآية للتحدث عن نوايا سيئة لشخص ما، فهو ظلم لسيدنا يعقوب. أما في مايخصك، فأنا معك بكل قلبي، اعف واصفح عن ابائك، فنحن تربينا في مجتمع عنيف، وإن سألت ابويك، فستجدهم عنفو في صغرهم، الأهم أن لاتكرر ذلك مع أبنائك يااخي
38 - ابو محمد العبد العزيزي السبت 25 يوليوز 2015 - 13:36
‏‎ ‎الشريعة تحرم الضرب على الوجه اظن والله اعلم ان هذه المرأة مريضة نفسانيا وزوجها يحبها ويستر عليها تفكرو من هذا الذي يكون على عقله التام ويضرب ابناءه الضرب المبرح والكثير لاياكل حتى ياكل اولاده ولاينام حتى ينامون ،على السلطة الإسبانية ان تعرض هذه المرأة على طبيب نفساني
39 - Marocaine السبت 25 يوليوز 2015 - 14:04
اللاسلام دين التسامح شاء من شاء و ابى من ابى.

الرسول صلى الله عليه و سلم لم يضرب الاطفال و لم يعنف و هو من قال اضربوهم على عشر و هو من اوصل عن ربه عز و جل و اضربوهن في المضاجع. واقتلوهم حيث ثقفتموهم و أولائك هم الكافرون و اضربوا الاعناق الخ الخ

اذا كان النبي الكريم الذي اوحى الله له الايات الانفة كان مثالا للرحمة و الحلم فهذا ان دل على شيء فانه يدل على فهمنا الخاطئ للتلك النصوص.

القران الكريم كلام الله عز و جل و استنباط الاحكام منه لا يحق اللا لاهل التخصص. فليس كل من هب و دب يحق له تفسر الايات.

المسلم اللذي لم يدرس الفقه له ان يتتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالكريم لم يكن يضرب الاطفال و كان يحسن معاملة الاسير. و كان يؤمن المسيحي و يحسن معاملة جاره اليهودي و كان بشوشا و يميط الأذى عن الطريق، يخيط ثوبه و يوصي بالنساء و يشبههن بالقوارير...هذا هو رسولنا و هذا هو ديننا فمن ابتغى غير سنة رسول الله فلا يدعي انها اسلاما.

اولم يكن الحبيب المصطفى قرانا يمشي على الارض؟!

يسروا على انفسكم و اتبعوه و دعوا اي القران لاهله.
40 - MA AJBO HAL السبت 25 يوليوز 2015 - 14:05
Je dis toujours que l'europe doit évacuer ces migrants criminels hypocrites marocains vers leur pays d'origine ces marocains ne méritent la vie que dans un pays comme le maroc pays ou tous les droits sont perdus,les marocains ne méritent pas la vie à l'europe ils amènent avec eux que l'ignorance et l'hypocrisie et la criminalité.
41 - bi khiiir السبت 25 يوليوز 2015 - 16:08
إلى ma ajbo hal أمنيتك صعبة التحقيق لأننا في أوروبا وفيها عايشين بالسيف عليك ولو تفتت قلبك حزنا صعبوا عليك الفيزا وراك مطحون بديك الفقصة تموت أولد فرنسيس الجزائر ،موت بالغبينة حيت ما أنتاش وجه أوروبا على داكش بقيتي عطب فني حتى تشرف وعمرك ما تفرح تم تبقى.
42 - a k السبت 25 يوليوز 2015 - 18:47
اغلب المغاربة في اروبايلدون ليس حبا في ابناء ولكن حبا في المال والمساعدة اجتماعية يتقضون على او المراءة تريد ابناء لي لايهرب رجل عنها وهدا اكثر من 60ف 100 لهم هاد المشكل كمل من راسك
43 - rachid jabri الأحد 26 يوليوز 2015 - 07:12
هناك حملة شرسة في الدول الاروبية لاخد الأطفال المسلمين من أحضان والدهم إلى المراكز إلاجتماعية وخصوصا في إسبانيا يضهروا هده العاطفة الزائفة وبأن الآباء والأمهات شياطين وهم يحاولون جاهدا كي ينتزعوا الأطفال (من وإلى)
ولكن لا يوجد في الدنيا قلب احن من قلب الوالدين كم تعرضنا للضرب من طرف الوالدين ولكن حين ممرض أو تغيب أو أي شيء من دالك القبيل نجدهم أشد الناس لرعايتنا بالغالي والنفيس
44 - خونا الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 07:21
يااااارب السلامة نهار على نهار كتسمع شي جريمة جديدة ديال المغاربة ،نساو راسهم فين عايشين اواخدين راحتم والله حتى ترباو على يد الاجانب يا همج ماتجي معكم غي لعصا
45 - مواطن الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 08:49
الضرب المبرح والعنيف للأطفال الصغار علامة من علامات التخلف والجبن.
التربية علم، ومن يلد الأطفال يجب أن يقرأ كتب علم النفس وكتب التربية ليعرف كيفية التصرف مع الأطفال بعلم وذكاء. أما الضرب العنيف والمبرح ماهو إلا علامة التخلف الذهني والعاطفي والعجز الذهني فيمارسه الوالدين المعقدين نفسانيا وتكون نتائجه جد سلبية على الطفل المعنف. أنا شخصيا مع سحب الحضانة والحكم بالسجن على كل حقير مجرم يضرب بعنف طفلا صغيرا ولو كان ابنه.
مجتمعنا يخلق العنف ويغديه .
46 - maziia الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 12:52
لا حول ولا قوة الا بالله, مكدبوش اللي قالو ربي كيعطي الفول للي ماعندو ضراص...
47 - youness wamala الاثنين 31 غشت 2015 - 18:35
هذه جريمة اذا تبث الاعتداء وسيعاقب الوالدين
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال