24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | تقرير يسيء للأطفال المغاربة في السويد ويتهمهم بـ"الإجرام"

تقرير يسيء للأطفال المغاربة في السويد ويتهمهم بـ"الإجرام"

تقرير يسيء للأطفال المغاربة في السويد ويتهمهم بـ"الإجرام"

رسم تقرير صادر عن معهد "Gatestone" صورة قاتمة حول أوضاع الأطفال المغاربة اللاجئين في السويد، بل إن التقرير بدا في الكثير من فقراته متحاملا على الأطفال المغاربة عندما وسمهم بكونهم يتعاطون المخدرات ولا يحترمون القوانين ولا رجال الشرطة، في حين أن الأمر يتعلق بأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة.

وعبر التقرير عن امتعاضه من ارتفاع عدد الأطفال المغاربة الحاصلين على اللجوء إلى السويد، وذلك على الرغم من أن "المغرب لا يعيش حالة حرب"، مضيفا بأن أغلب الأطفال الراغبين في الحصول على اللجوء يفرون من منازل إيواء اللاجئين ويلجؤون إلى الشارع خصوصا في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وقدر المركز الذي يوجد مقره الرئيسي في نيويورك عدد الأطفال المغاربة اللاجئين إلى السويد بحوالي 381 طفلا، "جلهم قادمون من طنجة والدار البيضاء ويتعاطون للمخدرات والخمر في سن مبكرة ما يجعلهم لا يحترمون أبدا السلطات السويدية"، وفق تعبير التقرير.

ونقل التقرير عن رجلي شرطة يشتغلان في العاصمة السويدية ستوكهولم قولهما إنهما يقدران عدد الأطفال المغاربة المتواجدين في شوارع ستوكهولم وحدها بحوالي 200 طفل مغربي بدون مأوى، قبل أن يكيلا الاتهامات للأطفال المغاربة بكونهم يرتكبون جميع الجرائم، "ويدخنون الحشيش ولا يتفهون طريقة عيش المجتمع السويدي".

وعوض أن يلقي تقرير المركز البحثي المعروف بقربه من المحافظين باللوم على السلطات السويدية لأنها لا توفر لهؤلاء الأطفال الرعاية الضرورية، فقد اتهم الأطفال اللاجئين المغاربة بالقيام بالعديد من الجرائم من قبيل الاغتصاب، النصب والسرقة باستعمال السلاح الأبيض، "ولكن الدولة لا تعرف كيف تتعامل مع هؤلاء الأطفال الرافضين للمساعدة التي تقدمها السلطات العمومية" على حد تعبير التقرير.

التقرير أفاد أيضا نقلا عن رجال الشرطة السويديين اقتراحهم بأنه "يجب احتجازهم في مؤسسات للاستقبال، لكن الأمر سيكون لمدة قصيرة، لذلك فالحل هو تنسيق على الصعيد الوطني لحل هذا المشكل"، وعلى الرغم من أن وضعية الأطفال المغاربة باتت مقلقة للعديد من الأوساط الحقوقية السويدية إلا أن التقرير حاول تصوير أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 سنة بطريقة مسيئة وعلى أنهم سبب الإجرام في السويد.

وكشف التقرير أن السلطات السويدية بدأت تفكر في التنسيق مع دول أوروبية أخرى من أجل التعرف على تجارب دولية لإقامة مراكز لاستقبال اللاجئين، "تكون مؤهلة لاستقبال هؤلاء الأطفال وتمنعهم من الهروب".

وانتقد الحكومة السويدية التي "تقبل لجوء هؤلاء الأطفال على حساب أموال دافعي الضرائب"، قبل أن يقترح عليها أن تكون صارمة في قبولها لطلبات اللجوء وأن ترفض لجوء "أطفال الشوارع المغاربة"، لأن هذا هو الحل لتخفيض عدد اللاجئين الأطفال نحو السويد، يقول التقرير الذي يأتي في سياق تنامي صعود خطاب اليمين المتطرف في السويد والرافض لارتفاع عدد الأجانب في البلاد، الأمر الذي يجعل من "الأطفال المغاربة" ورقة للحسابات السياسية بين اليمين واليسار الذي يسير الحكومة السويدية الحالية.

ويأتي التقرير الأخير بعد أسابيع من تفجير الصحافة السويدية لقضية استغلال الأطفال المغاربة من قبل عصابات الاتجار بالبشر في السويد، واستندت المنابر الإعلامية على تأكيد الشرطة السويدية أن هناك دلائل تبين الأطفال المغاربة لعمليات استغلال من طرف عصابات تنشط في الاتجار بالبشر، خاصة في المدن السويدية الكبرى، حيث يقوم هؤلاء الصغار بارتكاب أعمال إجرامية، مثل السرقة وبيع المخدرات، وأعمال غير قانونية أخرى.

وحسب المعطيات التي توصلت إليها الشرطة السويدية فإن عملية جلب هؤلاء الأطفال تتم من قبل عصابات منظمة، بهدف استغلالهم، وإجبارهم على القيام بأمور غير قانونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (102)

1 - إساءة مقصودة لابتزاز السويد. السبت 25 يوليوز 2015 - 07:03
هذا التقرير يطلب المستحيل من السويد. وسوف لن يكون التقرير هذا إلا من جهات تريد ابتزاز السويديين باستعمالهم لقصة هؤلاء الأطفال المغاربة.

فالديموقراطية والحرية والكرامة وجميع حقوق كل الكائنات موجودة ومتوفرة في السويد بدون تقصير منهم وحد المبالغة، فمن ذلك استقبالهم اللاجئين، مع توفير كل حاجياتهم، لدرجة أصبح المرء فيها يرق ويتألم لحالة السويديين أنفسهم وهم يؤثرون عليها ويضحون بأموالهم وسعادتهم من أجل إسعاد اللاجئين الفارين من بؤر الفقر والحروب.

والسويديون يخافون أن تلتصق بهم صفة العنصرية كما التصقت بالألمانيين وهي تهمة منكرة، وهذا هو سبب تقبلهم لكل رعونة وتهور واستفزاز وقبح وطيش وجرائم وهمجية تصدر من ضيوفهم اللاجئين عندهم في السويد. وكثير من المغاربة، البالغون منهم قبل القاصرين، والله إن سلوكهم وتربيتهم وتكوينهم وتصرفاتهم السيئة القبيحة الضاربة في عمق الهمجية كلها تدفع المرء الغيور على إنسانيته قبل وطنيته أن يعذر ويؤازر السويديين ويقف معهم في محنتهم التي يعانون منها في تدفق قمل وهيموش وهمج المغرب عليهم هناك في السويد.
2 - khalid الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:15
بل هده حقيقة يعلمها كل زائر للدول الغربيية
3 - واقع الحال الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:21
التقرير وصف حال الواقع بالسويد وليس فقط المغاربة بل اغلب اللاجئين المدمنين والذين لا تروق لهم دور الإيواء والرعاية. للن ممنوع فيها الادمان والمخدرات و ....
4 - ali الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:27
nous au maroc et on souffre avec ces enfants mal eduquer par leurs parent et lacher dans la rue comme des barbares qui chasse en meute . que peu on dire des suedois ?
5 - حميد الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:31
و اين كلامهم بان الاجرام سببه اهمال الدولة و الفقر
6 - Samawi الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:34
ادا قالها السوديون فهم على حق فاولادكم ما مربينش و ما يصلح معاهم غير الزرواطة
7 - Bent agadir الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:35
الصراحة هي هادي حنا شعب ممربيش هاذ الاطفال تاخت ليهم فرصة لا تعوض في بلد اكتر من ديموقراطي يمكن أكملوا دراستهم او يتعلمو شي حرفة ويندامجو فالمجتمع السويدي ولكن ولادنا بغاو غير الفوضى و السرقة علاش السويد متكلماتش على ولاد الفلسطنيين او السوريين او العراقيين اللي مااسيهم كتر منا حيتاش هما مربيين حسن منا الحاصول المغربي رجل او امرأة او طفل اصبح معروف عالميا دعارة-أجرام-تشرد-تسول-تجارة المخدرات و الحمد للة من كترة أطفال الشوارع أصبحنا نصدرهم
8 - ستينو الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:37
ماهذا الاحتجاج ؟ اين الخطأ؟ مملكة السويد عملت مايجب ان تعمله ولكنهم هربوا من دور الرعاية ، ثم ان قضية الادمان والسرقة حقيقة لا يختلف فيها اثنان ، هل تعرفون نوعية الحراكة من الاطفال الذين يخرجون من طنجه الى العالم؟؟؟؟؟ كلهم شمكارة .
بدلا من انتقاد السويد انتقد حكومتك التي ترى هؤلاء الاطفال المشردين في شوارعها ولا تحرك ساكنا ، نحن نصدر بهؤلاء الاطفال مجرمين للعالم ونحتج اذ قيل عنهم مجرمين
9 - mehdi الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:45
ان هذا الذي ابتكر لفظ العنصرية قد ندم على كل حرف فيها وكذلك هؤلاء الذين دافعوا على مبادئها.للاسف الشديد هناك صعوبة كبيرة جداً للعيش مع هولاء .سلوكات همجية وافكار ضاربة في الاستغلال والوحشية تلك التي يأتي بها اللاجئين والمهاجرين.لماذا نعيب الاجانب والأوروبيين وهم اصحاب حق ؟من الصعب جداً تغيير سلوكاتنا وجيناتنا التي تدعونا الى كل ماهو قبيح وهمجي.لان المشكل ليس في الفقر او الاندماج داخل النسيج الاوروبي وإنما في خلايا الجهل والامية والتعروبيت المتعششة داخل أدمغتنا وعقولنا الباطنية.وان كان الامر اقدم بكثير من القرن 21.فقد حمل الانسان العربي من زمن قديم جداً أفكار مثل انا ومن بعدي الطوفان،وتفوت غير راسي،والآخر يعني الجحيم........مع العلم ان لنا دينا يدعوا الى الفضيلة والتعايش والحب ونبذ الانانية والجهل والكراهية والتطرف.....والعجيب في الامر ان مباشرة تحت هذا المقال يأتي مقال حول مهرجان تمازيغت....نحن في حاجة ماسة الى ثورة فكرية حقيقية ينتصر فيها الفكر والعلم على كل شيء والاستثمار في العقل البشري لبناء جيل يتمكن من تحقيق العدل والمضي قدما نحو نصر هذه الامة
10 - ABDELMAJID الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:47
مايسمى بحقوق الإنسان خربت العالم باسره؛
11 - أغراس أغراس الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:52
ليس التقرير من يسيء إلى المغاربة وإنما بأعمالهم المغاربة من يسيؤون لأنفسهم وبني جلدتهم
12 - مغربي في النرويج الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:52
قبل 4 أيام عرض التلفزيون النرويجي تقريرا عن الأطفال المغاربة وكان صادم لما فيه من حقائق وأحصائيات وعبر لقاءات مع المراهقين المغاربة ودائرة الهجرة والشرطة ومكتب الضمان الأجتماعي. مصيبة عظمى ولينا نحشم نقول مغاربا. لكن للأسف عدد 200 غير صحيح فهو أكثر بكثير.
إنا لله وإنا إليه راجعون
13 - سليم الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:54
نحن مغاربة و نعرف بعضنا جيدا ، فالحقيقة المرة هي أن اطفالنا بل و حتى كبارنا ليسوا متخلقين، و أنهم يسيئون لبلدهم قبل بلاد الغير ،شاننا شان كل البلاد العربية و بدون استثناء، و من لا يرى هاته الحقيقة فهو لا يقول الحقيقة..المشكل مشكل تربية و عادات ، و العالم العربي (اقصد عربا و أمازيغ) كله هكذا رغم أن القرآن الكريم ينهى عن مثل هاته السلوكات
14 - امازيغ مالمو الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:54
وعوض أن يلقي تقرير المركز البحثي المعروف بقربه من المحافظين باللوم على السلطات السويدية لأنها لا توفر لهؤلاء الأطفال الرعاية الضرورية، فقد اتهم الأطفال اللاجئين المغاربة بالقيام بالعديد من الجرائم من قبيل الاغتصاب، النصب والسرقة باستعمال السلاح الأبيض، "ولكن الدولة لا تعرف كيف تتعامل مع هؤلاء الأطفال الرافضين للمساعدة التي تقدمها السلطات العمومية" على حد تعبير التقرير. السويد تتكفل بابنائها السويديين وليست مجبورة على الاعتناء بالاطفال المغاربة المغاربة الشعب الوحيد الدي يتواجد في جميع انحاء العالم رغم انه ليست في حالة حرب مقولة اجمل بلد في العالم يرددها الصحافة المخزنية المهم شوهتكم شوهة اللوم على المغرب الدي لم يوفر الكرامة للشعب المغربي في حين الملك يكدس امواله في سويسرا عوض استتمارها في المغرب المغرب معروف عالميا بالدعارة وهدا مقصود والسلطات باوامر عليا تتساهل مع دور الدعارة لان بالنسبة لهم توفر مناصب شغل وتدر دخل كبير للدولة في حين الملك يتسركل ويسافر على حسابنا المهم المغرب الى الهاوية ارا ماتجملو كلشي عاق بكم لدرجة اصبح المغرب مكروه في اوروبا اجمل بلد في العالم
15 - مول الكيت الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:59
السؤال المطروح هنا هو كيف سمحت 381 عائلة في فلدات أكبادها، و كيف سمحت السلطات المغربية بتهجير هؤلاء الأطفال؟؟؟؟ أسهل شيء هو قذف الاتهامات يمينا و يسارا و لكن من الصعب بما كان توعية الشعب و تعرية واقعه، بالله عليكم كيف توصل للمغاربة فكرة أنهم شعب مادي و همجي و متخلف؟ متى نفهم أن العيب فينا و ليس في غيرنا؟
16 - مسعود السيد الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:00
ولما كل هدا الاشكال رحلة جوية تريحكم من هدا العناء
17 - معلق الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:04
الحل بسييط جدا. لو كنت مسؤولا في شرطة السويد سأقوم باعتبال هؤلاء الاطفال و تخييرهم بين البقاء و الانضباط و إلا فسيتم إرسالهم إلى المغرب. إنهم يعيشون الحلم السويدي و غير دارين به. لو آنهم اتوا بهم إلى المغرب لفضاء أيام معدودة في شوارع المملكة فسيندمون على اليوم الذي ققرروا فيه عدم الانضباط في السويد. السويد جنة حشومة نخربوها
18 - ولد حميدو الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:05
مند شهور لاحظت بان الشمكارة اختفوا من حينا بينما هم وصلوا الى السويد و ادا ظهر السبب بطل العجب
تبعد منا و تجي فين بغات
19 - ana hada الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:07
شنو نكدبوهم عندهم الصح نشوفو غير هنا زعما لي عندو غير 12/16العام عندو الحق ادير الفوضى الرجوع الله هادا مشكلنا لا نرى الامور بحيادية ونعلل الأشياء بالتفاهات هادا صغير هادا يتيم هادا عندو مشاكل الفوضى فوضى ويجب التصدي لها
20 - Abdou Houari الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:10
C est un avec une grande tristesse de voir des mineurs de mon pays qui se comportent d une maniere primitive loin de la loi acceptee. Il n y a pas de preuves confirmees mais on dit q la majorite de ces enfants qui comettent des actes criminelles differentes, arrivent de l Espagne ou de l Italie. C embarassant pr ns les Marocains ds ce pays et pr le Maroc. Les autorites Marocaines devraient trouver une solution asap. Les enfants sont les plus grands perdants.
21 - Said belgie الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:10
انا مغربي أقيم بين هولندا و بلجيكا،هدا مشكل معروف لدينا هنا في هولندا،فنفس الفئة العمرية من الأطفال المغاربة لها نفس الاعمال والسلوك في هولندا،هده ظاهرة تعيشها الحكومة الهولندية من قديم الزمان ولا يفرحني انا كمغربي ان ارى أبناء بلدي ينقلون نفس العدوة الى الدول الإسكندنافية ،انا من رايي ان تحبس تلك الأطفال في مركز تكوين ما وتعطى لها فرصة تكوين ،الشىء الذي لن يعجب المواطن السويدي لان هدا التكوين سيمول من امول الضرايب اللتي يدفعها المواطن السويدي،واذا هدا التكوين في نهايته لم يغير سلوكهم،فلابد من إرجاعهم الى بلادهم لان قساوة معيشة المغرب هي اللتي ستردعهم
22 - رامي الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:19
أعيش في السويد ولو كان بيدي لرميتهم في البحر لأنهم بشر ليس كسائر البشر هماج بمعنى الكلمة الدولة السويدية توفر لهم كل متطلبات الحياة الكريمة فالوقت الدي يجب عليهم أن يستغل الضرف بالتعلم والتكوين لمستقبل واعد في السويد يلتجؤن للسرقة ولكريساج والاغتصاب حتى أصبحنا نسمع أن العجزة يتجرجرون في الأرض بسبب سرقتهم والاعتداء عليهم ووووو
23 - عبده المغربي الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:19
تقرير غير منطقي و يحجب من و راء نتائجه اشياء مغروضة.
أوﻻ : المقال يتكلم عن اﻷطفال و بالضبط المغاربة و كأنه ليس في السويد أطفال اﻻ المغاربة
ثانتا : البحث يتكلم عن اﻻمن السويدي الدي هو اﻷخر يقر بصعوبة التعامل مع هؤﻻء اﻻطفال الذين ليسوا اﻻ مغاربة.
24 - حميد الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:30
السلام عليكم ، السويد بلد محترم و السويديون أناس فيهم إنسانية و يقفون مع الشعب الفلسطيني في قضيته ،لقد استقبل السويد الآلاف المؤلفة من العرب كلاجئين يعيشون كطفيليين من المساعدات الاجتماعية على حساب السويديين أنفسهم .و للحديث عن أطفال الشوارع المغاربة هناك ، فهم لايكذبون .من الواجب علينا ان نقف و نحيي هدا البلد و سكانه المضيافين .لقد فعل السويد ما لم تفعله بعض دولنا الغنية مع لاجئي دول " الربيع العربي ".
25 - محسن الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:33
السلام عليكم أنا أعيش بأوربا للأسف هذه حقيقة مرة المغاربة هم من خلقوا العنصرين آباءنا جاءو في الستينات لم تكن لا عنصرية و لا هم يحزنون هؤلاء البراهش بغاو فلوس ساهلة في السرقة المخدرات على العكس الدولة هنا تقدم لك المساعدة في كل شىء
المهم حنا كامونيين خاصنا المخزن ديال لبلاد
26 - il boia الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:35
الله يعز القمع والاستبداد والتهميش تاملوا الى من تدوقو طعم الحرية ما ذا يفعلون لو كانو في بلدان عربية لكانو عرضة الاعتداء الجنسي .المهم اي لجوء هادا انه شطط ارسلو البراهش المغرب فقد فقد المغربي شخصيته و كبرياءه. طاح الذل دلالي اناجي حكومة سكانيا وا خواتها ن د ف ان يقومو as soon as possibleبتغطية بلدانهم الامنة بفضل الله بسياجاة من حديد مع 100000volt لان قوم ياجوج وماجوج الدي دكرهم الله بالمفسدون في الارض قد ولى
27 - المسالي الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:36
يقول عربة :اتقي شر من احسنت اليه اما المغاربة يقولون :لي حن اتمحن.
28 - Ali الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:37
ليست السويد هي الدوله الوحيده التي تعاني من سوء سلوك و أفعال أطفالنا, تمرةسياسه ولد أو طلق, وا أسفاه!!
29 - ملحد انا و افتخر الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:39
هناك حل واحد قتل كل الاطفال الاجانب المخاربة و غيرهم
لا مكان لكحل الراس في بلاد الجنة الشقراء
لا رحمة مع هؤلاء الحثالات
30 - Hassan from Holland الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:41
أين هو المغرب عن هذا
المغرب يصدر الطماطم (البندورة) والأطفال.
اذا نظرتم الى 2 M تعتقد أن المغرب هو الأفضل في العالم.

اللهم كثر حسدنا
31 - arabi الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:44
كيف يصل قاصر لهذا البلد: كثرة الامهات العازبات الانجاب بدون تخطيط .الانجاب بالصدفة.
لا اظن ان ابن مغربي تربى بين احظان اسرته ان يطلب اللجوء وليس من شيم المغاربة كل هذه الصفات .
المغربي معروف عليه بالكرم..
32 - النجم الساطع الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:45
والله العظيم الواقع اشد وامر من التقرير .المغاربة يقصد بهم المغاربيين حتى الجزائريين يدلون بمعلومات للشرطة على كونهم مغاربة .اطفال زبالة حثالة المغرب جاءت اتوسخ الحضارة لا دراسة ولا تعليم فقط السرقة والمخدرات وخطف الهواتف والمجوهرات رغم انهم يتوفرون على جميع متطلبات الحياة من ملبس ومأكل ومأوى وتطبيب ورعاية نفسية ولكن الزبل يبقى زبل . من هذا المنبر ادعوا جلالة الملك والحكومة اعطاء اوامر صارمة لمنع تسلل المشردين في موانئ طنجة والبيضاء لانهم لن يستفيد منهم المغرب شيئا لن يحصلو على اوراق ولن يدخلو العملة الصعبة للمغرب فقط يوسخون سمعة المغاربة ويحرمون الرزق على العاقلين .مستقبلهم السرقة المخدرات والسجن .
33 - عبدالحق الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:47
تحامل هذا التقرير على الأطفال المغاربة عمل مقصود , و هو في حقيقة الأمر عملية انتقام منهم للشرطيين المنحرفين اللذين اعتديا على طفل مغربي قبل أيام قليلة .
أتساءل ما دور السفارة أو التمثيلية المغربية هناك غير الاحتفالات و المأدبا ت المناسباتية ؟ هل ننتظر حتى تتحرك جمعيات حقوقية هناك أو البعض من أفراد الجالية ليكتب مقالا ؟
لابد من رد فعل قوي تجاه هذه الشريحة التي تعمل على تشويه صورة الطفل المغربي , كما أنه علينا ألا نستبعد أن السلوك هذا عمل مقصود و ذي غاية ليست ببريئة .
لا ننكر أن الأطفال المشردين ينتشرون في أرجاء وطننا و مع ذلك لم نر قط أن طفلا قلل من احترامه لرجل سلطة بقدرما ينأون عن الاتحام بغيرهم من دون أطفال مشرطين آخرين .
34 - الشمكار شمكار ولو فسطوكهولم الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:55
يهربون من المأوى ويلجؤون الى الشوارع مولفين السيليسيون وتشمكير يعطيوهم السيليسيون في الماوى لن يفارقوه الشمَّا وما دير بحال هاذو لا يُرجى منهم فائدة صعب إرجاعهم الى جادة الطريق ، الشمكار شمكار ولو في سطوكهولم عندو الدار
35 - سعيد وامزين الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:01
الأطفال المغاربة فعلا يتعاطون المخدرات ولا يحترمون القوانين ولا رجال الشرطة في السويد. علاه مفهوم ومصطلح وفكر التشرميل كاين في السويد او كاين في المغرب. بلاتي بعبارة اوضح ! علاه اينا دولة اللي كايهزو فيها السيوف على عباد الله !!? السويد ولا المغرب
36 - اقصد الكريم الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:04
السويد من الدول المنغلقة على نفسها ولا تعرف التعامل مع المهاجرين وهاانتم ترون انها (السويد) تشتكي من 200طفل مغبي فما بالك بالدول الكريمة مثل اطاليا واسبانيا التي تتعامل مع الاف من المهاجرين بمختلق طبقاتهم وتوفر لهم الماكل والمشرب والعمل والاندماج اما الدول التي تتكلم الانجليزية فهي لا تقبل المهاجرين حتى ولو كانوا خبراء ولهذا ننصح المقبلين على الهجرة اختيار الدول التي لها باع طويل في الكرم وفي استقبال الانسان وتجنب الذهاب الى بعض الدول المريضة مع نفسها ومع مواطنيها
37 - ارسلوهم للمغرب الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:08
ارسلوهم للمغرب يتكفل بهم كما تكلف ببويا عمار.
ارسلوهم و سنعلمهم الحرفة و يصبحون مواطنين صالحين بالمغرب.
38 - الحاجة.TOYOTA الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:09
إنها الحقيقة المرّة ،ألأطفال المغاربة في شوارع أوربا يعتدون على المواطنيين يستغلون الديموقراطية وطيبوبة شعبها، لاتتصوروا السمعة التي تعطيها هاته الفئة من جرائم وإغتصاب، أقول للجهلة اللذين يتهمون ألأوربيين بالعنصرية أن يربّوا أبنائهم،للأسف هناك نخبة قليلة هي اللتي تعطي صورة حسنة لبلادنا، أما الباقي إما مجرم في الشوارع، أو متطرف إرهابي
39 - مغترب في السويد الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:09
التقرير غير منصف و ﻻ عادل والله فعﻻ اﻻطفال المغاربة ولو اني اتحفظ على كلمة اطفال ﻻنه في الحقيقة والله ما لهم عﻻقة بالطفولة بحكم شغلي بأحد مراكز استقبال القاصرين فوالله اطفال عديمي التربية واﻻخﻻق قمة اﻻنحراف والنفسخ تخيل طفل عمره 12 سنة ﻻ يعرف شي عن عائلته منذ 3 سنوات ﻻنه قبل ما يصل للسويد عاش مشردا لفترة في مدينة طنجة ثم انتقل ﻻسبانيا وبعدها جاء للسويد وأحيانا يأتي من طنجة مباشرة الى هنا كيف يعقل طفل عمره 9 أو 10 سنوات يترك بيت العائلة ﻻ تعليم ﻻ اخﻻق ماذا تتوقع أن يصبح بعد شهر واحد من التشرد سمعت منهم قصص يشيب لها الرأس من اعتداء جنسي وانحراف وتعنيف من طرف مراهقين مغاربة هم أيضا يعيشون حياة التشرد هؤﻻء اﻻطفال يدخنون سجائر مخدرات يشموا سليسيون أما مسألة السرقة فهو تدرب عليها واتقن أساليبها في حياة التشرد في المغرب ثم لما أتحدث إليهم كﻻمهم غير لبق وﻻ مؤدب يستعملون مصطلحات تخدش الحياء وتضعني في موقع محرج ﻻنه أثناء المقابلة مع مسؤولي المركز السويدين يتواجد حضور مترجم المشكلة أن المترجم من دول مشرقية مثل فلسطين سوريا العراق لبنان فلما يستعمل هذا الطفل هذه الكلمات ...يتبع
40 - مغترب في السويد الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:12
....تبع..... مسؤولي المركز السويدين يتواجد حضور مترجم المشكلة أن المترجم من دول مشرقية مثل فلسطين سوريا العراق لبنان فلما يستعمل هذا الطفل هذه الكلمات الغير اﻻخﻻقية المترجم اوﻻ ﻻ يفهم ماذا يقصد هذا الطفل مع تحفظي لكلمة طفل ما لهم عﻻقة بأطفال ابدا المهم المترجم يستعين بي حتى يستطيع ترجمة كﻻمهم للسويديين ﻻنه محدش للحياء في إحدى المرات سألني المترجم عن كلمة ما معناها فحاولت اتجنب ترجمتها فقام الطفل بكل وقاحة بعملية تمثيل الكلمة للفعل ، المشكلة انه ليس دائما نفس المترجم هو من يترجم في كل لقاء في إحدى المرات قال لي مترجم من هؤﻻء هل فعﻻ اطفال أم خارجين عن القانون قبل ما يغادروا بيت عائلته لم يتلقوا ولو قسط من للتربية ﻻنه كانوا ينادونني باسمي فﻻحظ المترجم و قال لي بلهجته المشرقية ( ليش ما ينادوك عمو؟) ﻻنه في المركز اطفال من سوريا و أفغانستان من الجزائر كلهم في قمة اﻻخﻻق ....يتبع
41 - مغترب الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:13
تبع... على اﻻقل أمامي ﻻنه مثﻻ الطفل الذي جاء من سوريا هارب من الحرب والقصف كان يعيش في أسرة محترمة حتى لو كان شقي فهو عادي مثل أي طفل الخﻻصة انا تركت هذا العمل لما كان مراهق المغربي كاد يسبب لي مصيبة فمرة اثناء عملي كنت أصلي صﻻة العشاء ويتسلل هذا المغربي ويأخذ مفاتيح السيارة ويركبها مع أنه قاصر وليست عنده رخصة سياقة والسيارة تابعة للمركز. ثم اكيد سمعتوا بقصة الطفل الذي عنفته الشركة السويدية مع أنها ليسوا برحال شرطة هم رجال أمن sécurité هؤﻻء الطفلين هاربين من مركز إيواء قاصرين في الدنمارك حاولوا ركب القطار الذي يربط بين كوبنهاجن الدنماركية ومدينة مالمو السويدية ما عندهم تذاكر القطار بمجرد اﻻمن ﻻحظ انهم اطفال من غير صحبة والديهم فإتجه إليهم يسالهم اين والديهم فهربوا ولحقهم اﻻمن وبدأ الصراخ حتى يستعطف الناس اﻻمن يقوم بواجبه . ﻻ اريد ان أطيل عليكم الذي حكيته لكم يعتبر نقطة في بحر ،قصص مرعبة فاللوم اوﻻ على اﻻهل اﻻب واﻻم ثم على المسؤولين المغاربة أما السويد بالعكس استقبلوهم وفتحوا لهم مراكز اﻻستقبال ووفروا لهم كل شيء وقدموا لهم على اللجوء في انتظار الحصول إقامة
42 - لماذا يطلق سراحهم الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:14
اصبح سن قوانين متشددة في حق حاملي السلاح الابيض والمجرمين والنشالين والمقرقبين ..امرا ملحا لامن المغرب من جهة وللحفاظ على انتعاش الاقتصاد بالسياحة من جهة اخرى. السؤال الملح لماذا يطلق سراح المسلحين بالسيوف؟ فهم في الغالب سيرتكبون جرائم ضد المواطنين والاجانب وضد سمعة البلاد.
43 - kamal الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:14
هكا ديما حنا ألناس كضلمنا ألتقرير ضلم ألأطفال.... مع أن هادو لا أعتبرهم أطفال وخا عمرهم 12 عام هادو شمكارا من نهار حلو عينوهم وهما فزنقة وألشر مخذرات سرقات سعاية لبيات في ألزنقة هادو ماعندهومش صفة أطفال...هادو أطفال ألشوارع ديال ألمغرب يعني بألمغربية شمكارة ديال سيليسيون ليبسببهوم ألعائلات ألمغربية دارو بناقص من ألحذائق في ألمدن ألمغربية فمن سابع ألمستحيلات أن يقبلهم مجتمع متحظر ومنظم كألمجتمع ألسويدي وغادي إلقاو ليهم ألحل كنعيش في ألسويد وكنعرف عقلية ألسلطات ألسويدية هما ظريفيين ولكن مكايلعبوش مع ليكبرزطهوم ويخسر ليهم لمورال خصوصا إذا كان أجنبي..شوف 300 شمكار وسويد كاملا دايرا عليهم حالة عندا فألمغرب 300 شمكار غير فمحطة أولاد زيان فما بالك بكامل ألمغرب
44 - التشرميل الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:14
(وعوض أن يلقي تقرير المركز البحثي المعروف بقربه من المحافظين باللوم على السلطات السويدية لأنها لا توفر لهؤلاء الأطفال الرعاية الضرورية، فقد اتهم الأطفال اللاجئين المغاربة بالقيام بالعديد من الجرائم من قبيل الاغتصاب، النصب والسرقة باستعمال السلاح الأبيض، "ولكن الدولة لا تعرف كيف تتعامل مع هؤلاء الأطفال الرافضين للمساعدة التي تقدمها السلطات العمومية" على حد تعبير التقرير.)
لنلق نظرة على مغربنا وسنرى الحقيقة..
السويد بلد الحريات والاحترام ومن اجمل بلدان العالم.. vوالمغاربة المتشردون شبه جردان هنا..
يغتنمون الفرصة ويعثون في السويد فساداً
الحل هو القمع والا ما هو ات اسود..
45 - amazighi الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:28
لماذا تم ترخيص اللجوء اولا, تانيا لماذا بالفعل مغاربة في شوارع السويد كيف يحصلون على المخدرات والاموال .السوويد تعتبر اكبر مهرب الاموال في العالم اذ انها تعتبر اكبر مبيض الاموال ..فالسوييد تتاجر في معادن الماس و الهرووين الافغاني و وول ستريت بنيويورك الى جمع العملة الصعبة لاكبر مافيا العالم .فالسويد الان تعتبر اول واكبر خزينة للدولة الاسلامية .كما انها تعتبر المروج الوسيط الاساسي لتجارة الاسلحة في السوق السوداء .
46 - الهم كثر حسادنا الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:28
cieutta et mellila perdue
sahara en probleme
prostitution marocaines partout dans le monde
nos enfants mandiant
marocains par milliers dans le monde pour aller chercher la belle vie
misère partout au maroc
malgré ça on nous dis le plus beau pays au monde
47 - Boksning الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:29
هادي هي لحقيقة من ستة شهور تقريبا فين ما دور تلقی مغاربة جاو من اطاليا و اسبانيا اغلبهم في سن 15 الی 17 ..سرقة و لحشيش بالعلالي.. اسبوع ليفات اربعة في لقطار كيبرمو في لحشيش ولحمهم مقطع بزيزوارات .. تكلمت معاهم بان هاد شي ماشي مزيان و بلي هاد لبلدان سكندنافية ماشي هي اسبانيا ...و ندمت علاش اصلا كلمتهم ....انا اتكلم في شرق و هما في لغرب ..مراهقين كيحساب ليهم هاد شي كيديروه راه هما واعرين....لله يهديهم و يعطيهم عقل.
48 - MA AJBO HAL الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:45
La suède est un pays démocratique et développé,ces enfants sont des enfants des marocains qui viennent du maroc,pays qui a échoué à tous les domaines, le gouvernement suédois doit évacuer ces émigrés marocains et leurs enfants vers leur pays d'origine le maroc pour que ces marocains gouttent la vie au plus pays du monde ,
49 - الحاجة TOYOTA الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:46
إنها الحقيقة المرّة ،ألأطفال المغاربة في شوارع أوربا يعتدون على المواطنيين يستغلون الديموقراطية وطيبوبة شعبها، لاتتصوروا السمعة التي تعطيها هاته الفئة من جرائم وإغتصاب، أقول للجهلة اللذين يتهمون ألأوربيين بالعنصرية أن يربّوا أبنائهم،للأسف هناك نخبة قليلة هي اللتي تعطي صورة حسنة لبلادنا، أما الباقي إما مجرم في الشوارع، أو متطرف إرهابي
50 - مخالد رضوان الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:52
أشكرك اخي صاحب التعليق رقم1 قلت وكفيت فعلا جل المهاجرين وليس الكل لم يستطيعوا الاندماج مع الشعوب الاخرى بل والمصيبة اننا أصبحنا نخجل من ان نقول نحن مغاربة لما نراه من أبناء جلدتنا من همج وفوضى والتي هي غريبة عن هاته الدول النامية فرجاء تحلو بالأخلاق الطيبة وصفات المغاربة الأحرار الذين رفعو علم المغرب في جل بقاع المعمور والله ولي التوفيق.
51 - casawi الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:52
للاسف الشديد هذه هي حقيقة اطفالنا وشبابنا فالسويديون لا يكذبون علئ احد,يكفي الذهاب الئ الاحياء الفقيرة بالمدن المغربية وسوف نرئ اطفال مشرملين لايحترمون القانون,يتناولون المخدرات ووو
قبل ان نسال ماذا فعلت السويد لهؤلاء الاطفال,لابد ان نسال مذا اعطاهم وطنهم المغرب ولاطفال الشوارع بالمغرب وماهو سبب هجرهم لوطنهم.
52 - مهاجر الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:52
كال ليك يسيء للاطفال المغاربة... كون ما كنا كنشوفو كلشي بعينينا. على الاطفال فالمغرب ملائكة سبحان الله الاغلبية عندهم حس اجرامي. والله انا متضامن مع السويد، باز ليهم صابرين .
53 - عبد الصمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:52
ا قول لصاحب التتعليق الاول انه ليس مقصود انها حقيقة ولكنهما حقيقية مره بدافع الوطنيه نحن نرفضهها ونعتبرها ابتزازا اقول وانا مقيم بهولندا 70% من الشباب ينققطعون عنن الدراسة في وقت مبكر ثم يتوجهون الى الشوارع سوف اعطيكك مثالا واحد ا وبسيط لكنه محزن ان كل قاعات السينما في يوم عيد الفطر عيد الفرح تغلق ابوابها لان اطفالننا في هذا اليوم السعيد يتحولون الى الات لتخريب زيادة سكر علني حشيش شكرا لك على غيرتك اتجاه ابناء جلدتك ولكن هذا لا يساعد في حل المشكلة
54 - من المانيا الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:54
هؤلاء الاطفال هم من يسيؤن لنا كمغاربة و كمسلمين اصلا سمعتنا ملطخة بالارهاب و الان السرقة و العنف، لا حولة و لا قوة الا بالله
يجب طرد كل من يخل بالامن حتى و ان كان قاصرا
55 - المترجمة الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:59
هذه حقيقة. ترجمت لعديد من الأطفال المغاربة الطالبين للجوء بالسويد. بصفتي كمختص و شاهد عيان احمل المسؤولية الى السفارة المغربية باستكهولم خصوصا الى الكاتب السكرتير السيد يوسف المدان الاول في قضية إعطائه أوراق مزورة تثبت ان الأطفال طالبي اللجوء من الصحراء الغربية كما ان له ضلع مع مافيا الاتجار بأطفال المغرب. الكل يعرف ان يوسف هو الذي من خلاله تثم تزكية الجمعيات المغربية بالسويد و التي معظمها في ورق لا شيء فيستغل هو و حفنة من المرتزقة مساعدات هذه الجمعيات، لهذا احمل الجمعيات المغربية هناك و المقيمين من المغرب هناك المسؤولية. على الخارجية ان تفتح تحقيقا في الامر. بعث سابقا الى السيد مزوار وزير الخارجية في الامر و لم أتلقى اجابة. أنقذنا يا صاحبة الجلالة من هؤلاء الأوباش عفوا. يا مغاربة يوسف السكرتير بالسفارة خطير و الله العظيم على أمن و سمعة المغرب و المغاربة. بالرسالة الى مزوار انا كتبت اسمي و حملت نفسي المسؤولية.
اللهم اني بلغت فاشهد.
الله الوطن الملك
56 - طالب معاشو فنرفيج الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:10
يبدو ان اللعب على عواطف المغاربة اصبحت تجارة مربحة. المقال يهاجم دولة السويد اللتي اعطت حق اللجوء لاطفال شوارع مغاربة رغم ان المغرب ليس في حالة حرب. انا شخصيا اعرف ان هناك تخطيط لفتح مراكز استقبال جديدة لاستقبال اطفال عرب، خاصة من سوريا والمغرب. والبحث عن اطر جديدة تجيد اللغة العربية للعناية بهؤلاء الاطفال. لماذا لم يتساءل المقال عن دور الدولة الام يا حسرتاه؟ المغرب. هل كاتب المقال يعيش واقع هؤلاء الاطفال ام هي فقط "النخوة عل لخوا"؟ الم تتعلموا من امريكا اللتي اعادت ريبيكا الى احضان امها في ظرف 24 ساعة، رغم ان ريبيكا عانت تعيش معززة مكرمة في المغرب؟
57 - حميد الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:10
مع الأسف ما وصفه التقرير عن الأطفال المغاربة هو صحيح مائة في المائة وحتى أبناء المهاجرين المغاربة لا يقلون خطورة و إجراما شأنهم في ذلك كشأن غيرهم من أبناء المهاجرين في هولندا وفرنسا وبلجيكا٠٠فلا يمكن أن يمر يوم واحد دون أن تطلعنا الجرائد المحلية عن أخبار سطو مسلح وسرقة بالعنف وإعتداء بالضرب والجرح وإغتصاب وتصفيات جسدية وإحتلال الشوارع وأبواب العمارات وتهديد سكانها والإبتزاز وفرض الإتاوات٠٠و معظم أبطالها هم أحداث وشباب من أصل مغاربي، وحتى إن لم تذكر الجرائد جنسياتهم فأسماء من قبيل محمد وكريم وعبد الله وسفيان٠٠غنية عن التعريف
58 - عنصرية ندينها بشدة الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:11
الجميع في الغرب لايرى إلا عيوب العرب والمغاربة ،الغربيون عنصريون وخيردليل على ذلك ماوقع في فرنسا هذا الأسبوع هناك من يستنكر وضع مساحة أمنية لإقامة ملك السعودية ومنهم منلايستنكر حرمانه من الشاطئ المحادي للإقامة الملكية رغم أنه لم يضع رجله هناك طول حياته واليوم يريد السباحة بجانب خادم الحرمين هذا ضيف وملك وغني وغير مرحب به وتريدون أن يرحبون بأطفال في وضعية صعبة من يصدق قصة 381 نفر تفزع دولة هذه عنصرية ندينها بشدة
59 - Amal الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:13
افتخر بمغربيتي و أعتز بكل مغربي قدم صورة إيجابية عن المغرب بالخارج
لنكن واقعيين ماجاء بالتقرير السويدي صحيح فلا تأخذكم عزة النفس لتتنكروا من هذه الأفة و تلقون باللوم على البلد الذي احتضن هؤلاء الأطفال الذين سوف سيصبحون مجرمين يهددون أمن السويد،لو كانوا بالمغرب ماذا كُنْتُمْ يتقدمون لهم ؟!!!
هناك مغاربة يرفعون الرأس بالخارج و هناك نماذج تسئ إلى المغرب و سمعة المغاربة و من حق السويد أن تقدم تقريرا كهذا ،
واش نسيتوا أفارقة جنوب الصحراء و استياء المغاربة منهم ؟!!! واش حنا أصلا مأهلين لانتقاد بلد ديمقراطي كالسويد ،اويلي رجوع لله
60 - موحند الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:19
يوم يستقبل المغرب أبناء زنقة سويديين بحجة اللجوء...يمكننا معاتبة السويديين أسياد المروءة وحقوق الإنسان...
أليس من الواجب على المغرب المطالبة بإرجاء هؤلاء القاصرين...كما فعلت أمريكا من أجل ريبيكا التي جاءت في عطلة!!!! ولم تنم شوارع المغرب.
يا عجبا يعاب على الكريم تقصيره في الكرم...ويبجل اللئيم بما لم يرم.
61 - Oslowajda الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:38
الي صاحب التعليق 5. المعلق رقم 1 لم يقل الا الحقيقة .... ومتي كانت الحقيقة محبوبة السماع,,,,, فقليل من يتقبل الواقع المر .. لهذا السبب تأخرنا
62 - مولعقل الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:50
أنا أعيش في أوروبا لأكثر من 20 سنة فوالله ثم والله هذه حقيقة أشهد بها على أبناء جلدتي.. كثير من المغاربة هنا يعطون أبشع صورةمن الهمجية و التخلف وسوء الأخلاق والسرقة والعنف والمخدرات و.. و.. الجهل الأمية العفن حتى اصبح الاوروبيون يفضلون أي جنس من المهاجرين على أن لا يكون مغربيا..
63 - بن البواب الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:01
كل المعلقين الدين يعيشون في الغرب
يعرفون جيدا الصرامة التى يعمل بها رجال
الأمن الأربيين وأن هده الحفنة من الأطفال
لن تغلبهم لو أرادوا إرجاعهم إلى المراكز
التى هربوا منها أو حتى إلى بلدانهم
وهده حقيقة لا يمكن لأحد عاش في الغرب أن ينكرها
وفي نضري أن هده الأشياء مقصودة منهم لتشويه العربي المسلم وتحقيره
وهدا التحقير هو ماعبر عليه كل المعلقين
الدين يبدوا من تعليقهم أنهم يعيشون
في الغرب
64 - راحلة/ Suede الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:04
لماذا التحامل على هؤلاء الأطفال؟ فهم يعانون اضطرابات نفسية سببها التشرد والاغتصاب الذي تعرضوا إليه من طرف من كان أكبر منهم ،فهم يحتاجون إلى علاج.هم اطفال متشردون والطفل المتشرد الذي تعرض لاعتداءات غالبا ما يصاب بخلل ذهني ولا يمكن أن نقول للمضطرب نفسيا أن يعقل إلا إذا قدمنا له علاجات...
كوني اشتغلت مع اطفال أغلبهم ينحذرون من أسر متوسطة من أفغانستان أو سوريا.. بل هناك من ينحذر من أسرة غنية لم يتعرض للاعتداء مثل الطفل المغربي ..لا يمكننا أن نقارن بين طفل عاش بين أحضان أسرته وطفل عاش في الشارع.وهذا ما لا تستوعبه السلطات السويدية...
أخيرا أهمس في أذن المعلقين أن السويد ترحب ترحيبا مميزا بأطفال أفغانستان بأمر من ماما امريكا لأنها تحدث حربا في بلادهم.. لا تكونوا سدج!!
65 - عيب الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:18
التقيت بأخ من باكستان وعاتبته على التدافع العنيف الذي يقوم به الباكستانيون في العمرة والحج فرد بدون تفكير الكل يدفع والكل يتسابق وبهذا يكون قد دافع عن إخوانه بطريقته لكن المغاربة لاشفقة لارحمة ينعتون إخوانهم بأكثر من غيرهم ما من أحد طلب لهم الهداية من الله أو طالب بإنشاء صندوق لإرجاعهم لوطنهم الكل يتكالب على هؤلاء الأطفال اللهم اهدي المغاربة لكي يعطفوا على إخوانهم وفلدات أكبادهم
66 - مهاجر الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:22
انها حقيقة انا عشت في اسبانيا ولاحضت بعيني ما يجري هناك من تسيب وعدم انضاط قاصرين مغاربة....
67 - القراص الاصيلي الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:29
اشتغلت في الجمعيات كموجه اجتماعي مع القاصرين المغاربة في مدريد . وكل ما قراته في التقرير اخف مما عشته في العمل . أطفال يعترضون سبيل المارة ويقضون عليهم بطريقة احترافية لإغناء فرائسهم من المارة وسرقتهم .كنت كنت كموكيل لهم باسم الجمعية دائما أرافقهم الى محاكم القاصرين في مدريد لمواجهة تهم السرقة ..الضرب والجرح ...استعمال أسلحة بيضاء ....المخدرات .....اعتراض سبيل المارة ...كنت اخجل من نفسي كمغربي أرافق القاصرين من نفس الجنسية .
أقول وأكررها هذا التقرير اخف مما عشته في مدريد ونواحيها ..مع العلم الجمعية توفر لهم المسكن الفاخر وألبسة وتوجيهات للدراسة او تعليم الحرف . اضافة الى مصاريف أسبوعية تقدم اليهم أسبوعيا .
القاصرون المغاربة خارج الوطن بدون أوليائهم أصبحوا يهددون استقرار البلد المقيمين فيه .
شهادة من الواقع .
تحياتي
68 - زهير الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:34
منكونوش انانيين و اللي تكلم علينا نلبقوه.قال ليك انصر اخاك ضالما او مضلوما ... / نعم ولادنا هادو لكن علينا ان نحسن تربيتهم على احترام القوانين و الاخرين و كبار السن وووو. لمذا ننكر نعم ابناؤنا معظمهم مدمني مخدرات قليل هم من اراهم غير مدمنين.و حين اتحدث عن الادمان الاكثر فاني اقصد على الاخص المدن الكبرى فاس كازا مراكش اكادير ... الا من رحم ربك.و فين مازال شوية ديال الضو فالمدن الصغرى والبوادي و لو كان كوصلهوم كون المغرب كله .هادشي اللي بغاو فينا العديان هاهوما و صلو لمرادهم . المشكل انه الامن براسو فيه المدمنين لدرجة انه رجل امن امسك احد زملاء العمل وجد عندو طرف قسمو معاه و طلقو.الله ايلطف بينا او ايصلح ابناءنا .
69 - موسى الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:52
عندما يتم دكر هده الاشياء عن المغاربة خارج الوطن الكل يشجب و الكل يطبل فداك الغصن من تلك الشجرة فيجب توجيه اللوم الى الشجرة و ليس الى الغصن فادا كانت جمعيات تدافع عن الامهات العازبات فلتدافع عن هؤلاء اولى في المغرب و إدا كان بن كيران يدمع عيناه على المعاقين فل تدمع على المشردين و اما رأس الحربة فقضاء العطل التي لاتنتهي لانها يعتبرها العياشة ديبلوماسية موازية و عمل زائد يمنح شيئ من ميزانية الترحال لحماية الاطفال في المغرب و يكفينا من ضحك الجزائر على احوالنا ونحن من يضحك عليهم ولم نرى واقع احسن بلد في العالم يلطخ وجهه بالتراب لان هناك سياسين يمشون على كروشهم
70 - abo sabri الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:02
والله العضيم اصبحت اخجل من دكر هويتي هنا بايطاليا رغم شهادة التاريخ على العروبة والبطولةوالشهامة......المغربية لكن حالنا لا يحسد عليه امر مالم جدا عندما تلطخ سمعتك وبالاقلية وبضبط من مدينة خريبكة وصواحيها من السعي امام الكنائس،السرقة،النصب،بيع المخدرات،التسكع والتخمر في الحدائق ةالتبول على اشجارها،العهارة والبغي،رجال ونساء،كذلك التبوعير bouzabalالكل يتفادى marocchinnoكرو،يارب تبدل الاحوال
71 - ISSAOUIKA الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:09
Bonjour,Tout d'abord j'ai eu un choc et je me suis enervé sur ce qu'il ont fait les Marocains d' aprés le rapport suédois. Mais il faut conclure qu'il ne faut pas onglobé le mal comie à la totalité de la Nationnalité. Nous les Marocanis ont essayent toujours d'etre à la hauteur et la Demande de Nos observateur ce inplique l'honneteté de Nos démarche vers un Bon Avenir sans Exception.
Les Malffeteur sont par tout du Monde, comme il indique le Rapport ,effectivement en suéde d'aprés ceux qui prefitent de l'action sensible pour satisferes ses besoins.
Par celà et à mon avie, li Faut que les responsables de ce Raport doivent annoncer leurs Excute à toutes la Nationnalité Marocains du faite qu'lis ont Totaliser la vision.
Merci ,
un etre Humain de Nationalité Marocain.

.
72 - [email protected] الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:27
اذا قالوا السويد نحن غير اخلاقيين نعم عندم صح حيت هادوك دراري لي في السويد تقريبا كع كنعرفم حيث كانوا هنا في اسبانيا شمال يعني خصوصا في حي سانفرانسيسكو ورايتم باعينني اين هو الاخلاق والانضباط والسلوك لا اقل ولا اكتر سرقة كريساج سليسيون دلوان شمكيررر وووووووو مهم حالة يسير فيها الحليم حيران من هول المطلع ربنا يهديهم
73 - المسالي الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:30
استغرب جداً لوقاحة هدا الدي يقول انه يعيش في السويد مند تلاتين سنة ويقول عنهم انهم كانو قراسنة همج les vikings وأنهم يقتطعون من راتبه ٣٠٪ لانه اجنبي و ان كل من يدافع عنهنم لا يعرف عنهم شيء ويسب و يتنرفز ويخبط خبط عشواء .الله احسن عونك يا اخي محن امسكين أتعرف كم يقتطع من IGR في بلدك الأصلي ؟هل لأنك مخربي يقتطعون لك أكتر من أبناء البلد ؟ لمدا بقيت عندهم تستفيد من les allocations et autres avantages sociaux كل هادا الوقت تأكل الغلة وتسب الملة. الم تستحي من نفسك يا نمار الخير ارجع الى بلدك و سترى كيف سيتعامل معك أبناء جلدتك .
ربما يا اخي لديك مشكل ما في شخصيتك ومن الصعب شفاءك .
الله اشافيك هو وحدو لي أقد عليك لأنك صراحة شخش.
74 - Khaaliddd الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:43
مند شهور عديدة احتج بنكيران على السويد بسبب ضرب الشرطة لمتشرد مغربي قاصر
و هاهي السويد ترد على رئيس حكومتنا المتدين بعدد المجرمين المغاربة القصر لديها و بتصرفاتهم المشينة و جرائمهم الدي يطالب البيجيدي بالاعدام عند ارتكابها
هل يمككن لك يا بنكيران ان تكون رجوليا و تحرك سفارتنا في السويد لارجاع القصر المغاربة اسوة بالامريكية ريبيكا
رايت كيف ارغمت على العودة و هي التي كانت تستمتع بعطلة في المغرب
اما انتم فكيف تنامون و انتم تعلمون ان مئات الاطفال المغاربة متشردين في ارجاء المعمور
و الالاف يفترشون الارض داخل الوطن
75 - الحقيقة.... !! الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:00
الحقيقة التي لن يقبلها الانانيون هي أن عدد المغاربة اللاجؤون في الدول الاوربية أصبح يضاهي عدد الللاجئين لاكثر الدول التي تعرف صراعات وحروب ...
فمنهم من هرب من المغرب بسبب الديكتاتورية والقمع والاستبداد والعنصرية والاضطهاد من قبل السلطات...
ومن من هرب بسبب الاضطهاد والملاحقات من قبل المافيا وتجار المخدرات التي لها خدامها وشركاها في السلطة...
ومنهم من هرب من الفقر المدقع الذي يعانيه ولا عجب أن تجد أن المغرب هو أفقر الدول بعد دول تعرف أزمات وحروب ...
ومن من هرب من السياسة الإقطاعية لاقتصاد الريع والفساد الذي ينخر المجتمع...
ولادل على ذلك التقارير التي تحدثت عن تهريب المافيا لأموال المغرب وإيداعها في البنوك السويسرية...
وارتفاع مستوى الفساد في أجهزة الدولة بشكل غير مسبوق و تخوف الحكومة من أداء دورها في محاربة الفساد ....
ولال على ذلك الاعترافات المتتالية للمسؤولين المغاربة ومن ضمنهم رئيس الحكومة المغلوب على أمره ووزير العدل الذان أكدا مرارا وتكرارا بأن لديهم ملفات فسادا لكنهم لايستطيعون تحريكها وان الأمور أكثر منهم...
76 - said الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:01
انا اقيم بهولاندا والمغاربة هم اكثر اجراما هنى و63 % داخل السجون الهولاندية هم من اصل مغربي .....الله يحفظ والسلام...
77 - يوسف مغربي من ألمانيا الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:02
قبل ثلاثة أيام في ملجأ في Bramsche بألمانيا التي أمر منها يوميا وقع عراك بين سوريين و مغاربة بالسكاكين و القضبان الحديدية و استكمل العراق أشواطه خارج الملجأ و أدى ذلك إلى فوضى التي استغلها البعض لتكسير الممتلكات العامة و الخاصة بحيث قبض على مغاربة حاولو السرقة في مزرعة مجاورة كان من حظهم أن المزارع لم يطلق النار عليهم بعد اقتحام بيته.

أنا لم أفهم بعد كيف انه هنالك عدد كبير من الاجئين السياسيين المغاربة هنا عدد ضخم، هل عندنا حرب لا ندريها أم يقولون نحن مثليين أو ما شابه و نظامنا ظالم... آسف لهذا التعبير و لكن هنا يعجز ذكائي.
أنا ضد هجرة المغاربة الغير المثقفين و المجرمين أو من يحمل معه صورة المغرب و يشوهها في أقطاب العالم أنا مع قانون مغربي يعاقب على تشويه صورة المغرب من طرف مواطن مغربي.

المرجو النشر و السلام
78 - طالب بالحماية ....!! الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:28
إلى المترجمة 58 انت كتبت لزعماء المافيا فكيف تنتظر منهم التحرك منهم التحرك ...فأنا الذي أطالب اليوم بالحماية قد تعرضت لاشنع اعتداء إرهابي في التاريخ من بطولة السيد السفير المغربية وبعض المرتزقة كالساخي وراسلت السلطات المغربية التي أكدت لي أنها لا يمكنها أن تساعدني بهذا الخصوص ومنهم من قال لي عليك بتقديم دعوى إلى الأمم المتحدة اذا كان لك اثباتات....وهذا ما انوي فعله...
79 - marocco الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:33
mais !!! c'est pas possible , les marocains sont devenus , les méchants , les mendiants , des juifs , les prostituées , les droguer ...etc. qu' est qui se passe ? la honte .
80 - Mohamed Barouch الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:03
السلام عليكم إخواني أخواتي أنا أسمي محمد مقيم في السويد مند سنة 1985 أعمل مترجم مند سنة 1995 التقرير صحيح و السويديون لا يتبلون على أحد هذه المشاكل نعيشها مع الأسف, طبعا هناك أطفال من جنسيات أخرى و لاكن نحن يهمنا أولاد بلدنا و سمعة بلدنا أولا و قبل كل شيء, هاؤلاء الأطفال يأتون إلى السويد بدون هوية و في ظروف سيئة جدا منهم من يتسلق تحت الشاحنة و هناك بعض الأطفال وصلوا بحروق فظيعة من الشاكما ديال الشاحنة و أعمار الأطفال تتراوح ما بين 9 و 17 سنة, الحكومة السويدية تقدم لهم المساعدات مثلهم مثل الاجئين الآخرين ولكن يهربون من مساكنهم, هذه هي الحقيقة هناك أصدقاء تعرضوا للأسف للسرقة من طرف هؤلاء الأطفال و لكن يجب أن نسأل أنفسنا من المسؤول , السفارة المغربية هنا بالسويد لا تبالي بأي شيء, رغم أنها ترى و تعيش هذه المشاكل يوميا و لكن لا تحرك ساكنا, هناك طفل كان قد وقع في سكة قطار الأنفاق لأنه كان مطارد بسبب السرقة و مات الطفل و كانت هويته مجهولة فساعده أخ من جمعية قطار المستقبل , سأل أصدقاء المرحوم فحصل على إسم عائلته فكل هذه البلاوي بعلم السفارة المغربية البشر رخيص في بلدنا لا يسوى سنتيم .
81 - aziz الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:09
انا عايش فالسويد ١٠ سنوات ... براهش غير شفرة والاغتصاب .. السويديين ناس حنان مساكن بزاف شعب ضريف. ولكن بوزبال ديالنا مباغي يدبر والو .. وهدا كيدل على ان ماشي الحكومة المغربية للي فها ديفوو ولكن البشار ديالنا خاصو الغابة والصراحة فالمغرب راها بحال الدار النييت
82 - Bilall الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:22
عندي قصة قديمة مع الشمكارة..تزت فقرية جنوب المغرب كاين الفقر ولكن كولشي مستور لولد شي برهوش اقابلو خرجت من لمدرسة طلعت لكازا خدمت فالتجارة من بعد حليت محال ديالي وكندخل فلوس ولكن كنت بحال الى فالحرب هذا بغا يهرف هذا بغى كريدي هذا مقرقب هذا سكران شفت تاعييت قلت الى بقيت هنا غادي نمرظ بسكر والملح والبزار... هاجرت لهولندا تما لقيت شمكارا مغاربة من نوع اخر الهولنديين غير مغربي انوضو من حداك مشيت لطاليان 2002 على قبل لوراق وكنت خدام وبيخير ولكن كاينين شمكارا مغاربة عمرني ماشفت بحالهوم فالمغرب وسخو طاليان زت لسويد دبرت على لوراق و الخدمة وسمعة لمعاربة مزيانة قلت الله على راحة ولكن مؤخرا بداو شمكارا ابانو ولكن غادي القاو ليهوم لحل سويد ألمانيا نرويج مكايتساهلوش مع ليفيه لعياقة وصداع راس بنادم لخاسر بلاصتو سبانيا وجنوب طاليان
83 - ورتي مصطفى الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:34
بدات الهجرة المغربية الى السويد في بداية الستينات ومنذ ذلك التاريخ لا يجد السويديون في المغاربة الا مجموعة نشيطة تعمل وتدفع ضرائب تساهم في بناء وطن تضامني ،ضرائب لبناء الطرق والمدارس ولضمان الصحة للجميع.
اشتغل المغاربة اولا في قطاع الخدمات لكن ابناءهم بفضل الدراسة اصبح منهم المهندس والطبيب ........... واغلب المغاربة من الجيل الاول حصلوا على تقاعدهم يمكنهم من العيش الكريم متنقلين بين السويد والمغرب .ام مانراه اليوم في شوارع من القاصرين المغاربة فشيء غريب اطفال يتسكعون بدون هدف يركضون بالمحلات التجارية وخلف البنات هؤلائ الصغار قدموا طلباتهم للحصول على اللجوء في السويد لكن غير لاجئين وغالبا ما يرفض طلبهم لان المغرب بلد مستقر ولا يدخل في عداد الدولة التي تشهد الحروب ولهذا على الدولة المغربية ان تتحمل مسؤوليتها وتساعد على عودة هؤلاءالمراهقين الى احضان امهاتهم .وشكرا على هذا المقال الذي اثار هذه القضية الآن قبل فوات الأوان .
84 - من كوسفلد بألمانيا الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:51
التقرير يقول الحقيقة وفي المانيا نفس الشيئ انهم يسرقون في كل مكان أصبحنا نستحيي ان نقول نحن مغاربة من أفعال هذه الطينة الله يهديهم
85 - observateur الأحد 26 يوليوز 2015 - 18:25
إلى تعليق °°°° كيف لك أن تأكل الغلة وتسب الملة؟! تسب شعب دولة إستقبلتك بأبشع النعوت وتعترف بعد ذلك بأنك تعيش بينهم طيلة 30 سنة دون أن تخجل من نفسك!!! مالذي منعك للعودة لأجمل بلد في العالم وترك بلد القراصنة °°°° الوسخين؟ هنالك الكثير من المغاربة أمثالك الذي تطبعوا على كره الآخر لأنكم تعودتم على الفقر والقمع وبعد الهجرة تنتقدون كل شيء بسبب جشعكم وطمعكم تريدون حقوقا دون واجبات تعيشون بينهم وربما تتقاضون أجر ضرائبهم وتضمرون لهم كل الكراهية ومع ذلك تتهمونهم بالعنصرية!! عد إلى بلدك لتجنب دفع الضرائب هذا إن وجدت عملا لأن العمل في بلدك أصبح حلما وليس حقا. عد من بلد الهمج الذي وهبك كل الحقوق التي هاجرت لأجلها هربا من القمع والفقر أظن أنك مصاب بمتلازمة ستوكهولم أي أنك تكره من أنقدك وتحب من سرق مالك وحقوقك. أمثالك هو من شوه صورة المغاربة والمسلمين بسبب إنغلاقهم وكراهيتم للدول المضيفة ومع ذلك نجدكم تستغلون الحقوق وتغشون من أجل المساعدات وإرسال العملة لدولة لم تعطيكم أدنى الحقوق. خلاصة القول الله يعطينا وجهك
86 - kiko الأحد 26 يوليوز 2015 - 18:41
إشتغلت مع الصليب الأحمرالإسباني مترجما ، مرة كنا نستقبل الحرّاكة بالدواء والثياب وكانوا معنا شبّانا متطوعيين ،وكان شهر رمضان ،فقدمت شابّة متطوعة قرعة ماء لحّراك مغربي فضربها بالقرعة لوجهها وأحدث لها جرحا عميقا ، وقال لها أنا مسلم تريديني أن تستفزيني يا عاهرة، أصبت بإحباط وذل وخجل، مع العلم المتطوعيين يضحون بوقتهم لمساعدة الآخرين دون ألأخد بدينه.
87 - AMIN الأحد 26 يوليوز 2015 - 18:48
هذه حقيقة بل في اروبا كلها وليس في السويد فقط. لأن مسؤولي اروبا لا يربون ولا يتركون من يربي.ذلك لأن بعض الناس لا تنفع معهم إلا الصرامة والشدة.وا سمعة مغربنا الحبيب!فلتفكر السفارات المغربية ومسؤولو اوروبا والمغرب بجد وحزم في الحل.
88 - صاد الأحد 26 يوليوز 2015 - 20:14
أقترح على الدولة السويدية أن تمنع ولا تقبل طلبات اللجوء لكل من هب ودب من المغاربة لأن المغرب ليس في حالة حرب ولأن على من يريد العيش في السويد أن يحترم قوانينها وأن يتحلى بتربية عالية وأخلاق فاضلة تتيح له الاندماج في المجتمع السويدي أما أن يذهبوا هناك للعربدة واقتراف الموبقات والجرائم بشتى ألوانها فإنهم يسيؤون أولا إلى المغرب والمغاربة الأحرار وإلى القيم والمبادىء الإسلامية السمحاء.
89 - محمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 20:47
الحل لهذه الفئة من المراهقين هو التهديد في حالة ما وجد الطفل يخرق القانون يرجع على الفور الى المغرب و هنالك سترى النتيجة انا مغربي و كنعرف هاد الشعب كيفاش كيفكر جربوها او ردو عليا الخبار
90 - حسن الفد الأحد 26 يوليوز 2015 - 21:22
تهللون و تطبلون للسويد و كانها جنة فوق الارض , و هذا تذكير لكل من نسي , اليس في السويد يتم احراق المساجد علنا و السلطات لا تحرك ساكنا ؟ ام ان اطفال السويد و شبابهم طيبين و المغاربة فقط هم الاشرار !!!!!!

استغرب لاخوتي حينما يقرؤون مثل هذه المقالات و يكتبون تعليقات و كان المغاربة هم فقط من يسرقون, مع ان التقارير التي تم اصدارها منذ شهور يثبت ان السويديين على حد السؤال سراق و لصوص و معتدين على الاخر.

و الله يا اخوتي حتى المغاربة المحترمين الذين يعيشون في السويد غير مرحب بهم فما بالك بالاطفال الذين ذكرهم المقال.
91 - NABIL /USA الأحد 26 يوليوز 2015 - 22:43
the goverment must return those stupid kids im moroccan and i know later sweden will regrette do not send them back they are criminal and when they get older they do lot of crimes better return them soon as possible and leave sweedeb clean i love that country. remove those ass holes from that land ist only option people of sweeden must sing petion to return those canibles were thet came from because there not going to be adapted never because moroccan kids are not educater and sweeden will pay price soon or later like frence or holand look at moroccan kids and algerians kids all are thiefs and ussing drugs and and
92 - aziz الأحد 26 يوليوز 2015 - 23:18
هناك حلين لا ثالث لهما لمعالجة ظاهرة أطفال ألشوارع 1ألطريقة ألستالينية وهي إحتجازهم في معسكرات بحراسة مسلحة لسنوات يعيشون فيها حياة عسكرية ويتعلمون فيها ألإنظباط وألعمل وألتعليم وألحرف وتتخلص أجسادهم إجباريا من ألإذمان وإذا لم تنفع هذه ألطريقة فهناك ألحل2 ألطريقة ألبرازيلية وهي أسست شرطة ريو ديجانيرو فرقة خاصة لإبادة أطفال ألشوار ليلا بألرصاص من أزقة وشوارع ريو ديجانيرو وكانت هذه ألفرقة تبيد أطفال ألشوارع إلى أن إنكشف أمرها منتصف ألتسعينات وتم حلها وعاد ألإجرام وأطفال ألشوارع لمدن ألبرازيل مرة أخرى
93 - ahmedaitjosef الأحد 26 يوليوز 2015 - 23:44
سلام عليكم فالحقيقة يجب البحت في هذه القضية والعمل فيها لان حتي السويديون فهم يتعاملون بشكل غير لااق مع المغاربة وخاصة الاطفال هم كذلك لهم كتير من الاطفال المشردين فلمادا يحصو اطفال المغارب بالتحديد فكل العالم يجدون في كمالمغرب او moroccoمووكو تلك الدواا النفساني لهم لانهم مسيحيون وهم اعداا المغرب ......
94 - الطيب بنكيران الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:07
السويد " القوة العظمى " ديبلوماسيا، كلمتها وسمعتها وثقلها السياسي لاتضاهيه اي دولة عالميا. هذا البلد السعيد له تقاليد وأعراف في مجال الترحيب بالمضهدين في العالم، من منا لايتذكر اللاجئين السيئين المخضرمين الذين اقرأوا بهذا البلد أمثال، ويلّي براندت( ألمانيا) وبرينو كرايسكي( النمسا) وباباندريو( اليونان)، وهناك اسماء كثيرة لايسع الجال لذكرها. اما اليوم فقد تغيرت الأحوال، وأصبح المتمردون يطالبون باللجوء تحت يافطة المثلية الجنسية وغيرها.
اما سفارات بلدنا فإنها ستتحفنا قريبا باحتفالات عيد العار عفوا عيد العرش، واكل الكسكس، والتحلية بكعاب لغزال ووو.
مقيم بهذا البلد منذ 44 عاما.
95 - مترجم في السويد الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:45
والله كلام صحيح. الأغلبية جالسين غير على خلاها فهاد البلاد. كل أسبوع كنترجم لمغربي فالحبس أو بالأحرى الإصلاحية. الأغلبية القضايا المتعلقة بالمخدرات، الضرب والجرح، السرقة من المحلات التجارية. السويد تقدم لهم جميع المساعدات الموجودة من طبيب نفسي، الولوج الى المدرسة، الرعاية الطبية، المصروف اليومي وووووو. ولكن كحل الرأس never change.
96 - السويد الاثنين 27 يوليوز 2015 - 01:51
ما اقبح الفقر وما اجمل الفقراء
97 - ظاهرة تستحق التمعن والدراسة الاثنين 27 يوليوز 2015 - 08:21
في أي بقعة من الأرض بالعالم وطأتها أقدام المغاربة ولم تعرف الفوضى والخشونة في التصرف والمعاملة مع الغير؟
إنها الهمجية المقرونة بالفوضى والتسيب وهي الصفة البارزة التي تلاحق المغاربة أينما حلوا وارتحلوا؟
أي حاج مغربي متزن ومنضبط ووقور عاد من الديار المقدسة وهو لا يتشكى من تصرفات بعض بني جلدته المغاربة الذين يقومون بالفوضى والتسيب وعدم مراعاة حقوق ومشاعر الآخرين؛ وذلك انطلاقا من وصولهم بهو المغادرة بمطار المغرب، ثم على متن الطائرة وإلى دخولهم حجرات الإقامة ومرورا بتأديتهم شعائر الحج، وإلى عودتهم لأرض الوطن الذي أنتجهم؟

كم يبدو ذلك القليل من سواد التلطيخ بالوسخ واضحا وكبيرا جدا على صفحة البياض! وعلينا أن نرى كيف سيكون وضع المجتمع السويدي النقي حين تصدر إليه الحثالات أو حين يقذف بها؟

إن سلوكيات وتصرفات هؤلاء المغاربة القبيحة ليست طبيعة فيهم، بل هي إرث من مخلفات التواجد الفرنسي بالمغرب ونتاج الوضع الممارس عليهم منذ فجر" الاستقلال" وإلى يومهم هذا.
إنهم، وتبعا لذلك، يتخيلون بأن ما يقومون به هو عين القانون والصواب، تماما مثلما كما كان يتصرف ويفعل كل مستعمر فرنسي يقيم في المغرب.
98 - Fati Sweden الاثنين 27 يوليوز 2015 - 10:42
السلام عليكم ، كلام الإخوان عن السفارة التي لا تهتم بشؤون الأطفال هذا صحيح، السفارة تنتقم من دولة السويد بسبب الصحراء المغربية، السويد لا تعترف بمغربية الصحراء و نحن الجالية المغربية نعمل جهودنا لتغيير الرأي العام ، و السفارة تخرب علينا عندما تعامل المواطنون السويديون الذين يقدمون يد المساعدة لأطفالنا المغاربة الذين يعيشون عيشة سيئة هنا عيشة ديال السرقة و السطو و المخدرات ، بدل أن تقوم باستقبال جيد لهؤلاء الناس ، عندما يزورون مقر السفارة برفقة الأطفال، الشخص الذي يفتح الباب عبوس ولا يتكلم أي لغة فيسبب الرعب للزائرين السويديين و السفارة لا تقوم بأي مجهود لمساعدة هؤلاء الأطفال، على حسب قولهم السويديون يستاهلوا اللي تايجرالهم من هؤلاء الأطفال ، كيفاش السويدي غادي تعترف بالصحراء إلى كانوا تايشوفو هاد النماذج ديال موظفين السفارة، لا استقبال جيد و لا منطق ، والوسخ ، دخلوا غير للمرحاض ديال السفارة و الله حتى يصيبك التقيء ، آش هاد المصيبة الزرقة.
99 - موحى الزين الاثنين 27 يوليوز 2015 - 11:27
استغرب!!!! ما الذي يجعل مغاربة السويد يدافعون عن السويد؟؟ هناك فعلا عنصرية. البلد غني جدا و المغاربة به فقراء. السويديون يحترمون قوانينهم و لا يحترمون المغاربة المقيمين هناك، لا يحترمون حتى قضاياهم مثل الصحراء المغربية. انتبهوا اكثر المعلقين هم من البوليساريو يكتبون باسم المغاربة.
العز للمغاربة و للمغرب. اما السويد بلد متطور و فيه إمكانيات عالية لأبناء بلده. اكره السويد و الخمس سنوات التي قضيتها في هذا البلد المظلم الكئيب كأنها سجن. لا انتظر من احد النصيحة فأنا فعلا راجع الى بلدي المغرب. قبل ذلك اقدم كفنا لكل عزيز بالسويد. الكل عرف حقيقتنا بالسويد، فقراء و أبناؤنا مجرمون برينكبي و تنسنا و فيتيا. مساكين سفادجكلا.
100 - أحمد بوناكي الاثنين 27 يوليوز 2015 - 11:50
مرحبا بكم و شكرا على هذه المعلومات و الاتصالات وتقنية
101 - أنا وتجربتي بالغربة . الاثنين 27 يوليوز 2015 - 13:46
من إنسانية السويديين ومن مبادئهم النبيلة دفاعهم عن حقوق مواطنهم أيا كان دينه أو جنسه أو لونه أو معتقده، أشهد بها وأقولها وأعترف بها وإن كانت لي حزازات شخصية مع بعض السويديين.
وللتذكير فقط، آخذ مثالا واحدا في استماتتهم عن حقوق المنتسب للسويد الحامل لجنسيتها، وأذكر أن السويد طالبت بالمحاكمة العادلة لأحد مواطنيها وهو الوحيد الذي تم اعتقاله بسجن غوانتانامو السيئ الذكر، ولم يهدأ لحكام السويد بال حتى يحاكم مواطنهم "المسلم" الوحيد المعتقل هناك محاكمة عادلة. في حين كل دول وحكومات العالم لم تتدخل ولم تتطرق للدفاع عن مواطنيها "المجرمين" المتهمين أمريكيا بالإرهاب، بل ظلت كل حكومات الدول المعتقل مواطنوها بسجن غوانتنامو يلتزمون الصمت خوفا من سيدتهم ومولاتهم أمريكا، إلا السويد كانت شجاعة وملتزمة بمبادئ حماية مواطنيها أينما كانوا.
ويكفي أن نذكر من أبطال السويد من الجنسين معا (آنا ليند) و(أولاف بالما) و(برنادوت) الذين ماتوا غيلة وقد طالتهم أياد الغدر، وقد قدموا أرواحهم ثمنا لإيمانهم بالدفاع عن حقوق الإنسان ومثله العليا.

تحية طيبة مني خالصة للسويد شعبا وحكومة وملكا وأرضا ونظاما.
102 - lym الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 06:59
effectivement c est une verite les enfants des marocains arrive recement en europe sont nombreux,dans la deliquence,souvent leur parents analphabetes chomeurs de long duree,viennent des montagnes du nord du maroc berbères et non berbere,attires par l argent facile travaillent souvent dans la drogue,j ai honte d avoir des compatriotes de cette espece sans dignite ni fierte
المجموع: 102 | عرض: 1 - 102

التعليقات مغلقة على هذا المقال