24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. إضراب الممرّضين (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | هكذا يقضي مهاجرون مغاربة أجواء "سلطان الشهور" في تركيا

هكذا يقضي مهاجرون مغاربة أجواء "سلطان الشهور" في تركيا

هكذا يقضي مهاجرون مغاربة أجواء "سلطان الشهور" في تركيا

يعتبر شهر رمضان عند المسلمين جميعاً شهر الخير والبركات والعبادة إلى غيرها من الأوصاف، وكذلك هو عند الأتراك؛ حيث يطلقون عليه "سلطان الشهور"، ولاشكَّ أنَّ لرمضان في بلاد العثمانيِّين طقوسا وعادات خاصَّة به دون غيره، مثلما هو الحال عند كلِّ الشُّعوب الإسلاميَّة في أنحاء العالم الإسلاميِّ.

وتشكِّل المساجد أوَّل المستقبلين لهذا الشَّهر الفاضل في تركيا؛ حيث يقوم الأتراك بتزيين مآذن المساجد بأضواء الزِّينة، وبتعليق الأنوار، وتُمدُّ حبال المصابيح بين الصَّوامع والمآذن خلال هذا الشَّهر الكريم، ولكلِّ مسجد من المساجد الكبيرة توجد صومعتان على الأقلِّ (ولبعض المساجد أربع صوامع، ولبعضها الآخر ستُّ صوامع مثل مسجد السُّلطان أحمد- المسجد الأزرق)، وهو طقس وعادة موروثة من عهد العثمانيِّين، وتسمَّى بـ"المِحَيَّا"، فهو تعبير لدى الأتراك بفرحهم بهذا الشَّهر المبارك، ويُكتب بين هذه الصَّوامع أو المآذن التي تُمد بالحبال عدَّة كلمات مثل "أهلاً وسهلاً رمضان"، "يا شهر رمضان"، و"باسم الله" وأمثال ذلك، وما يكتبونه يُقرأ من أماكن جدُّ بعيدة؛ لوضوحه بسبب كثرة الأضواء المزيَّنة به.

وتشهد المساجد اكتَظاظاً في شهر رمضان من طرف الأتراك، خصوصاً صلاة التَّراويح التي يسعى الأتراك إلى عدم تضييعها، رغم أنَّهم يصلُّون عشرين ركعة، وبعدد آيات قليلة جدَّاً من القرآن، وبسرعة زائدة في أدائها قليلاً على ما اعْتادَ عليه المغاربة في بلدهم، وهذه من الأمور المختلفة التي يلاحظها المغاربة في هذا البلد؛ حيث تعوَّدوا على عشر ركعات، لكن بشكلٍ بطيء نسبيَّاً، وقليلة هي المساجد التي تلتزم ختم القرآن كاملاً في رمضان، مثل مسجد "شاه زاده" المتواجد بإسطنبول التي هي الرَّمز الإسلاميُّ عند الأتراك، لاسيَّما وأنَّ فيها عدداً كبيراً من المساجد والمعالم الإسلاميَّة العثمانيَّة، ويطلق عليها مدينة الألف مئذنة.

يبقى أكثر شيء يندهش له المغاربة المقيمون في تركيا ويثير فضولهم- رغم أنَّ معظمهم من الطَّلبة وبعض التُّجَّار المغاربة أو المغربيَّات المتزوِّجات بالأتراك- أنَّ كثيراً من الأتراك لا يصومون رمضان؛ حيث تجدهم يأكلون في الشَّوارع، والمطاعم، والأحياء الجامعيَّة بشكل عاد دون حرج.

كما أنَّ القانون التُّركي لايمنع ذلك، ويُعتبر هذا السُّلوك أوَّل شيء يشدُّ انتباه كلِّ مهاجر مغربيٍّ في تركيا يقضي رمضانه الأوَّل بهذا البلد؛ حيث اعتاد المغاربة على أنَّ نسبةً تصل إلى 99% تصوم هذا الشَّهر في بلادهم، أضف إلى ذلك أنَّ المغاربة يقدِّسون شهر رمضان، ونادراً ما تجد أحدهم لا يصومه، بهذه الخلفيَّة يعتبر عدم صيام بعض الأتراك حالة شاذَّة لدى المهاجريين المغاربة.

ومن العبادات التي يُقبل عليها الأتراك في هذا الشهر قراءة القرآن الكريم؛ حيث توجد هنا في تركيا عادة قد تلاحظها تقريباً في جميع المساجد الكبيرة، ألا وهي قراءة القرآن بشكلٍ جماعيٍّ بعد صلاة العصر، وهي الطَّريقة نفسها الموجودة في المغرب؛ إذ يتجمَّع النَّاس على شكل حلقة، ويبدؤون في قراءة القرآن، فبمجرَّد أن يشاهد المغربيُّ ذلك يتذكر الأجواء الرُّوحانيَّة المغربيَّة.

تبقى وجبة الإفطار من مميِّزات هذا الشَّهر المبارك في هذا البلد؛ حيث يعمل المغاربة المقيمون بتركيا على تنظيم بعض الإفطارات الجماعيَّة بينهم تنسيهم قسوة الهجرة، ويستحضرون فيها الأجواء الرمضانيَّة المغربيَّة، وتوجد ميزة نوعيَّة في تركيا هي أنَّ بعض الأسر التُّركيَّة تستدعي بعض المهاجريين، خصوصاً الطَّلبة، إلى منازلها من أجل تنظيم بعض الإفطارات على شرفهم، وبطبيعة الحال يستفيد المغاربة من هاته الإفطارات العائليَّة، كما أنَّ الأمر نفسه يتكرَّر بين الأسر التُّركيَّة والمغربيَّة المقيمة بتركيا، كما تقوم الكثير من المساجد الكبرى بالمدن الكبيرة كإسطنبول (العاصمة القديمة للدَّولة العثمانيَّة) باستقبال الصَّائمين على طعام الإفطار، وذلك بتنظيم إفطارات جماعيَّة في ساحات المساجد.

أضف إلى ذلك، الإفطارات الجماعيَّة التي تنظِّمها بعض الجمعيَّات والأوقاف الموجودة بكثرة في تركيا، والتي يشارك فيها المغاربة المقيمون ببلاد الأتراك، سواء كانت هاته الأوقاف والجمعيَّات تابعة لأتراك أو العرب، خصوصاً السُّوريين الذين هاجروا إلى تركيا واستقرُّوا فيها منذ عدَّة سنوات، وأسَّسوا فيها مجموعة من الأوقاف والجمعيَّات.

وتبقى الإفطارات الجماعيَّة أو الجماهيريَّة- إن صحَّ التَّعبير- التي تنظِّمها البلديَّات في تركيا من أكثر مميِّزات هذا الشَّهر في تركيا؛ حيث نُظِّم قبل أربع سنوات أكبر إفطار جماعيٍّ في العالم من طرف إحدى بلديَّات إسطنبول، هذه الإفطارات تكون مناسبة للمغاربة للذَّهاب إليها بشكلٍ جماعيٍّ أو فرديٍّ.

وتوجد عادة مترسِّخة في تركيا تتمثل في كون الأتراك يُقبلون على هذه الإفطارات الجماعيَّة التي تنظِّمها الأوقاف، أو الجمعيَّات المدنيَّة، أو البلديَّات بدون حرج، بل الكثير منهم يحضر أسرته لتناول وجبة الإفطار بشكل جماعيٍّ، عكس المغاربة؛ حيث يُفضل معظمهم تناول وجبة الإفطار في بيته مع أسرته رغم أنَّ الأكل الذي تحتويه هذه الإفطارات المنظَّمة من طرف الهيئات سالفة الذِّكر غالباً ما يكون من الأكل نفسه الذي يتناوله الشَّعب التُّركيُّ في الفترة الزَّواليَّة في الأيَّام العاديَّة من السَّنة، إلَّا إذا استثنينا بعض المأكولات الخاصَّة بهذا الشَّهر.

وإذا كانت عادة المغاربة أن يشرعوا في إفطارهم على التَّمر، فإنَّ عادة الأتراك أنهم يبدؤون بتناول الزَّيتون، وفي بعض الأحيان التَّمر، على اعتبار أنَّ الزَّيتون متواجد بكثرة في تركيا، في حين لا مكان للنَّخيل في هذا البلد. ويبقى الخبز التُّركي المعروف "بالبيدا"، وتعني الفطير، أهمَّ أنواع الأطعمة المعروفة عند المواطن التُّركيِّ، وهذا النَّوع من الخبز يلقى إقبالاً منقطع النَّظير في هذا الشَّهر، إلى درجة أنَّ النَّاس يصطفُّون في طوابير على الأفران قبل الإفطار للحصول على هذا النَّوع من الخبز.

وبطبيعة الحال، فإنَّ أفراد الجالية المغربيَّة، خصوصاً الجدد منهم، يلاحظون الفرق الواضح بين الطَّعام التُّركيِّ والمغربيِّ في رمضان؛ حيث اعتاد المغاربة على مأكولات خاصَّة في وجبة الإفطار، بدءاً بـ"الحريرة" المغربيَّة المعروفة التي تُزيِّن كلَّ الموائد المغربيَّة في رمضان، ويقابلها عند الأتراك "الشُّوربة" التي تزيِّن المائدة التُّركيَّة، وهي من أهمِّ وأبرز مكوِّنات البيت التُّركيِّ في رمضان رغم أنَّها من الأطعمة التي يتناولها الأتراك على مدار السَّنة، عكس "الحريرة" المغربيَّة، التي غالباً ما تكون خاصَّة بشهر رمضان، بالإضافة إلى "الشَّبَّاكيَّة" المغربيَّة بأنواعها المختلفة، ومروراً "بـ سلُّو"، وانتهاءً "بـ البغرير"، أضف إلى ذلك كثير من الأطعمة المغربيَّة الخاصَّة برمضان، والتي تحضَّر خصوصاً لهذا الشَّهر الكريم، وكلُّ هذه المأكولات لا يتسنَّى للمغاربة في تركيا، خصوصاً الطَّلبة، تذوُّقها إلَّا إذا أُرسلت لهم من طرف أسرهم بمناسبة حلول هذا الشَّهر.

كما ترى أصحاب الطُّبول الكبيرة في بعض المدن التُّركيَّة يتجوَّلون في الشَّوارع من أوَّل اللَّيل إلى وقت الإمساك قُبيل الفجر، لإيقاظ النَّاس لتناول وجبة السُّحور، وهي العادة نفسها التي مازالت متَّبعة حتَّى الآن في بعض المدن المغربيَّة.

من الملاحظات الجديرة بالانتباه في تركيا، والتي كثيرًا ما تثير المغاربة، أنَّه في وقت الإفطار تصبح الشَّوارع في تركيا فارغة مثل المغرب، رغم أنَّ كثيرا من الأتراك لا يصومون هذا الشَّهر، بل قد تجدهم بقربك يفطرون، بدون حرج، إذا صادفتهم في إحدى الإفطارات الجماعيَّة.

*المدير التنفيذي للمركز المغاربي للدراسات


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - البدوي الأحد 26 يونيو 2016 - 13:12
هذا درس اوكالين رمضان عوض هؤلاء التافهين يتوجهون الى العمل والجد كأسيادهم الاتراك نراهم يتلاعبون بمقدسات البلد ان هؤلاء هم اتباع حالقي رأس شيماء بكلية مكناس
فتركيا كانت متخلفة ايام العلمانيين و هاهي في تقدم مطرد عندما تصالحت مع إسلامها بقيادة السلطان رجب اردوغان
2 - taoufik الأحد 26 يونيو 2016 - 13:47
شهر رمضان لا يختلف عن باقي الشهور في تركيا، حيث الأتراك لا يصومون بنسبة تعلو على 95%...المطاعم، المقاهي و الحانات تشتغل بنفس توقيت الأشهر الأخرى و نسبة الملء نفسها بالنهار...الكحول و التدخين عادات تستمر برمضان بالنهار حتى....التراكمي يتعاملون مع الصيام بنفس المستوى الذي يتعاملون به مع الصلاة، حتي أظن أن البعض يصلي ولا يصوم....الدين والعبادات في تركيا very very light !!!!
3 - سلوى الأحد 26 يونيو 2016 - 14:31
واحسرتاه على بلد سليمان القانوني ومحمد الفاتح جابوا الارض طوﻻ وعرضا لنشر الاسﻻم وهاهم احفادهم ﻻيصومون حتى رمضان البركة في كمال اتاتورك الذي اغلق المساجد ودور القرآن وجعل تركيا دولة علمانية بعدما كانوا من الفاتحين .
4 - محمد البيضاوي الأحد 26 يونيو 2016 - 14:36
خلق ليفترس أحسن تعليق يمكن أن يعلق به المرء على المجاعة التي تضرب نفوس هؤلاء
5 - nadori الأحد 26 يونيو 2016 - 16:35
في رأيى ان الأتراك بالغوا في تطبيق العلمانية حتى بدأت ثقافتهم في الانسلاخ نسبيا عن الاسلام فلم يعد الاكل علانية في نهار رمضان من الأشياء المرفوضة اجتماعيا كما عندنا في المغرب وهذه من سلبيات اللهث وراء الثقافة الغربية التي يهوسها الأتراك رغم ان الغرب لا يريدونهم أصلا ،كرامتنا نحن المسلمين هي التشبث بديننا حينها سوف يحترمنا الغير ورمضان مبارك
6 - خالد الأحد 26 يونيو 2016 - 17:16
الله اصبركم مكاينش احسن من رمضان في المغرب
7 - moussa الأحد 26 يونيو 2016 - 17:22
الحمد لله اننا نرى رمضان في كل باع الارض الناس يصومون حتى بلاد العثمانيين رغم علمنة الدولة مند زمن اتاترك
8 - yassir الأحد 26 يونيو 2016 - 17:24
صدقت في أغلب التقرير.
الأتراك يزدادون فسادآ في الشهر الكريم. فإذا ذهبت إلى برج غلطة بإسطنبول قبل أذان المغرب. سوف تصدم لما تشاهده عيناك.
الخمور في كل أرصفة المنطقة.
نساء محجبات و البيرة في يد و سيجارة في اليد الأخرى.
أما إذا دهبت للساحل و مدينة أنطاليا فسوف ترى هناك ما لا تراه في أوروبا.
للتوضيح فقط.
رغم أن معظم الأكراد شيوعيين. لكن أكثر صومآ من الأتراك. معظم المحلات التي تبيع الماركات المزورة، هي ملك للأكراد،
و عند أذان المغرب ، تجدهم يجتمعون على طاولة و يفطرون جمعآ.
الغريب العجيب عند الأتراك، هو الملاهي الليلية تزداد رواجآ و تزيد من ساعات عملها إلى غاية 9 صباحآ.
فأحدروا أن تقيمون في فنادق قرب الكبريهات أو ديسكو و خصوصآ أيام الشهر الفضيل.
9 - حفيظ تازي الأحد 26 يونيو 2016 - 17:43
كانت تركيا بلد الإسلام ومنها ينتشر لباقي العالم وكانت يضرب بها المثل في التشبت بالمبادئ الإسلامية . أما الآن فقد هدمت العلمانية كل ما بناه الأسلاف وأصبح العديد من الأتراك يتشبهون بالغرب ويعلنون عدم التزامهم بأي مبادئ دينية وذلك كله نتيجة التربية الحديثة التي أتى بها أتاتورك العلماني والتي تنبذ كل ما يتعلق بالدين كانتقام من الامبراطورية العثمانية العظيمة
10 - Hassane الأحد 26 يونيو 2016 - 18:03
Les gent se sont libre de faire ou pas faire le ramadan. vraiment c'est une dictature religieuse. Oú sont les respets au droits de l'homme et la liberté religieuse ?. je suis marocain et je suis pas croyant.
11 - أمين الأحد 26 يونيو 2016 - 18:35
مقال جميل جيد و مقال ثقافي وهو أظن أنه كُتب للناس الذين لهم IQ أكثرمن 120.
يقولون العلمانية و يقولون أشياء أُخرى و لكن غذا نظرنا إلة تصرفات التراك و حياتهم الخاصة و بالأخص الإخلاص و الصدق نجدهم أحسن من المغاربة 100 %
و نحن كما سبق لي أن قرأت في بعض التعاليق ,الشيئ الذي نعرفه و هو كتابة التعاليق السلبية و الشتم في أقوام آخرين.
الدين شيئ و الدولة شيئ آخر,و أخطر الشياء التي نُطالب بها نحن كمغاربة و هي ترسيخ الديموقراطية,و هل تعلمون ما معنى تنزيل القوانين على أرض الواقع؟هو حبس 50 % من المغاربة.الطمع,الكذب ,الرشوة,الخيانة,الحسد و الحدس , السرقة,الزنا,...... هي لنا و نحن الأبطال فيها.عكس الأتراك.
و هذا لا يكفي و إنما القليل ربما يُفيق منه من اراد التعليق عن قوما آخر مُنفتح و شبه ديموقراطي.
12 - مكلخ الأحد 26 يونيو 2016 - 20:28
الأتراك تشبثوا بالغرب و الغرب أدار لهم ظهره. فضلوا أن يكونوا في مأخرته بدل أن يكونوا في مقدمة الدول الإسلامية.6
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.