24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | عبد العظيم الجعواني .. مغربيّ منشغل في هولندا بالتطوير والابتكار

عبد العظيم الجعواني .. مغربيّ منشغل في هولندا بالتطوير والابتكار

عبد العظيم الجعواني .. مغربيّ منشغل في هولندا بالتطوير والابتكار

الناظرون إليه خلال مرحلتَي تكوينه الإعداديّة والثانويّة تنبّؤوا بأن يصبح عامل بناء ذا كفاءة عاليّة في نقل ما هو مسطّر على التصاميم صوب أرض الواقع، بينما آخرون نصحوه بالإقبال على إحدى وحدات تركيب السيارات من أجل خوض مسار مهنيّ قد يجعله، مستقبلا، رئيسا لمجموعة مستخدمين في هذا المجال .. لكنّ عبد العظيم الجعواني قابل كلّ ذلك بابتسامة تحدِّ قبل أن يعرب عن احترامه لكلّ هذه المهن وممارسيها، ثمّ ثبّت بصره على الناظرين إليه أنفسهم كي يقول: "أعشق التطوير والابتكار.. لذلك سأبدأ بنفسي تطويرا كي أبتكر نهجي الخاص الذي سيجعلني واحدا من المتألقين في البحث والتجديد".

مولد بالهجرَة

ينتمي عبد العظيم الجعواني، الشاب ذو الثلاثين ربيعا، إلى صفوف الأجيال التي رأت النور وسط الاغتراب من الهجرة المغربيّة المفعّلة صوب هولندا؛ إذ رأى النور بالأراضي المنخفضة أواسط سنوات الثمانينيات من القرن الماضي، لكنّه يعدّ نفسه مغربيا بحكم ثقافة الوطن الأمّ التي حرصت أسرته على تمكينه منها ابتداء من نعومة أظافره.

استهلّ عبد العظيم مشواره الدراسيّ من مسقط رأسه، متمثلا في مدينة "هلمُونْد" القصيّة عن العاصمة أمستردام بزهاء 150 كيلومترا، حيث تمّ مروره بسنوات التعليم الابتدائية والإعداديّة والثانويّة بطريقة لا ميز فيها، عموما، مقارنة مع أقرانه الهولنديّين، إلى أن تحصّل على شهادة الباكلوريا واختار التكوين العالي في علوم الاتصال.

تحدّيات مبكّرة

"العنصريّة موجودَة في هولندا أمام ذوي الأصول الأجنبيّة، إلى حدّ ما؛ وقد عايشت شقّها المرتبط بالتربيّة والتكوين، حين يعمد ذوُو الصلاحيات في التوجيه إلى جعل المنحدرين من ثقافات غير هولنديّة يسلكون مسارات مفضيّة إلى اشتغالات عضليّة، نائين بهم عن محاولات خوض تكوينات متّصلة بالأداء الفكريّ"، يقول عبد العظيم الجعواني.

وأضاف المتحدث ذاته: "المتصلون بهذا التعاطي التمييزيّ يتوفرون على صور نمطيّة تجعلهم لا يتقبلون رؤية مزدوجي الجنسيات يتموقعون كأساتذة أو أطبّاء؛ وما إن يرصدوا أسماء وملامح أجنبيّة حتّى يشرعوا في القول إنّ المهن البسيطة قد تكون منفذا مستقبليا لهؤلاء".

ويزيد المتحدّث ذاته: "آمنت منذ صغري، وفقا للتأطير الذي تلقيته من والدَاي المراهنّين على تعليمي وتمكيني من الدعم اللازم تحقيقا لذلك، أن العمل المضني والتشبّث بالطموحات من شأنه فتح الأبواب؛ وبذلك حملت تحدّيا مبكّرا واجهت به كل محاولات الإحباط التي مسّتني، وارتأيت أن هذا السلوك قادر على فتح الأبواب في وجهي اعتمادا على قدراتي، دون الأخذ بالنظرة الكلاسيكيّة السلبيّة التي قد يكون الآخرون حاملين إيّاها أثناء التعاطي معي".

تشغيل ذاتيّ

اختار عبد العظيم، منذ بلوغه العشرين من عمره، أن يخلق مشروعه الخاص بنيّة ضمان تشغيل ذاتيّ له، فكان في حلّة شركة للمنتجات الاتصال، بتركيز على الأداء المعلوماتي، حاملة لاسم Well، وشعارها: "We do it well | نقوم بذلك جيّدا"؛ مختارا الانفتاح على مستجدات المجال من أجل التخصص في التطوير.

"بدأت عملي وحيدا، لكنّ نجاح المشروع يجعلني الآن متمكّنا من فريق رسميّ تعداده 10 عناصر من ذوي الخبرات العاليّة"، يقول الجعواني، الذي يمتدّ أداؤه المهني من هولندا ويطال الإمارات العربيّة المتحدة، ما بين دبيّ وأبوظبي، وكذا قطر وسنغافورة، وعددا من دول القارّة الأوربيّة بين شرقها وغربها.

ويضيف الهولندي المغربيّ نفسه: "هناك من مدّ لي يد العون في بدايات المشروع سنة 2006، لتتوالى النجاحات جالبة كثرة طلبات الزبائن من مختلف مناطق العالم"، ثم يواصل: "نتوصّل بطلبات أشخاص ذاتيين ومعنويّين حاملين لأفكار يريدون تطويرها ضمن المجال المعلوماتيّ، وهنا تكون مهمّتنا هي المواكبة إلى حين الوصل إلى المنتج النهائيّ الذي يوافق عليه الزبون.. يمكن القول إن الشق الكبير من أدائنا يرتكز على الابتكار والتجديد وسط هذا المضمار. كما أن الشركة رامت عددا من براءات الاختراع، وضمنت مواكبات لأفكار جديدة حتّى تحقّقت وجرّبت وسوّقت".

تالّق ومتعَة

يقرّ عبد العظيم الجعواني بأن مساره المهني المستمرّ في مراكمة التألق، من خلال النجاحات المتتاليّة في عالم سريع التطوّر تقنيّا، بما يحمله ذلك من طلبات على اشتغالات التطوير والابتكار، يحقّق له متعة كبيرة حلم بها منذ صغره وراهن على الوصول إليها خلال كلّ الأحاديث التي جمعته بأقرانه لإثارة التطلعات إلى المستقبل.

"أدائي المهني يرتكز على عطاء مسنود بما يوفره زملاء ذوو دراية وخبرة عاليتين، ما يجعلني أتحصّل على بطاريات من الأفكار المتجدّدة بوتيرة يوميّة؛ لذلك أعتبر نفسي محظوظا في هذا الصدد، لأنّ التوفر على رؤَى دون نيل مجموعة قادرة على المواكبة لا يمكّن من النجاح"، يقول الجعواني.

ويواصل المتحدث ذاته: "تحقيق أي حلم يدفع صاحبه نحو حلم أكبر؛ وبذلك أتطلّع إلى أن يصل يوم ما، في المستقبل، أقول فيه إن هذا التطور المعلوماتي الرائد، أو ذاك، كان من بنات أفكاري، وطوّرته وأنتجته ثمّ سوّقته لكبريات الشركات التي أفادت الاشتغالات الإنسانيّة انطلاقا من تواجده في الساحة العالميّة"، ثم يسترسل: "لديّ حلم إضافيّ يرتبط بوطني الأمّ، إذ أرغب في القيام باستثمار ما في هذا المجال بالمغرب".

مفتاح وتفكير

يتوفر عبد العظيم الجعواني، بالموازاة مع مساره المهنيّ، على بصمات في ميدان المجتمع المدنيّ والفعل التضامنيّ، إذ يعدّ أحد المنخرطين المفصليّين في مشروع حامل لاسم "المفتاح"، مركزه أمستردام، ويحرص على توفير الدعم التربوي والاجتماعي للأطفال المواجهين لأوضاع صعبة، غالبيتهم من صفوف الجاليات التي يتشكل منها المجتمع الهولنديّ .. "نحاول من خلال هذا التعاطي إرشاد أطفال حادوا عن المسار الطبيعيّ بمغادرة مقاعد الدراسة، ومنهم من بصم على جرائم، كي يعاد تأهيلهم ثم يدمجوا في المجتمع الهولنديّ"، يقول الشاب الهولندي ذو الأصل المغربيّ.

أمّا بخصوص التجارب الشبابيّة المفعّلة ببيئة الاغتراب، سواء كان أصحابها من مواليد دول استقبال أصولهم أو من الوافدين الجدد عليها، فيرى الجعواني، من منطلق خبرته الحياتيّة في هولندا، أن "الرغبة في التحصّل على ترقّ مجتمعيّ يمكن أن تجنّب المرء الوقوع في انحرافات مضرّة به وبغيره"، ويزيد في هذا الشأن: "أنصح الراغبين في النجاح، بناء على خبرتي المتواضعة جدّا، بالتركيز على الدراسة من خلال الكدّ في التحصيل، مع الإكثار من البحث والقراءة اللذين يحققان دوام الاطلاع على المستجدات العالميّة، وبالتالي يبقى تطوير الأحلام ومعرفة سبل الوصول إلى نيلها متاحين أوّلا بأوّل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عبدو الخميس 30 يونيو 2016 - 23:23
ماشاء الله ربي يوفقك
شرفت المغرب عز ولاد لبلاد
2 - Marocain_triste الخميس 30 يونيو 2016 - 23:39
Félicitations à Ja3wani et aux Pays-Bas. Et une fois de plus que vient faire le Maroc ici? Le Maroc est-il fier de voir des millions de marocains (si ce n'est pas tous) fuir le pays pour un avenir meilleur à l'étranger? Le Maroc est-il fier de voir des enfants de ressortissants réussir à l'étranger alors que ceux qui sont restés n'ont plus d'espoir?
3 - ARABE DE SERVICE الجمعة 01 يوليوز 2016 - 00:23
اخي لخصت واقع العمل والدراسة في هولندا.

( يعمد ذوُو الصلاحيات في التوجيه إلى جعل المنحدرين من ثقافات غير هولنديّة يسلكون مسارات مفضيّة إلى اشتغالات عضليّة، نائين بهم عن محاولات خوض تكوينات متّصلة بالأداء الفكريّ)

انها معضلة, فالهولنديون شعب سطحي في كل شيء , في تعاملهم, في فهمهم وفي احكامهم.
يقولون ان البنت المغربية سوف تتزوج راعي غنم من الريف,والولد يصبح لصا. اذا لاذاعي لتوجيههم الى مدارس النخبة.

اما من حصل على عمل محترم, فاما ان يعيش تحت الضغط والمراقبة,اوان يكون جاسوسا على ابن جلذته.

اعتقد ان فرنسا وبلجيكا ارحم بالتلميذ المغربي والله اعلم
4 - karim الجمعة 01 يوليوز 2016 - 00:33
il a de chance de vivre en europe ou chacun est evalue selon ses competance sinon au maroc il aura nettoyer les chaussure..car bak sahbi nz l'aura donne aucune chance
5 - Tarik France الجمعة 01 يوليوز 2016 - 00:52
à marocain_triste, je suis tout à fait d'accord avec toi, le Maroc c'est l'enfer, aucun avenir, aucune chance d'avoir une vie confortable comme l'occident nous a donné, y a pas de quoi être fier du Maroc alors qu'ils continuent dans leur misère nous on a échappé à leur esclavage et heureusement
6 - الصابري الجمعة 01 يوليوز 2016 - 02:18
تلقى تعليم جيد عند اللون الابيض وتربيتهم بلدان العالم المتحضر سواء الحكومة اوالشعب والافضل له ان يتجنس لان البلد اعطته حقه الذي يستحفه
7 - هشام الجمعة 01 يوليوز 2016 - 03:45
إلى الأخ صاحب التعليق رقم ثلاثة Arab ما هذا الحقد على أبناء جلدتك وما ذا تريد من هولندا أن تقدم للمغاربة سوى النجاحات في كل المجالات وهذا المنبر المحترم خير دليل وهو يقدم أفضل الشباب الذين وصلوا إلى أعلى المناصب ومنذ شهر ولم تستنج سوى هذا الخطاب عليك بالمراجعة مع نفسك قبل أن تنتقد غيرك واحترامي لشخصك.
8 - almohandis الجمعة 01 يوليوز 2016 - 10:21
( يعمد ذوُو الصلاحيات في التوجيه إلى جعل المنحدرين من ثقافات غير هولنديّة يسلكون مسارات مفضيّة إلى اشتغالات عضليّة، نائين بهم عن محاولات خوض تكوينات متّصلة بالأداء الفكريّ)
هذا الكلام ليس على إطلاقه صحيح تفيد الدراسات ان اغلب اطفال الطبقات الدونية (و منهم المغاربة ) يتم إرشادهم لمتابعة الدراسة في المدارس المهنية بحيث ان التعليم في هولاندا يعتمد على الغربلة و التصفية مبكرا في الابتدائي فيتم رسم مستقبل الاطفال بناء على مواهبهم و ميولهم
لكن الحقيقة الاخرى و هي ان هولاندا تخصص للاطفال ذوي آباء من اصول اجنبية رعاية خاصة بحيث تمنح المدارس لكل طفل مبلغا من المال لتحسين تعليم هؤلاء الاطفال و رفع مستواهم اللغوي و الحسابي الخ
الحقيقة الاخرى المدارس في هولاندا تعتمد على ننائج الامتحان العام الابتدائي في القبول و هذا الامتحان مزيج من امتحان المعلومات كاللغة و الحساب و الثقافة العامة و قدرات الذكاء (psycho test) و تكون نتائجه عبارة نقطة من اصل 550 نقطة فمن حصل على نقطة
540 فما فوق يتم قبوله في مدارس النخبة المهيأة للمهن العالية الاباء المهتمين بأبنائهم يدربون أبناءهم على هذا الامتحان
9 - Maroc1 الجمعة 01 يوليوز 2016 - 13:39
بصفتي كمغربي خريج الجامعة الأألمانية
أقول لكم المشكل العويص في ألمانيا أو هولندا
هو أن يحصل الشخص المسلم على الوضيفة التي يبحث عنها في الشركات الكبرى العالمية
بعد الدراسة يسطدم هذا الإنسان المسلم المهاجر مع واقع مر حيث أن الحصول غلى عمل
تدخل فيه عدة حسابات بما فيها شكل الإنسان
فإدا كان شكلك غير أوروبي
فإن حضوضك ستقل رغم كفائتك

إدا كنت لست أنيقا ولا تعرف أن تنسق لباسك
فإن حضوضك ستقل رغم كفائتك

إدا كانت لك رموز دينية مثل اللحية
فإن حضوضك ستقل رغم كفائتك

لكي تتعامل مثل إبن البلد
يجب أن تتقن اللغة تم شكلك البيولوجي يجب أن يكون مثل أبناء البلد

فإدا لم تكن لك هذه الأوصاف الدبلوم
ستطبق عليك العنصرية ولن تجد عملا يناسبك

أما في ما يخص العمل الحر

فهية قضية عمل وحض وفكرة والسوق والأثمنة و...
أغلب أبناء المسلمين يدخلون عالم التجارة.
هناك من يربح وهناك من يخسر.

نعم هناك عنصرية في الإسم و في الشكل
أما إدا كنت تشتغل معهم وأحسن منهم في المعرفة واللغات
فيزداد كرهم لك
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.