24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | صعود نجم فيلدرز في الانتخابات التشريعية يزرع الخوف بهولندا

صعود نجم فيلدرز في الانتخابات التشريعية يزرع الخوف بهولندا

صعود نجم فيلدرز في الانتخابات التشريعية يزرع الخوف بهولندا

يتوجه الناخبون الهولنديون إلى صناديق الاقتراع، في 15 مارس المقبل، من أجل انتخاب 150 عضوا بالغرفة السفلى للبرلمان، من ضمن 1114 مرشحا ينتمون إلى 28 حزبا سياسيا .

على بعد أقل من شهر على هذا الاستحقاق المرتقب يحتل النائب اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، صاحب الخرجات الإعلامية المناهضة للإسلام، صدارة استطلاعات الرأي، مدعوما بالموجة الشعبوية في أوروبا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وخاصة شعبيته المتزايدة في صفوف 12.6 مليون ناخب هولندي.

لكن، وحسب المراقبين، إن حل حزب "من أجل الحرية" في المقدمة فإنه لن يحصل على الأغلبية اللازمة (76 مقعدا) لتشكيل الحكومة بمفرده، ما سيفرض عليه البحث عن حلفاء.

وردا على سؤال حول الفوز المحتمل لهذا الحزب قال مرزوق أولاد عبد الله، أستاذ مغربي بجامعة أمستردام الحرة، إن وصول زعيم هذا الحزب الشعبوي للسلطة سيشكل خطرا على مستقبل السياسة بهولندا.

وأشار المتحدث ذاته إلى القلق الكبير للمهاجرين والهولنديين من أصول أجنبية، قائلا إنه مقتنع بأن خيرت فيلدرز، حتى وإن حصل على أكبر عدد من المقاعد، لا أحد سيرغب في تقاسم الحكم معه بسبب مواقفه المتطرفة.

وتابع الأستاذ أولاد عبد الله بأنه يمكن أن يصبح حزب "من أجل الحرية" أبرز أحزاب المعارضة لكنه، في الظرفية الراهنة، لا يمكنه قيادة تحالف حكومي، خاصة أن العدالة الهولندية أدانت زعيمه بالتحريض على الكراهية.

وأضاف الأكاديمي نفسه أن هذا الحزب، الذي جعل من العنصرية وإقصاء المهاجرين وخروج هولندا من الاتحاد الأوروبي أبرز مواضيع حملته الانتخابية، دون تقديم برنامج سوسيو-اقتصادي حقيقي، لن يكون باستطاعته حشد عدد كبير من الأحزاب لتشكيل ائتلاف.

وفي شرحه لصعود اليمين المتطرف بالبلاد قال المتحدث إن الأحزاب السياسية الحالية غير قادرة على الاستجابة لانتظارات الناخبين، تاركة فراغا يبدو أنه تم سده اليوم بالشعارات التي يروجها هذا الحزب السياسي، مدعوما بالبريكسيت والانتخابات الأمريكية.

إسي كلافر (30 سنة)، زعيم أنصار البيئة، مرشح آخر يحظى بمكانة متقدمة في استطلاعات الرأي، وقد يحدث حزبه "غوين لينكس" المفاجأة في هذه الانتخابات وفق المراقبين. ويتمثل الهدف الأساسي لهذا الحزب في إعطاء الأمل للشباب، وخصوصا قطع الطريق أمام اليمين المتطرف.

ومن ضمن الأحزاب المتنافسة الـ28 أيضا الحزب الليبرالي الذي يقود الحكومة الائتلافية الحالية، والذي يتموقع في الحملة الانتخابية كبديل وحيد وجاد للحزب اليميني المتطرف.

وتحت شعار "التحرك بشكل طبيعي" فإن الحزب الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي، مارك روت، يرغب في الحصول على ولاية جديدة على رأس السلطة التنفيذية. أما بالنسبة لحزب الديمقراطيين (الديمقراطيون 66)، ذي التوجه الليبرالي الاجتماعي، فإنه يظل حزبا محافظا ويتوقع أن يحصل على ما بين 14 و18 مقعدا دون أن يكون له طموح يذكر .

ويضم المشهد السياسي الهولندي أحزابا أخرى صغرى، وغريبة أحيانا، يمكن أن ترجح الكفة، مثل "حزب الحيوانات"، وحزب من لا يصوتون (نييت ستيمرس) وحزب المهاجرين، وحزب يسوع يعيش، أو حزب "ارتيكيل 1" المناهض للعنصرية، الذي أسسته المذيعة التلفزيونية السابقة سيلفانا سيمون.

وفي انتظار نتائج الانتخابات تعيش هولندا على وقع حملة انتخابية تهمين عليها شعارات تنتصر للخطاب الشعبوي، وتصريحات عدوانية متبادلة بين المرشحين، في غياب برامج سياسية جدية.

وفي هذا السياق يتموقع حزب "من أجل الحرية" كقوة سياسية أولى في البلاد، ويتغذى من إحباط السكان، وغضب أتباعه . ويعد هذا الحزب في حالة عدم تمكنه من تشكيل الحكومة بلحظات صعبة للجهاز التنفيذي المقبل بالبرلمان.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - طنجاوي الخميس 23 فبراير 2017 - 00:19
احزمو حقاءبكم وتعالو الى المغرب تاكلو البطيخ والحرشة والهراوة ديال المخزن
2 - Karim الخميس 23 فبراير 2017 - 00:23
لنكن صرحاء هؤلاء الساسة المتطرفين هم في الاول و الاخير يرغبون في تقدم بلدهم قبل كل شيء اضافة انهم لن يمكنهم ان طرد المهاجرين كلهم بل انهم فقط يهددون واخيرا على المهاجرين المغاربة ان يحسنوا سمعتهم لانهم اصبحوا عالة في اوروبا ليس الكل ولكن البعض
3 - ca sera plus pire الخميس 23 فبراير 2017 - 00:28
فيلدرز فهولندا ,ترامب فامريكا,ؤلوبين ففرنسا هدشي ماهدي يزيد غير فالمشاكل ؤالعنصرية ضد العرب ؤالمسلمين ؤيالاه هدي يكتر الارهاب,,,
4 - hill الخميس 23 فبراير 2017 - 00:29
الهولانديون الحقيقيون لا يعتبرون شعر المراة عورة!
5 - هشام الخميس 23 فبراير 2017 - 00:44
حتى حد مبغا يتحالف معا فيلدرز و حتى حد ما بغا يتحالف مع بنكيران يديرو بزوج تحالف دولي ضد الديمقراطيين الجدد
6 - مغربي فرنسا الخميس 23 فبراير 2017 - 00:45
هذه الاحزاب المتطرفة المعادية للمهاجرين صعودها لم يكن عبثي بل وجدت اطباق من ذهب تقدمها للشعوب من اجل كسب اصواتهم
فانحراف بعض ابناء المهاجرين و الجري وراء كسب المال بكل الطريق كالسرقة جهارا نهارا و سرا و الكسل و الخمول او الاتجار في المخدرات ناهيك عن ما يقع اليوم من تفجيرات و ارهاب ابطالها مغاربة
وانا لا اعمم فهناك من يعمل و يكد من اجل قوته اليومي لكن يظلون كالفقاعات في الماء لا يهتم بهم احد
و شباب المهاجرين غير مهتم لما يقع. الواقع في واد و هم في واد غيره
اذا كيف لهذه الاحزاب. ان تبقى صغيرة فهي الان تكبر و تكبر و تتغدى على افعال المهاجر الكسول الذي ينتظر المساعدات الاجتماعية
7 - عزيز من باريس الخميس 23 فبراير 2017 - 00:51
نعم نخاف من الأحزاب المتطرفة لأن إيماننا ضعيف ولم نعرف الله سبحانه حق المعرفة ولو كنا كذلك لن يهمنا لا ترامب ولا غيره هكذا المسلم يعيش في رعب الدنيا وينسى الخوف الحقيقي للآخرة
8 - من أروبا الخميس 23 فبراير 2017 - 01:23
مع احترامي لـ "ريافة" الحق يُقال الجالية المغربية (الرّيفية) أعطوا أقبح صورة على المغاربة هناك في هولندا. الفقر و الجهل جعلا أغلب العائلات لا تهتم إلا بالإمتيازات التي وُفِّرَت لهم ما عدا الأهم: التربية و التعليم (عكس، مثلاً، نجاة بلقاسم أول امرأة على رأس وزارة مهمة جداً في فرنسا : وزارة التعليم !). وضعية المغاربة ازدادت تدهوراً بصفة خاصة منذ اغتيال ڤان ݣوݣ (أخ الفنان التشكيلي) على يد أحد المغاربة مما رسخ في ذهن الهولنديين و الأروبيين عنف المغاربة رغم بروز بعض الشخصيات من أصل مغربي في عدة مجالات. كان على هؤلاء المهاجرين أن يندمجوا في المجتمع الذي استقبلهم و أن يدعوا "عاداتهم و تقاليدهم و لباسهم" في البيت لأن الإندماج لا يعني بالضرورة التخلي عن الهوية بالعكس لو كان هناك ذكاء و تربية سليمة لتقوت هذه الهوية و اعترف بها الجميع ... لكن حتى الدولة المغربية لها مسؤولية (أكبر!) ... تتخلص من شريحة من المواطنين لتأجيل الفوضى و غضب الشارع و تضمن في نفس الوقت مصدراً للعملة الصعبة مقابل ماذا ؟ مقابل مساجد و قنصليات لأغراض مخزنية.على الأقل لو كانوا يقومون بعملهم على ما يرام لكن "المشوݣ ما يدوݣ"!
9 - ع. م. الخميس 23 فبراير 2017 - 01:31
حزب فيلدرز سيتراجع و سيحصل على 15% من الأصوات و هي غير كافية لتشكيل حكومة و لو حصل على المرتبة الأولى في الإنتخابات لأن بقية الأحزاب التي 85% من الأصوات لا تريد التحالف مع حزبه و سيشكل تحالف بعض هده الأحزاب الحكومة دون حزب فيلدرز.
سبب تراجع الأحزاب العنصرية (رغم أنهم كلهم عنصريين كل واحد يطبق عنصريته بطريقة أخرى) هو أن أغلب المهاجرين من دول الإتحاد الأوروبي يصوتون عليهم. مثلا في هولندا هناك مهاجرين من ألمانيا, بولندا, بلجيكا تقريبا مليون. نفس الشيء في النمسا و ... لكن بعد الإجراءات التي إتخدتها بريطانيا بإمكانية طرد 3 مليون من المهاجرين من دول الإتحاد الأوروبي خافوا و فهموا أنهم سيكونون هم الضحايا.
مثلا في سويسرا و النرويج لا يسمح للمهاجرين من الإتحاد الأوروبي بالتصويت لهدا لا توجد أحزاب عنصرية.
الألمان ملئوا الدول الغربية كهولندا, سويسرا, النمسا, بلجيكا, الدنمارك, السويد, النرويج, بريطانيا و ... لأن الدخل في ألمانيا منخفض و نصف الشعب الألماني فقراء.
10 - sahrane الخميس 23 فبراير 2017 - 01:42
Et ce n’est que le début ,les musulmans ont pousser les européens ,nord-américains en fait partout dans le monde au bout du rouleau, elle qui cri comme une forcenée , qu’est ce qu’elle fait en hollande ,elle veut leur passeport leur cheque mais ne veut pas respecter leur mode de vie,les gens comme elles, sont des virus , parasites, si elle n’est pas contente qu’elle pli ses bagages et rentrer vivre dans la misère , qu’elle merite.et on va voir est ce qu’elle va sortir protester.
11 - boukiara الخميس 23 فبراير 2017 - 01:42
regarde ds la photo
il n y a aucune integration de muslime ds la societe europien .savoir faire education et culture
on dire que c est femme sont au maroc pas on holande ou Europe
il faut que les gens qui ne peuvent pas d integer retourne au maroc
le maroc c est leur place
l Europe c est pour les laiques les ouverts a la sciences
et pas pour ces muslime qui veulent que tout l Europe deviant comme eux
tout les muslime en Europe ne sont que des hypocrites
retourne ds les pays muslimes ,si vous ete vraiment des muslimes
12 - Khlil الخميس 23 فبراير 2017 - 01:59
Si j étais en holland et j'ai un passeport hollandais je voterai sans hésitation pour filders et son parti.
Parce que je patage avec lui les mêmes idées : une haine sans limites pour les barbus et leurs femmes bâchées .une détermination farouche et sans merci à nettoyer le pays de tous les marocains qui sèment la terreur dans la terre.
13 - Hassane الخميس 23 فبراير 2017 - 03:14
Pourquoi le Maroc ne dit rien contre wilders qui fait des trop mauvais declaration sur les marocains? Ou est la protection des marocains et le Maroc?
14 - سياسي محنك الخميس 23 فبراير 2017 - 04:43
هولندا تعاني اليوم وغيرها من دول اروبا لانهم في وقت من الأوقات طلقو اللعب لاصحاب اللحى والجهلاء البدويين ، لو كانت اروبا صارمة في قوانينها منذ البداية لاندمج الجميع ولم نكن لنسمع عن الاٍرهاب والتطرف ، لكن سياسات اروبا الليبيرالية خربتها وتم تصدير هذه السياسات الى المغرب وحاليا نعيش زمن الليبرالية وحقوق الانسان التي بدات في تكسير وتشتيت المجتمع المغربي
اما في عصر القانون والعصى الغليظة مع المرحوم الحسن الثاني كل شيء كان يمشي فوق البيضة ولايكسرها ولم نكن نرى لا لحى طويلة مصبوغة بالحناء ولا نساء مغلفات بالاسود مثل الكوليات

اروبا عادت الى العصى والقانون والمغرب مطالب بالرجوع الى رشده وتطبيق القانون بالعصى واليد الحديدية لضمان الاستقرار في المستقبل.
15 - fosfati الخميس 23 فبراير 2017 - 05:21
Bravo a khalil; je partage entierement ton aversion pour ses barbus et leurs grossrs femmes voilées. Des faineants et miserables hypocrites. ils sont tous pareil. Ici au canada ils sont de vrais virus.ils vivent du social et passent leurs temps à bouffer comme des porcs et à prier. le reste du temps ils trainent leurs gandoura dans les cafés et leurs femmes bachées passent leur vie à accoucher et a trainer des poussettes dans les centres d'achat. tu ne les verras jamais à l'heure de pointe avec des sacs a lunch comme de vrais citoyens.
16 - مغربي وافتخر الخميس 23 فبراير 2017 - 05:29
نتمنى من الله ان يلتفت العطف المولوي لصاحب الجلالة لافراد جاليته في بلاد المهجر وخصوصا العائلات التي ليست لها اوراق اقامة من خلال الضغط على الاووربيين بعدم ترحيلهم وخصوصا في هذه الضرفية القاسية لان ترحيل عائلة يعني دمار للوالدين و الابناء
17 - Khalid الخميس 23 فبراير 2017 - 05:47
Au numero 12
Heureusement que tu n as pas le passeport hollandais. Mais tu peux toujours rever. Ca n a jamais fait de mal a persinne
18 - Amir الخميس 23 فبراير 2017 - 06:48
الي الرقم 8
من الأفضل أن تقول المغاربة بشكل عام بدون أن تنفرد بعرق محدد لكي تكون عادلا. فعلا ريافه يشكل نسبه كبيره من الجالية المغربيه في هولندا لكن ليسو هم الوحيدون الذين ليسو على المستوى المطلوب. فمن هولاء الريافه من تألق مراكز السلطه عاليه واتذكر من بينهم عمده روطردام على سبيل المثال. وهناك من تألق في التجاره وأصبحوا تجارا من الكبار.
ولكي لا تتهمني بالانحياز احيطك علما بأني لست بريفي ولكن من عادتي أرفض الانفراد وتجريم عرق بأكمله مكون للشعب المغربي والسلام
19 - الركلاوي مصطفى الخميس 23 فبراير 2017 - 07:31
نحن نفتخر بانتماءاتنا إلى المغرب الحبيب وهو من البداية إلى النهاية اخر قبلتنا ونحن أغنياء على هذا الحزب او ذاك
20 - مغربي الخميس 23 فبراير 2017 - 08:12
إلى صاحب التعليق رقم18 بالله عليك كيف أصبحوا تجارا كبارا، أليس المتاجرة بالمخدرات والجريمة ،لقد اغرقوا هولاندا بالسموم،اضف إلى ذلك أن معظمهم يتحايلن بالجنون والعجز حتى يحصلون على المساعدات الاجتماعية. وتراهم في الأسواق يجولونها طولا و عرضا ، يا اخي هذا الصنف الذي تدافع عنه أصبح منبوذا من طرف الهولنديين لانهم اصبحوا عالة على المجتمع.
21 - Khlil الخميس 23 فبراير 2017 - 10:45
A me khalid 17
Passeport hollandais ou pas, je prône exactement les mêmes idées que l'extrême droite en Europe et les USA.je crois que c'est mon droit d'avoir mon opinion.
Je déteste à mort les wahhabites et tous ceux qui font de la foi musulman un fonds de commerce.je hais au plus haut point les criminels marocains partout ou ils sont et surtout en occident, ceux qui volent tuent ou vendent de la drogue.car ils sont les ennemies de la patrie et de l'islam.ceux qui les soutient sont comme eux , soit ils sont des barbus soit des parents de baznazas.
22 - Amir الخميس 23 فبراير 2017 - 11:00
الي الرقم 20
اولا انك مخطئ تماما بمجرد التعميم وهذا أمر مرفوض ولا نقاش فيه.ثانيا انا لست هنا لادافع على احد لكن كما قلت سابقا لااقبل فكره تجريم الجميع بما يفعل إقليه منهم لأنه ببساطه ضلم كبير، وبدون أن ندخل في نقاشات عقيمه اختصر واقول لك نحن المغاربة كلنا فينا الصالح والطالح. وما ذاكرته عن الآفات المشينه والتي نحن ضدها ليست حكرا على ريافه فقط بل تشمل المغاربة كلهم. وانت تعرف ذلك أن تجولت في الدول الأوروبية التي يتواجد فيها المغاربة بكثره والسلام'
23 - kader الخميس 23 فبراير 2017 - 11:31
c l'ignorance de la culture européenne qui produit tt cela des gens qui croient que les européens sont bètes,ils profitent tant qu'ils peuvent ils vendent des stupéfiants ,le vol ,la fraude c ça qui fait d'eux des gens indésirables,et sans oublier bien sûr ces obscurantistes qui empoisonne les jeunes et les endoctrinent avec des idées archaiques qui détruisent tout.réveillez-vous si vous voulez qu'on vous respecte vous étes détestés ,il faut se demander pourquoi ?il y a des dizaines de cultures personne ne les désigne comme ça
24 - Omar33 الخميس 23 فبراير 2017 - 12:06
Les Marocains ne se respectent pas ne connaissent pas leur culture sont hypocrite et fainéant pose problème car ils sont majoritairement arrièrés n'apporte aucune valeur ajouté ni au Maroc ni au pays d'accueil

Je ne généralise ni fait du défaitisme mais c'est la réalité d'une trop grande partie de notre diaspora et surtout de sa jeunesse
25 - al arabi الخميس 23 فبراير 2017 - 12:58
La photo, exprime largement la peur, ces immigrants , femmes et hommes, ont voyager en occident dans le but de vivre, de vivre tout simplement, echaper à la misére,. bien de ces femmes éspéraient vivre à l'occidentale en suivant leurs maris vers la hollande ou la belgique ou la France.
mais la pression religieuse et les traditions hors religions ont exercer la pression necessaire pour que que cette populuation analphabete se couvre de voiles et de l'ignorance( arabo musulmanne) pour refuser tte inetgration; il faut les renvoyer à leurs expediteurs....qui s'enreichissent sur le dos des restes et des expediés...
26 - باء امستردام الخميس 23 فبراير 2017 - 12:59
ا لى الرقم 8 لماذا تقول الريافة ولا تقول مغاربة هولندا في كل مجتمع فيه الصالح والطالح وعمدة روتردام حتى هو بزناز المهم العقلاء يعرفون بان برامج العنصريين يتركز كثيرا على الجالية في جميع اوربا وفيلدرز فهو ظد المغاربة كيف ما كانوا لانهم اذكياء منه واحسن منه وهو ايظا ليس هولنديا اصلا وعلى العموم في هولندا القانون فوق التجمع ومن يصوتون لفيلدرز فهم عنصريين يصوتون لقلوبهم لا لبرامجه ومن جهة اخرى حتى ولو تصدر النتاءج لا احد من الاحزاب الاخرى تشتغل فهو كان في النسخة الاولى مع روتى الحاكم الان وسقطت تلك الحكومة وماذابوسع فيلدرز ان يفعل وفي الانتخابات الجماعية قال ان فزت في الميرى سازول الحجاب في البلدية ولم يفعل بل ازداد الحجاب في بلديته وشكرا لهسبريس
27 - سعيد الخميس 23 فبراير 2017 - 13:30
كل أسبوع إلا وتكون هنا محاكمة مغربي أو مغربية .فاليوم كانت محاكمة مغربي قتل زوجته في الشارع العام.واسبوع تم الحكم على بدر هاري فإلى متى نرجع إلى رشدنا فنعطي درسا حضاريا لبلدرس وغيره
28 - amalou الخميس 23 فبراير 2017 - 16:00
Vous considérez toute critique contre l'islam, ou toute caricature ou œuvre artistique contre une personnalité ou une loi islamique comme un racisme. Ces positions ne font qu'aggraver la situation et pousser encore plus la majorité des musulmans dans le fanatisme et l'intégrisme. Critiquer l'islam et le mettre en question n'est pas forcément un racisme, on peut faire cette critique, et à la fois, défendre les droits des citoyens musulmans comme les autres citoyens des différentes. C'est tout à fait, possible. L'erreur d'une partie de la gauche et de la droite démocratique, dans les pays européens, c'est le fait de ne pas faire cette différence et cohabiter avec la propagande des islamistes de tout bord. C'est urgent de prendre une distance nette par rapport à ces discours d'amalgame y compris les thèses défendues par l'auteur de cet article. Pour écrire dans ces sujets d'une actualité brûlante il est nécessaire de voir un tel sujet, autrement, loin des préjugés déjà établis.
29 - berradatay الخميس 23 فبراير 2017 - 17:12
لماذا نصف الغيور على وطنه وصيانة مكتسبات بلاده في الحرية والكرامة الانسانية والديموقراطية وحقوق المرأة بالعنصري؟ سؤال اطرحه على الذين لا يرون العالم الا من ثقب واحد صغير الحجم في هذا العالم المترامي الاطراف وفي هذا العصر المليء بالانجازات العلمية المبهرة، وفي مقدمتها تكنولوجيا التواصل بين البشر. ماذا قدمنا كمسلمين لهذا العالم غير معاداة الاخر ومناهضة العلم ونشر الامية والتخلف والكراهية بين الناس؟ تخيل ان مجموعة من الهولنديين دخلوا المغرب بدون تأشيرة وبدأوا يثيرون الفوضى في المغرب، من السرقة واغتصاب المغربيات الى القتل وترويج المخدرات والدعوة العلنية الى العصيان واستخدام الابواق في الشوارع لدعوة المغاربة الى الصلاة على المسيح يوم الاحد،، ماذا سيكون رد فعلنا كمغاربة؟
فيلدرز عنصري؟ نعم !! ولكننا لا نقل عنه عنجهية وعنصرية،،،
30 - Samir onam الخميس 23 فبراير 2017 - 19:00
انا مكرهتش كون اجريو على المهاجرين كاملين ولا ارجعو بخاطرهم لبلدانهم الأصلية حتى اشوفو هاد الراساء شكون لهاز ليهم الاقتصاد والعلوم والطب والتكنلوجيا في بلدانهم .الكل يعلم ان كل الدول المتقدمة تقدمت بالمهاجرين لان 80 من شعوبها جاهل ولا يساهم في الدولة الى بالاقتراض من الابناك والعيش كالدابة.
31 - مغريبي حاقد الخميس 23 فبراير 2017 - 19:18
ادخلو إلى اليوتيوب واكتبو مغاربة هولاندا سوف تكره المغاربة بأوروبا وتحشم تقول انا مغريبي ...
32 - nada الخميس 23 فبراير 2017 - 19:31
هو عنصري بلخصوص ظد المغاربة صرح بطرد كل المغاربة .. السؤال : هل دافع أي مسؤول مغربي عن مواطنيه في الإعلام المفربي...؟؟؟؟
33 - from amsterdam الجمعة 24 فبراير 2017 - 06:07
commentaire 17 khalid,,,,,un arabe ne vaut rien soit avec un passport hollandais ou un passport japonais
34 - analyste السبت 25 فبراير 2017 - 12:19
الأزمة الإقتصادية الأوروبية +

+ بعض ميكروبات الإرهاب =

= تصاعد اليمين المتطرف.

ميكروبات الإرهاب = الجهل العميق و المتجدر لبعض الجذور الحرة.

remède = éradiquer les radicaux libres
35 - Draoui السبت 25 فبراير 2017 - 14:49
سواء نجح أو ما نجح أو إبتلعته ألأرض فقد حول حياة ألمغاربة في هولندا إلى جحيم ألكل هولنديين أو أجانب يتفاذونهم....أنا شخصيا عشت في هولندا 3 سنوات بلا أوراق قبل ظهور فيلدرز كانت من أجمل سنواتي في أوروبا وبعدما حصلت على جنسية دولة أوروبية أخرى عدت إلى هولندا فوجدتها تغيرت 90 ذرجة لا يطيقون سماع حاجة إسمها ألمغرب وحتى أكون منصف تصرفات ألمغاربة من دفعت فيلدرز للعمل في ألسياسة...وألذي يتهم ألريافة قاطبة أقول له أنا صحراوي رأيت مغاربة عروبية في إيطاليا لو دخلو إلى هولندا سيهرب ألهولنديين ويتركو لهم ألبلد...بإختصار شعوب شمال إفريقيا وألشرق ألأوسط تنقصهم 100 سنة دراسة وتعليم وتربية فقط ألطاولة وألسبورة
36 - حمو اليزيد الأحد 26 فبراير 2017 - 07:25
المشروع السوسيو-اقتصادي بعكس ما ذكر الاستاذ موجود وهو يرتكز على موضوين اساسيين: الانسحاب من الاتحاد الاوروبي لكونه يكلف هولندا الكثير ثم اغلاق باب الهجرة في وجه امغاربة وطردهم لانهم يخربون الاقتصاد بترويج المخذرات وتهريب الاموال, ناهيك عن التطرف الذي يكلف البلد اموالا طائلة.
فيلدرز اوجده المغاربة انفسهم وحتميا كان سيوجد بسبب حماقاتهم.
ها انا هذه السنة ولال مرة في حياتي ساكون على موعد مع فيلدرز لاعطيه صوتي كمغربي من اجل الحق وليس الا الحق.
37 - Said الاثنين 27 فبراير 2017 - 07:57
يكفيك أن تقرأ بعض التعليقات والليكات تحتها لترى أنا العنصرية وكره الاسلام موجودة بين المغاربة أنفسهم بل أشد وأعظم . لذا لا يجب أن نتعجب إن شاهدنا العنصرية عند غيرنا.
38 - Tمحمد الاخضر الخميس 02 مارس 2017 - 21:30
بِسْم الله الرحمان الرحيم
اخواني المغاربة ليكن في علمكم ان ملك البلاد يعمل ليل نهار
ليقدم البلاد وهو لا ينام ولا يرتاح له بال فهو يريد ان يجعل من المغرب جنة ، وان الله معنا وبعض الأخبار عن وجود معادن. تحت الارض وحتى البترول موجود في المغرب سيكون المغرب في المستقبل من أغلى الدول بفضل سياسة قايد البلاد
اللهم متحفظ ملكنا من الحساد والمنافقين عاش المغرب والمغاربة في كل مكان
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.