24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | خبير مغربي شاب يُروج للتنمية الذاتية في مؤسسات كندية وأمريكية

خبير مغربي شاب يُروج للتنمية الذاتية في مؤسسات كندية وأمريكية

خبير مغربي شاب يُروج للتنمية الذاتية في مؤسسات كندية وأمريكية

هاجر إلى كندا في وقت مبكر من عمره ليدرس المحاسبة في معاهد مونتريال وأوتاوا، وبعدها اشتغل محاسبا في العديد من الشركات الخاصة الكندية، إلا أن شغفه بأن يصير مدربا في التنمية الذاتية كان دائما يدفعه إلى الجري وراء هذا الحلم إلى أن تحقق باستفادته من أولى الدروس في التنمية الذاتية بأمريكا وكندا، ليبدأ مشواره العلمي في هذا المجال طالبا وبعدها مدربا في العديد من المؤسسات الكندية والأمريكية والإفريقية، ويتحول بعد ذلك إلى التأليف وإلقاء المحاضرات.

هذه بعض ملامح قصة الشاب المغربي المقيم بكندا عزيز مون، مدرب في التنمية الذاتية.

في حوار مع هسبريس، عرّف الخبير المغربي التنمية الذاتية بكونها علم يمكن الشخص من اكتشاف الطاقات الكامنة بداخله، مستدلا بإثبات العلم أن الانسان لا يستعمل إلا عشرة بالمائة من قدراته العقلية، وهذا العلم يسعى، بحسب المتحدث، إلى تحفيز الإنسان بوسائل ومناهج علمية وتربوية وسلوكية على استثارة هذه القدرات؛ فمع وجود الحافز يكتشف الإنسان طاقات جديدة ويستعملها كاملة.

وعن سؤال حول اهتمام الخبراء العرب بهذا العلم، أكد عزيز مون أن هناك عددا قليلا من المثقفين العرب الذين يهتمون بهذا التخصص الجديد، وغالبية الطلبة الذين يختارون هذا التخصص بالجامعات الكندية هم كنديون أو من جنسيات أخرى، وللأسف ليس بينهم مهاجرون عرب.

ولم يخف المتحدث تفاؤله بإقبال عدد من الشباب المغاربة المهاجرين بكندا وأمريكا على تلقي هذا العلم، سواء بالجامعة أو بالمعاهد المختصة، وقال: "المغرب ومصر والإمارات من الدول العربية القليلة التي تهتم بهذا الموضوع وتتوفر على خبراء في المجال، رغم أننا نلاحظ أن اهتمام المقاولات والشركات والمؤسسات بهذا الموضوع يبقى دون المطلوب".

وأضاف: "إبان السبعينيات، عملت غالبية الإدارات والمقاولات على إحداث مديريات خاصة بالموارد البشرية مهمتها تحفيز العمال والأطر على الانتاج بشكل جيد. الأن، في أمريكا وكندا أصبح من الضروري على أي مقاولة أو إدارة أن توفر برامج للتنمية الذاتية لمستخدميها وأطرها لتحفيزهم أكثر على العمل والانتاج والارتباط بالمقاولة". ويتوقع عزيز أن تجتاح هذه البرامج التكونية للتنمية الذاتية في المستقبل القريب عددا مهما من المقاولات والإدارات المغربية.

وجوابا على سؤال حول علاقة عدد من الكتب والمؤلفات في مجال التنمية الذاتية بتعاليم الديانة البوذية كما يروج لذلك عدد من مناهضي هذا التخصص، نفى الباحث أن يكون للتنمية البشرية اية علاقة بهذه الديانة، معتبرا أن الأمر لا يعدو أن يكون صدفة سببها الكتاب الذي ألفه المدرب روبين شارما (roben sharma) بعنوان "الراهب الذي يبيع سيارته فيراري" (the monk who sold his Ferrari)، الذي عرف انتشارا واسعا، والذي يحكي قصة محام أمريكي تعيس هاجر إلى الهيملايا ليغير حياته عن طريق الديانة البوذية، وهنا وقع الخلط بين الأمرين لدى العديد من المهتمين.

وعن علاقة التنمية الذاتية بعلم النفس، أكد المتحدث أن "لكلا العلمين مجالهما الخاص؛ ففي الوقت الذي يهتم فيه علم النفس بسلوكيات الإنسان في الماضي، تهتم التنمية الذاتية بالمستقبل وتجيب عن سؤال: وماذا بع؟ وغالبية المستفيدين من تداريب في التنمية الذاتية يبحثون عن طرق ووصفات لتنمية قدراتهم وتطويرها إلى الأحسن، في حين يسعى الخاضع لحصص في الطب النفسي ليعود إلى حالته العادية فقط".

وينكب الخبير ذاته على تأليف كتاب باللغة الانجليزية سيترجم إلى الفرنسية والعربية في مجال التنمية الذاتية، يدعو من خلاله الشباب إلى التعاطي لهذا العلم الجديد الذي سيساعدهم حتما على اكتشاف طاقاتهم الذاتية وتصحيح العديد من الأخطاء التي قد تشوب تعاملهم مع إمكانياتهم وقدراتهم.

ويحكي عزيز مون أنه بعد هجرته إلى كندا عمل في ميادين كثيرة أهمها قطاع المحاسبة، لكن بعد سنوات من العمل توصل إلى قناعة مفادها أنه لا بد أن يشتغل في المجال الذي يحبه ويرتاح فيه أكثر، فاهتدى إلى برامج التنمية الذاتية ليكتشف شغفه بهذا العلم. وهكذا قرر أن يتابع دراسته من جديد في هذا التخصص، فدرس بمونتريال وأوتاوا وبالولايات المتحدة الأمريكية، واستفاد من العديد من التدريبات والتكوينات التي أهلته ليكون مدربا متخصصا في التنمية الذاتية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ما نعرف السبت 19 غشت 2017 - 13:57
أولدي طلع ليك الزهر ... كون بقيتي في المغرب كون راك كتجمع الحساب في مخبزة ...

ميزات التعليم ومعه سوق الشغل في كندا هو أنه منفتح على جميع الطاقات ويمكن لأي شخص تغيير مصاره ككل ويحسب له اضافة في CV ...

وفوق من هاد الشي في كندا ما تخافش تبات بلا عشا حيث مساعدات الدولة داخلة من كل جهة ...

في المغرب كاين مثال شهير ( ما تخوي بيدوزة حتى تعمر أخرى ) يعني ادا طلقتي شي خدمة قبل ما تضمن أخرى يهزك الما
2 - kamal fes السبت 19 غشت 2017 - 14:01
20 سنة قضيتها في مونتريال هدا المكان إسمه mont royal مكان رائع . ليست كزبالة التي نعيش فيها المغرب متسخ في كل شيء
3 - مجرد رأي لا غير السبت 19 غشت 2017 - 14:06
أعرف هذا الشخص المغربي انه شخصا طيبا و خلوقا قابلته لما كنت في أوتاوا حيث يعمل في مطعم بلاس شاورما اللبنانية بمدينة أوتاوا الكندية ربما كعمل اضافي و هذا شيء عادي لأن الانسان يكد جيدا في بلاد الغربة و يمكن أن يعمل عملين أو أكثر حسب قدرته مع مراعاة شؤون الأسرة.و لله التوفيق وفقه الله و جميع المسلمين في كل مكان.
4 - Tamazirt السبت 19 غشت 2017 - 14:08
It is great to hear about these great minds scattered around the world. On every street in Morocco talents are being wasted. I have a word for them: a brighter future is always somewhere else. Here in Iceland we are the fewest but in a country whose population is 320000. Maybe you have to come and see that sometimes nothing could stop Brave Moroccans...
5 - Marocain السبت 19 غشت 2017 - 14:50
Machaa allahe je vois bien les enfants du monde un jour comme vous bravos
6 - KHALID السبت 19 غشت 2017 - 15:06
grand succes. continu, mais ne regarde jamais dans la direction de l'atlantique. salam
7 - السوسي السبت 19 غشت 2017 - 15:52
رواد التنمية البشرية الأمريكيين و الكنديين
تحولوا إلى التنمية الذاتية و تقديم المحاضرات و التأليف بعدما حققوا نجاحات شخصية ساحقة
و في كل محاضراتهم و مؤلفاتهم يقدمون تجاربهم الخاصة كمادة تحفيزية جد قوية و لها معنى
أما المشتغلون بمجال التنمية الذاتية من عند العرب فهم للأسف يتخذون ذلك كمصدر رزق فقط
و ليست لهم تجارب و لا نجاحات سابقة يدعمون بها أقوالهم مما يجردها من كل معنى. ذات مرة بمدينة الرباط رأيت عدة ملصقات تدعوا الناس لحضور محاظرة عن "إيقاض القوى الذاخلية" و طريقك نحو الثروة و تحقيق النجاح المالي* !! مبلغ الحضور 150 درهم !!
الصدمة الأكبر عندما سألت، قيل لي بأن مقدم المحاضرة لا يملك حتى سيارة 205 او حتى بيت من السكن الإقتصادي...
و في نفس الوقت يتقاضى مالا ليعلم الناس كيفية تحقيق الثروة و النجاح المالي !
جيم رون، أنتوني روبينز، إيريك طوماس، ليس براون، جوردان بيلفور، كريس غاردنر كل هؤلاء عاشوا تحت عتبة الفقر و حققوا ثروات بمئات الملايين من الدولارات ثم تحولوا لرواد في التنمية الذاتية و يتقاضون مبالغ طائلة عن كل محاضرة و هكذا فكلامهم يبدو واقعيا جدا لأنه مبني على تجارب شخصية تدعمه !
8 - Aknoul السبت 19 غشت 2017 - 16:20
C'est du n'importe quoi
sans grand valeur pour meriter sa publication sur hespress
...........Ches nous au Maroc, les Swassa ont toujours pratiqué le coaching en ramenant leurs cousins du Souss dans leurs boutique, les faire travailler apprendre... et les epauller pour commencer leur propre business

Le coaching est un accompagnement personnalisé
cherchant a améliorer les compétences et la performance d'un individu,
9 - karimi السبت 19 غشت 2017 - 16:33
وش دبا اللي ناجحين فحياتهم هما المديرين والموظفين,أما آلاف الحرفيين فالغرب يعتبروا فاشلين؟؟؟؟ فأمريكا تتلقى بلومبي تيدخل أكثر من مدير شركة. بركة من الحكرة .
أما عودة لموضوع تنتمنى الأخ التوفيق فالحياة ديالو, لأنه هد الضومين تيعرف منافسة كبيرة
10 - منير السبت 19 غشت 2017 - 16:37
اولا اتمنى التوفيق لكل مجتهد.
الاخ مون معلوماتك غير دقيقة حول المغرب في ما يخص الشركات و الخبراء في التنمية الذاتية.
11 - بن عمر السبت 19 غشت 2017 - 16:51
هناك كذلك عالم مصري عربي كبير رحمه الله وهو ابراهيم فقي ،الذي كان مختص في التنمية البشرية ودرس هو كذلك بكندا ، انصح الشباب للاطلاع على محاضراته في اليوتيوب. انها فعلا دروس قد تغير حياتك الى الاحسن
12 - Mansouri السبت 19 غشت 2017 - 16:55
With the current crazy violence....I am calling on self employed Moroccans diaspora ( I put it at 5 to 8 percent of the total Moroccans diaspora ) to go back to Morocco to boost its economy ...Time for Morocco...You can make it a better place ....Morocco has vast rural areas and need you , come...and I am sure you will make a difference back in Morocco....Things will get worse for Moroccans immigrants...For those with skills , experience , and of course some cash ...: Hurry up ...Get back to your country and don't think twice ...Trust me , and regardless of what you may have read or heard about Morocco...The latter is the best for you ...Don't think twice , pack and get back to Moroccan towns and countryside area...Definitely, opportunities and wealth can be created easily in Moroccan rural areas ^^...*....., ......
13 - رأيي السبت 19 غشت 2017 - 17:17
في رأيي لكي تصبح مدرب التنمية الذاتية لابد من تجارب في الحياة جعلتك من انسان سالب و لاشيئ الى انسان ناجح في مجال معين .اما الدراسة بدون تجربة المعاناة في الحياة في هذا المجال لاتصلح لشئ في تظري
14 - المجيب السبت 19 غشت 2017 - 17:42
وهو في حقيقة الامر، السؤال عن البوذية وعلاقتها بالمجال، سؤال في محله.فكثير ممن يهتمون بالكوتشين بالمغرب يدخلونك في متاهات فلسفة اليوغا والكونغ فو وفن الزين (zen art ) والشحن الطاقي بالايجابي والتفيرغ السلبي بطرق وخنطقرات بهلوانية ساذجة وسفسطائية.ربما هؤلاء وجدوا الفراغ وبدأوا يسيؤون للمجال من حيث لا يدرون للاسترزاق الاحتيالي فقط!!!
15 - متابع للتنمية الذاتية السبت 19 غشت 2017 - 17:50

لي ناجح راه ناجح من الأصل و العوامل التي هيأته لذلك ...اضافة الى تكوين الشخص نفسيا و فكريا ..
الناجحون في العالم لم يأخذوا دورات في التنمية الذاتية ...
و الرابح الاكبر هو المؤطر الذي يجمع الدراهم ....
16 - hamid السبت 19 غشت 2017 - 19:55
كان لي شرف لقاء هذا الرجل في فانكوفر كندا2016. في مؤتمر حول القيادة
رجل لطيف جدا وفخور من خلفيته.
17 - Said السبت 19 غشت 2017 - 20:06
شاب طموح و مجتهد، استطاع إقتحام مجال دراسة و عمل جديد، كان حكرا على أمريكا و كندا. بالتأكيد أنه لم يكن من السهل أن يستطيع طبع اسمه من احرف من ذهب في هذا المجال.

أتمنى لك المزيد من النجاح و التألق في هذا المجال يا أستاذ عزيز
18 - shakib toronto السبت 19 غشت 2017 - 20:33
.ألتقي معه العام الماضي في جامعة تورونتو يورك أعطى مؤتمر مجاني حول كيفية العثور على ومتابعة العاطفة في العمل. قال لي انه على وشك أن يكتب كتابا عن مبدأ النجاح والتغيير رجل متواضع جدا رجل لطيف جدا
19 - rachid fes السبت 19 غشت 2017 - 22:36
je connais ce jeune homme vers 2000 ,2002 il vient de quartier de narjis Fès, tres bon homme
20 - Berada السبت 19 غشت 2017 - 23:20
Salut les ami je connais ce homme vers les années 2000
21 - مهمتم الأحد 20 غشت 2017 - 00:06
للإشارة فالمغرب يضم خيرة الخبراء في ميدان التنمية الذاتية في كافة فروعها و يتم الإستعانة بهم من مؤسسات مغربية و عربية و أوروبية.
خبراء لا يظهرون في الساحة و لكن صيتهم وصل للعالمية
22 - محمد الأحد 20 غشت 2017 - 02:06
في مجتمعنا المغربي الكل يعرف ان الفلوس تدير الفلوس. هذا الأخ كان ابوه غني وذهب للمهجر لاستكمال دراسته، الحمد لله توفق، واشتغل في المقاهي اللبنانية. لكن هناك فقراء ابدع منه ومن آباءه، ذهبوا الى استكمال دراستهم في المهجر، لم يجدوا مساعدة لا من آباءهم ولا من الدولة. عملوا أنفسهم بأنفسهم. كونه لا يريد منصب في كندا وأمريكا لان كندا وأمريكا لا تفرق بين رءيس والمواطن العادي، هو يحب اختلاس الأموال و التهريب وتبييض الاموال، انه البدء في نهايته(le déclin ).
23 - adil الأحد 20 غشت 2017 - 10:06
إيجابي جدا في الحياة منذ ذلك الحين
24 - إلى كاتب التعليق تمازيرت; الثلاثاء 22 غشت 2017 - 01:01
أستاذ اللغة الإنجليزية سابقا بأكادير و ميرلفت...حاليا يقوم بإعداد و تسيير مراكزطالبي اللجوء بإسلندا...مزيدا من التألق تمازيرت
25 - ادريس الوزاني الشاهدي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 12:15
اعرف هذا الشاب مند أن كان طالبا بكلية الحقوق والإقتصاد بفاس ,شاب خلوق طموح ,
كانت له رغبة كبيرة في الدراسة . وفقك الله السي عزيز ومزيدا من التألق في حياتك العامة.
26 - Kamal الاثنين 28 غشت 2017 - 20:34
Je conai aziz à fes.très très positive personne
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.