24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0412:4615:5018:1919:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | بوصوف: المهاجرون المغاربة ساهموا في تنمية المجتمعات الأوروبية

بوصوف: المهاجرون المغاربة ساهموا في تنمية المجتمعات الأوروبية

بوصوف: المهاجرون المغاربة ساهموا في تنمية المجتمعات الأوروبية

اعتبر الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبد الله بوصوف، أن العالم المعاصر يمر في هذه الفترة بمرحلة النزاعات والتطرف والكراهية.

وأشاد بوصوف، في مائدة مستديرة نظمها المجلس، مساء الجمعة، على هامش فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، بدور المغاربة في الخارج، مشيرا إلى أنهم ساهموا في الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية الديموغرافية، بعد الحرب العالمية الثانية، وأكد أن حضورهم بهذه المجتمعات مكن هاته البلدان من إعادة النظر في علاقتها وتعاملها مع المسلمين.

وأوضح رئيس مجلس الجالية المغربية، الذي أدار هذا اللقاء، أن المغاربة قبل أن يتوجهوا إلى الخارج "كانوا يعيشون في دولة متعددة ومتميزة بالتنوع، كما لدينا تعدد لغوي وديني وثقافي".

من جهته، قال خوسي مانويل سيفيرا، مدير "مؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط بإشبيلية"، "إننا نعيش في عالم متعدد، والتعددية ليست اختيارا، ولكنها واقع في عالم بثقافة معولمة"، مشيرا إلى أن التحدي المطروح هو "كيف ندير هذا التعدد في إطار ديمقراطي يسمح للجميع بالتعايش".

وأوضح خوسي مانويل سيفيرا أن منطقة الأندلس بإسبانيا بحكم تاريخها "يمكن أن تكون أولى بالحديث عن موضوع الهجرة وفهمها بشكل خاص"، مشيرا إلى أن هذا الإقليم يعتبر "نتاجا لجميع هذه الثقافات، وهو ما يجعلنا نفهم جيدا معنى التعدد".

خوسي مانويل سيفيرا كشف أن "المغرب من بين الدول القليلة في العالم التي ينص دستورها على التعدد والتنوع، وهو على غرار الأندلس، ويمكننا القيام بدور كبير في التدبير الديمقراطي لهذا التنوع"، مؤكدا أن "المغاربة والأندلسيين يمكنهم أن يساهموا في الإدارة العقلانية لهذا التعدد".

ودعا مدير "مؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط بإشبيلية" إلى "الاشتغال في إطار احترام هوية كل الجماعات والأشخاص، الذين يعيشون في هذا المجتمع، ونبذ مجموعة من الأحداث التي تقع مثل كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا التي بدأت تأخذ طريقها للانتشار في مجموعة من الدول الأوروبية".

وعرض خوسي مانويل سيفيرا تجربة إسبانيا في محاربة الإسلاموفوبيا، حيث أكد أنها عملت على إنشاء "مرصد للإسلاموفوبيا يعنى برصد كل الظواهر التي تصب في هذا الاتجاه، خصوصا في وسائل الإعلام".

وأكد سيفيرا أن من "الظلم إدانة مجموعة بشرية بسبب أخطاء أو أفعال قام بها مسؤولون"، مضيفا أن "المجتمع الذي يدين جزءا آخر منه، يدين المجتمع بشكل عام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - هشام كولميمة السبت 10 فبراير 2018 - 07:20
نعم،إن التعددية واقع و ليس اختيار...إذن يجب العمل على تقوية اليسار و الدعوة إلى دول مدنية و ليست دينية و لا عرقية...و تغيير الدساتير.
2 - حارݣ ! السبت 10 فبراير 2018 - 07:38
« وأوضح ... أن المغاربة قبل أن يتوجهوا إلى الخارج كانوا يعيشون في دولة متعددة ومتميزة بالتنوع، كما لدينا تعدد لغوي وديني وثقافي »
...
دولة متعددة ومتميزة بالتنوع في ماذا ؟

التنوع في التخلف ؛
التنوع في الحݣرة ؛
التنوع في القهرة ؛
التنوع في النفاق ؛
التنوع في الرشوة و الشفرة ؛
التنوع في وكلان العصا ؛

شحال زوينة هضرتكم من اللي كتكونو مع الأجنبي ؛ بحال فقهاءكم ملّي كيتكلمو على الإسلام المعتدل و المتسامح فالصالونات ... و غي كتحط رجلك فالمطار أو المرسى كتعرف آش كيتسناك خاصة إيلا كانو خاصينك شي وراق فشي إدارة ... هذا إيلا ما شحفوكش فالقنصلية !

الجالية تابعينها و عارفين لاش تابعينها و اللي حارݣ ماشي بحال اللي شاري ليه بّاه شقة في باريس ... (بفلوس بّات اللي حارݣ ... !)
3 - Mann السبت 10 فبراير 2018 - 07:44
لولا وجود مغاربة الخارج و المغاربة بشكل عام في مساعدة اهلهم و أقاربهم لكان اكثر من نصف المغرب في فقر مضقع .. المغاربة عكس ما يروج له أناس متضامنين و أكفاء .. لو كانت الشفافية و وضوح الرأية عند المسؤولين لقام عدد كبير من مغاربة الخارج و انا واحد منهم بالاستثمار داخل المغرب و خلق آلاف مناصب الشغل ...
4 - مول الزيت السبت 10 فبراير 2018 - 08:12
الجالية كذالك ساهمت في تنمية المجتمع المغربي، وهذا ليس فضل من الجالية، بل كل واحد يبحث عن تحسين ضروفه المعيشية و الاقتصادية، أي مصالح مشتركة، أوروبا تحتاج يد عاملة والمغرب يبحث عن العملة، والمهاجر المغربي يبحث عن الهوية عن طريق الاستثمار والخاسر الاكبر في المعادلة هو المهاجر
5 - motatabi3 السبت 10 فبراير 2018 - 08:13
الجالية المغربية اغلبها من ناظور بركان تطوان ... وفي ما اعيش هنا ... اغلبها , يعيش الطلاق والتشتت , ويكذبون من اجل الحصول على تاشرة...

وخاصة الجالية في اسبانيا..التي رحلت الى بلجيكا وغيرها بعد 2008..

قليل المغاربة وخاصة المغربيات التي يمكن ان تفتخر بهم وبهن..
6 - بوعار مديونة السبت 10 فبراير 2018 - 08:16
العكس صحيح اروبا ساهمت في تنمية المغربة كانوا مزلوطين مقهورين وءاتوا باموالهم وسيارتهم في الثمانينات ويخرجون مرافقهم من النافذة بعد ان استرح منهم الحمير والبغال
7 - مغربي السبت 10 فبراير 2018 - 08:47
سي بوصوف الدول الأوروبية كتحتارم مواطنيها وكتقدر العنصر البشري اما هنا فعندنا قانون الغاب وقانون الكالة ، المواطن المغربي مفاتن مع الأكل والشرب والسكن والصحة ووووو كفاش بغيتوه يفكر ويحب البلاد وهو تا الحقوق ديالو مهضومة . بلدان أوروبا سابقينا بسنوات ضوئية فكل المجالات وثروات بلادهم كلشي مستافد منها ولا أحد يعلو فوق القانون ، المواطن عندو العيش الكريم اما عندنا ناس كتموت فجبال فالبرد ملقاوش تا لمناط ولحوايج لا حول ولا قوة إلا بالله . ويجيو يقولو ليك بغينا نزولو مجانية التعليم كتقول التعليم عندنا كيطلع رواد الفضاء . تعليم مفرنس هش صحة مهترئة حقوق مهضومة .....
8 - من فرنسا السبت 10 فبراير 2018 - 09:01
هههه والله الى ضحكتيني هاذ الصباح.
ستستمر نفس الأسطوانة المشروخة، من قبل كان يقال العلماء المسلمون هم سبب تطور الغرب الذين سرقوا علومهم ومعرفتهم، واليوم المهاجرون ساهموا في تطور أوربا.
أصبح اليوم دغدغة مشاعر مواطني الدول المتخلفة بالكذب مسألة مربحة.
لماذا لم تطوروا اذن بلدانكم؟
9 - باريس وباربيس السبت 10 فبراير 2018 - 09:07
" المغاربة ساهموا في تنمية المجتمعات الأوروبية " . سيبدو للسيد بوصوف أن هذه الجملة غير مفيدة عندما يعيش في إحدى المدن الأوروبية لمدة ثلاثة أشهر فقط ليتبين له ويرى بأم عينه أن الأوروبيين قد ندموا على استقدام الكثير من أبناء جلدتنا ويتمنون التخلص منهم في أي فرصة.
10 - Houcine السبت 10 فبراير 2018 - 10:47
لانكم لم تعطوهم الفرصة لتنمية مجتمعاتهم.
11 - مغربي السبت 10 فبراير 2018 - 11:13
علاقة أروبا بالمهاجرين ينطبق عليها المثل التالي: " أكلونا لحمة و رمونا عظمة" عندما كانت أروبا تحتاج لبناء دولها بعد الحرب العالمية 2، أخذت المهاجرين أحيانا بالقوة، كذلك عندما احتاجتهم كجنود لمحاربة النازيين.
الآن لم تعد أروبا تحتاج للمهاجرين و بالتالي فهي تريد التخلص منهم بأي طريقة، حتى باختلاق الأكاذيب و الأوهام.
12 - عابر سبيل السبت 10 فبراير 2018 - 11:33
انا لا اعلم لماذا المغرب يهتم بنا في اروبا فنحن بخير وعلى خير ونحن مغاربة اروبيون نعيش في دول دمقراطية فألاولى للمغرب أن يهتم ب محاربة الفقر والفساد والضلم الاجتماعي الممارس على الإنسان المغربي ومن هذا المنبر اطالب المغرب ان يقوم بإغلاق قنصلياته في أروبا فنحن نتوفر على جنسيات أروبية وأولادنا لايريدون ان يعودوا الى المغرب
13 - wood السبت 10 فبراير 2018 - 11:46
الدول الاوروبية استقدمت المهاجرين لتنمية و بناء اوطانها و المخزن استقدم اللاجئين الافارقة ليتسول بهم الاتحاد الاوروبي !!!
14 - نورالدين السبت 10 فبراير 2018 - 11:49
واش كتكلم بصاح ؟ على هاد لحساب حتا نتا كتساهم في تنمية بلادك من الداخل .....!!!!!! المسؤول المغربي منين كيبغي مصلحته كيبدا يعوم ولسانه كيرجع حلوووو وكيدفعك تقول: اواه بحال إلا هدا شي مسؤول من كندا ماشي مسؤول مغربي، باركة من النفاق راه فضايح لمغاربة على برا عرات وفضحات
15 - Amri السبت 10 فبراير 2018 - 13:24
أكبر غلطة إرتكبتها أروبا هي قبولها المهاجرين المسلمين.
16 - مهاجر مغربي السبت 10 فبراير 2018 - 16:14
أنا مهاجر مغربي و أعيش في بلد غير بلدي . هذا الأخير الذي أعطاني حقوقي و ا حترمني و احترمته . و أشعر بالكرامة و الحرية . أما المغرب فأعطاني العصا و الفقر و الباك صاحبي . و زيد و زيد . خالينالكم المغرب . و للمسؤولين أقول باركة من الهاضرة الخاوية راكم عيقتوا .
17 - AICHA السبت 10 فبراير 2018 - 17:54
Mr SVP on vous demande de bien voir comment travail CCME a londre HOOOOONTE qui est cette madame Souad Talsi qui crois le top des top. une menteuse elle faut la changer
18 - مغرب الاحلام السبت 10 فبراير 2018 - 22:24
هل فكر السيد بوصوف في الاعوان ا لمحليين العاملين بالقنصليات العامة للمملكة وهل اطلع على الرواتب التي يتقاضونها والتي يصرف نصفها فقط في تغطية الكراء الذي يعتبر الحد الادنى حسب بدل الايجار المرتفع باروبا وخاصة بلجيكا فكيف لهذا الموظف ا لذي يملك كفاءة لا تقل عن غيره من ا لموظف المبعوث من الخارجية ان يصمد امام هذا الحيف والتهميش اضن بان هذا ا لموظف الذي يعمل بصمت افضل بكثير من ذلك البرلماني الذي يحجز كرسيه للتفكير فقط فيما يهمه داخل المدة التي يقضيها بقبةالبرلمان وما قد يجنيه من ذلك من راتب خيالي يضمن له مستقبله ولا يعنيه اي شيئ تجاه معاناة الاخيرين اذن على مجلس الجالية ان يتمحص ايضا في صفحة هؤلاء جنود الخفاء الذين يعملون في صمت فهم من يستحقون ان نرفع لهم القبعة لكونهم يعملون بكل ما اتي لهم من جهد في سبيل الوطن ولمصلحة الجاليةالمغربية التي تعتبر الدعم القوي لوطنها ماديا ومعنويا ..المهاجرين بخير في الدول المتقدمة ماعدا في الشرق العربي محكورين كما هو الحال في المغرب
vive hspress
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.