24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | خديجة مغفور .. طاقة مغربية تشحن "طيران الخليج" في البحرين

خديجة مغفور .. طاقة مغربية تشحن "طيران الخليج" في البحرين

خديجة مغفور .. طاقة مغربية تشحن "طيران الخليج" في البحرين

شارفت المغربية خديجة مغفور على إكمال ثلاثين سنة من الاشتغال في مجال الطيران انطلاقا من مملكة البحرين، لكنها تبقى متذكرة تفاصيل هذه التجربة، التي اختلط فيها الشخصي بالمهني، وكأنها انطلقت قبل ساعات فقط من الحين.

تعيد خديجة نسج الخيوط على منوال مسار حياتها، في لحظة نوستالجيا، قبل أن تخلص إلى الاعتزاز بما حققته وسط مؤسسة "طيران الخليج"، ثم تمني نفسها بالعودة إلى المغرب للإشراف على خط جوي يربط، قريبا، الدار البيضاء بالمنامة.

الأدب الإنجليزي

ولدت المغربية ذاتها في مدينة الدار البيضاء، وانتشر تكوينها المدرسي بين فصول في العاصمة الاقتصادية وأخرى في الرباط، وصولا إلى المرحلة الجامعية بشعبة الأدب الإنجليزي.

تتذكر خديجة مغفور عبورها بين صفوف مؤسسات تعليمية عديدة، حاملة أسماء "المحمدية" و"الجاحظ" و"جمال الدين الأفغاني"، قبل نيل شهادة الباكالوريا والإقبال على التعليم العالي، مكتفية بسنة واحدة وسط كلية الآداب بجامعة محمد الخامس.

تمكنت مغفور من نيل فرصة للإقبال على الدراسة في سويسرا، فتحركت نحو هذا البلد الأوروبي متخصصة في الأدب الإنجليزي، قبل التوجه إلى الترجمة الفورية؛ وبعد تخرجها عادت إلى الوطن.

طيران الخليج

"العمل في مجال الطيران كان حلما طفوليا بالنسبة لي، وحين تحقق لم يبرز في الصورة التي بقيت ملاصقة لمخيالي طيلة سنوات"، تقول خديجة مغفور.

وتشرح المغربية نفسها: "أردت أن أكون من ربابنة الطائرات، لكن اعتراض أبي والوضع المالي لأسرتي فوتا علي فرصة الالتحاق بمؤسسة عليا في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعد نيل شهادة الباكالوريا، كانت قبلتني في تكوين الطيارين والطيارات".

استمرت خديجة تحمل "فكرة الطيران" في ذهنها إلى أن رصدت إعلانا بفتح باب تشغيل مضيفات طيران على خطوط الناقل الجوي الوطني في البحرين، وقدمت ملفها الذي لاقى القبول، أواخر عقد الثمانينيات من القرن الماضي، لتجتاز مرحلة التكوين وتطلق تجربة استمرت، في طورها الأول مع "طيران الخليج"، مدة 14 سنة.

مهارة التأقلم

تقول مغفور إن تجربتها السابقة في الهجرة الدراسية إلى سويسرا أكسبتها مهارة التأقلم؛ لذلك لم تجد أي إشكال في التوجه نحو التراب البحريني من أجل العمل في مجال يبقيها دائمة السفر.

وتزيد مستحضرة بداياتها في هذا الحقل الوظيفي: "تمنيت أن أكون ربان طائرة لكن الأقدار شاءت أن أغدو مضيفة جوية، لذلك أفرح بمجال اشتغالي الذي لم يحد كثيرا عن رغبتي. وهذه المهنة مكنتني من التعرف على العالم، مع شحذ قابلية التأقلم مع تغير المجتمعات".

مطار البحرين

بقيت خديجة مغفور مضيفة على المركبات الجوية لـ"طيران الخليج" طيلة 14 سنة، بعدها شرعت في الميل إلى الاستقرار، ما حذا بها إلى اختيار الاستقرار على الأرض، ومباشرة مهام جديدة في مطار المنامة.

غدت المغربية نفسها ضابط حركة الطيران خاص بمؤسستها المشغلة في مطار العاصمة البحرينية المنامة، مشرفة على حسن أداء عشرات القطع المنتمية إلى أسطول "طيران الخليج" بشكل يومي.

"مهامي ترتبط بالتأكد من تموقع اليد العاملة على الطائرات المبرمجة رحلاتها، مع ما يوازي ذلك من مراقبة شحن الأمتعة والسير الجيد لعمليات الإركاب، وصولا إلى جاهزية الطيارات قبل التحرك نحو مدرج الإقلاع"، تقول خديجة مغفور.

مهنية الطيران نفسها مطالبة، بناء على منصبها في مؤسستها المشغلة، بالبحث عن حلول سريعة وناجعة للمشاكل المرتبطة برحلات "طيران الخليج" من البحرين، مستحضرة تجربتها الممتدة على مدى 3 عقود تقريبا.

عين على الدار البيضاء

تقر خديجة مغفور بأن تجربتها على الأرض مختلفة عما خبرته في السماء، وأن هذا التموقع يحمل صوبها، يوما بعد آخر، فرصا عديدة من أجل التطور مهنيا.

تقول المهاجرة: الكل يتوفر على طموحات لا حدود لها ما دامت الحياة سائرة، ولي اليقين بأنه كلما توفرت فكرة جديدة إلا تواجدت طرق حديثة لأجرأتها..يسعدني أن مدراء لي يقصدونني، الآن، عند رصدهم صعوبات تدبيرية أقدر على حلها".

تبتغي مغفور الاستمرار على الدرب المهني نفسه للوصول إلى مناصب أعلى في "طيران الخليج"، وفق تعبيرها، ومع الاقتراب من فتح خط جوي يربط الدار البيضاء والمنامة، من خلال "طيران الخليج"، تود خديجة أن تغدو مشرفة على ذلك من المغرب.

تشبث بالوطن

بحجم الفرح الكبير الذي يولده خوض خديجة تجربة الهجرة نحو مملكة البحرين، بقدر ما تؤكد المغربية نفسها أنها رغبت لو أن كل ذلك قد تحقق، من البداية، فوق تراب المملكة المغربية.

المتموقعة كضابط طيران في مطار البحرين تفسر: "وطني الأم يحتاج، ككل البلدان عبر العالم، إلى مؤهلات وسواعد أبنائه، وأملت لو عملت في هذا المجال وسط بلدي كي أساعد في التطور الذي يشهده".

أما بشأن الشباب المغاربة الراغبين في السير نحو الهجرة فإن المغربية المستقرة حاليا في البحرين توجه إليهم نصحا بعدم التوقف عن تطوير ذواتهم أينما كانوا، وتواصل: "يجب أن يكون المنطلق بذلا على تراب الوطن ومن أجل الوطن، قبل الارتباط بمشاريع هجرة .. وإن كان لا خيار عن الرحيل فإن الإصرار والتشبث بالوطن ينبغي أن يعيشا إلى الأبد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - نورالدين الأحد 18 مارس 2018 - 09:10
احسن حاجة هي البدء في عمل خط مباشر من البحرين الى المغرب .
لااننا في نقطع مسافة ونضيع وقت في السفر في خطوط جوية وتغيير الطائرة .اظن ان الخط المباشر سوف يكون عليه اقبال كبير بالتوفيق .
تحية للمرأة المغربية التي تمثل بلدها وتشرفه .
2 - ricardo الأحد 18 مارس 2018 - 09:19
Bonjour , une chose n'est pas claire , elle voulait pas étudier en Floride, parce que les moyens financiers ne permettait pas , alors qu'elle est partie en suisse faire ses études ( le pays le plus couteux au monde ), étudier à Genève ou zürich Lausanne, c'est vendre là maison au Maroc tellement c'est cher.on vient pas faire les études en suisse si on est pas issu d'une famille aisée... .
3 - مهاجرة الأحد 18 مارس 2018 - 09:28
المزيد من النجاح لك اختى خديجة ..هدا هو نموذج ي المراة المغربية لي بغينا ديما نشوفوه ونسمعو عليه. تحياتي لك
4 - Reality الأحد 18 مارس 2018 - 12:03
Congratulations for your success, without your study in Swiss and your job in Bahrain compare to others who live and study and working same job as you do but they are struggling in morocco.a country wish doesn't reward the hard working people,I been there god bless usa
5 - خديجة الأحد 18 مارس 2018 - 13:43
اخي الفاضلricardo
Just to explain to u how much is the fees to get a commercial flying licence. Is more higher than getting certified by chur university for any subject . Ur willing to graduate in. That time it was not financially an issue as much as it was a father who does not wana spend penny for his kids as simple as that. So to make it clear . Switzerland that time is less cheaper than flirida
6 - متتبع الأحد 18 مارس 2018 - 13:49
هذا هو نمودج المرأة المغربية التي ترفع اسم المغرب عاليا وتشتغل في مجالات مشرفة
7 - فؤاد الأحد 18 مارس 2018 - 14:00
A toi monsieur ricardo.oui elle a raison.qu est ce que tu na pas compris??faire une formation de pilotage au usa c est très couteux.en 8 mois tu vas payer presque entre 80 milles et 100 milles dollars ça c est pour l.académie seulment.sans parler d autre chose.je crois tu na aucune idée de ce que c est etre un pilote de ligne.
8 - فؤاد الأحد 18 مارس 2018 - 14:21
الى الاخت خديجة
C est commercial pilot licence pas commercial flying licence.abréviation CPL.il ya aussi le ATPL airline transport pilot licence.très important et couteux.en général on touve le PPL IR CPL ME ATPL
9 - ricardo الأحد 18 مارس 2018 - 17:44
Pour répondre à certains ,d'abord jettez un coup d'oeil sur le niveau de vie entre les deux pays et vous allez comprendre , une licence comme ça en suisse c'est entre 200000chf et 250000 chf charges comprises , je vous laisse convertir sur internet, regardez sur internet vous allez comprendre , et pour répondre à celui qui m'a écrit en anglais, en disant que la Floride était plus cher à l'époque, tu dois descendre de la lune pour me sortie un truc pareil .salam
10 - Siwar الأحد 18 مارس 2018 - 17:56
هذه السيدة المغربية مثال يحتدى به في إثبات الذات وتحقيق الطموحات مهما طال الزمن والسعي داءما نحو الافضل بالاجتهاد والمثابرة والاعتماد على القدرات الشخصية . لك مني الف تحية .
11 - خديجة الأحد 18 مارس 2018 - 19:21
اشكرك اختي الفاضلة سوار على الكلام الطيب والتعليقان القيمة
12 - Rifaai الأحد 18 مارس 2018 - 19:27
@ Ricard
Mon cher vous êtes en train de raisonner dans le contexte actuel, or :
1. Dans les années 80 presque tous les étudiants marocains en partance pour la suisse (ou ailleur) avaient une bourse de l’Etat marocain ou du pays hôte. Parfois les deux.
Ca devrait être le cas de cette dame خديجة مغفور

2. La formation pour un pilote de ligne n’a rien à voir avec celles de la faculté des lettres.
Surtout du point de vue coût et de prise en charge et octroie de bourse.

Je suis de la génération de la dame et je parle en connaissance de causes.
13 - خديجة الثلاثاء 20 مارس 2018 - 18:58
اشكرك اخي فؤاد على المعلومات القيمة. تبارك الله
عليك
14 - Khalil الثلاثاء 27 مارس 2018 - 11:42
الاخت خديجة مثال للأخلاق وحسن التعامل مع المسافرين والزملاء في شركات الطيران ، محترفة في تعاملها مع الكل وتملك رصيد قوي من الخبرة في مجال الطيران سوف تكون عامل مساعد كبير لطيران الخليج لو أعطيت فرصة لإدارة محطة طيران الخليج في المغرب . كل التوفيق ان شاءالله ...
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.