24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | الصادقي .. مصممة تدخل "الديكور المغربي" إلى مباني الإمارات

الصادقي .. مصممة تدخل "الديكور المغربي" إلى مباني الإمارات

الصادقي .. مصممة تدخل "الديكور المغربي" إلى مباني الإمارات

بدأت سوسن الصادقي العقد الثالث من تواجدها فوق تراب دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما وصلت عامها الـ13 من العمل مهندسة متخصصة في تصميم الديكورات الداخلية.

المهندسة الصادقي، المتزوجة والأم لبنت، واحدة ممن سرن على سكتي العمل الميداني والتكوين النظري دفعة واحدة، جاعلة مسارها "روكوكو"، تلك المحارة غير المنتظمة في شكلها، لكنها ألهمت فناني القرن 18 بزخارف تزيينية بديعة.

ثلاث ثقافات

سوسن الصادقي من مواليد مدينة الرباط، هي سليلة أب مغربي وأم من المملكة الأردنية الهاشمية، وبالعاصمة شبت وترعرعت بين الثقافتين اللتين يحملهما والداها.

تكوين سوسن المدرسي انطلق من مدرسة "سانت مارغريت ماري" بحي المحيط الرباطي، والتابعة إلى حزمة المؤسسات التعليمية للبعثة الفرنسية الناشطة بالمغرب.

بعد نهلها من الثقافة الفرنسية، واصلت الصادقي تكوينها الأساس في ثانوية "للا نزهة"، التي شهدت بروز ميولها إلى المواد العلمية، ومن المؤسسة نفسها تخرجت حاصلة على شهادة الباكالوريا.

صدفة إماراتية

تقول سوسن إن استقرارها في الإمارات كان بدون تخطيط مسبق، وأن ذلك جاء وفق صدفة بحتة، وتضيف: "جئت إلى البلاد في زيارة سياحية، لكن المقام طال أكثر من المبرمج".

تحكي الصادقي، وهي تعود بذاكرتها أزيد من عشرين عاما، "كان أبي كثير السفر، وقد رافقته في تحرك نحو الإمارات، حيث تأتت لي فرصة شق طريقي المهني في شركة أمريكية هنا، ثم طورت نفسي بالإقبال على الدراسة".

وجدت سوسن صعوبات في الانخراط في التعليم العالي ببلد استقرارها الجديد، لا لشيء إلا لكون التواصل يتم باللغة الإنجليزية، فاضطرت، هي المعتادة على الفرنسية، إلى اللجوء إلى دروس دعم ليلية تساعدها في مسارها التكويني النهاري.

تجربة طموحة

"بدأت مساري مستخدمة بسيطة لا يتخطى راتبها 2500 درهم إماراتي، وكنت مفتقرة إلى أي خبرة في مجال العمل، لكنني كنت متسلحة بالطموح والإصرار على الوصول إلى الأفضل"، تكشف المنتمية إلى صف "مغاربة العالم".

نجحت الصادقي في تنظيم أدائها بين الاشتغال ودراسة الهندسة المعمارية ثم الديكور الداخلي، مضحية براحتها الشخصية على مدى سنين، لكنها راكمت سمعة طيبة على الواجهتين قبل أن تجني نتائج استراتيجيتها لاحقا.

وتؤكد سوسن على أن الفرص التي وفرتها لها البيئة الإماراتية ساعدتها كثيرا في بلوغ التطور الذي كانت تصبو إليه، حيث ظفرت "ابنة الرباط" بالخبرة التي كانت تحتاجها، وحازت ثقة زبنائها المنتمين إلى المجتمع الإماراتي العادي والرسمي.

مشروع خاص

افتتحت مؤسسة "ROCOCO Furniture & Decor" على يدي الصادقي، بمعية شركاء من الإمارات وإيطاليا لدخول مضمار الديكور الداخلي من أعلى المستويات، بغية تقديم خدمات متميزة انطلاقا من دبيّ.

وتكشف سوسن أن تكوينها، زيادة على أسفارها نحو الخارج قاصدة بلدانا من ثقافات متعددة، يجعلها تدخل العديد من المواد والخيارات في تصاميمها الهندسية، ويساعدها في أدائها طاقم كبير من المهندسين والإداريين والحرفيين.

تعتمد المهندسة المغربية في "روكوكو" على ورشات خاصة بشركتها من أجل صناعة التأثيثات التي تتلقى طلباتها، كما تسند جهودها بنشاط استيرادي منفتح على أحدث الصيحات العالمية في نطاق الديكور الداخلي.

عين على الغد

تعلن سوسن الصادقي فرحها بما حققته، مع المجاهرة بانتظارها فرحا أكبر مستقبلا، وتفسر ذلك قائلة: "ما زلت أطمح إلى نجاح أكبر في القادم من العمر؛ بوصول اسمي إلى مكانات أرقى والتعامل مع مشاريع أكثر وأكبر".

شرعت مهندسة الديكور الداخلي المغربية في ضبط عدد من تصوراتها المهنية على الذوق المغربي، واضعة إياه في "الديكور الأوروبي" بالشكل الصحيح والجميل. وهي ترى أن هذا الخيار المهني، الذي لجأت إلى تفعيله منذ مدة، تبتغيه مساهمة في دعم وتحديث إقبال الإماراتيين، والمقيمين بهذا البلد الخليجي، على جمالية الفضاءات الداخلية المتصلة بوطنها الأم.

الفرص السليمة

الصور المقدمة في التلفزيون والسينما والإعلام تجعل شباب المغرب، وفق منظور سوسن، ينظرون إلى الهجرة بعيون التنميط، التي لا تتصل إلاّ بجزء من الواقع في بلدان خارج المملكة. وهي تنصح الراغبين في شق مساراتهم خارج الوطن الأصلي بتحين الفرصة السليمة للقيام بذلك، بعيدا عن "الفرص الزائفة" التي تستطيع أن تقودهم إلى مستويات اجتماعية متدنية.

وتختم المهندسة المعمارية المغربية بالقول: "ينبغي الإقدام على اختيار المسار الصحيح دون إيلاء الاهتمام بالمكان، فقد تتاح فرص نجاح بالمغرب أيضا. واللجوء إلى التخطيط المحدد للأهداف خير طريقة لجعل الراغبين في التطور يتخذون قراراتهم باقتناع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.