24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | عبد الفتاح الجريني .. نوستالجيا نجم مغربي ولد بين أحضان الهجرة

عبد الفتاح الجريني .. نوستالجيا نجم مغربي ولد بين أحضان الهجرة

عبد الفتاح الجريني .. نوستالجيا نجم مغربي ولد بين أحضان الهجرة

الولادة الفنية لعبد الفتاح الجريني جاءت وهو واحد من "مغاربة العالم"، بينما جعل ألقه يشتد بملازمة الحرية التي اختارها في التعاطي مع حياته الشخصية والتزاماته المهنية، دون تفريط في مميزاته المغربية المراكشية.

خبر الفنان الموسيقي نفسه الاغتراب، معودا ذاته على تسريع الاندماج في أي فضاء يستقر به، مستعينا في كل ذلك بالإكثار من التواصل مع عائلته في المغرب، مع الاستعانة بأبناء جالية وطنه في التأقلم مع تواجده خارج المملكة.

فنان الهجرة

كانت البداية الفنية لعبد الفتاح الجريني خارج المغرب، لذلك اعتاد أن يكون وسط ظاهرة الهجرة بكل تجلياتها الاجتماعية، مثلما ألف التنقل المستمر من بلاد إلى أخرى، وصولا إلى الإمارات العربية المتحدة.

ويقول النجم الغنائي المغربي: "الاستهلال كان من لبنان، ثم جاءت مرحلة المرور من مصر والمملكة العربية السعودية، وصولا إلى الإمارات العربية المتحدة، ثم الحضور في الهند، أما المستقبل فسيعرف ارتفاع وتيرة التحركات أكثر بين الأقطار".

يستثمر عبد الفتاح التنوع الذي يسم بيئة استقراره من منظور فني صرف، دون أن يحرمه ذلك من أن يكون مغربيا معتزا بانتمائه إلى الوطن الأم، خاصة أن اسمه يرتبط بالمملكة المغربية أينما حل وارتحل.

بشأن ذلك يعلق الجريني قائلا: "أحاول تمثيل بلادي على أحسن وجه، مثلما أتمنى أن أشرف الفنانين العرب على الساحة الغنائية الدولية برمّتها"، ويضيف: "أحرص على التواجد في اللمات المغربية أينما كنت، خصوصا في دبي".

النشأة في المغرب

يتأصل عبد الفتاح الجريني من مدينة مراكش، لكن والديه انتقلا إلى "درب السلطان" في الدار البيضاء، ما جعل مسقط رأسه يتصل بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، قبل أن يعود الكل إلى "المدينة الحمراء" مرة أخرى.

هذا الخليط يجعل شخصية عبد الفتاح تبرز بسمات بيضاوية ومراكشية ممتزجة، خاصة أن مساره الدراسي تأرجح بين الحاضرتين كي ينال الباكالوريا من ثانوية "بئر أنزران"؛ وبعدها بسنتين كانت خطوة الهجرة.

استكمال التكوين في مجال النسيج جعل الجريني يعود إلى المملكة بعد فترة قصيرة، راغبا في إنهاء المسار التعليمي العالي الذي كان قد انخرط فيه ونيل دبلوم في هذا الميدان الصناعي الذي رآه واعدا ومنسجما مع طموحاته، وقتها.

تأرجح تواجد عبد الفتاح بين المغرب والخارج وهو ينخرط في تكوين اقتصادي، متخصصا في "التسيير والتدبير"، لكن بروز فرصة في عالم الفن حال دون استكمال النهج البدئي الذي لازم الجريني سنوات.

بين الأشرطة

الميولات الغنائية لعبد الفتاح الجريني لاحت منذ طفولته وبين أحضان أسرته، إذ يقول: "والداي من عشاق الموسيقى الذين يتوفرون على أرشيف من الشرائط Cassettes. وقد كنا نستغرق كل يوم أحد في الإصغاء إلى أجناس غنائية متنوعة".

أثرت أم الجريني فيه حين كانت تحرص على حفظ الأغاني وأدائها حين تشغيل الأشرطة، وحرص على مسايرتها في هذا الفعل؛ بينما يكشف عبد الفتاح أنه عانى من مشاكل صحية في صغره، ما حرمه من هوايات تستلزم الجهد البدني ودفعه إلى دخول "الكونسرفاتوار".

"في المعهد الموسيقي تعرفت على النوتات قبل الإقبال على الآلات، لكن الإصرار على استكمال مساري الدراسي بتركيز أكبر جعل أسرتي تسحبني من هذا الإيقاع الذي جرني إلى الغناء"، يقول الفنان المغربي مستحضرا ماضيه.

إلى الميكروفون

تحولت حياة عبد الفتاح الجريني في ريعان شبابه وهو يخوض، بلا سابق تخطيط، "كاستينغ" نظم في المغرب من طرف MBC بحثا عن أصوات غنائية مميزة، سنة 2007، ليظفر عند اختتامه بعقد مع هذه القناة في أوج اشتغالاتها.

شد الفنان المغربي الرحال إلى لبنان للمشاركة في برنامج غنائي تصوره القناة الفضائية نفسها، ومنذ ذلك الحين وهو يلازم ميكروفون الغناء بكل من مصر والسعودية والإمارات، إضافة إلى المغرب.

ويعلق عبد الفتاح على هذا التعاطي بقوله: "كان لـMBC الفضل في دعم طموحي الشبابي الموسيقي، وأقدر كثيرا جعلي أتوفر على قاعدة جماهيرية تخطت تصوراتي بوصولها إلى بلدان مثل الهند وباكستان".

قابلية التأقلم

يرى الجريني أن ما عاشه يجعله مصرحا بكون المغاربة يتوفرون على قابلية للتأقلم مع مجتمعات الاستقرار التي يختارونها، محققين اندماجا دون انسلاخ عما يميزهم، محافظين على طقوسهم الخاصة دون انزواء.

"تجربة الهجرة أفادتني بالتعرف على ثقافات مغايرة لما وعيت به حين تواجدي في الوطن، وعلى المستوى الفني لم أعش الغربة بحكم الانفتاح الموسيقي الذي كان ببيت أسرتي وعموم الفضاء المغربي"، يقول النجم الغنائي.

ويصر عبد الفتاح على أن المغاربة يستوعبون ثقافات عديدة وهم على أرضهم، متوفرين على المبادئ الأساسية التي تقود إلى الفهم السلس لأي بيئة ينتقلون إليها، معتبرا أن ما عاشه انطلق من هذه الميزة التي تقترن بكل أبناء الوطن.

في باب التأقلم يضيف الجريني: "من عادتي أني أحرص، في أي بلد مررت منه، أن أتوفر على فريق مهني يواكب اشتغالاتي بجانب فريق متصل بحياتي الخاصة أكونه من علاقاتي بالناس، ما يتيح التعرف بحق على المجتمعات".

وجهة نظر

بابتسامة ساخرة يقر عبد الفتاح بأنه "غير قادر على منح نصح ناجع للمقبلين على الهجرة"، ويضيف بخفة دم: "أحتاج إلى من ينصحني في هذا الإطار"، ثم يسترجع الجدية حين يقول: "لا وجود لما هو أفضل من الوطن الأم".

"أنصح الناس بالسفر لما فيه من فوائد كثيرة، مثلما أحثهم على التشبث بتحقيق أهدافهم، لكني أصر على أن المرء لا ينبغي أن ينسى من أين أتى، وأجد أنه من الضروري التعبير عن صورة جيدة للمملكة المغربية بكل شعبها"، يورد الجريني.

ويختم النجم الغنائي كلامه بالقول: "الناس ينظرون إلي كمغربي أكثر من أي شيء آخر، وكذلك الشأن بالنسبة لأي اسم مغربي أينما تواجد، لذلك ينبغي الوعي بأننا لا نهجر وطننا وإنما نحمله معنا أينما حللنا، ما يطالبنا بتقدير هذا الحضور وإبعاده عن الخدوش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ملاحظة الأربعاء 11 أبريل 2018 - 09:28
المهاجرون المجتهدون من بلاد المغرب نحو اوربا وامريكا ولخليج.
ناجحون في حياتهم وأحسن بكثييييير من حالتهم في المروك.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.