24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | أحمد عنكيط .. مغربي يدير البحوث التشاركية في دولة الأمارات

أحمد عنكيط .. مغربي يدير البحوث التشاركية في دولة الأمارات

أحمد عنكيط .. مغربي يدير البحوث التشاركية في دولة الأمارات

يرفض الدكتور أحمد عنكيط التهويل من الوضع الحالي لنظام التربية والتكوين في المغرب، معللا ذلك بكون عدد كبير من مواطني البلاد شقوا طريقهم نحو مواقع دولية عالية بناء على ما تلقوه في مدارس الوطن.

تخطى عنكيط ربع قرن من الاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة، وافدا عليها من المملكة عبر أوروبا، لكن ذاكرته لا تزال مشبعة بتفاصيل الماضي المغربي، بينما مبتغياته تتصل بالمساهمة في تحقيق الأمثل لبيئته الأصلية.

من الشرق

يواصل أحمد عنكيط ارتباطه الوجداني بمدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق بالمملكة المغربية، والحاضرة التي رأى بها النور، وشب وترعرع بها، ونهل العلم فيها بالتنقل بين أقسام مؤسسات عدّة.

انطلق أحمد من مدرسة "مولاي يوسف" كي يمر إلى إعدادية "باستور"، ومن الأخيرة إلى ثانوية "عبد المومن"، قبل الالتحاق بالتعليم العالي في جامعة محمد الأول ليتحصل على شهادة الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

ويقول عنكيط: "كانت هذه الدراسة قوية، أعتبرها هي الأساس لمستقبلي، حتى أن دراستي الجامعية في وجدة أعتبرها أقوى من الماجستير الذي خضعت لتكويناته في المملكة المتحدة لاحقا".

هجرة تميز

بادر أحمد عنكيط إلى لملمة أغراضه للتنقل من الوطن إلى إنجلترا، مختارا استكمال تكوينه الأكاديمي خارج الوطن الأم، بعد مراكمة التميز خلال الدراسة في وجدة؛ وما أسفر عنه ذلك من نيل منحة مغربية لمواصلة المشوار.

"قررت دراسة الترجمة وعلم اللغات بجامعة سالفورد في مانشستر، وهي التي كان صداها الطيب منتشرا عبر بقاع العالم، ومكنتني منحة جامعة محمد الأول من أداء الرسوم الخاصة بمواصلة التعلم"، يكشف المغربي ذاته.

لازم عنكيط المؤسسة الجامعية البريطانية سنوات عديدة، ولم يغادرها إلا حين نجح في الحصول على شهادتين اثنتين، أولاهما الماجستير، والثانية دكتوراه في علوم الترجمة التي جذبته إليها منذ استقراره في وجدة.

سوق الشغل

دخل المنتمي إلى فئة "مغاربة العالم" ميدان الاشتغال وهو طالب دكتوراه في مانشستر، بعدما عرضت عليه الجامعة تدريس طلبة الماجستير، كما ارتبط أداؤه كمترجم بـ"مكتب الأعمال" التابع للمؤسسة نفسها.

جاور أحمد عنكيط فريق مانشستر سيتي لكرة القدم، قائلا بشأن هذا: "كان في النادي مغربي، يدعى العياشي بوسكوتشي، ممسكا بإدارة العلاقات العامة، هو الذي استعان بخدماتي في الترجمة في تحركاته".

يعبر "ابن وجدة" عن تثمينه للمسار المهني الذي شق مرحلته الأولى في إنجلترا، كاشفا بأن تعامله التدريسي مع الطلبة كان مفيدا لمهاراته، مثلما تحسنت خبرته الميدانية بالتعاطي مع إدارة "مان سيتي".

إلى الإمارات

التحق عنكيط بدولة الإمارات العربية المتحدة أستاذا جامعيا لمادة الترجمة، مباشرة بعد نيل الدكتوراه، متشبثا بالعمل وسط مؤسسة جامعية لمدة عادلت 26 سنة، بالتمام والكمال.

من أوروبا قدم أحمد طلبين للعمل، أحدهما صوب مدرسة الملك فهد بن عبد العزيز في طنجة، لكن الرد الإماراتي جاء أسرع، ليحسم الدكتور المغربي قراره ويلتحق بهذا البلد الخليجي.

انطلق مشوار خبير الترجمة من إطار أستاذ مساعد في قسم الترجمة واللغة الإنجليزية، ثم ارتقى إلى مرتبة رئيس للقسم نفسه، ليغدو عميدا بعد 4 سنوات من ذلك، وصولا إلى موقع مستشار لرئيس الجامعة.

سمي عنكيط نائبا لرئيس الجامعة في العلاقات الخارجية والشؤون الثقافية، في مرحلة لاحقة بلغت 18 سنة من العطاء، وفي عام 2016 التحق بجامعة أخرى عميدا لكلية التربية، وصولا إلى مدير البحوث التشاركية بجامعة محمد حمدان الذكية.

سهولة للمغاربة

الشخصية المغربية تندمج بكل سهولة، في الغالب، في المجتمعات المستقبلة لها، يقول المستقر في الإمارات منطلقا من تجربته الشخصية ونظيراتها المتصلة بعدد كبير جدا من أبناء الوطن الذين يعرفهم.

ويستدرك عنكيط: "لم أكن ضحية لأي صنف من العنصرية أو التعقيدات في المملكة المتحدة، أما الوضع في الإمارات فقد كان أيسر بناء على الحب المكنون للمغاربة في هذا البلد، على مستويي القيادة والشعب، ليبقى ضبط الإيقاع خاضعا للعوامل الذاتية وحدها".

"لا أرى أبناء وطني عاجزين عن التعايش في أي مجتمع عبر العالم، خاصة أنهم يتعايشون في ما بينهم داخل الوطن المتسم بالتنوع على جميع المستويات، ويحترمون خصوصيات بعضهم البعض"، يزيد الأكاديمي.

التحدي الأكبر

"الجامعة التي أعمل بها حاليا ليست نمطية، وإدارة البحوث التشاركية فيه تحد أكبر تجاه ربط مؤسسة التعليم العالي بالمؤسسات الحكومية، بكل تلاوينها، وأيضا بقطاع المال والأعمال"، يعلق الدكتور أحمد.

ويزيد الإطار المغربي أن العمل الذي يشرف عليه يعنى بأبحاث تطويرية؛ تنطلق من العلوم كي تجد حلولا لمشاكل مرصودة، حيث يتم تقديم الاستشارة وضمان المواكبات إلى غاية تحدي الصعوبات.

يرى عنكيط أنه معانق للنجاحات بفضل النظام التعليمي المغربي الذي أسس لكل ذلك، معتبرا أن التربية والتكوين في الوطن تنسجم مع شخصية المجتمع في المملكة.

"لا نشعر بمردود النظام التعليمي في الوطن لأننا نريد دائما الأمثل، ما يربط الأبصار بآفاق غير منتهية، بينما قوة تكوين المغاربة تلوح بوضوح حين يختلطون بخريجي أنظمة بلدان أخرى"، يعلق أحمد عنكيط.

ثقة وتبسيط

مراكم سنوات عمله كلها خارج المملكة يربط طموحه برؤية الجامعات المغربية تحقق الانفتاح على كل الفاعلين بعموم الميادين، ويتمنى المساهمة في قسط من ذلك، يوما ما، بشكل يحث كل القطاعات على وضع الثقة في أداء المؤسسات التعليمية نفسها.

كما يربط عنكيط الطموح نفسه بالمساهمة في بحوث مولّدة لآثار اجتماعية كبيرة، منها أعمال يجريها حول الكيفيات الأنجع في استغلال المكتبات، وأخرى ذات صلة بخدمات مغايرة لها علاقة بمصالح الناس المستقبلية.

"فرص التطور متاحة أمام الجميع، ومنها تلك التي تتأتى من الهجرة، لكنها تستلزم الجدية وعدم التأثر بالأحكام المسبقة أو تجارب الآخرين. وفئة الشباب، على وجه التحديد، مطالبة بالتوفر على طموح دافع إلى الهجرة، مع تحديد هدف بسيط قبل الانتقال إلى آخر أكثر تعقيدا عقب الإنجاز"، يختم أحمد عنكيط.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - عبدو الأحد 22 أبريل 2018 - 07:38
شكر جزيل لهيئة هسبريس على التنقيب على النماذج المغربية الناجحة شكرا جزيلا ...فما أحوج الأجيال القادمة الى القدوة الصالحة التي افتقدناها حاليا مما يشيع جوا من الكآبة والإحباط...
2 - hassan الأحد 22 أبريل 2018 - 09:54
هناك فرق يا السيد عنكيط بين من يعي في الخارج ويتحدث عن بلده عن مناخه الذي عاش فيه من رغد العيش ،ويتحدث بوجدانه أكثر مما يتحدث بعقله ومنطقه، وبين من يعيش في المغرب وربما يعيش داخل المدرسة المغربية،ويرى مصائب لا حد لها ابتداء من المستوى ونهاية بالمناهج التي لا تخرج إلا أناس لا يمكن أن يفتخر بهم ،فلدينا تلاميذ في الثانية من الباكالوريا ،ووالله مازالوا يتهجون الحروف، ناهيك السيبة والعنف وو وعن الكتابة في الامتحانات ب"الدارجة " والرموز بالفرنسية كما يكتب في الرسائل القصيرة، أما الفرق بين التاء المربوطة والمبسوطة ،أما الفرق بين الفعل والاسم أماأما ..فحدث ولا حرج،هذا هو حال الغالبية إلا النبغاء الذين يعلمون أنفسهم بأنفسهم لافي المقررات الرسمية التي تتعمد التجهيل،والأساتذةالغيورين الحاملين هم بلدهم بعيدا عن المناهج الهجينة،ثم ياتي من يتحدث عن التعليم بالمغرب بأنها على خير، ضحكا على الدقون، أو جهلا بالواقع المعاش، أو إرضاء لطرف من الأطراف.
3 - ايت حميدة زكرياء الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55
نشكر هسبريس على إلقاء الضوء على السيد عنكيط. علمناه محبا وغيورا على وطنه.راكم من الخبرة في عالم ادارة مؤسسات التعليم العالي الكتير الكتير. نرجو من المسؤولين محاولة الاستعانة يخبرته العالية. ونرجو له مزيدا من التوفيق.
4 - Bop35 الأحد 22 أبريل 2018 - 13:18
تقريبا كل يوم الجريدة تطلع علينا بخبر عن مغربي او مغربية نجحو
في مهمة ما في الإمارات واخذو جوائز عن ما حققوه,,لاكن, حنا تمنينا
لو كان هاذ الشي بحال بحال ف بلادهم...
5 - صديق عنكيط الأحد 22 أبريل 2018 - 16:53
السﻻم عليكم

صديقك فؤاد من وجدة First English Group 1984

يشرفني ما وصلت اليه . زادك الله تالقا و توفيقا.
اعانك الله.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.