24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | لمياء منهال .. تشكيلية مغربية تفترش الإبداع في أرض الإمارات

لمياء منهال .. تشكيلية مغربية تفترش الإبداع في أرض الإمارات

لمياء منهال .. تشكيلية مغربية تفترش الإبداع في أرض الإمارات

جربت لمياء منهال عددا وافرا من الأنشطة المهنية قبل أن تستقر على الفنون، وتحديدا التعابير التشكيلية، متنقلة بين الحملات الإشهارية والحفلات الموسيقية ومسابقات الرياضات الميكانيكية.

يحلو للمقربين منها مناداتها بـ"سفيرة الفنانين المغاربة في الإمارات"، اعتبارا لنشاطها الذي يجعلها مقدمة استشارات فنية منذ تحركها صوب دبي قبل ما يزيد عن 4 سنوات، بينما هي لا تترك التشكيل إلا لتعود إليه.

البيضاء والفن

تنتمي لمياء منهال إلى مدينة الدار البيضاء، وبالمدينة الضخمة نفسها أمضت طفولة تعتبرها رائعة، خاصة أن مسكن أسرتها لم يكن يبعد عن "الكورنيش" إلاّ بأمتار قليلة.

تقول الشابة ذاتها: "عشت في بيئة تؤمن بمعنى الحُومَة، وتذوقت مع أقراني حلاوة التعايش مع الجيران بلا أي حسابات، حيث كانت المحبة الصافية تؤلف قلوب الجميع".

برز ميل شخصية لمياء إلى الفن التشكيلي منذ سن المراهقة، مقبلة على الريشة والألوان بنهم، إلاّ أن تركيزها على الإبداع جاء بعد نيل الباكالوريا وولوجها "كُوليج لاصّال" في مسقط رأسها.

أمضت منهال 4 سنوات في هذه المؤسسة التكوينية لدارسة التسويق والتواصل، إلى جانب الاهتمام التام بفني التصميم و"الغرافيك"، وحظيت بتشجيعات لعرض منتجاتها التشكيلية أمام العموم.

مراكمة الثقة

أخذت التشكيلية البيضاوية في المشاركة بلوحات ضمن معارض جماعية، أهمها بالمؤسسات الجامعية، محققة تراكما جعلها قادرة على عرض إبداعها منفردة.

واظبت لمياء على الاستفادة من تجارب فنانين تشكيليين خبروا المجال، مع الانفتاح على البحث المتواصل كي تحقق الثقة في نفسها وتكسب إشادة أكبر من الواقفين أمام تعابيرها الملونة.

"بدأتُ الرسم مستعملة الفرشاة كباقي أبناء الميدان التشكيلي، ثم جذبني استعمال السكاكين في وضع الصباغة، وبعدها جربت يديّ العاريتين ولازمت ذلك لاحقا"، تذكر لمياء منهال.

في الخليج

توجهت "ابنة الدار البيضاء" إلى الإمارات العربية المتحدة بنية السياحة، لكنها تعرفت على منظمي معارض فنية دعوها إلى المشاركة في أنشطتهم أكثر من مرّة، ولم تكن تظن أن هذه الخطوات ستجلب إقبالا كبيرا لما تقوم به.

تفسر منهال ذلك قائلة: "لم أحلم بالهجرة أبدا، لكن الرواج الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة وما جلبه من تقدير للوحاتي دفعني إلى المراهنة على حلمي الطفولي المتمثل في احتراف الرسم، فتحولت إلى مقيمة بدبيّ".

راكمت لمياء مشاركات عديدة في فضاءات مختلفة لعرض اللوحات التشكيلية، متنقلة بين التظاهرات الفنية لإبراز ما تعرفه، ثم أخذت لنفسها مرسما للتطوير بأبوظبي، ومنه ظفرت بمنصب مستشارة فنية في الـ"Art hub".

تغيير المجتمع

لا تنكر الفنانة المقيمة في الإمارات العربية المتحدة أن مغادرتها الوطن الأم، أمام فقدان كل من كانوا محيطين بها وأولهم أسرتها، جعلها تشرع في البحث عن التأقلم بدعم من مغاربة سبقوها إلى البلاد ذاتها.

تعود منهال إلى ما جرى قبل أعوام لتسرد قائلة: "استغرقت بعض الوضع كي أضبط إيقاع الحياة في الإمارات، وحين اعتدت على ذلك غدوت كمن ولدت وسط هذه البلاد، وتلك هي الحقيقة من منظور احتراف الفن".

ولا يفوت المغربية أن تشدد على أن تشجيع المجتمع الإماراتي للكفاءات ذات القيمة المضافة، واعتياده على أناس من كل جنسيات العالم، يخدم مساعي الوافدين في التأقلم ثم الانتقال إلى مرحلة الإنتاج.

عالم أزياء

واصلت المنتمية إلى شريحة "مغاربة العالم" التقدم في مسارها الإماراتي، بالغة مرحلة إطلاق علامة تجارية خاصة بها في عالم الأزياء تحت مسمى "لمياء منهال فاشن"، واضعة تصوراتها التشكيلية على الملابس والأكسسوارات.

عن هذه الخطوة، تكشف منهال بابتسامة عريضة أن "هذا الاستثمار يسير بشكل جيد منذ ما يعادل سنتين كاملتين، لكن الزبناء الخاصين هم مغاربة مستقرون في الوطن الأم، بعيدا عن الإمارات".

كما تحرص الفنانة الناشطة خارج المملكة، كل سنة، على تنظيم "شهر الفن التشكيلي المغربي" بانتظام حتى وصل دورته الثالثة، ولم يفتها إنشاء شركة لتنظيم التظاهرات الثقافية بلمسة تنهل من التراث المغربي.

الرعيل الحديث

تصر لمياء على أن المغرب يبقى بلدا مليئا بالفرص التي يمكن للشباب استثمارها دون التفكير في الهجرة، ثم تستدرك: "إذا توفر تصور واضح لتحقيق مكاسب أكبر خارج الوطن، فإن هذا يبقى مقبولا".

أما بخصوص الوفود على دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن منهال تطالب الشباب، انطلاقا من حالات عايشت محنها، بتوخي الحذر كي لا يتم السقوط في شراك من يبيعون الوهم للحالمين بتجربة خليجية.

"ينبغي على المهاجر، في الوقت الحالي وما يليه، أن يكون محددا لأهدافه، حاسبا لخطواته، ناسجا لخيوط متينة في علاقاته، وأن يستجمع كل العزيمة والإصرار كي ينقلهما معه للبصم على غربته بذكاء"، تختم لمياء منهال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - عساتى الجمعة 27 أبريل 2018 - 06:38
السراع مع الحياة برق بذون انتضار لكل فئة متوازنة
2 - من المغرب الحبيب الجمعة 27 أبريل 2018 - 10:59
لا يسعني الا ان اهنىء اي سيدة مغربية حرة تعتمد على نفسها ومواهبها وقدراتها في فرض نفسها خاصة في دول الخليج ...حيت لا نسمع الا عن فضائح بناتنا وسعيهن الى الاغتناء باي طريقة .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.